Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
40:55
فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار ٥٥
فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَـٰرِ ٥٥
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
بِٱلۡعَشِيِّ
وَٱلۡإِبۡكَٰرِ
٥٥
Persevera, pois, porque a promessa de Deus é infalível; implora o perdão das tuas faltas e celebra os louvores do teuSenhor, ao anoitecer e ao amanhecer.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾ . تَفْرِيعٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا﴾ [غافر: ٥١] أيْ فاعْلَمْ أنّا ناصِرُوكَ والَّذِينَ آمَنُوا واصْبِرْ عَلى ما تُلاقِيهِ مِن قَوْمِكَ ولا تَهِنْ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِالصَّبْرِ. وإنَّ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ وهي في مِثْلِ هَذا المَقامِ تُغْنِي غَناءَ فاءِ التَّعْلِيلِ فَكَأنَّهُ قِيلَ: فَوَعْدُ اللَّهِ حَقٌّ ويُفادُ بِأنَّ التَّأْكِيدَ الَّذِي هو لِلِاهْتِمامِ والتَّحْقِيقِ. ووَعْدُ اللَّهِ هو وعْدُ رَسُولِهِ بِالنَّصْرِ في الآيَةِ السّابِقَةِ وفي غَيْرِ ما آيَةٍ. والمَعْنى لا تَسْتَبْطِئِ النَّصْرَ فَإنَّهُ واقِعٌ، وذَلِكَ ما نُصِرَ بِهِ النَّبِيءُ ﷺ في أيّامِهِ عَلى المُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ ويَوْمَ الفَتْحِ ويَوْمَ حُنَيْنٍ وفي أيّامِ الغَزَواتِ الأُخْرى. وما عَرَضَ مِنَ الهَزِيمَةِ يَوْمَ أُحُدٍ كانَ امْتِحانًا وتَنْبِيهًا عَلى سُوءِ مَغَبَّةِ عَدَمِ الحِفاظِ عَلى وصِيَّةِ الرَّسُولِ ﷺ أنْ لا يَبْرَحُوا مِن مَكانِهِمْ ثُمَّ كانَتِ العاقِبَةُ لِلْمُؤْمِنِينَ. وعُطِفَ عَلى الأمْرِ بِالصَّبْرِ الأمْرُ بِالِاسْتِغْفارِ والتَّسْبِيحِ فَكانا داخِلَيْنِ في سِياقِ التَّفْرِيعِ عَلى الوَعْدِ بِالنَّصْرِ رَمْزًا إلى تَحْقِيقِ الوَعْدِ لِأنَّهُ أمَرَ عَقِبَهُ بِما هو مِن آثارِ الشُّكْرِ كِنايَةً عَنْ كَوْنِ نِعْمَةِ النَّصْرِ حاصِلَةً لا مَحالَةَ، وهَذِهِ كِنايَةٌ رَمْزِيَّةٌ. والأمْرُ بِالِاسْتِغْفارِ أمْرٌ بِأنْ يَطْلُبَ مِنَ اللَّهِ تَعالى المَغْفِرَةَ الَّتِي اقْتَضَتْها النُّبُوءَةُ، (ص-١٧١)أيِ اسْألِ اللَّهَ دَوامَ العِصْمَةِ لِتَدُومَ المَغْفِرَةُ، وهَذا مَقامُ التَّخْلِيَةِ عَنِ الأكْدارِ النَّفْسِيَّةِ، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِأنَّ أُمَّتَهُ مَطْلُوبُونَ بِذَلِكَ بِالأحْرى كَقَوْلِهِ ﴿ولَقَدْ أُوحِيَ إلَيْكَ وإلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥] وأيْضًا فالنَّبِيءُ ﷺ مَأْمُورٌ بِالِاسْتِغْفارِ تَعَبُّدًا وتَأدُّبًا. وأُمِرَ بِتَسْبِيحِ اللَّهِ تَعالى وتَنْزِيهِهِ بِالعَشِيِّ والإبْكارِ، أيِ الأوْقاتِ كُلِّها فاقْتَصَرَ عَلى طَرَفَيْ أوْقاتِ العَمَلِ. والعَشِيُّ: آخِرُ النَّهارِ إلى ابْتِداءِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، ولِذَلِكَ سُمِّيَ طَعامُ اللَّيْلِ عَشاءً، وسُمِّيَتِ الصَّلاةُ الأخِيرَةُ بِاللَّيْلِ عِشاءً. والإبْكارُ: اسْمٌ لِبُكْرَةِ النَّهارِ كالإصْباحِ اسْمٌ لِلصَّباحِ، والبُكْرَةُ أوَّلُ النَّهارِ، وتَقَدَّمَتْ في قَوْلِهِ ﴿أنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وعَشِيًّا﴾ [مريم: ١١] في سُورَةِ مَرْيَمَ. وتَقَدَّمَ العَشِيُّ في قَوْلِهِ ﴿ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهم بِالغَداةِ والعَشِيِّ﴾ [الأنعام: ٥٢] في سُورَةِ الأنْعامِ. وهَذا مَقامُ التَّحَلِّي بِالكَمالاتِ النَّفْسِيَّةِ وبِذَلِكَ يَتِمُّ الشُّكْرُ ظاهِرًا وباطِنًا. وجُعِلَ الأمْرانِ مَعْطُوفَيْنِ عَلى الأمْرِ بِالصَّبْرِ لِأنَّ الصَّبْرَ هُنا لِانْتِظارِ النَّصْرِ المَوْعُودِ، ولِذَلِكَ لَمْ يُؤْمَرْ بِالصَّبْرِ لَمّا حَصَلَ النَّصْرُ في قَوْلِهِ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ [النصر: ١] ﴿ورَأيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ اللَّهِ أفْواجًا﴾ [النصر: ٢] ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣] فَإنَّ ذَلِكَ مَقامُ مَحْضِ الشُّكْرِ دُونَ الصَّبْرِ. وقَدْ أخْبَرَ اللَّهُ نَبِيئَهُ ﷺ بِأنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تَأخَّرَ كَما في أوَّلِ سُورَةِ الفَتْحِ، فَتَعَيَّنَ أنَّ أمْرَهُ بِالِاسْتِغْفارِ في سُورَةِ غافِرٍ قَبْلَ أنْ يُخْبِرَهُ بِذَلِكَ، لِطَلَبِ دَوامِ المَغْفِرَةِ، وكانَ أمْرُهُ بِهِ في سُورَةِ النَّصْرِ بَعْدَ أنْ أخْبَرَهُ بِغُفْرانِ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تَأخَّرَ، لِلْإرْشادِ إلى شُكْرِ نِعْمَةِ النَّصْرِ، وقَدْ «قالَ بَعْضُ الصَّحابَةِ لِلنَّبِيءِ ﷺ في شَأْنِ عِبادَتِهِ إنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأخَّرَ، فَقالَ: أفَلا أكُونُ عَبْدًا شَكُورًا. وكانَ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ في سُجُودِهِ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. بَعْدَ نُزُولِ سُورَةِ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ [النصر: ١] قالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها يَتَأوَّلُ القُرْآنُ» . وبِحُكْمِ السِّياقِ تَعْلَمُ أنَّ الآيَةَ لا عَلاقَةَ لَها بِفَرْضِ الصَّلاةِ ولا بِأوْقاتِها وإنَّما هي عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣] في سُورَةِ النَّصْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados