Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
51:49
ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ٤٩
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٤٩
وَمِن
كُلِّ
شَيۡءٍ
خَلَقۡنَا
زَوۡجَيۡنِ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
٤٩
E criamos um casal de cada espécie, para que mediteis.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿ومِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ﴾ لَمّا أشْعَرَ قَوْلُهُ ﴿فَرَشْناها فَنِعْمَ الماهِدُونَ﴾ [الذاريات: ٤٨] بِأنَّ في ذَلِكَ نِعْمَةً عَلى المَوْجُوداتِ الَّتِي عَلى الأرْضِ أتْبَعَ ذَلِكَ بِصِفَةِ خَلْقِ تِلْكَ المَوْجُوداتِ لِما فِيهِ مِن دَلالَةٍ عَلى تَفَرُّدِ اللَّهِ تَعالى بِالخَلْقِ المُسْتَلْزَمِ بِتَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ فَقالَ ﴿ومِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ﴾ والزَّوْجُ: الذَّكَرُ والأُنْثى. والمُرادُ بِالشَّيْءِ: النَّوْعُ مِن جِنْسِ الحَيَوانِ. وتَثْنِيَةُ زَوْجٍ هُنا؛ لِأنَّهُ أُرِيدُ بِهِ ما يُزَوَّجُ مِن ذِكْرٍ وأُنْثى. (ص-١٨)وهَذا الِاسْتِدْلالُ عَلَيْهِمْ بِخَلْقٍ يُشاهِدُونَ كَيْفِيّاتِهِ وأطْوارَهُ كُلَّما لَفَتُوا أبْصارَهم، وقَدَحُوا أفْكارَهم، وهو خَلْقُ الذَّكَرِ والأُنْثى لِيَكُونَ مِنهُما إنْشاءُ خَلْقٍ جَدِيدٍ يَخْلُفُ ما سَلَفَهُ، وذَلِكَ أقْرَبُ تَمْثِيلٍ لِإنْشاءِ الخَلْقِ بَعْدَ الفَناءِ. وهو البَعْثُ الَّذِي أنْكَرُوهُ؛ لِأنَّ الأشْياءَ تُقَرَّبُ بِما هو واضِحٌ مِن أحْوالِ أمْثالِها. ولِذَلِكَ أتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ ”﴿لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ﴾“، أيْ: تَتَفَكَّرُونَ في الفُرُوقِ بَيْنَ المُمْكِناتِ والمُسْتَحِيلاتِ، وتَتَفَكَّرُونَ في مَراتِبِ الإمْكانِ فَلا يَخْتَلِطَ عَلَيْكُمُ الِاسْتِبْعادُ وقِلَّةُ الِاعْتِيادِ بِالِاسْتِحالَةِ فَتَتَوَهَّمُوا الغَرِيبَ مُحالًا. فالتَّذَكُّرُ مُسْتَعْمَلٌ في عادَةِ التَّفَكُّرِ لِلْأشْياءِ ومُراجَعَةِ أنْفُسِهِمْ فِيما أحالُوهُ لِيَعْلَمُوا بَعْدَ إعادَةِ النَّظَرِ أنَّ ما أحالُوهُ مُمْكِنٌ ولَكِنَّهم لَمْ يَأْلَفُوهُ فاشْتَبَهَ عَلَيْهِمُ الغَرِيبُ بِالمُحالِ فَأحالُوهُ، فَلَمّا كانَ تَجْدِيدُ التَّفَكُّرِ المَغْفُولِ عَنْهُ شَبِيهًا بِتَذَكُّرِ الشَّيْءِ المَنسِيِّ أطْلَقَ عَلَيْهِ ”لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ“ . وهَذا في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكم ونُنْشِئَكم في ما لا تَعْلَمُونَ ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٦٠] فَقَدْ ذُيِّلَ هُنالِكَ بِالحَثِّ عَلى التَّذَكُّرِ، كَما ذُيِّلَ هُنا بِرَجاءِ التَّذَكُّرِ، فَأفادَ أنَّ خَلْقَ الذَّكَرِ والأُنْثى مِن نُطْفَةٍ هو النَّشْأةُ الأُولى وأنَّها الدّالَّةُ عَلى النَّشْأةِ الآخِرَةِ. وجُمْلَةُ ”لَعَلَّكم تَذَكَّرُونَ“ تَعْلِيلٌ لِجُمْلَةِ ”﴿خَلَقْنا زَوْجَيْنِ﴾“، أيْ: رَجاءَ أنْ يَكُونَ في الزَّوْجَيْنِ تَذَكُّرٌ لَكم، أيْ: دَلالَةٌ مَغْفُولٌ عَنْها. والقَوْلُ في صُدُورِ الرَّجاءِ مِنَ اللَّهِ مُبِينٌ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكم مِن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكم تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados