Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
6:55
وكذالك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين ٥٥
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَـٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ ٥٥
وَكَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلِتَسۡتَبِينَ
سَبِيلُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
٥٥
Assim esclarecemos os versículos, para assinalar o caminho aos pecadores.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
﴿وكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ ولِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ المُجْرِمِينَ﴾ . (ص-٢٦٠)الواوُ اسْتِئْنافِيَّةٌ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿وكَذَلِكَ فَتَنّا بَعْضَهم بِبَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٥٣] . والجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِلْكَلامِ الَّذِي مَضى مُبْتَدَئًا بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أنْ يُحْشَرُوا إلى رَبِّهِمْ﴾ [الأنعام: ٥١] . والتَّفْصِيلُ: التَّبْيِينُ والتَّوْضِيحُ، مُشْتَقٌّ مِنَ الفَصْلِ، وهو تُفَرُّقُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ. ولَمّا كانَتِ الأشْياءُ المُخْتَلِطَةُ إذا فُصِّلَتْ يَتَبَيَّنُ بَعْضُها مِن بَعْضٍ أُطْلِقَ التَّفْصِيلُ عَلى التَّبْيِينِ بِعَلاقَةِ اللُّزُومِ، وشاعَ ذَلِكَ حَتّى صارَ حَقِيقَةً، ومِن هَذا القَبِيلِ أيْضًا تَسْمِيَةُ الإيضاحِ تَبْيِينًا وإبانَةً، فَإنَّ أصْلَ الإبانَةِ القَطْعُ. والمُرادُ بِالتَّفْصِيلِ الإيضاحُ، أيِ الإتْيانُ بِالآياتِ الواضِحَةِ الدّالَّةِ عَلى المَقْصُودِ مِنها. والآياتُ: آياتُ القُرْآنِ. والمَعْنى نُفَصِّلُ الآياتِ ونُبَيِّنُها تَفْصِيلًا مِثْلَ هَذا التَّفْصِيلِ الَّذِي لا فَوْقَهُ تَفْصِيلٌ، وهو تَفْصِيلٌ يَحْصُلُ بِهِ عِلْمُ المُرادِ مِنها بَيِّنًا. وقَوْلُهُ ”ولِتَسْتَبِينَ“ عَطْفٌ عَلى عِلَّةٍ مُقَدَّرَةٍ دَلَّ عَلَيْها قَوْلُهُ ﴿وكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ﴾ لِأنَّ المُشارَ إلَيْهِ التَّفْصِيلُ البالِغُ غايَةَ البَيانِ، فَيُعْلَمُ مِنَ الإشارَةِ إلَيْهِ أنَّ الغَرَضَ مِنهُ اتِّضاحُ العِلْمِ لِلرَّسُولِ. فَلَمّا كانَ ذَلِكَ التَّفْصِيلُ بِهَذِهِ المَثابَةِ عُلِمَ مِنهُ أنَّهُ عِلَّةٌ لِشَيْءٍ يُناسِبُهُ وهو تَبَيُّنُ الرَّسُولِ ذَلِكَ التَّفْصِيلَ، فَصَحَّ أنْ تُعْطَفَ عَلَيْهِ عِلَّةٌ أُخْرى مِن عِلْمِ الرَّسُولِ ﷺ، وهي اسْتِبانَتُهُ سَبِيلَ المُجْرِمِينَ. فالتَّقْدِيرُ مَثَلًا: وكَذَلِكَ التَّفْصِيلُ نُفَصِّلُ الآياتِ لِتَعْلَمَ بِتَفْصِيلِها كُنْهَها، ولِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ المُجْرِمِينَ، فَفي الكَلامِ إيجازُ الحَذْفِ. وهَكَذا كُلَّما كانَ اسْتِعْمالُ (كَذَلِكَ) نَفْعَلُ بَعْدَ ذِكْرِ أفْعالٍ عَظِيمَةٍ صالِحًا الفِعْلُ المَذْكُورُ بَعْدَ الإشارَةِ لِأنْ يَكُونَ عِلَّةً لِأمْرٍ مِن شَأْنِهِ أنْ يُعَلَّلَ بِمِثْلِهِ صَحَّ أنْ تُعْطَفَ عَلَيْهِ عِلَّةٌ أُخْرى كَما هُنا، وكَما في قَوْلِهِ ﴿وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأرْضِ ولِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ﴾ [الأنعام: ٧٥] بِخِلافِ ما لا يَصْلُحُ، ولِذَلِكَ فَإنَّهُ إذا أُرِيدَ ذِكْرُ عِلَّةٍ بَعْدَهُ ذُكِرَتْ بِدُونِ عَطْفٍ، نَحْوَ قَوْلِهِ ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣] . و﴿سَبِيلَ المُجْرِمِينَ﴾ طَرِيقَهم وسِيرَتَهم في الظُّلْمِ والحَسَدِ والكِبْرِ واحْتِقارِ النّاسِ والتَّصَلُّبِ في الكُفْرِ. (ص-٢٦١)والمُجْرِمُونَ هُمُ المُشْرِكُونَ. وُضِعَ الظّاهِرُ مَوْضِعَ المُضْمَرِ لِلتَّنْصِيصِ عَلى أنَّهُمُ المُرادُ ولِإجْراءِ وصْفِ الإجْرامِ عَلَيْهِمْ. وخَصَّ المُجْرِمِينَ لِأنَّهُمُ المَقْصُودُ مِن هَذِهِ الآياتِ كُلِّها لِإيضاحِ خَفِيِّ أحْوالِهِمْ لِلنَّبِيءِ ﷺ والمُسْلِمِينَ. وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، ويَعْقُوبُ بِتاءٍ مُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ في أوَّلِ الفِعْلِ عَلى أنَّها تاءُ خِطابٍ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ . وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، وخَلَفٌ بِياءِ الغائِبِ، ثُمَّ إنَّ نافِعًا، وأبا جَعْفَرٍ قَرَأ سَبِيلَ بِفَتْحِ اللّامِ عَلى أنَّهُ مَفْعُولُ تَسْتَبِينَ فالسِّينُ والتّاءُ لِلطَّلَبِ. وقَرَأهُ البَقِيَّةُ بِرَفْعِ اللّامِ عَلى أنَّهُ فاعِلُ (يَسْتَبِينَ) أوْ تَسْتَبِينَ. فالسِّينُ والتّاءُ لَيْسا لِلطَّلَبِ بَلْ لِلْمُبالَغَةِ مِثْلُ اسْتَجابَ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ، وابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وحَفْصٌ، عَنْ عاصِمٍ بِرَفْعٍ (سَبِيلُ) عَلى أنَّ تاءَ المُضارَعَةِ تاءُ المُؤَنَّثَةِ. لِأنَّ السَّبِيلَ مُؤَنَّثَةٌ في لُغَةِ عَرَبِ الحِجازِ، وعَلى أنَّهُ مِنِ اسْتَبانَ القاصِرُ بِمَعْنى بانَ فَـ (سَبِيلُ) فاعِلُ تَسْتَبِينَ، أيْ لِتَتَّضِحَ سَبِيلُهم لَكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados