Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
40:33
يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد ٣٣
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍۢ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ ٣٣
يَوۡمَ
تُوَلُّونَ
مُدۡبِرِينَ
مَا
لَكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِنۡ
عَاصِمٖۗ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِنۡ
هَادٖ
٣٣
No dia em que tentardes fugir, ninguém poderá defender-vos de Deus. E aquele que Deus extraviar não terá orientadoralgum.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 40:32 a 40:33
﴿ويا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكم يَوْمَ التَّنادِ﴾ ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ . أعْقَبَ تَخْوِيفَهم بِعِقابِ الدُّنْيا الَّذِي حَلَّ مَثَلُهُ بِقَوْمِ نُوحٍ وعادٍ وثَمُودَ والَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ بِأنْ خَوَّفَهم وأنْذَرَهم عَذابَ الآخِرَةِ عاطِفًا جُمْلَتَهُ عَلى جُمْلَةِ عَذابِ الدُّنْيا. وأقْحَمَ بَيْنَ حَرْفِ العَطْفِ والمَعْطُوفِ نِداءَ قَوْمِهِ لِلْغَرَضِ الَّذِي تَقَدَّمَ آنِفًا. و(﴿يَوْمَ التَّنادِ﴾) يَوْمُ الحِسابِ والحَشْرِ، سُمِّيَ يَوْمَ التَّنادِ لِأنَّ الخَلْقَ يَتَنادُونَ يَوْمَئِذٍ: فَمِن مُسْتَشْفِعٍ، ومِن مُتَضَرِّعٍ، ومِن مُسْلِمٍ ومُهَنِّئٍ، ومِن مُوَبِّخٍ، ومِن مُعْتَذِرٍ، ومِن آمِرٍ، ومِن مُعْلِنٍ بِالطّاعَةِ، قالَ تَعالى يَوْمَ يُنادِيهِمْ، ﴿أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٤]، ﴿ونادى أصْحابُ الجَنَّةِ أصْحابَ النّارِ﴾ [الأعراف: ٤٤]، ﴿ونادى أصْحابُ النّارِ أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٥٠]، ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُناسٍ بِإمامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، ﴿دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان: ١٣]، ﴿يَوْمَ يَدْعُو الدّاعِي إلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ [القمر: ٦] ونَحْوَ ذَلِكَ. ومِن بَدِيعِ البَلاغَةِ ذِكْرُ هَذا الوَصْفِ لِلْيَوْمِ في هَذا المَقامِ لِيُذَكِّرَهم أنَّهُ في مَوْقِفِهِ بَيْنَهم يُنادِيهِمْ بِ (يا قَوْمِ) ناصِحًا ومُرِيدًا خَلاصَهم مِن كُلِّ نِداءٍ مُفْزِعٍ يَوْمَ القِيامَةِ، وتَأْهِيلَهم لِكُلِّ نِداءٍ سارٍّ فِيهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يَوْمَ التَّنادِ) بِدُونِ ياءٍ في الوَصْلِ والوَقْفِ وهو غَيْرُ مُنَوَّنٍ ولَكِنْ عُومِلَ مُعامَلَةَ المَنُونِ لِقَصْدِ الرِّعايَةِ عَلى الفَواصِلِ، كَقَوْلِ التّاسِعَةِ مِن نِساءِ (ص-١٣٧)«حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي رَفِيعُ العِمادِ، طَوِيلُ النِّجادِ، كَثِيرُ الرَّمادِ، قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النّادِ» فَحَذَفَتِ الياءَ مِن كَلِمَةِ النّادِ وهي مَعْرِفَةٌ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ ”يَوْمَ التَّنادِي“ بِإثْباتِ الياءِ عَلى الأصْلِ اعْتِبارًا بِأنَّ الفاصِلَةَ هي قَوْلُهُ (فَما لَهُ مِن هادٍ) . و﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ﴾ بَدَلٌ مِن ﴿يَوْمَ التَّنادِ﴾، والتَّوَلِّي: الرُّجُوعُ، والإدْبارُ: أنْ يُرْجِعَ مِنَ الطَّرِيقِ الَّتِي وراءَهُ، أيْ مِن حَيْثُ أتى هَرَبًا مِنَ الجِهَةِ الَّتِي ورَدَ إلَيْها لِأنَّهُ وجَدَ فِيها ما يَكْرَهُ، أيْ يَوْمَ تَفِرُّونَ مِن هَوْلِ ما تَجِدُونَهُ. و(مُدْبِرِينَ) حالٌ مُؤَكِّدَةٌ لِعامِلِها وهو (تُوَلُّونَ) . وجُمْلَةُ ﴿ما لَكم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ. والمَعْنى: حالَةَ لا يَنْفَعُكُمُ التَّوَلِّي. والعاصِمُ: المانِعُ والحافِظُ. و(مِنَ اللَّهِ) مُتَعَلِّقٌ بِ (عاصِمٍ)، و(مِنَ) المُتَعَلِّقَةُ بِهِ لِلِابْتِداءِ، تَقُولُ: عَصَمَهُ مِنَ الظّالِمِ، أيْ جَعَلَهُ في مَنَعَةٍ مُبْتَدَأةٍ مِنَ الظّالِمِ. وضُمِّنَ فِعْلُ (عَصَمَ) مَعْنى: أنْقَذَ وانْتَزَعَ، ومَعْنى (مِنَ اللَّهِ) مِن عَذابِهِ وعِقابِهِ لِأنَّ المَنعَ إنَّما تَتَعَلَّقُ بِهِ المَعانِي لا الذَّواتُ. و(مِنَ) الدّاخِلَةُ عَلى (عاصِمٍ) مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ. وأغْنى الكَلامُ عَلى تَعْدِيَةِ فِعْلِ ﴿أخافُ عَلَيْكم مِثْلَ يَوْمِ الأحْزابِ﴾ [غافر: ٣٠] عَنْ إعادَتِهِ هُنا. وجُمْلَةُ ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم يَوْمَ التَّنادِ﴾ لِتَضَمُّنِها مَعْنى: إنِّي أُرْشِدُكم إلى الحَذَرِ مِن يَوْمِ التَّنادِي. وفِي الكَلامِ إيجازٌ بِحَذْفِ جُمَلٍ تَدُلُّ عَلَيْها الجُمْلَةُ المَعْطُوفَةُ. والتَّقْدِيرُ: هَذا إرْشادٌ لَكم فَإنَّ هَداكُمُ اللَّهُ عَمِلْتُمْ بِهِ وإنْ أعْرَضْتُمْ عَنْهُ فَذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ أضَلَّكم ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ، وفي هَذِهِ الجُمْلَةِ مَعْنى التَّذْيِيلُ. ومَعْنى إسْنادُ الإضْلالِ والإغْواءِ ونَحْوِهِما إلى اللَّهِ أنْ يَكُونَ قَدْ خَلَقَ نَفْسَ (ص-١٣٨)الشَّخْصِ وعَقْلَهُ خَلْقًا غَيْرَ قابِلٍ لِمَعانِي الحَقِّ والصَّوابِ، ولا يَنْفَعِلُ لِدَلائِلِ الِاعْتِقادِ الصَّحِيحِ. وأرادَ مِن هَذِهِ الصِّلَةِ العُمُومَ الشّامِلَ لِكُلِّ مَن حَرَمَهُ اللَّهُ التَّوْفِيقَ، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِتَوَقُّعِهِ أنْ يَكُونَ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ مِن جُمْلَةِ هَذا العُمُومِ، وآثَرَ لَهم هَذا دُونَ أنْ يَقُولَ ﴿ومَن يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُضِلٍّ﴾ [الزمر: ٣٧] لِأنَّهُ أحَسَّ مِنهُمُ الإعْراضَ ولَمْ يَتَوَسَّمْ فِيهِمْ مَخائِلَ الِانْتِفاعِ بِنُصْحِهِ ومَوْعِظَتِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados