Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
42:29
ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم اذا يشاء قدير ٢٩
وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍۢ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌۭ ٢٩
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
خَلۡقُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَثَّ
فِيهِمَا
مِن
دَآبَّةٖۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
جَمۡعِهِمۡ
إِذَا
يَشَآءُ
قَدِيرٞ
٢٩
E entre os Seus sinais está o da criação dos céus e da terra, e de todos os seres que aí disseminou, e poderá congregá-losquando Lhe aprouver.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
(ص-٩٧)﴿ومِن آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَثَّ فِيهِما مِن دابَّةٍ وهْوَ عَلى جَمْعِهِمْ إذا يَشاءُ قَدِيرٌ﴾ لَمّا كانَ إنْزالُ الغَيْثِ جامِعًا بَيْنَ كَوْنِهِ نِعْمَةً وكَوْنِهِ آيَةً دالَّةً عَلى بَدِيعِ صُنْعِ اللَّهِ تَعالى وعَظِيمِ قُدْرَتِهِ المُقْتَضِيَةِ انْفِرادِهِ بِالإلَهِيَّةِ - انْتَقَلَ مِن ذِكْرِهِ إلى ذِكْرِ آياتٍ دالَّةٍ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ وهي آيَةُ خَلْقِ العَوالِمِ العَظِيمَةِ وما فِيها مِمّا هو مُشاهَدٌ لِلنّاسِ دُونَ قَصْدِ الِامْتِنانِ. وهَذا الِانْتِقالُ اسْتِطْرادٌ واعْتِراضٌ بَيْنَ الأغْراضِ الَّتِي سِياقُ الآياتِ فِيها. والآياتُ: جَمْعُ آيَةٍ، وهي العَلامَةُ والدَّلِيلُ عَلى شَيْءٍ. والسِّياقُ دالٌّ عَلى أنَّ المُرادَ آياتُ الإلَهِيَّةِ. والسَّماواتُ: العَوالِمُ العُلْيا غَيْرُ المُشاهَدَةِ لَنا والكَواكِبُ وما تَجاوَزَ الأرْضَ مِنَ الجَوِّ. والأرْضُ: الكُرَةُ الَّتِي عَلَيْها الحَيَوانُ والنَّباتُ. والبَثُّ: وضْعُ الأشْياءِ في أمْكِنَةٍ كَثِيرَةٍ. والدّابَّةُ: ما يَدُبُّ عَلى الأرْضِ، أيْ يَمْشِي فَيَشْمَلُ الطَّيْرَ لِأنَّ الطَّيْرَ يَمْشِي إذا نَزَلَ وهو مِمّا أُرِيدَ في قَوْلِهِ هُنا فِيهِما أيْ في الأرْضِ وفي السَّماءِ، أيْ بَعْضِ ما يُسَمّى بِالسَّماءِ وهو الجَوُّ وهو ما يَلُوحُ لِلنّاظِرِ مِثْلَ قُبَّةٍ زَرْقاءَ عَلى الأرْضِ في النَّهارِ، قالَ تَعالى: ﴿ألَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ في جَوِّ السَّماءِ﴾ [النحل: ٧٩] فَإطْلاقُ الدّابَّةِ عَلى الطَّيْرِ بِاعْتِبارِ أنَّ الطَّيْرَ يَدُبُّ عَلى الأرْضِ كَثِيرًا لِالتِقاطِ الحَبِّ وغَيْرِ ذَلِكَ. وأمّا المَوْجُوداتُ الَّتِي في السَّماواتِ العُلا مِنَ المَلائِكَةِ والأرْواحِ فَلا يُطْلَقُ عَلَيْها اسْمُ دابَّةٍ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ في بَعْضِ السَّماواتِ مَوْجُوداتٌ تَدُبُّ فِيها فَإنَّ الكَواكِبَ مِنَ السَّماواتِ. والعُلَماءُ يَتَرَدَّدُونَ في إثْباتِ سُكّانٍ في الكَواكِبِ، وجَوَّزَ بَعْضُ العُلَماءِ المُتَأخِّرِينَ أنَّ في كَوْكَبِ المَرِّيخِ سُكّانًا، وقالَ تَعالى: ﴿ويَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٨]، عَلى أنَّهُ قَدْ يَكُونُ المُرادُ مِنَ الظَّرْفِيَّةِ في قَوْلِهِ فِيهِما ظَرْفِيَّةَ المَجْمُوعِ لا الجَمِيعِ، أيْ ما بَثَّ في مَجْمُوعِ الأرْضِ والسَّماءِ مِن دابَّةٍ، فالدّابَّةُ إنَّما هي عَلى الأرْضِ، ولَمّا ذُكِرَتِ الأرْضُ والسَّماءُ مُقْتَرِنَتَيْنِ وجاءَ ذِكْرُ الدَّوابِّ جُعِلَتِ الدَّوابُّ مَظْرُوفَةً فِيهِما لِأنَّ الأرْضَ مَحُوطَةٌ بِالسَّماواتِ ومُتَخَيَّلَةٌ مِنها كالمَظْرُوفِ في ظَرْفِهِ، والمَظْرُوفُ في ظَرْفٍ مَظْرُوفٌ في ظَرْفِ مَظْرُوفِهِ كَما قالَ تَعالى: ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ﴾ [الرحمن: ١٩] ثُمَّ قالَ: (ص-٩٨)﴿يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] واللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ يَخْرُجانِ مِن أحَدِ البَحْرَيْنِ وهو البَحْرُ المَلِحُ لا مِنَ البَحْرِ العَذْبِ. وجُمْلَةُ ﴿وهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إذا يَشاءُ قَدِيرٌ﴾، مُعْتَرِضَةٌ في جُمْلَةِ الِاعْتِراضِ لِإدْماجِ إمْكانِ البَعْثِ في عَرْضِ الِاسْتِدْلالِ عَلى عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ وعَلى تَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ. والمَعْنى: أنَّ القادِرَ عَلى خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ وما فِيهِما عَنْ عَدَمٍ قادِرٌ عَلى إعادَةِ خَلْقِ بَعْضِ ما فِيهِما لِلْبَعْثِ والجَزاءِ لِأنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَواءٌ في جَوازِ تَعَلُّقِ القُدْرَةِ بِهِ فَكَيْفَ تَعُدُّونَهُ مُحالًا. وضَمِيرُ الجَماعَةِ في قَوْلِهِ: (جَمْعِهِمْ) عائِدٌ إلى ما بَثَّ فِيهِما مِن دابَّةٍ بِاعْتِبارِ أنَّ الَّذِي تَتَعَلَّقُ الإرادَةُ بِجَمْعِهِ في الحَشْرِ لِلْجَزاءِ هُمُ العُقَلاءُ مِنَ الدَّوابِّ أيِ الإنْسُ. والمُرادُ بِـ (جَمْعِهِمْ) حَشْرُهم لِلْجَزاءِ، قالَ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكم لِيَوْمِ الجَمْعِ﴾ [التغابن: ٩] . وقَدْ ورَدَ في أحادِيثَ في الصَّحِيحِ أنَّ بَعْضَ الدَّوابِّ تُحْشَرُ لِلِانْتِصافِ مِمَّنْ ظَلَمَها. و(إذا) ظَرْفٌ لِلْمُسْتَقْبَلِ وهو هُنا مُجَرَّدٌ عَنْ تَضَمُّنِ الشَّرْطِيَّةِ، فالتَّقْدِيرُ: حِينَ يَشاءُ في مُسْتَقْبَلِ الزَّمانِ، وهو مُتَعَلِّقٌ بِـ (جَمْعِهِمْ) . وهَذا الظَّرْفُ إدْماجٌ ثانٍ لِإبْطالِ اسْتِدْلالِهِمْ بِتَأخُّرِ يَوْمِ البَعْثِ عَلى أنَّهُ لا يَقَعُ كَما حُكِيَ عَنْهم في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هو قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: ٥١] ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [سبإ: ٢٩] ﴿قُلْ لَكم مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً ولا تَسْتَقْدِمُونَ﴾ [سبإ: ٣٠] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados