Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
67:18
ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير ١٨
وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ١٨
وَلَقَدۡ
كَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
١٨
Em verdade, os seus antepassados desmentiram os Meus enviados. Porém, que terrível foi a Minha rejeição!
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Versículos relacionados
﴿ولَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ بَعْدَ أنْ وجَّهَ اللَّهُ إلَيْهِمُ الخِطابَ تَذْكِيرًا واسْتِدْلالًا وامْتِنانًا وتَهْدِيدًا وتَهْوِيلًا ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ﴿وأسِرُّوا قَوْلَكم أوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ [الملك: ١٣] التَفَتَ عَنْ خِطابِهِمْ إلى الإخْبارِ عَنْهم بِحالَةِ الغَيْبَةِ، تَعْرِيضًا بِالغَضَبِ عَلَيْهِمْ بِما أتَوْهُ مِن كُلِّ تَكْذِيبِ الرَّسُولِ ﷺ، فَكانُوا جَدِيرِينَ بِإبْعادِهِمْ عِزَّ الحُضُورِ لِلْخِطابِ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ ولَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم ولَمْ يَقْطَعْ تَوْجِيهِ التَّذْكِيرِ إلَيْهِمْ والوَعِيدِ لَعَلَّهم يَتَدَبَّرُونَ في أنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَّخِرْهم نُصْحًا. فالجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿أمْ أمِنتُمْ مَن في السَّماءِ أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكم حاصِبًا﴾ [الملك: ١٧] لِمُناسَبَةٍ أنَّ مِمّا عُوقِبَ بِهِ بَعْضُ الأُمَمِ المُكَذِّبِينَ مِن خَسْفٍ أوْ إرْسالِ حِجارَةٍ مِنَ السَّماءِ وهم قَوْمُ لُوطٍ، ومِنهم مَن خُسِفَ بِهِمْ مِثْلُ أصْحابِ الرَّسِّ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ الواوَ لِلْحالِ، أيْ كَيْفَ تَأْمَنُونَ ذَلِكَ عِنْدَما تُكَذِّبُونَ الرَّسُولَ في حالِ أنَّهُ قَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم فَهَلْ عَلِمْتُمْ ما أصابَهم عَلى تَكْذِيبِهِمُ الرُّسُلِ. ضَرَبَ اللَّهُ لَهم مَثَلًا بِأُمَمٍ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا الرُّسُلَ فَأصابَهم مِنَ الاسْتِئْصالِ ما قَدْ عَلِمُوا أخْبارَهُ لَعَلَّهم أنْ يَتَّعِظُوا بِقِياسِ التَّمْثِيلِ إنْ كانَتْ عُقُولُهم لَمْ تَبْلُغْ دَرَجَةَ الانْتِفاعِ بِأقْيِسَةِ الاسْتِنْتاجِ، فَإنَّ المُشْرِكِينَ مِنَ العَرَبِ عَرِفُوا آثارَ عادٍ وثَمُودَ وتَناقَلُوا أخْبارَ قَوْمِ نُوحٍ وقَوْمِ لُوطٍ وأصْحابِ الرَّسِّ وفُرِّعَ ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ اسْتِفْهامًا تَقْرِيرِيًّا وتَنْكِيرِيًّا وهو كِنايَةٌ عَنْ تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ وأنَّهُ وقَعَ في حالِ فَظاعَةٍ. (ص-٣٧)وقَدْ أُكِّدَ الخَبَرُ بِاللّامِ و(قَدْ) لِتَنْزِيلِ المُعَرَّضِ بِهِمْ مَنزِلَةِ مَن يَظُنُّ أنَّ اللَّهَ عاقَبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ لِغَيْرِ جُرْمٍ أوْ لِجُرْمٍ غَيْرَ التَّكْذِيبِ. فَهو مُفَرَّعٌ عَلى المُؤَكَّدِ، فالمَعْنى: لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَقَدْ كانَ نَكِيرِي عَلَيْهِمْ بِتِلْكَ الكَيْفِيَّةِ. ونَكِيرُ: أصْلُهُ نَكِيرِي بِالإضافَةِ إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ المَحْذُوفَةِ تَخْفِيفًا، كَما في قَوْلِهِ ﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٧]، والمَعْنى: كَيْفَ رَأيْتُمْ أثَرَ نَكِيرِي عَلَيْهِمْ فاعْلَمُوا أنَّ نَكِيرِي عَلَيْكم صائِرٌ بِكم إلى مِثْلِ ما صارَ بِهِمْ نَكِيرِي عَلَيْهِمْ. والمُرادُ بِالنَّكِيرِ المُنْظَرُ بِنَكِيرِ اللَّهِ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، ما أفادَهُ اسْتِفْهامُ الإنْكارِ في قَوْلِهِ ﴿أأمِنتُمْ مَن في السَّماءِ أنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ﴾ [الملك: ١٦] وقَوْلِهِ ﴿أمْ أمِنتُمْ مَن في السَّماءِ أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكم حاصِبًا﴾ [الملك: ١٧] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados