Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
48:11
سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شييا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا ١١
سَيَقُولُ لَكَ ٱلْمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا فَٱسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًۢا ۚ بَلْ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢا ١١
سَيَقُولُ
لَكَ
ٱلۡمُخَلَّفُونَ
مِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
شَغَلَتۡنَآ
أَمۡوَٰلُنَا
وَأَهۡلُونَا
فَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَنَاۚ
يَقُولُونَ
بِأَلۡسِنَتِهِم
مَّا
لَيۡسَ
فِي
قُلُوبِهِمۡۚ
قُلۡ
فَمَن
يَمۡلِكُ
لَكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔا
إِنۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
ضَرًّا
أَوۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
نَفۡعَۢاۚ
بَلۡ
كَانَ
ٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرَۢا
١١
Os que ficaram para trás, dentre os beduínos, dir-te-ão: Estávamos empenhados em (proteger) os nossos bens e as nossasfamílias; implora a Deus que nos perdoe! Dizem, com seus lábios, o que os seus corações não sentem. Dize-lhes: Quempoderia defender-vos de Deus, se Ele quisesse prejudicar-vos ou beneficiar-vos? Porém, Deus está inteirado de tudo quantofazeis.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ مِنَ الأعْرابِ شَغَلَتْنا أمْوالُنا وأهْلُونا فاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ﴾ لَمّا حَذَّرَ مِنَ النَّكْثِ ورَغَّبَ في الوَفاءِ أتْبَعَ ذَلِكَ بِذِكْرِ التَّخَلُّفِ عَنْ الِانْضِمامِ إلى جَيْشِ النَّبِيءِ ﷺ حِينَ الخُرُوجِ إلى عُمْرَةِ الحُدَيْبِيَةِ وهو ما فَعَلَهُ الأعْرابُ الَّذِينَ كانُوا نازِلِينَ حَوْلَ المَدِينَةِ وهم سِتُّ قَبائِلَ: غِفارُ، ومُزَيَّنَةُ، وجُهَيْنَةُ، وأشْجَعُ، وأسْلَمُ، والدَّيْلُ، بَعْدَ أنْ بايَعُوهُ عَلى الخُرُوجِ مَعَهُ فَإنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (ص-١٦١)لَمّا أرادَ المَسِيرَ إلى العُمْرَةِ اسْتَنْفَرَ مِن حَوْلِ المَدِينَةِ مِنهم لِيَخْرُجُوا مَعَهُ فَيَرْهَبَهُ أهْلُ مَكَّةَ فَلا يَصُدُّوهُ عَنْ عُمْرَتِهِ فَتَثاقَلَ أكْثَرُهم عَنِ الخُرُوجِ مَعَهُ. وكانَ مِن أهْلِ البَيْعَةِ زَيْدُ بْنُ خالِدٍ الجُهَنِيُّ مَن جُهَيْنَةَ وخَرَجَ مَعَ النَّبِيءِ ﷺ مِن أسْلَمَ مِائَةُ رَجُلٍ مِنهم مِرْداسُ بْنُ مالِكٍ الأسْلَمِيُّ، والِدُ عَبّاسٍ الشّاعِرِ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي أوْفى، وزاهِرُ بْنُ الأسْوَدِ، وأُهْبانُ - بِضَمِّ الهَمْزَةِ - بْنُ أوْسٍ، وسَلَمَةُ بْنُ الأكْوَعِ الأسْلَمِيُّ، ومِن غِفارٍ خُفافُ - بِضَمِّ الخاءِ المُعْجَمَةِ - بْنُ أيْماءَ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ بَعْدَها تَحْتِيَّةً ساكِنَةً، ومَن مُزَيَّنَةَ عائِذُ بْنُ عَمْرٍو. وتَخَلَّفَ عَنِ الخُرُوجِ مَعَهُ مُعْظَمُهم وكانُوا يَوْمَئِذٍ لَمْ يَتَمَكَّنِ الإيمانُ مِن قُلُوبِهِمْ ولَكِنَّهم لَمْ يَكُونُوا مُنافِقِينَ، وأعَدُّوا لِلْمَعْذِرَةِ بَعْدَ رُجُوعِ النَّبِيءِ ﷺ أنَّهم شَغَلَتْهم أمْوالُهم وأهْلُوهم، فَأخْبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِما بَيَّتُوهُ في قُلُوبِهِمْ وفَضَحَ أمْرَهم مِن قَبْلِ أنْ يَعْتَذِرُوا. وهَذِهِ مِن مُعْجِزاتِ القُرْآنِ بِالأخْبارِ الَّتِي قَبْلَ وُقُوعِهِ. فالجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا لِمُناسَبَةِ ذِكْرِ الإيفاءِ والنَّكْثِ، فَكُمِّلَ بِذِكْرِ مَن تَخَلَّفُوا عَنِ الدّاعِي لِلْعَهْدِ. والمَعْنى: أنَّهم يَقُولُونَ ذَلِكَ عِنْدَ مَرْجِعِ النَّبِيءِ ﷺ إلى المَدِينَةِ مُعْتَذِرِينَ كاذِبِينَ في اعْتِذارِهِمْ. والمُخَلَّفُونَ بِفَتْحِ اللّامِ هُمُ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا. وأُطْلِقَ عَلَيْهِمُ ”المُخَلَّفُونَ“ أيْ غَيْرُهم خَلَّفَهم وراءَهُ، أيْ تَرَكَهم خَلْفَهُ، ولَيْسَ ذَلِكَ بِمُقْتَضٍ أنَّهم مَأْذُونٌ لَهم بَلِ المُخَلَّفُ هو المَتْرُوكُ مُطْلَقًا. يُقالُ: خَلَّفْنا فَلانًا، إذا مَرُّوا بِهِ وتَرَكُوهُ لِأنَّهُمُ اعْتَذَرُوا مِن قَبْلِ خُرُوجِ النَّبِيءِ ﷺ فَعَذَرَهم بِخِلافِ الأعْرابِ فَإنَّهم تَخَلَّفَ أكْثَرُهم بَعْدَ أنِ اسْتُنْفِرُوا ولَمْ يَعْتَذِرُوا حِينَئِذٍ. والأمْوالُ: الإبِلُ. وأهْلُونَ: جَمْعُ أهْلٍ عَلى غَيْرِ قِياسٍ لِأنَّهُ غَيْرُ مُسْتَوْفٍ لِشُرُوطِ الجَمْعِ بِالواوِ والنُّونِ أوِ الياءِ والنُّونِ، فَعُدَّ مِمّا أُلْحِقَ بِجَمْعِ المُذَكَّرِ السّالِمِ. ومَعْنى ﴿فاسْتَغْفِرْ لَنا﴾: اسْألْ لَنا المَغْفِرَةَ مِنَ اللَّهِ إذْ كانُوا مُؤْمِنِينَ فَهو طَلَبٌ (ص-١٦٢)حَقِيقِيٌّ لِأنَّهم كانُوا مُؤْمِنِينَ ولَكِنَّهم ظَنُّوا أنَّ اسْتِغْفارَ النَّبِيءِ ﷺ لَهم يَمْحُو ما أضْمَرُوهُ مِنَ النَّكْثِ وذَهَلُوا عَنْ عِلْمِ اللَّهِ بِما أضْمَرُوهُ كَدَأْبِ أهْلِ الجَهالَةِ فَقَدْ قَتَلَ اليَهُودُ زَكَرِيّا مَخافَةَ أنْ تَصْدُرَ مِنهُ دَعْوَةٌ عَلَيْهِمْ حِينَ قَتَلُوا ابْنَهُ يَحْيى ولِذَلِكَ عُقِّبَ قَوْلُهم هُنا بِقَوْلِهِ - تَعالى - ﴿بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ الآيَةَ. وجُمْلَةُ ﴿يَقُولُونَ بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ بَدَلَ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ﴾ . والمَعْنى: أنَّهم كاذِبُونَ فِيما زَعَمُوهُ مِنَ الِاعْتِذارِ، وإنَّما كانَ تَخَلُّفُهم لِظَنِّهِمْ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ يَقْصِدُ قِتالَ أهْلِ مَكَّةَ أوْ أنَّ أهْلَ مَكَّةَ مُقاتِلُوهُ لا مَحالَةَ وأنَّ الجَيْشَ الَّذِينَ كانُوا مَعَ النَّبِيءِ ﷺ لا يَسْتَطِيعُونَ أنْ يَغْلِبُوا أهْلَ مَكَّةَ، فَقَدْ رُوِيَ أنَّهم قالُوا: يَذْهَبُ إلى قَوْمٍ غَزَوْهُ في عُقْرِ دارِهِ بِالمَدِينَةِ يَعْنُونَ غَزْوَةَ الأحْزابِ وقَتَلُوا أصْحابَهُ فَيُقاتِلُهم وظَنُّوا أنَّهُ لا يَنْقَلِبُ إلى المَدِينَةِ وذَلِكَ مِن ضَعْفِ يَقِينِهِمْ. * * * ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إنْ أرادَ بِكم ضَرّا أوْ أرادَ بِكم نَفْعًا بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ أُمِرَ الرَّسُولُ ﷺ بِأنْ يَقُولَ لَهم ما فِيهِ رَدُّ أمْرِهِمْ إلى اللَّهِ لِيُعْلِمَهم أنَّ اسْتِغْفارَهُ اللَّهَ لَهم لا يُكْرِهُ اللَّهَ عَلى المَغْفِرَةِ بَلِ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ إذا أرادَهُ فَإنْ كانَ أرادَ بِهِمْ نَفْعًا نَفَعَهم وإنْ كانَ أرادَ بِهِمْ ضُرًّا ضَرَّهم فَما كانَ مِنَ النُّصْحِ لِأنْفُسِهِمْ أنْ يَتَوَرَّطُوا فِيما لا يُرْضِي اللَّهَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَهُ. فَلَعَلَّهُ لا يَغْفِرُ لَهم، فالغَرَضُ مِن هَذا تَخْوِيفُهم مِن عِقابِ ذَنْبِهِمْ إذْ تَخَلَّفُوا عَنْ نَفِيرِ النَّبِيءِ ﷺ وكَذَبُوا في الِاعْتِذارِ لِيُكْثِرُوا مِنَ التَّوْبَةِ وتَدارُكِ المُمْكِنِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ - تَعالى - بَعْدَهُ ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ﴾ [الفتح: ١٦] الآيَةَ. فَمَعْنى إنْ أرادَ بِكم ضَرًّا أوْ أرادَ بِكم نَفْعًا هُنا الإرادَةُ الَّتِي جَرَتْ عَلى وفْقِ عِلْمِهِ - تَعالى - مِن إعْطائِهِ النَّفْعَ إيّاهم أوْ إصابَتِهِ بِضُرٍّ وفي هَذا الكَلامِ تَوْجِيهٌ بِأنَّ (ص-١٦٣)تَخَلُّفَهم سَبَبٌ في حِرْمانِهِمْ مِن فَضِيلَةِ شُهُودِ بَيْعَةِ الرِّضْوانِ وفي حِرْمانِهِمْ مِن شُهُودِ غَزْوَةِ خَيْبَرَ بِنَهْيِهِ عَنْ حُضُورِهِمْ فِيها. ومَعْنى المِلْكُ هُنا: القُدْرَةُ والِاسْتِطاعَةُ، أيْ لا يَقْدِرُ أحَدٌ أنْ يُغَيِّرَ ما أرادَهُ اللَّهُ وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذا التَّرْكِيبِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إنْ أرادَ أنْ يُهْلِكَ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: ١٧] في سُورَةِ العُقُودِ. والغالِبُ في مِثْلِ هَذا أنْ يَكُونَ لِنَفْيِ القُدْرَةِ عَلى تَحْوِيلِ الشَّرِّ خَيْرًا كَقَوْلِهِ ﴿ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [المائدة: ٤١] . فَكانَ الجَرْيُ عَلى ظاهِرِ الِاسْتِعْمالِ مُقْتَضِيًا الِاقْتِصارَ عَلى نَفْيِ أنْ يَمْلِكَ أحَدٌ لَهم شَيْئًا إذا أرادَ اللَّهُ ضَرَّهم دُونَ زِيادَةٍ أوْ أرادَ بِكم نَفْعًا، فَتُوَجَّهُ هَذِهِ الزِّيادَةُ أنَّها لِقَصْدِ التَّتْمِيمِ والِاسْتِيعابِ، ونَظِيرُهُ ﴿قُلْ مَن ذا الَّذِي يَعْصِمُكم مِنَ اللَّهِ إنْ أرادَ بِكم سُوءًا أوْ أرادَ بِكم رَحْمَةً﴾ [الأحزاب: ١٧] في سُورَةِ الأحْزابِ. وقَدْ مَضى قَرِيبٌ مِن هَذا في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿قُلْ لا أمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا ولا ضَرًّا إلّا ما شاءَ اللَّهُ﴾ [الأعراف: ١٨٨] في سُورَةِ الأعْرافِ، فَراجِعْهُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”ضَرًّا“ بِفَتْحِ الضّادِ، وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِضَمِّها وهُما بِمَعْنًى، وهو مَصْدَرٌ فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ هُنا مُرادًا بِهِ مَعْنى المَصْدَرِ، أيْ إنْ أرادَ أنْ يَضُرَّكم أوْ يَنْفَعَكم. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى المَفْعُولِ كالخَلْقِ بِمَعْنى المَخْلُوقِ، أيْ إنْ أرادَ بِكم ما يَضُرُّكم وما يَنْفَعُكم. ومَعْنى تَعَلُّقِ ”أرادَ“ بِهِ أنَّهُ بِمَعْنى أرادَ إيصالَ ما يَضُرُّكم أوْ ما يَنْفَعُكم. وهَذا الجَوابُ لا عِدَةَ فِيهِ مِنَ اللَّهِ بِأنْ يَغْفِرَ لَهم إذِ المَقْصُودُ تَرْكُهم في حالَةِ وجَلٍ لِيَسْتَكْثِرُوا مِن فِعْلِ الحَسَناتِ. وقُصِدَتْ مُفاتَحَتُهم بِهَذا الإبْهامِ لِإلْقاءِ الوَجَلِ في قُلُوبِهِمْ أنْ لا يُغْفَرَ لَهم ثُمَّ سَيُتْبِعُهُ بِقَوْلِهِ ﴿ولِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الفتح: ١٤] الآيَةَ الَّذِي هو أقْرَبُ إلى الإطْماعِ. و(بَلْ) في قَوْلِهِ ﴿بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ إضْرابٌ لِإبْطالِ قَوْلِهِمْ ﴿شَغَلَتْنا أمْوالُنا وأهْلُونا﴾ . وبِهِ يَزْدادُ مَضْمُونُ قَوْلِهِ ﴿يَقُولُونَ بِألْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ﴾ تَقْرِيرًا لِأنَّهُ يَتَضَمَّنُ إبْطالًا لِعُذْرِهِمْ، ومِن مَعْنى الإبْطالُ يَحْصُلُ بَيانُ (ص-١٦٤)الإجْمالِ الَّذِي في قَوْلِهِ كانَ اللَّهُ بِما تَعْلَمُونَ خَبِيرًا إذْ يُفِيدُ أنَّهُ خَبِيرٌ بِكَذِبِهِمْ في الِاعْتِذارِ فَلِذَلِكَ أبْطَلَ اعْتِذارَهم بِحَرْفِ الإبْطالِ. وتَقْدِيمُ بِما تَعْمَلُونَ عَلى مُتَعَلِّقِهِ لِقَصْدِ الِاهْتِمامِ بِذِكْرِ عَمَلِهِمْ هَذا. وماصَدَقُ (ما تَعْمَلُونَ) ما اعْتَقَدُوهُ وما ماهُوا بِهِ مِن أسْبابِ تَخَلُّفِهِمْ عَنْ نَفِيرِ الرَّسُولِ وكَثِيرًا ما سَمّى القُرْآنُ الِاعْتِقادَ عَمَلًا. وفي قَوْلِهِ وكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا تَهْدِيدٌ ووَعِيدٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados