Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
47:26
ذالك بانهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر والله يعلم اسرارهم ٢٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ ٱلْأَمْرِ ۖ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ٢٦
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُواْ
لِلَّذِينَ
كَرِهُواْ
مَا
نَزَّلَ
ٱللَّهُ
سَنُطِيعُكُمۡ
فِي
بَعۡضِ
ٱلۡأَمۡرِۖ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِسۡرَارَهُمۡ
٢٦
Isso, porque disseram àqueles que recusaram o que Deus revelou: Obedecer-vos-emos em certas coisas! Porém, Deusconhece os seus segredos.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿ذَلِكَ بِأنَّهم قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكم في بَعْضِ الأمْرِ واللَّهُ يَعْلَمُ أسْرارَهُمْ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ إذِ التَّقْدِيرُ أنْ يَسْألَ سائِلٌ عَنْ مَظْهَرِ تَسْوِيلِ الشَّيْطانِ لَهُمُ الِارْتِدادَ بَعْدَ أنْ تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى، فَأُجِيبَ بِأنَّ الشَّيْطانَ اسْتَدْرَجَهم إلى الضَّلالِ عِنْدَما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى فَسَوَّلَ لَهم أنْ يُوافِقُوا أهْلَ الشِّرْكِ والكُفْرِ في بَعْضِ الأُمُورِ مُسَوِلًا أنَّ تِلْكَ المُوافَقَةَ في بَعْضِ الأمْرِ لا تَنْقُضُ اهْتِداءَهم فَلَمّا وافَقُوهم وجَدُوا حَلاوَةَ ما ألِفُوهُ مِنَ الكُفْرِ فِيما وافَقُوا فِيهِ أهْلَ الكُفْرِ فَأخَذُوا يَعُودُونَ إلى الكُفْرِ المَأْلُوفِ حَتّى ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ. وهَذا شَأْنُ النَّفْسِ في مُعاوَدَةِ ما تُحِبُّهُ بَعْدَ الِانْقِطاعِ عَنْهُ إنْ كانَ الِانْقِطاعُ قَرِيبَ العَهْدِ. فَمَعْنى قالُوا: قالُوا قَوْلًا عَنِ اعْتِقادٍ ورَأْيٍ، وإنَّما قالُوا ﴿فِي بَعْضِ الأمْرِ﴾ احْتِرازًا لِأنْفُسِهِمْ إذا لَمْ يُطِيعُوا في بَعْضِ. والَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ هُمُ الَّذِينَ كَرِهُوا القُرْآنَ وكَفَرُوا، وهم: إمّا المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ قالَ - تَعالى - فِيهِمْ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم كَرِهُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ فَأحْبَطَ أعْمالَهُمْ﴾ [محمد: ٩] وقَدْ كانَتْ لَهم صِلَةٌ بِأهْلِ يَثْرِبَ فَلَمّا هاجَرَ النَّبِيءُ ﷺ إلى (ص-١١٧)٧٢ المَدِينَةِ اشْتَدَّ تَعَهُّدُ أهْلِ مَكَّةَ لِأصْحابِهِمْ مِن أهْلِ يَثْرِبَ لِيَتَطَلَّعُوا أحْوالَ المُسْلِمِينَ، ولَعَلَّهم بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ كانُوا يَكِيدُونَ لِلْمُسْلِمِينَ ويَتَأهَّبُونَ لِلثَّأْرِ مِنهُمُ الَّذِي أنْجَزُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ. وإمّا اليَهُودُ مِن قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ فَقَدْ حَكى اللَّهُ عَنْهم في قَوْلِهِ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ﴾ [الحشر: ١١] . فالمُرادُ بِـ ﴿بَعْضِ الأمْرِ﴾ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ في مَحْمَلِ قَوْلِهِ ﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ﴾ [محمد: ٢٥] إفْشاءُ بَعْضِ أحْوالِ المُسْلِمِينَ إلَيْهِمْ وإشْعارُهم بِوَفْرَةِ عَدَدِ المُنافِقِينَ وإنْ كانُوا لا يُقاتِلُونَ لِكَراهَتِهِمُ القِتالَ. والمُرادُ بِـ ﴿بَعْضِ الأمْرِ﴾ عَلى الوَجْهِ الثّانِي بَعْضُ أمْرِ القِتالِ، يَعْنُونَ تِلْكَ المَكِيدَةُ الَّتِي دَبَّرُوها لِلِانْخِزالِ عَنْ جَيْشِ المُسْلِمِينَ. والأمْرُ هو: شَأْنُ الشِّرْكِ وما يُلائِمُ أهْلَهُ، أيْ نُطِيعُكم في بَعْضِ الكُفْرِ ولا نُطِيعُكم في جَمِيعِ الشُّئُونِ لِأنَّ ذَلِكَ يَفْضَحُ نِفاقَهم، أوِ المُرادُ في بَعْضِ ما تَأْمُرُونَنا بِهِ مِن إطْلاقِ المَصْدَرِ وإرادَةِ اسْمِ المَفْعُولِ كالخَلْقِ عَلى المَخْلُوقِ. وأيًّا ما كانَ فَهم قالُوا ذَلِكَ لِلْمُشْرِكِينَ سِرًّا فَأطْلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ نَبِيئَهُ ﷺ ولِذَلِكَ قالَ - تَعالى - ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ إسْرارَهُمْ﴾ . وقَرَأ الجُمْهُورُ (أسْرارَهم) بِفَتْحِ الهَمْزَةِ جَمْعُ سِرٍّ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وخَلَفٌ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ مَصْدَرُ أسَرَّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados