Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
52:21
والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء كل امري بما كسب رهين ٢١
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَـٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَـٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍۢ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌۭ ٢١
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ
ذُرِّيَّتُهُم
بِإِيمَٰنٍ
أَلۡحَقۡنَا
بِهِمۡ
ذُرِّيَّتَهُمۡ
وَمَآ
أَلَتۡنَٰهُم
مِّنۡ
عَمَلِهِم
مِّن
شَيۡءٖۚ
كُلُّ
ٱمۡرِيِٕۭ
بِمَا
كَسَبَ
رَهِينٞ
٢١
E aqueles que creram, bem como as sua proles, que os seguirem na fé, reuni-los-emos às suas famílias, e não osprivaremos de nada, quanto à sua recompensa merecida. Todo o indivíduo será responsável pelos seus atos!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
”﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهم ذُرِّيَّتُهم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ وما ألَتْناهم مِن عَمَلِهِمْ مِن شَيْءٍ﴾“ . اعْتِراضٌ بَيْنَ ذِكْرِ كَراماتِ المُؤْمِنِينَ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. والتَّعْبِيرُ بِالمَوْصُولِ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ لِتَكُونَ الصِّلَةُ إيماءً إلى أنَّ وجْهَ بِناءِ الخَبَرِ الوارِدِ بَعْدَها، أيْ: أنَّ سَبَبَ إلْحاقِ ذُرِّيّاتِهِمْ بِهِمْ في نَعِيمِ الجَنَّةِ هو إيمانُهم وكَوْنُ الذُّرِّيّاتِ آمَنُوا بِسَبَبِ إيمانِ آبائِهِمْ؛ لِأنَّ الآباءَ المُؤْمِنِينَ يُلَقِّنُونَ أبْناءَهُمُ الإيمانَ. والمَعْنى: والمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ لَهم ذُرِّيّاتٌ مُؤْمِنُونَ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ. وقَدْ قالَ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أنْفُسَكم وأهْلِيكم نارًا﴾ [التحريم: ٦]، وهَلْ يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقِيَ النّارَ غَيْرَهُ إلّا بِالإرْشادِ. ولَعَلَّ ما في الآيَةِ مِن إلْحاقِ ذُرِّيّاتِهِمْ مِن شَفاعَةِ المُؤْمِنِ الصّالِحِ لِأهْلِهِ وذُرِّيَّتِهِ. والتَّنْكِيرُ في قَوْلِهِ ”بِإيمانٍ“ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ لِلتَّعْظِيمِ، أيْ: بِإيمانٍ عَظِيمٍ، وعَظَمَتُهُ بِكَثْرَةِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ، فَيَكُونَ ذَلِكَ شَرْطًا في إلْحاقِهِمْ بِآبائِهِمْ وتَكُونَ النِّعْمَةُ في جَعْلِهِمْ في مَكانٍ واحِدٍ. (ص-٤٩)ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ لِلنَّوْعِيَّةِ، أيْ: بِما يَصْدُقُ عَلَيْهِ حَقِيقَةُ الإيمانِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”واتَّبَعَتْهم“ بِهَمْزَةِ وصَلٍ وبِتَشْدِيدِ التّاءِ الأُولى وبِتاءٍ بَعْدَ العَيْنِ هي تاءُ تَأْنِيثِ ضَمِيرِ الفِعْلِ. وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو وحْدَهُ (وأتْبَعْناهم) بِهَمْزَةِ قَطْعٍ وسُكُونِ التّاءِ. وقَوْلُهُ ”ذُرِّيَّتُهم“ الأوَّلُ قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِصِيغَةِ الإفْرادِ. وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو (ذُرِّيّاتِهِمْ) بِصِيغَةِ جَمْعِ ذُرِّيَّةٍ فَهو مَفْعُولُ (أتْبَعْناهم) . وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ بِصِيغَةِ الجَمْعِ أيْضًا لَكِنْ مَرْفُوعًا عَلى أنَّهُ فاعِلُ (اتَّبَعْتَهم)، فَيَكُونُ الإنْعامُ عَلى آبائِهِمْ بِإلْحاقِ ذُرِّيّاتِهِمْ بِهِمْ وإنْ لَمْ يَعْمَلُوا مِثْلَ عَمَلِهِمْ. وقَدْ رَوى جَماعَةٌ مِنهُمُ الطَّبَرِيُّ والبَزّارُ وابْنُ عَدِيٍّ وأبُو نُعَيْمٍ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إلى ابْنِ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ قالَ: «إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ المُؤْمِنِ في دَرَجَتِهِ وإنْ كانُوا دُونَهُ»، أيْ: في العَمَلِ كَما صَرَّحَ بِهِ في رِوايَةِ القُرْطُبِيِّ «لِتَقَرَّ بِهِمْ عَيْنُهُ ثُمَّ قَرَأ ﴿والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهم ذُرِّيَّتُهم بِإيمانٍ﴾ إلى قَوْلِهِ ﴿مِن شَيْءٍ»﴾ . وعَلى الِاحْتِمالَيْنِ هو نِعْمَةٌ جَمَعَ اللَّهُ بِها لِلْمُؤْمِنِينَ أنْواعَ المَسَرَّةِ بِسَعادَتِهِمْ بِمُزاوَجَةِ الحُورِ وبِمُؤانَسَةِ الإخْوانِ المُؤْمِنِينَ وبِاجْتِماعِ أوْلادِهِمْ ونَسْلِهِمْ بِهِمْ، وذَلِكَ أنَّ في طَبْعِ الإنْسانِ التَّأنُسَ بِأوْلادِهِ وحُبَّهُ اتِّصالَهم بِهِ. وقَدْ وصَفَ ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّفِيعِ الجَعْفَرِيُّ المُرْسِيُّ الأنْدَلُسِيُّ نَزِيلُ تُونِسَ سَنَةَ ١٠١٣ ثَلاثَ عَشْرَةَ وألْفٍ في كِتابٍ لَهُ سَمّاهُ ”الأنْوارُ النَّبَوِيَّةُ في آباءِ خَيْرِ البَرِيَّةِ“ قالَ في خاتِمَةِ الكِتابِ قَدْ أطْلَعَنِي اللَّهُ تَعالى عَلى دِينِ الإسْلامِ بَواسِطَةِ والِدِي وأنا ابْنُ سِتَّةِ أعْوامٍ مَعَ أنِّي كُنْتُ إذّاكَ أرُوحُ إلى مَكْتَبِ النَّصارى لِأقْرَأ دِينَهم ثُمَّ أرْجِعَ إلى بَيْتِي فَيُعَلِّمَنِي والِدِي دِينَ الإسْلامِ فَكُنْتُ أتَعَلَّمُ فِيهِما (كَذا) مَعًا وسِنِّي حِينَ حُمِلْتُ إلى مَكْتَبِهِمْ أرْبَعَةُ أعْوامٍ فَأخَذَ والِدِي لَوْحًا مِن عُودِ الجَوْزِ كَأنِّي أنْظُرُ لَها الآنَ إلَيْهِ مُمَلَّسًا مِن غَيْرِ طَفَلٍ (اسْمٌ لِطِينٍ يابِسٍ وهو طِينٌ لَزِجٌ ولَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ وعَرَبِيَّتُهُ طُفالٌ كَغُرابٍ) فَكَتَبَ لِي في حُرُوفِ الهِجاءِ وهو يَسْألُنِي عَنْ حُرُوفِ (ص-٥٠)النَّصارى حَرْفًا حَرْفًا تَدْرِيبًا وتَقْرِيبًا فَإذا سَمَّيْتُ لَهُ حَرْفًا أعْجَمِيًّا يَكْتُبُ لِي حَرْفًا عَرَبِيًّا حَتّى اسْتَوْفى جَمِيعَ حُرُوفِ الهِجاءِ وأوْصانِي أنْ أكْتُمَ ذَلِكَ حَتّى عَنْ والِدَتِي وعَمِّي وأخِي مَعَ أنَّهُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَدْ ألْقى نَفْسَهَ لِلْهَلاكِ لِإمْكانِ أنْ أُخْبِرَ بِذَلِكَ عَنْهُ فَيُحْرَقَ لا مَحالَةَ وقَدْ كانَ يُلَقِّنُنِي ما أقُولُ عِنْدَ رُؤْيَتِيَ الأصْنامَ، فَلَمّا تَحَقَّقَ والِدِي أنِّي أكْتُمُ أُمُورَ دِينِ الإسْلامِ أمَرَنِي أنْ أتَكَلَّمَ بِإفْشائِهِ لِوالِدَتِي وبَعْضِ الأصْدِقاءِ مِن أصْحابِهِ وسافَرْتُ الأسْفارَ مِن جِيّانَ لِأجْتَمِعَ بِالمُسْلِمِينَ الأخْيارِ إلى غَرْناطَةَ وأشْبِيلِيَّةَ وطُلَيْطِلَةَ وغَيْرِها مِن مُدُنِ الجَزِيرَةِ الخَضْراءِ، فَتَخَلَّصَ لِي مِن مَعْرِفَتِهِمْ أنِّي مَيَّزْتُ مِنهم سَبْعَةَ رِجالٍ كانُوا يُحَدِّثُونَنِي بِأحْوالِ غَرْناطَةَ وما كانَ بِها في الإسْلامِ وقَدْ مَرُّوا كُلُّهم عَلى شَيْخٍ مِن مَشائِخِ غَرْناطَةَ يُقالُ لَهُ الفَقِيهُ الأوْطُورِيُّ. . . إلَخْ. وإيثارُ فِعْلِ ”ألْحَقْنا“ دُونَ أنْ يُقالَ: أدْخَلْنا مَعَهم، أوْ جَعَلْنا مَعَهم لِعِلْمِهِ لِما في مَعْنى الإلْحاقِ مِنَ الصَّلاحِيَّةِ لِلْفَوْزِ والتَّأْخِيرِ، فَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ الإلْحاقُ بَعْدَ إجْراءِ عِقابٍ عَلى بَعْضِ الذُّرِّيَّةِ اسْتَحَقُّوهُ بِسَيِّئاتِهِمْ عَلى ما في الأعْمالِ مِن تَفاوُتٍ في اسْتِحْقاقِ العِقابِ واللَّهُ أعْلَمُ بِمُرادِهِ مِن عِبادِهِ. وفِعْلُ الإلْحاقِ يَقْتَضِي أنَّ الذُّرِّيّاتِ صارُوا في دَرَجاتِ آبائِهِمْ. وفِي المُخالَفَةِ بَيْنَ الصِّيغَتَيْنِ تَفَنُّنٌ لِدَفْعِ إعادَةِ اللَّفْظِ. و”ألَتْناهم“ نَقَصْناهم، يُقالُ: آلَتَهُ حَقَّهُ، إذا نَقَصَهُ إيّاهُ، وهو مِن بابِ ضَرَبَ ومِن بابَ عَلِمَ. فَقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ لامِ ”ألَتْناهم“ . وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ بِكَسْرِ لامِ (ألِتْناهم)، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿لا يَلِتْكم مِن أعْمالِكم شَيْئًا﴾ [الحجرات: ١٤] في سُورَةِ الحُجُراتِ. والواوُ لِلْحالِ وضَمِيرُ الغَيْبَةِ عائِدٌ إلى الَّذِينَ آمَنُوا. والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ ألْحَقَ بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ في الدَّرَجَةِ في الجَنَّةِ فَضْلًا مِنهُ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا دُونَ عِوَضٍ احْتِراسًا مِن أنْ يَحْسَبُوا أنَّ إلْحاقَ ذُرِّيّاتِهِمْ بِهِمْ بَعْدَ عَطاءِ نَصِيبٍ مِن حَسَناتِهِمْ لِذُرِّياتِهِمْ لِيَدْخُلُوا بِهِ الجَنَّةَ عَلى ما هو مُتَعارَفٌ عِنْدَهم في فَكِّ الأسِيرِ، وحَمالَةِ الدِّياتِ، وخَلاصِ الغارِمِينَ، وعَلى ما هو مَعْرُوفٌ في (ص-٥١)الِانْتِصافِ مِنَ المَظْلُومِ لِلظّالِمِ بِالأخْذِ مِن حَسَناتِهِ وإعْطائِها لِلْمَظْلُومِ، وهو كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ انْتِقاصِ حُظُوظِهِمْ مِنَ الجَزاءِ عَلى الأعْمالِ الصّالِحَةِ. و”مِن عَمَلِهِمْ“ مُتَعَلِّقٌ بِ ”ما ألَتْناهم“ و(مِن) لِلتَّبْعِيضِ و”مِن“ الَّتِي في قَوْلِهِ ”مِن شَيْءٍ“ لِتَوْكِيدِ النَّفْيِ وإفادَةِ الإحاطَةِ والشُّمُولِ لِلنَّكِرَةِ. * * * ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ﴾ . جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿وما ألَتْناهم مِن عَمَلِهِمْ﴾ وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿وأمْدَدْناهم بِفاكِهَةٍ﴾ [الطور: ٢٢] قُصِدَ مِنها تَعْلِيلُ الجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها وهي بِما فِيها مِنَ العُمُومِ صالِحَةٌ لِلتَّذْيِيلِ مَعَ التَّعْلِيلِ، و﴿كُلُّ امْرِئٍ﴾ يَعُمُّ أهْلَ الآخِرَةِ كُلَّهم. ولَيْسَ المُرادُ كُلَّ امْرِئٍ مِنَ المُتَّقِينَ خاصَّةً. والمَعْنى: انْتَفى إنْقاصُنا إيّاهم شَيْئًا مِن عَمَلِهِمْ؛ لِأنَّ كُلَّ أحَدٍ مَقْرُونٌ بِما كَسَبَ ومُرْتَهَنٌ عِنْدَهُ، والمُتَّقُونَ لَمّا كَسَبُوا العَمَلَ الصّالِحَ كانَ لِزامًا لَهم مُقْتَرِنًا بِهِمْ لا يُسْلَبُونَ مِنهُ شَيْئًا، والمُرادُ بِما كَسَبُوا: جَزاءَ ما كَسَبُوا؛ لِأنَّهُ الَّذِي يَقْتَرِنُ بِصاحِبِ العَمَلِ وأمّا نَفْسُ العَمَلِ نَفْسُهُ فَقَدِ انْقَضى في إبّانِهِ. وفِي هَذا التَّعْلِيلِ كِنايَتانِ: إحْداهُما أنَّ أهْلَ الكُفْرِ مَقْرُونُونَ بِجَزاءِ أعْمالِهِمْ، وثانِيَتُهُما أنَّ ذُرِّيّاتِ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أُلْحِقُوا بِآبائِهِمْ في النَّعِيمِ أُلْحِقُوا بِالجَنَّةِ كَرامَةً لِآبائِهِمْ ولَوْلا تِلْكَ الكَرامَةُ لَكانَتَ مُعامَلَتُهم عَلى حَسَبِ أعْمالِهِمْ. وبِهَذا كانَ لِهَذِهِ الجُمْلَةِ وقْعٌ أشَدُّ حُسْنًا مِمّا سِواهُ مَعَ أنَّها صارَتْ مِن حُسْنِ التَّتْمِيمِ. والكَسْبُ: يُطْلَقُ عَلى ما يُحَصِّلُهُ المَرْءُ بِعَمَلِهِ لِإرادَةِ نَفْعِ نَفْسِهِ. ورَهِينٌ: فَعِيلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ مِنَ الرَّهْنِ وهو الحَبْسُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados