Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
41:37
ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون ٣٧
وَمِنْ ءَايَـٰتِهِ ٱلَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا۟ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ٣٧
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِ
ٱلَّيۡلُ
وَٱلنَّهَارُ
وَٱلشَّمۡسُ
وَٱلۡقَمَرُۚ
لَا
تَسۡجُدُواْ
لِلشَّمۡسِ
وَلَا
لِلۡقَمَرِ
وَٱسۡجُدُواْۤ
لِلَّهِۤ
ٱلَّذِي
خَلَقَهُنَّ
إِن
كُنتُمۡ
إِيَّاهُ
تَعۡبُدُونَ
٣٧
E, entre os Seus sinais, contam-se a noite e o dia, o sol e a lua. Não vos prostreis ante o sol nem ante a lua, masprostrai-vos ante Deus, que os criou, se realmente é a Ele que quereis adorar.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿ومِن آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ ولا لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إنْ كُنْتُمْ إيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ . عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ”﴿قُلَ أيِنَّكم لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ٩]“ الآيَةَ، عَطْفَ القِصَّةِ عَلى القِصَّةِ فَإنَّ المَقْصُودَ مِن ذِكْرِ خَلْقِ العَوالِمِ أنَّها دَلائِلُ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ بِالإلَهِيَّةِ، فَلِذَلِكَ أخْبَرَ هُنا عَنِ المَذْكُوراتِ في هَذِهِ الجُمْلَةِ بِأنَّها مِن آياتِ اللَّهِ انْتِقالًا في أفانِينِ الِاسْتِدْلالِ فَإنَّهُ انْتِقالٌ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِذَواتٍ مِن مَخْلُوقاتِهِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِأحْوالٍ مِن أحْوالِ تِلْكَ المَخْلُوقاتِ، فابْتُدِئَ بِبَعْضِ الأحْوالِ السَّماوِيَّةِ وهي حالُ اللَّيْلِ والنَّهارِ، وحالُ طُلُوعِ الشَّمْسِ وطُلُوعِ القَمَرِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَهُ بَعْضَ الأحْوالِ الأرْضِيَّةِ بِقَوْلِهِ ﴿ومِن آياتِهِ أنَّكَ تَرى الأرْضَ خاشِعَةً﴾ [فصلت: ٣٩] . ويَدُلُّ لِهَذا الِانْتِقالِ أنَّهُ مِن أُسْلُوبِ الغَيْبَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿فَإنْ أعْرَضُوا فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً﴾ [فصلت: ١٣] إلى قَوْلِهِ ﴿ولا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ﴾ [فصلت: ٣٤] إلى أُسْلُوبِ خِطابِهِمْ رُجُوعًا إلى خِطابِهِمُ الَّذِي في قَوْلِهِ ”﴿أيِنَّكم لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ﴾ [فصلت: ٩]“ . والآياتُ: الدَّلائِلُ، وإضافَتُها إلى ضَمِيرِ اللَّهِ لِأنَّها دَلِيلٌ عَلى وحْدانِيَّتِهِ وعَلى وُجُودِهِ. واخْتِلافُ اللَّيْلِ والنَّهارِ آيَةٌ مِن آياتِ القُدْرَةِ الَّتِي لا يَفْعَلُها غَيْرُ اللَّهِ تَعالى، فَلا جَرَمَ كانَتْ دَلِيلًا عَلى انْفِرادِهِ بِالصُّنْعِ فَهو مُنْفَرِدٌ بِالإلَهِيَّةِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى اللَّيْلِ والنَّهارِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ البَقَرَةِ ﴿إنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ [البقرة: ١٦٤] . والمُرادُ بِالشَّمْسِ والقَمَرِ ابْتِداءً هُنا حَرَكَتُهُما المُنْتَظِمَةُ المُسْتَمِرَّةُ، وأمّا خَلْقُهُما فَقَدْ عُلِمَ مَن خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ (ص-٢٩٩)﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ [فصلت: ١٢]، فَإنَّ الشَّمْسَ إحْدى السَّماواتِ السَّبْعِ والقَمَرَ تابِعٌ لِلشَّمْسِ، ولَمْ يَذْكُرْ ما يَدُلُّ عَلى بَعْضِ أحْوالِ الشَّمْسِ والقَمَرِ مِثْلَ طُلُوعٍ أوْ غُرُوبٍ أوْ فَلَكٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ لِيَكُونَ صالِحًا لِلِاسْتِدْلالِ بِأحْوالِهِما وهو المَقْصُودُ الأوَّلُ، ولِخَلْقِهِما تَأْكِيدٌ لِما اسْتُفِيدَ مِن قَوْلِهِ ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ [فصلت: ١٢] تَوْفِيرًا لِلْمَعانِي. ولَمّا جَرى الِاعْتِبارُ بِالشَّمْسِ والقَمَرِ وكانَ في النّاسِ أقْوامٌ عَبَدُوا الشَّمْسَ والقَمَرَ وهُمُ الصّابِئَةُ ومَنبَعُهم مِنَ العِراقِ مِن زَمَنِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وقَدْ قَصَّ اللَّهُ خَبَرَهم في سُورَةِ الأنْعامِ في قَوْلِهِ ﴿فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَبًا قالَ هَذا رَبِّي﴾ [الأنعام: ٧٦] الآياتِ، ثُمَّ ظَهَرَ هَذا الدِّينُ في سَبَأٍ، عَبَدُوا الشَّمْسَ كَما قَصَّهُ اللَّهُ في سُورَةِ النَّمْلِ. ولَمْ أقِفْ عَلى أنَّ العَرَبَ في زَمَنِ نُزُولِ القُرْآنِ كانَ مِنهم مَن يَعْبُدُ الشَّمْسَ والقَمَرَ، ويَظْهَرُ مِن كَلامِ الزَّمَخْشَرِيِّ أنَّهُ لَمْ يَقِفْ عَلى ذَلِكَ لِقَوْلِهِ هُنا لَعَلَّ ناسًا مِنهم كانُوا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ والقَمَرِ اهـ. ولَكِنَّ وُجُودَ عِبادَةِ الشَّمْسِ في اليَمَنِ أيّامَ سَبَأٍ قَبْلَ أنْ يَتَهَوَّدُوا يَقْتَضِي بَقاءَ آثارِهِ مِن عِبادَةِ الشَّمْسِ في بَعْضِ بِلادِ العَرَبِ. وقَدْ ذُكِرَ مِن أصْنامِ العَرَبِ صَنَمٌ اسْمُهُ شَمْسُ وبِهِ سُمُّوا عَبْدَ شَمْسَ، وكَذَلِكَ جَعَلَهم مِن أسْماءِ الشَّمْسِ الآلِهَةَ، قالَتْ مَيَّةُ بِنْتُ أُمِّ عُتْبَةَ: ؎تَرَوَّحْنا مِنَ اللَّعْباءِ عَصْرًا فاعْجَلْنا الآلِهَةَ أنْ تُئَوِّبا وكانَ الصَّنَمُ الَّذِي اسْمُهُ شَمْسُ يَعْبُدُهُ بَنُو تَمِيمٍ وضَبَّةُ وتَمِيمٌ وعُكْلٌ وأُدٌّ. وكُنْتُ وقَفْتُ عَلى أنَّ بَعْضَ كِنانَةَ عَبَدُوا القَمَرَ. وفِي تَلْخِيصِ التَّفْسِيرِ لِلْكَواشِيِّ وكانَ النّاسُ يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ والقَمَرِ يَزْعُمُونَ أنَّهم يَقْصِدُونَ بِذَلِكَ السُّجُودَ لِلَّهِكالصّابِئِينَ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ وأُمِرُوا أنْ يَخُصُّوهُ تَعالى بِالعِبادَةِ ولَيْسَ فِيهِ أنَّ هَؤُلاءِ النّاسَ مِنَ العَرَبِ، عَلى أنَّ هَدْيَ القُرْآنِ لا يَخْتَصُّ بِالعَرَبِ بَلْ شُيُوعُ دِينِ الصّابِئَةِ في البِلادِ المُجاوِرَةِ لَهم كافٍ في التَّحْذِيرِ مِنَ السُّجُودِ لِلشَّمْسِ والقَمَرِ. (ص-٣٠٠)وقَدْ كانَ العَرَبُ يَحْسَبُونَ دِينَ الإسْلامِ دِينَ الصّابِئَةِ فَكانُوا يَقُولُونَ لِمَن أسْلَمَ: صَبَأ، وكانُوا يَصِفُونَ النَّبِيءَ ﷺ بِالصّابِئِ، فَإذا لَمْ يَكُنِ النَّهْيُ في قَوْلِهِ ﴿لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ ولا لِلْقَمَرِ﴾ نَهْيَ إقْلاعٍ بِالنِّسْبَةِ لِلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ والقَمَرِ، فَهو نَهْيُ تَحْذِيرٍ لِمَن لَمْ يَسْجُدْ لَهُما أنْ لا يَتْبَعُوا مَن يَعْبُدُونَهُما. ووُقُوعُ قَوْلِهِ ﴿واسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ﴾ بَعْدَ النَّهْيِ عَنِ السُّجُودِ لِلشَّمْسِ والقَمَرِ يُفِيدُ مُفادَ الحَصْرِ؛ لِأنَّ النَّهْيَ بِمَنزِلَةِ النَّفْيِ، ووُقُوعُ الإثْباتِ بَعْدَهُ بِمَنزِلَةِ مُقابَلَةِ النَّفْيِ بِالإيجابِ، فَإنَّهُ بِمَنزِلَةِ النَّفْيِ والِاسْتِثْناءِ في إفادَةِ الحَصْرِ كَما تَراهُ في قَوْلِ السَّمَوْألِ أوْ عَبْدِ المَلِكِ الحارِثِيِّ: ؎تَسِيلُ عَلى حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسُنا ∗∗∗ ولَيْسَتْ عَلى غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ فَكَأنَّهُ قِيلَ: لا تَسْجُدُوا إلّا لِلَّهِ، أيْ دُونَ الشَّمْسِ والقَمَرِ. فَجُمْلَةُ ﴿لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ﴾ إلى قَوْلِهِ تَعْبُدُونَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ومِن آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ﴾، وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿فَإنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ [فصلت: ٣٨] . وفِي هَذِهِ الآيَةِ مَوْضِعُ سُجُودٍ مِن سُجُودِ التِّلاوَةِ، فَقالَ مالِكٌ وأصْحابُهُ عَدا ابْنَ وهْبٍ: السُّجُودُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ كُنْتُمْ إيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ وهو قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ وابْنِ مَسْعُودٍ، ورُوِيَ عَنِ الشّافِعِيِّ. وقالَ أبُو حَنِيفَةَ والشّافِعِيُّ في المَشْهُورِ عَنْهُ وابْنُ وهْبٍ: هي عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿وهم لا يَسْأمُونَ﴾ [فصلت: ٣٨]، وهو عَنِ ابْنِ عُمَرَ وابْنِ عَبّاسٍ وسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados