Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
59:10
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رءوف رحيم ١٠
وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ ١٠
وَٱلَّذِينَ
جَآءُو
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
ٱغۡفِرۡ
لَنَا
وَلِإِخۡوَٰنِنَا
ٱلَّذِينَ
سَبَقُونَا
بِٱلۡإِيمَٰنِ
وَلَا
تَجۡعَلۡ
فِي
قُلُوبِنَا
غِلّٗا
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٌ
١٠
E aqueles que os seguiram dizem: Ó Senhor nosso, perdoa-nos, assim como também aos nosso irmãos, que nosprecederam na fé, e não infundas em nossos corações rancor algum pelos fiéis. Ó Senhor nosso, certamente Tu ésCompassivo, Misericordiosíssimo.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ولِإخْوانِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإيمانِ ولا تَجْعَلْ في قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ . (ص-٩٦)عَطْفٌ عَلى ﴿والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدّارَ﴾ [الحشر: ٩] عَلى التَّفْسِيرَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ؛ فَأمّا عَلى رَأْيِ مَن جَعَلُوا ﴿والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدّارَ﴾ [الحشر: ٩] مَعْطُوفًا عَلى (لِلْفُقَراءِ المُهاجِرِينَ) جَعَلُوا ﴿الَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ فَرِيقًا مِن أهْلِ القُرى، وهو غَيْرُ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ بَلْ هو مَن جاءَ إلى الإسْلامِ بَعْدَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ، فَضَمِيرُ (مِن بَعْدِهِمْ) عائِدٌ إلى مَجْمُوعِ الفَرِيقَيْنِ. والمَجِيءُ مُسْتَعْمَلٌ لِلطُّرُوِّ والمَصِيرِ إلى حالَةٍ تُماثِلُ حالَهم، وهي حالَةُ الإسْلامِ، فَكَأنَّهم أتَوْا إلى مَكانٍ لِإقامَتِهِمْ، وهَذا فَرِيقٌ ثالِثٌ وهَؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ ذُكِرُوا في قَوْلِهِ تَعالى بَعْدَ ذِكْرِ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ ﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ﴾ [التوبة: ١٠٠] أيِ اتَّبَعُوهم في الإيمانِ. وإنَّما صِيغَ (جاءُوا) بِصِيغَةِ الماضِي تَغْلِيبًا لِأنَّ مِنَ العَرَبِ وغَيْرِهِمْ مَن أسْلَمُوا بَعْدَ الهِجْرَةِ مِثْلِ غِفارَةَ، ومُزَيْنَةَ، وأسْلَمَ، ومِثْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وسَلْمانَ الفارِسِيِّ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: الَّذِينَ جاءُوا ويَجِيئُونَ، بِدِلالَةِ لَحْنِ الخِطابِ. والمَقْصُودُ مِن هَذا: زِيادَةُ دَفْعِ إيهامِ أنْ يَخْتَصَّ المُهاجِرُونَ بِما أفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ ﷺ مِن أهْلِ القُرى كَما اخْتَصَّهُمُ النَّبِيءُ ﷺ بِفَيْءِ بَنِي النَّضِيرِ. وقَدْ شَمَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ كُلَّ مَن يُوجَدُ مِنَ المُسْلِمِينَ أبَدَ الدَّهْرِ وعَلى هَذا جَرى فَهْمُ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. رَوى البُخارِيُّ مِن طَرِيقِ مالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ عَنْ أبِيهِ قالَ: «قالَ عُمَرُ لَوْلا آخِرُ المُسْلِمِينَ ما فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إلّا قَسَّمْتُها بَيْنَ أهْلِها (أيِ الفاتِحِينَ) كَما قَسَّمَ النَّبِيءُ ﷺ خَيْبَرَ» . وذَكَرَ القُرْطُبِيُّ: أنَّ عُمَرَ دَعا المُهاجِرِينَ والأنْصارَ واسْتَشارَهم فِيما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وقالَ لَهم: تَثَبَّتُوا الأمْرَ وتَدَبَّرُوهُ ثُمَّ اغْدُوا عَلَيَّ فَلَمّا غَدَوْا عَلَيْهِ قالَ: قَدْ مَرَرْتُ بِالآياتِ الَّتِي في سُورَةِ الحَشْرِ وتَلا ﴿ما أفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِن أهْلِ القُرى﴾ [الحشر: ٧] إلى قَوْلِهِ (أُولَئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ) . قالَ: ما هي لِهَؤُلاءِ فَقَطْ وتَلا ﴿والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ إلى قَوْلِهِ (رَؤُفٌ رَحِيمٌ) ثُمَّ قالَ: ما بَقِيَ مِن أهْلِ الإسْلامِ إلّا وقَدْ دَخَلَ في ذَلِكَ اهـ. وهَذا ظاهِرٌ في الفَيْءِ، وأمّا ما فُتِحَ عَنْوَةً فَمَسْألَةٌ أُخْرى ولِعُمَرَ بْنِ الخَطّابِ في (ص-٩٧)عَدَمِ قِسْمَتِهِ سَوادَ العِراقِ بَيْنَ جَيْشِ الفاتِحِينَ لَهُ عَمَلٌ آخَرُ، وهو لَيْسَ غَرَضَنا. ومَحَلُّهُ كُتُبُ الفِقْهِ والحَدِيثِ. والفَرِيقُ مِنَ المُفَسِّرِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا قَوْلَهُ تَعالى ﴿والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدّارَ والإيمانَ﴾ [الحشر: ٩] كَلامًا مُسْتَأْنَفًا، وجَعَلَ ﴿يُحِبُّونَ مَن هاجَرَ إلَيْهِمْ﴾ [الحشر: ٩] خَبَرًا عَنِ اسْمِ المَوْصُولِ، جَعَلُوا قَوْلَهُ ﴿والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ كَذَلِكَ مُسْتَأْنَفًا. ومِنَ الَّذِينَ جَعَلُوا قَوْلَهُ (والَّذِينَ تَبَوَّءُوا) مَعْطُوفًا عَلى ﴿لِلْفُقَراءِ المُهاجِرِينَ﴾ [الحشر: ٨] مَن جَعَلَ قَوْلَهُ ﴿والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ مُسْتَأْنَفًا. ونَسَبَهُ ابْنُ الفَرَسِ في أحْكامِ القُرْآنِ إلى الشّافِعِيِّ. ورَأى أنَّ الفَيْءَ إذا كانَ أرْضًا فَهو إلى تَخْيِيرِ الإمامِ ولَيْسَ يَتَعَيَّنُ صَرْفُهُ لِلْأصْنافِ المَذْكُورَةِ في فَيْءِ بَنِي النَّضِيرِ. وجُمْلَةُ ﴿يَقُولُونَ رَبَّنا اغْفِرْ لَنا﴾ عَلى التَّفْسِيرِ المُخْتارِ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ﴿الَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ . والغِلُّ بِكَسْرِ الغَيْنِ: الحَسَدُ والبُغْضُ، أيْ سَألُوا اللَّهَ أنْ يُطَهِّرَ نُفُوسَهم مِنَ الغِلِّ والحَسَدِ لِلْمُؤْمِنِينَ السّابِقَيْنِ عَلى ما أُعْطُوهُ مِن فَضِيلَةِ صُحْبَةِ النَّبِيءِ ﷺ وما فُضِّلَ بِهِ بَعْضُهم مِنَ الهِجْرَةِ وبَعْضُهم مِنَ النُّصْرَةِ، فَبَيَّنَ اللَّهُ لِلَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ ما يُكْسِبُهم فَضِيلَةً لَيْسَتْ لِلْمُهاجِرِينَ والأنْصارِ، وهي فَضِيلَةُ الدُّعاءِ لَهم بِالمَغْفِرَةِ وانْطِواءِ ضَمائِرِهِمْ عَلى مَحَبَّتِهِمْ وانْتِفاءِ البُغْضِ لَهم. والمُرادُ أنَّهم يُضْمِرُونَ ما يَدْعُونَ اللَّهَ بِهِ لَهم في نُفُوسِهِمْ ويُرْضُونَ أنْفُسَهم عَلَيْهِ. وقَدْ دَلَّتِ الآيَةُ عَلى أنَّ حَقًّا عَلى المُسْلِمِينَ أنْ يَذْكُرُوا سَلَفَهم بِخَيْرٍ، وأنَّ حَقًّا عَلَيْهِمْ مَحَبَّةُ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ وتَعْظِيمُهم، قالَ مالِكٌ: مَن كانَ يُبْغِضُ أحَدًا مِن أصْحابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أوْ كانَ قَلْبُهُ عَلَيْهِ غِلٌّ فَلَيْسَ لَهُ حَقٌّ في فَيْءِ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ قَرَأ ﴿والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ الآيَةَ. فَلَعَلَّهُ أخَذَ بِمَفْهُومِ الحالِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَقُولُونَ رَبَّنا اغْفِرْ لَنا﴾ الآيَةَ، فَإنَّ المَقْصِدَ مِنَ الثَّناءِ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ أنْ يُضْمِرُوا مَضْمُونَهُ في نُفُوسِهِمْ فَإذا أضْمَرُوا خِلافَهُ وأعْلَنُوا بِما يُنافِي ذَلِكَ فَقَدْ تَخَلَّفَ فِيهِمْ هَذا الوَصْفُ، فَإنَّ الفَيْءَ عَطِيَّةٌ (ص-٩٨)أعْطاها اللَّهُ تِلْكَ الأصْنافَ ولَمْ يَكْتَسِبُوها بِحَقِّ قِتالٍ، فاشْتَرَطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ في اسْتِحْقاقِها أنْ يَكُونُوا مُحِبِّينَ لِسَلَفِهِمْ غَيْرَ حاسِدِينَ لَهم. وهُوَ يَعْنِي إلّا ما كانَ مِن شَنَآنٍ بَيْنَ شَخْصَيْنِ لِأسْبابٍ عادِيَّةٍ أوْ شَرْعِيَّةٍ مِثْلِ ما كانَ بَيْنَ العَبّاسِ وعَلِيٍّ حِينَ تَحاكَما إلى عُمَرَ، فَقالَ العَبّاسُ: اقْضِ بَيْنِي وبَيْنَ هَذا الظّالِمِ الخائِنِ الغادِرِ. ومِثْلِ إقامَةِ عُمَرَ حَدَّ القَذْفِ عَلى أبِي بَكْرَةَ. وأمّا ما جَرى بَيْنَ عائِشَةَ وعَلِيٍّ مِنَ النِّزاعِ والقِتالِ وبَيْنَ عَلِيٍّ ومُعاوِيَةَ مِنَ القِتالِ فَإنَّما كانَ انْتِصارًا لِلْحَقِّ في كِلا رَأْيَيِ الجانِبَيْنِ ولَيْسَ ذَلِكَ لِغِلٍّ أوْ تَنَقُّصٍ، فَهو كَضَرْبِ القاضِي أحَدًا تَأْدِيبًا لَهُ فَوَجَبَ إمْساكُ غَيْرِهِمْ مِنَ التَّحَزُّبِ لَهم بَعْدَهم فَإنَّهُ وإنْ ساغَ ذَلِكَ لِآحادِهِمْ لِتَكافُئِ دَرَجاتِهِمْ أوْ تَقارُبِها. والظَّنُّ بِهِمْ زَوالُ الحَزازاتِ مِن قُلُوبِهِمْ بِانْقِضاءِ تِلْكَ الحَوادِثِ، لا يُسَوِّغُ ذَلِكَ لِلْأذْنابِ مِن بَعْدِهِمُ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنهم في عِيرٍ ولا نَفِيرٍ، وإنَّما هي مَسْحَةٌ مِن حَمِيَّةِ الجاهِلِيَّةِ نَخَرَتْ عَضُدَ الأُمَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados