Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
46:5
ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعايهم غافلون ٥
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَـٰفِلُونَ ٥
وَمَنۡ
أَضَلُّ
مِمَّن
يَدۡعُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَن
لَّا
يَسۡتَجِيبُ
لَهُۥٓ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَهُمۡ
عَن
دُعَآئِهِمۡ
غَٰفِلُونَ
٥
Porém, haverá alguém mais extraviado do que quem invoca, em vez de Deus, os que jamais o atenderão, nem mesmo noDia da Ressurreição, uma vez que estão desatentos à sua própria invocação?
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 46:5 a 46:6
﴿ومَن أضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وهم عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ﴾ ﴿وإذا حُشِرَ النّاسُ كانُوا لَهم أعْداءً وكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ﴾ اعْتِراضٌ في أثْناءِ تَلْقِينِ الِاحْتِجاجِ، فَلَمّا أمَرِ اللَّهُ - تَعالى - رَسُولَهُ ﷺ بِأنْ يُحاجَّهم بِالدَّلِيلِ وجَّهَ الخِطابَ إلَيْهِ تَعْجِيبًا مِن حالِهِمْ وضَلالِهِمْ لِأنَّ قَوْلَهُ ﴿وإذا حُشِرَ النّاسُ كانُوا لَهم أعْداءً﴾ إلَخْ. لا يُناسِبُ إلّا أنْ يَكُونَ مِن جانِبِ اللَّهِ. و”مَنِ“ اسْتِفْهامِيَّةٌ، والِاسْتِفْهامُ إنْكارٌ وتَعْجِيبٌ. والمَعْنى: لا أحَدًَا أشَدُّ ضَلالًا وأعْجَبُ حالًا مِمَّنْ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ دُعاءَهُ فَهو أقْصى حَدٍّ مِنَ الضَّلالَةِ. (ص-١٢)ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّهم ضَلُّوا عَنْ دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ وادَّعُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ بِلا دَلِيلٍ، واخْتارُوا الشُّرَكاءَ مِن حِجارَةٍ، وهي أبْعَدُ المَوْجُوداتِ عَنْ قَبُولِ صِفاتِ الخَلْقِ والتَّكْوِينِ والتَّصَرُّفِ، ثُمَّ يَدْعُونَها في نَوائِبِهِمْ، وهم يُشاهِدُونَ أنَّها لا تَسْمَعُ ولا تُبْصِرُ ولا تُجِيبُ، ثُمَّ سَمِعُوا آياتِ القُرْآنِ تُوَضِّحُ لَهُمُ الذِّكْرى بِنَقائِصِ آلِهَتِهِمْ، فَلَمْ يَعْتَبِرُوا بِها وزَعَمُوا أنَّها سِحْرٌ ظاهِرٌ، فَكانَ ضَلالُهم أقْصى حَدٍّ في الضَّلالِ. و(﴿مَن لا يَسْتَجِيبُ﴾) الأصْنامُ عُبِّرَ عَنِ الأصْنامِ بِاسْمِ المَوْصُولِ المُخْتَصِّ بِالعُقَلاءِ مُعامَلَةً لِلْجَمادِ مُعامَلَةَ العُقَلاءِ؛ إذْ أُسْنِدَ إلَيْها ما يُسْنَدُ إلى أُولِي العِلْمِ مِنَ الغَفْلَةِ، ولِأنَّهُ شاعَ في كَلامِ العَرَبِ إجْراؤُها مَجْرى العُقَلاءِ فَكَثُرَتْ في القُرْآنِ مُجاراةُ اسْتِعْمالِهِمْ في ذَلِكَ، ومِثْلُ هَذا جَعْلُ ضَمائِرِ جَمْعِ العُقَلاءِ في قَوْلِهِ ”وهم“ وقَوْلِهِ ”غافِلُونَ“ وهي عائِدَةٌ إلى مَن لا يَسْتَجِيبُ. وجَعْلُ يَوْمِ القِيامَةِ غايَةً لِانْتِفاءِ الِاسْتِجابَةِ - كِنايَةٌ عَنِ اسْتِغْراقِ مُدَّةِ بَقاءِ الدُّنْيا. وعُبِّرَ عَنْ نِهايَةِ الحَياةِ الدُّنْيا بِـ ”يَوْمِ القِيامَةِ“ لِأنَّ المُواجَهَ بِالخَبَرِ هو الرَّسُولُ ﷺ والمُؤْمِنُونَ كَما عَلِمَتْ وهم يَثْبُتُونَ يَوْمَ القِيامَةِ. وضَمِيرا ”أكانُوا“ في المَوْضِعَيْنِ يَجُوزُ أنْ يَعُودا إلى مَن يَدْعُو مَن دُونِ اللَّهِ فَإنَّ المُشْرِكِينَ يُعادُونَ أصْنامَهم يَوْمَ القِيامَةِ إذْ يَجِدُونَها مِن أسْبابِ شَقائِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَعُودا إلى مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ فَإنَّ الأصْنامَ يَجُوزُ أنْ تُعْطى حَياةً يَوْمَئِذٍ فَتَنْطِقُ بِالتَّبَرِّي مِن عُبّادِها ومِن عِبادَتِهِمْ إيّاها، قالَ - تَعالى - ﴿ويَوْمَ يَحْشُرُهم وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ هم ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ [الفرقان: ١٧] ﴿قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِياءَ ولَكِنْ مَتَّعْتَهم وآباءَهم حَتّى نَسُوا الذِّكْرَ وكانُوا قَوْمًا بُورًا﴾ [الفرقان: ١٨] ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكم بِما تَقُولُونَ﴾ [الفرقان: ١٩] . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ ﴿كانُوا لَهم أعْداءً وكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ﴾ جارِيًا عَلى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ لِمُشابَهَتِها لِلْأعْداءِ والمُنْكِرِينَ لِلْعِبادَةِ في دَلالَتِها عَلى ما يُفْضِي إلى شَقائِهِمْ وكَذِبِهِمْ كَقَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: ١٠١] . وعَطْفُ جُمْلَةِ وإذا حُشِرَ النّاسُ إلَخْ عَلى ما قَبْلَها لِمُناسَبَةِ ذِكْرِ يَوْمِ القِيامَةِ. (ص-١٣)ومِن بَدِيعِ تَفَنُّنِ القُرْآنِ تَوْزِيعُ مُعادِ الضَّمائِرِ في هَذِهِ الآيَةِ مَعَ تَماثُلِها في اللَّفْظِ وهَذا يَتَدَرَّجُ في مُحَسِّنِ الجَمْعِ مَعَ التَّفْرِيقِ وأدَقُّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados