Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
54:45
سيهزم الجمع ويولون الدبر ٤٥
سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ ٤٥
سَيُهۡزَمُ
ٱلۡجَمۡعُ
وَيُوَلُّونَ
ٱلدُّبُرَ
٤٥
Logo, a multidão será debelada e debandará.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 54:44 a 54:45
﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ (أمْ) مُنْقَطِعَةٌ لِإضْرابٍ انْتِقالِيٍّ. والاِسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ بَعْدَ أمْ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ، فَإنْ كانُوا قَدْ صَرَّحُوا بِذَلِكَ فَظاهِرٌ، وإنْ كانُوا لَمْ يُصَرِّحُوا بِهِ فَهو إنْباءٌ بِأنَّهم سَيَقُولُونَهُ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّهم قالُوا ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ. ومَعْناهُ: أنَّ هَذا نَزَلَ قَبْلَ يَوْمَ بَدْرٍ لِأنَّ قَوْلَهُ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ﴾ إنْذارٌ بِهَزِيمَتِهِمْ، يَوْمَ بَدْرٍ هو مُسْتَقْبَلٌ بِالنِّسْبَةِ لِوَقْتِ نُزُولِ الآيَةِ لِوُجُودِ عَلامَةِ الاِسْتِقْبالِ. (ص-٢١٢)وغَيَّرَ أُسْلُوبَ الكَلامِ مِنَ الخِطابِ المُوَجَّهِ إلى المُشْرِكِينَ بِقَوْلِهِ ﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ﴾ [القمر: ٤٣] إلَخْ إلى أُسْلُوبِ الغَيْبَةِ رُجُوعًا إلى الأُسْلُوبِ الجارِي مِن أوَّلِ السُّورَةِ في قَوْلِهِ ﴿وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: ٢] بَعْدَ أنْ قُضِيَ حَقُّ الإنْذارِ بِتَوْجِيهِ الخِطابِ إلى المُشْرِكِينَ في قَوْلِهِ ﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ مِن أُولَئِكم أمْ لَكم بَراءَةٌ في الزُّبُرِ﴾ [القمر: ٤٣] . والكَّلامُ بِشارَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَعْرِيضٌ بِالنِّذارَةِ لِلْمُشْرِكِينَ مَبْنِيٌّ عَلى أنَّهم تُحَدِّثُهم نُفُوسُهم بِذَلِكَ وأنَّهم لا يَحْسَبُونَ حالَهم وحالَ الأُمَمِ الَّتِي سِيقَتْ إلَيْهِمْ قِصَصُها مُتَساوِيَةً، أيْ نَحْنُ مُنْتَصِرُونَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ لِأنَّهُ لَيْسَ رَسُولَ اللَّهِ فَلا يُؤَيِّدُهُ اللَّهُ. و(جَمِيعٌ) اسْمٌ لِلجَّماعَةِ الَّذِينَ أمْرُهم واحِدٌ، ولَيْسَ هو بِمَعْنى الإحاطَةِ، ونَظِيرُهُ ما وقَعَ في خَبَرِ عُمَرَ وعَلِيٍّ وعَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم في قَضِيَّةِ ما تَرَكَهُ النَّبِيءُ ﷺ مِن أرْضِ فَدَكَ. قالَ لَهُما: ثُمَّ جِئْتُمانِي وأمْرُكُما جَمِيعٌ وكَلِمَتُكُما واحِدَةٌ، وقَوْلُ لَبِيدٍ: ؎عَرِيَتْ وكانَ بِها الجَمِيعُ فَأبْكَرُوا مِنها وغُودِرَ نُؤْيُها وثُمامُها والمَعْنى: بَلْ أيَدَّعُونَ أنَّهم يُغالِبُونَ مُحَمَّدًا ﷺ وأصْحابَهُ وأنَّهم غالِبُونَ لِأنَّهم جَمِيعٌ لا يُغْلَبُونَ. ومُنْتَصِرٌ: وصْفُ جَمِيعٍ. جاءَ بِالإفْرادِ مُراعاةً لِلَفْظِ جَمِيعٍ وإنْ كانَ مَعْناهُ مُتَعَدِّدًا. وتَغْيِيرُ أُسْلُوبِ الكَلامِ مِنَ الخِطابِ إلى الغَيْبَةِ مُشْعِرٌ بِأنَّ هَذا هو ظَنُّهم واغْتِرارُهم، وقَدْ رُوِيَ أنَّ أبا جَهْلٍ قالَ يَوْمَ بَدْرٍ: نَحْنُ نَنْتَصِرُ اليَوْمَ مِن مُحَمَّدٍ وأصْحابِهِ. فَإذا صَحَّ ذَلِكَ كانَتِ الآيَةُ مِنَ الإعْجازِ المُتَعَلِّقِ بِالإخْبارِ بِالغَيْبِ. ولَعَلَّ اللَّهَ تَعالى ألْقى في نُفُوسِ المُشْرِكِينَ هَذا الغُرُورَ بِأنْفُسِهِمْ وهَذا الاِسْتِخْفافُ بِالنَّبِيءِ ﷺ وأتْباعِهِ لِيَشْغِلَهم عَنْ مُقاوَمَتِهِ بِاليَدِّ ويُقْصِرَهم عَلى تَطاوُلِهِمْ عَلَيْهِ بِالألْسِنَةِ حَتّى تَكْثُرَ أتْباعُهُ وحَتّى يَتَمَكَّنَ مِنَ الهِجْرَةِ والاِنْتِصارِ بِأنْصارِ اللَّهِ. (ص-٢١٣)فَقَوْلُهُ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ جَوابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ فَلِذَلِكَ لَمْ تُعْطَفِ الجُمْلَةُ عَلى الَّتِي قَبِلَها. وهَذا بِشارَةٌ لِرَسُولِهِ ﷺ بِذَلِكَ وهو يَعْلَمُ أنَّ اللَّهَ مُنْجَزُ وعْدِهِ ولا يَزِيدُ ذَلِكَ الكافِرِينَ إلّا غُرُورًا فَلا يُعِيرُوهُ جانِبَ اهْتِمامِهِمْ وأخْذَ العُدَّةِ لِمُقاوَمَتِهِ كَما قالَ تَعالى في نَحْوِ ذَلِكَ ﴿ويُقَلِّلُكم في أعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أمْرًا كانَ مَفْعُولًا﴾ [الأنفال: ٤٤] . والتَّعْرِيفُ في الجَمْعِ أيِ الجَمْعِ المَعْهُودِ مِن قَوْلِهِ ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ والمَعْنى: سَيُهْزَمُ جَمْعُهم. وهَذا مَعْنى قَوْلِ النُّحاةِ: اللّامُ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ. والهَزْمُ: الغَلْبُ، والسِّينُ لِتَقْرِيبِ المُسْتَقْبَلِ، كَقَوْلِهِ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ﴾ [آل عمران: ١٢] . وبُنِيَ الفِعْلُ لِلْمَجْهُولِ لِظُهُورِ أنَّ الهازِمَ المُسْلِمُونَ. ويُوَلُّونَ: يَجْعَلُونَ غَيْرَهم يَلِيَ، فَهو يَتَعَدّى بِالتَّضْعِيفِ إلى مَفْعُولَيْنِ، وقَدْ حُذِفَ مَفْعُولُهُ الأوَّلُ هُنا لِلْاِسْتِغْناءِ عَنْهُ إذِ الغَرَضُ الإخْبارُ عَنْهم بِأنَّهم إذا جاءَ الوَغى يَفِرُّونَ ويُوَلُّونَكُمُ الأدْبارَ. والدُّبُرُ: الظَّهْرُ، وهو ما أدْبَرَ، أيْ كانَ وراءً، وعَكْسُهُ القُبُلُ. والآيَةُ إخْبارٌ بِالغَيْبِ، فَإنَّ المُشْرِكِينَ هُزِمُوا يَوْمَ بَدْرٍ، ووَلَّوُا الأدْبارَ يَوْمَئِذٍ، ووَلَّوُا الأدْبارَ في جَمْعٍ آخَرَ وهو جَمْعُ الأحْزابِ في غَزْوَةِ الخَنْدَقِ فَفَرُّوا بِلَيْلٍ كَما مَضى في سُورَةِ الأحْزابِ وقَدْ ثَبَتَ في الصَّحِيحِ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ لَمّا خَرَجَ لِصَفِّ القِتالِ يَوْمَ بَدْرٍ تَلا هَذِهِ الآيَةَ قَبْلَ القِتالِ، إيماءً إلى تَحْقِيقِ وعْدِ اللَّهِ بِعَذابِهِمْ في الدُّنْيا. وأفْرَدَ الدُّبُرَ، والمُرادُ الجَمْعُ لِأنَّهُ جِنْسٌ يَصْدُقُ بِالمُتَعَدِّدِ، أيْ يُوَلِّي كُلُّ أحَدٍ مِنهم دُبُرَهُ، وذَلِكَ لِرِعايَةِ الفاصِلَةِ ومُزاوَجَةُ القَرائِنِ، عَلى أنَّ انْهِزامَ الجَمْعِ انْهِزامَةً واحِدَةً ولِذَلِكَ الجَيْشِ جِهَةُ تَوَلٍّ واحِدَةٌ، وهَذا الهَزْمُ وقَعَ يَوْمَ بَدْرٍ. رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ «أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ جَعَلْتُ أقُولُ: أيُّ جَمْعٍ يُهْزَمُ ؟ فَلَمّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ رَأيْتُ النَّبِيءَ ﷺ (ص-٢١٤)يَثِبُ في الدِّرْعِ، ويَقُولُ ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ»﴾ اهـ، أيْ لَمْ يَتَبَيَّنُ لَهُ المُرادُ بِالجَمْعِ الَّذِي سَيُهْزَمُ ويُوَلِّي الدُّبُرَ فَإنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ قِتالٌ ولا كانَ يَخْطُرُ لَهم بِبالٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados