Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
42:37
والذين يجتنبون كباير الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغفرون ٣٧
وَٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا۟ هُمْ يَغْفِرُونَ ٣٧
وَٱلَّذِينَ
يَجۡتَنِبُونَ
كَبَٰٓئِرَ
ٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡفَوَٰحِشَ
وَإِذَا
مَا
غَضِبُواْ
هُمۡ
يَغۡفِرُونَ
٣٧
São aqueles que as abstêm dos pecados graves e das obscenidades e que, embora zangados, sabem perdoar,
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
(ص-١١٠)﴿والَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ وإذا ما غَضِبُوا هم يَغْفِرُونَ﴾ أتْبَعَ المَوْصُولَ السّابِقَ بِمَوْصُولاتٍ مَعْطُوفٍ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ كَما تُعْطَفُ الصِّفاتُ لِلْمَوْصُوفِ الواحِدِ، فَكَذَلِكَ عَطْفُ هَذِهِ الصِّلاتِ، ومَوْصُولاتُها أصْحابُها مُتَحِدُّونَ وهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وحْدَهُ وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ ثُمَّ قَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [البقرة: ٤] الآيَةَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَقْصُودُ مِن ذَلِكَ: هو الِاهْتِمامُ بِالصِّلاتِ فَيُكَرَّرُ الِاسْمُ المَوْصُولُ لِتَكُونَ صِلَتُهُ مُعْتَنًى بِها حَتّى كَأنَّ صاحِبَها المُتَّحِدَ مُنَزَّلٌ مَنزِلَةَ ذَواتٍ. فالمَقْصُودُ: ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وأبْقى لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هَذِهِ صِفاتُهم، أيْ أتْبَعُوا إيمانَهم بِها. وهَذِهِ صِفاتٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِاخْتِلافِ الأحْوالِ العارِضَةِ لَهم فَهي صِفاتٌ مُتَداخِلَةٌ قَدْ تَجْتَمِعُ في المُؤْمِنَ الواحِدِ إذا وُجِدَتْ أسْبابُها وقَدْ لا تَجْتَمِعُ إذا لَمْ تُوجَدْ بَعْضُ أسْبابِها مِثْلَ وأمْرُهم شُورى بَيْنَهم. وقَرَأ الجُمْهُورُ (كَبائِرَ) بِصِيغَةِ الجَمْعِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (كَبِيرَ) بِالإفْرادِ، فَكَبائِرُ الإثْمِ: الفِعْلاتُ الكَبِيرَةُ مِن جِنْسِ الإثْمِ وهي الآثامُ العَظِيمَةُ الَّتِي نَهى الشَّرْعُ عَنْها نَهْيًا جازِمًا، وتَوَعَّدَ فاعِلَها بِعِقابِ الآخِرَةِ مِثْلَ القَذْفِ والِاعْتِداءِ والبَغْيِ. وعَلى قِراءَةِ (كَبِيرَ الإثْمِ) مُرادٌ بِهِ مَعْنى كَبائِرِ الإثْمِ لِأنَّ المُفْرَدَ لَمّا أُضِيفَ إلى مُعَرَّفٍ بِلامِ الجِنْسِ مِن إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ كانَ لَهُ حُكْمُ ما أُضِيفَ هو إلَيْهِ. والفَواحِشُ: جَمْعُ فاحِشَةٍ، وهي: الفِعْلَةُ المَوْصُوفَةُ بِالشَّناعَةِ والَّتِي شَدَّدَ الدِّينُ في النَّهْيِ عَنْها وتَوَعَّدَ عَلَيْها بِالعَذابِ أوْ وضَعَ لَها عُقُوباتٍ في الدُّنْيا لِلَّذِي يَظْهَرُ عَلَيْهِ مِن فاعِلِيها. وهَذِهِ مِثْلُ قَتْلِ النَّفْسِ، والزِّنى، والسَّرِقَةِ، والحِرابَةِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وإذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وجَدْنا عَلَيْها آباءَنا﴾ [الأعراف: ٢٨] في سُورَةِ الأعْرافِ. وكَبائِرُ الإثْمِ والفَواحِشِ قَدْ تَدْعُو إلَيْها القُوَّةُ الشّاهِيَةُ. ولَمّا كانَ كَثِيرٌ مِن كَبائِرِ الإثْمِ والفَواحِشِ مُتَسَبِّبًا عَلى القُوَّةِ الغَضَبِيَّةِ مِثْلَ القَتْلِ والجِراحِ والشَّتْمِ والضَّرْبِ (ص-١١١)أعْقَبَ الثَّناءَ عَلى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَها، فَذَكَرَ أنَّ مِن شِيمَتِهِمُ المَغْفِرَةَ عِنْدَ الغَضَبِ، أيْ إمْساكَ أنْفُسِهِمْ عَنْ الِانْدِفاعِ مَعَ داعِيَةِ الغَضَبِ فَلا يَغُولُ الغَضَبُ أحْلامَهم. وجِيءَ بِكَلِمَةِ (إذا) المُضَمَّنَةِ مَعْنى الشَّرْطِ والدّالَّةِ عَلى تَحَقُّقِ الشَّرْطِ، لِأنَّ الغَضَبَ طَبِيعَةٌ نَفْسِيَّةٌ لا تَكادُ تَخْلُو عَنْهُ نَفْسُ أحَدٍ عَلى تَفاوُتٍ. وجُمْلَةُ ﴿وإذا ما غَضِبُوا هم يَغْفِرُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ الصِّلَةِ. وقَدَّمَ المُسْنَدَ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ في جُمْلَةِ هم يَغْفِرُونَ لِإفادَةِ التَّقَوِّي. وتَقْيِيدُ المُسْنَدِ بِـ (إذا) المُفِيدَةِ مَعْنى الشَّرْطِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ الغُفْرانِ كُلَّما غَضِبُوا. والمَقْصُودُ مِن هَذا مُعامَلَةُ المُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ فَلا يُعارِضُهُ قَوْلُهُ الآتِي والَّذِينَ إذا أصابَهُمُ البَغْيُ هم يَنْتَصِرُونَ لِأنَّ ذَلِكَ في مُعامَلَتِهِمْ مَعَ أعْداءِ دِينِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados