Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
45:20
هاذا بصاير للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون ٢٠
هَـٰذَا بَصَـٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ ٢٠
هَٰذَا
بَصَٰٓئِرُ
لِلنَّاسِ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ
٢٠
Este (Alcorão) encerra evidências para o homem, e é orientação e misericórdia para os persuadidos.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿هَذا بَصائِرُ لِلنّاسِ وهُدًى ورَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ إنْ كانَتِ الإشارَةُ إلى الكَلامِ المُتَقَدِّمِ وما فِيهِ مِن ضَرْبِ المَثَلِ بِمُوسى وقَوْمِهِ ومِن تَفْضِيلِ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ عَلى شَرِيعَةِ مُوسى عَلَيْهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ والأمْرُ بِمُلازَمَةِ اتِّباعِها والتَّحْذِيرِ مِنِ اتِّباعِ رَغائِبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ، فَهَذِهِ الجُمْلَةُ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ لِما قَبْلَها والتَّهْيِئَةِ لِأغْراضِها تَنْبِيهًا لِما في طَيِّها مِن عَواصِمَ عَنِ الشَّكِّ والباطِلِ بِمَنزِلَةِ قَوْلِهِ تَعالى بَعْدَ عِدَّةِ آياتٍ في آخِرِ سُورَةِ الأحْقافِ ”بِلاغٌ“، وقَوْلِهِ في سُورَةِ الأنْبِياءِ (ص-٣٥٠)﴿ولَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥] ﴿إنَّ في هَذا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٦] . وإنْ كانَتِ الإشارَةُ إلى القُرْآنِ إذْ هو حاضِرٌ في الأذْهانِ كانَتِ الجُمْلَةُ اسْتِئْنافًا أُعِيدَ بِها التَّنْوِيهُ بِشَأْنِ القُرْآنِ ومُتَّبِعِيهِ والتَّعْرِيضُ بِتَحْمِيقِ الَّذِينَ أعْرَضُوا عَنْهُ، وتَكُونُ مُفِيدَةً تَأْكِيدَ قَوْلِهِ آنِفًا ﴿هَذا هُدًى والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهم عَذابٌ مِن رِجْزٍ ألِيمٌ﴾ [الجاثية: ١١]، وتَكُونُ الجُمْلَةُ المُتَقَدِّمَةُ صَرِيحَةً في وعِيدِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِهِ، وهَذِهِ تَعْرِيضًا بِأنَّهم لَمْ يَحْظَوْا بِهَذِهِ البَصائِرِ، وكِلا الِاحْتِمالَيْنِ رَشِيقٌ، وكُلٌّ بِأنْ يَكُونَ مَقْصُودًا حَقِيقٌ. و”بَصائِرُ“: جَمْعُ بَصِيرَةٍ وهي إدْراكُ العَقْلِ الأُمُورَ عَلى حَقائِقِها، شُبِّهَتْ بِبَصَرِ العَيْنِ، وفُرِّقَ بَيْنَهُما بِصِيغَةٍ فِعْلِيَّةٍ لِلْمُبالَغَةِ قالَ تَعالى ﴿أدْعُو إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أنا ومَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: ١٠٨] في سُورَةِ يُوسُفَ. وقالَ ﴿قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أنْزَلَ هَؤُلاءِ إلّا رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ بَصائِرَ﴾ [الإسراء: ١٠٢] في سُورَةِ الإسْراءِ وقَوْلُهُ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ مِن بَعْدِ ما أهْلَكْنا القُرُونَ الأُولى بَصائِرَ لِلنّاسِ﴾ [القصص: ٤٣] في سُورَةِ القَصَصِ. ووَصْفُ الآياتِ السّابِقَةِ أوِ القُرْآنِ بِالبَصائِرِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ لِأنَّ ذَلِكَ سَبَبُ البَصائِرِ. وجَمْعُ البَصائِرِ: إنْ كانَتِ الإشارَةُ إلى القُرْآنِ بِاعْتِبارِ المُتَبَصِّرِينَ بِسَبَبِهِ كَما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ لِلنّاسِ لِأنَّ لِكُلِّ أحَدٍ بَصِيرَتُهُ الخاصَّةُ فَهي أمْرٌ جُزْئِيٌّ بِالتَّبَعِ لِكَوْنِ صاحِبِ كُلِّ بَصِيرَةٍ جُزْئِيًّا مُشَخِّصًا فَناسَبَ أنْ تُورَدَ جَمْعًا، فالبَصِيرَةُ: الحاسَّةُ مِنَ الحَواسِّ الباطِنَةِ، وهَذا بِخِلافِ إفْرادِ ”هُدًى ورَحْمَةً“ لِأنَّ الهُدى والرَّحْمَةَ مَعْنَيانِ كُلِّيّانِ يَصْلُحانِ لِلْعَدَدِ الكَثِيرِ قالَ تَعالى: ”هُدًى لِلنّاسِ“ وقالَ ﴿وما أرْسَلْناكَ إلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧] . وإنَّما كانَ هُدًى لِأنَّهُ طَرِيقُ نَفْعٍ لِمَنِ اتَّبَعَ إرْشادَهُ فاتِّباعُهُ كالِاهْتِداءِ لِلطَّرِيقِ المُوَصِّلَةِ إلى المَقْصُودِ. وإنَّما كانَ رَحْمَةً لِأنَّ في اتِّباعِ هَدْيِهِ نَجاحُ النّاسِ أفْرادًا وجَماعاتٍ في الدُّنْيا لِأنَّهُ نِظامُ مُجْتَمَعِهِمْ ومَناطُ أمْنِهِمْ، وفي الآخِرَةِ لِأنَّهُ سَبَبُ نَوالِهِمْ دَرَجاتِ النَّعِيمِ الأبَدِيِّ. وكانَ بَصائِرَ لِأنَّهُ يُبَيِّنُ لِلنّاسِ الخَيْرَ والشَّرَّ ويُحَرِّضُهم عَلى الخَيْرِ ويُحَذِّرُهم مِنَ الشَّرِّ ويَعِدُهم عَلى فِعْلِ الخَيْرِ ويُوعِدُهم عَلى فِعْلِ الشُّرُورِ فَعَمَلُهُ عَمَلُ البَصِيرَةِ. (ص-٣٥١)وجَعَلَ البَصائِرَ لِلنّاسِ لِأنَّهُ بَيانٌ لِلنّاسِ عامَّةً وجَعَلَ الهُدى والرَّحْمَةَ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ لِأنَّهُ لا يَهْتَدِي بِبَيانِهِ إلّا المُوقِنُ بِحَقِيقَتِهِ ولا يُرْحَمُ بِهِ إلّا مَنِ اتَّبَعَهُ المُؤْمِنُ بِحَقِّيَّتِهِ. وذِكْرُ لَفْظِ ”قَوْمٍ“ لِلْإيماءِ إلى أنَّ الإيقانَ مُتَمَكِّنٌ مِن نُفُوسِهِمْ كَأنَّهُ مِن مُقَوِّماتِ قَوْمِيَّتِهِمُ الَّتِي تُمَيِّزُهم عَنْ أقْوامٍ آخَرِينَ. والإيقانُ: العِلْمُ الَّذِي لا يَتَرَدَّدُ فِيهِ صاحِبُهُ. وحُذِفَ مُتَعَلِّقُهُ لِأنَّهُ مَعْلُومٌ بِما جاءَتْ بِهِ آياتُ اللَّهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados