Entrar
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
🚀 Participe do nosso Desafio do Ramadã!
Saber mais
Entrar
Entrar
72:19
وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ١٩
وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًۭا ١٩
وَأَنَّهُۥ
لَمَّا
قَامَ
عَبۡدُ
ٱللَّهِ
يَدۡعُوهُ
كَادُواْ
يَكُونُونَ
عَلَيۡهِ
لِبَدٗا
١٩
E quando o servo de Deus se levantou para invocá-Lo (em oração), aglomeraram-se em tomo dele.
Tafsirs
Lições
Reflexões
Respostas
Qiraat
Você está lendo um tafsir para o grupo de versos 72:19 a 72:20
﴿وإنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ ﴿قالَ إنَّما أدْعُو رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا﴾ قَرَأ نافِعٌ وحْدَهُ وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ. وقَرَأهُ بَقِيَّةُ العَشَرَةِ في رِواياتِهِمُ المَشْهُورَةِ بِالفَتْحِ. ومَآلُ القِراءَتَيْنِ سَواءٌ في كَوْنِ هَذا خارِجًا عَمّا صَدَرَ عَنِ الجِنِّ وفي كَوْنِهِ مِمّا أوْحى اللَّهُ بِهِ. فَكَسْرُ الهَمْزَةِ عَلى عَطْفِ الجُمْلَةِ عَلى جُمْلَةِ ﴿أُوحِيَ إلَيَّ﴾ [الجن: ١]، والتَّقْدِيرُ: وقُلْ إنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ،؛ لِأنَّ هَمْزَةَ (إنَّ) إذا وقَعَتْ في مَحْكِيٍّ بِالقَوْلِ تُكْسَرُ، ولا يَلِيقُ أنْ يُجْعَلَ مِن حِكايَةِ مَقالَةِ الجِنِّ؛ لِأنَّ ذَلِكَ قَدِ انْقَضى وتَباعَدَ ونُقِلَ الكَلامُ إلى أغْراضٍ أُخْرى ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ﴿وأنَّ المَساجِدَ لِلَّهِ﴾ [الجن: ١٨] . وأمّا الفَتْحُ فَعَلى اعْتِبارِهِ مَعْطُوفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿أنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ﴾ [الجن: ١]، أيْ: وأُوحِيَ إلَيَّ أنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ، أيْ: أوْحى اللَّهُ إلَيَّ اقْتِرابَ المُشْرِكِينَ مِن أنْ يَكُونُوا لِبَدًا عَلى عَبْدِ اللَّهِ لَمّا قامَ يَدْعُو رَبَّهُ. (ص-٢٤٢)وضَمِيرُ (إنَّهُ) ضَمِيرُ الشَّأْنِ وجُمْلَةُ ﴿لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾ إلى آخِرِها خَبَرُهُ. وضَمِيرُ ﴿كادُوا يَكُونُونَ﴾ عائِدانِ إلى المُشْرِكِينَ المُنْبِئِ عَنْهُمُ المَقامُ غَيْبَةً وخِطابًا ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ﴿وأنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ﴾ [الجن: ١٦] إلى قَوْلِهِ ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أحَدًا﴾ [الجن: ١٨] . و(عَبْدُ اللَّهِ) هو مُحَمَّدٌ ﷺ وُضِعُ الِاسْمُ الظّاهِرُ مَوْضِعَ المُضْمَرِ إذْ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: وأنَّهُ لَمّا قُمْتَ تَدْعُو اللَّهَ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْكَ، أوْ لَمّا قُمْتُ أدْعُو اللَّهَ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيَّ. ولَكِنْ عُدِلَ إلى الِاسْمِ الظّاهِرِ لِقَصْدِ تَكْرِيمِ النَّبِيءِ ﷺ بِوَصْفِ (عَبْدِ اللَّهِ) لِما في هَذِهِ الإضافَةِ مِنَ التَّشْرِيفِ مَعَ وصْفِ (عَبْدٍ) كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ مِنها عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى بِعَبْدِهِ﴾ [الإسراء: ١] . و(لِبَدًا)، بِكَسْرِ اللّامِ وفَتْحِ المُوَحَّدَةِ اسْمُ جَمْعِ: لِبْدَةٍ، وهي ما تَلَبَّدَ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ، ومِنهُ لِبْدَةُ الأسَدِ لِلشَّعْرِ المُتَراكِمِ في رَقَبَتِهِ. والكَلامُ عَلى التَّشْبِيهِ، أيْ: كادَ المُشْرِكُونَ يَكُونُونَ مِثْلَ اللِّبَدِ مُتَراصِّينَ مُقْتَرِبِينَ مِنهُ يَسْتَمِعُونَ قِراءَتَهُ ودَعْوَتَهُ إلى تَوْحِيدِ اللَّهِ. وهو التِفافُ غَيْظٍ وغَضَبٍ وهَمٍّ بِالأذى كَما يُقالُ: تَألَّبُوا عَلَيْهِ. ومَعْنى قامَ: اجْتَهَدَ في الدَّعْوَةِ إلى اللَّهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الكهف: ١٤] في سُورَةِ الكَهْفِ، وقالَ النّابِغَةُ: ؎بِأنَّ حِصْنًا وحَيًّا مِن بَنِي أسَدٍ قامُوا فَقالُوا حِمانا غَيْرُ مَقْرُوبِ وقَدْ تَقَدَّمَ عَنْ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ [البقرة: ٣] في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ. ومَعْنى قِيامِ النَّبِيءِ ﷺ إعْلانُهُ بِالدَّعْوَةِ وظُهُورُ دَعْوَتِهِ، قالَ جَزْءُ بْنُ كُلَيْبٍ الفَقْعَسِيُّ: ؎فَلا تَبْغِيَنَّها يا ابْنَ كُوزٍ فَإنَّهُ ∗∗∗ غَذا النّاسُ مُذْ قامَ النَّبِيءُ الجَوارِيا أيْ: قامَ يَعْبُدُ اللَّهَ وحْدَهُ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ بَيانُهُ بِقَوْلِهِ بَعْدَهُ ﴿قالَ إنَّما أدْعُو رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا﴾، فَهم لَمّا لَمْ يَعْتادُوا دُعاءَ غَيْرِ الأصْنامِ تَجَمَّعُوا لِهَذا الحَدَثِ العَظِيمِ عَلَيْهِمْ وهو دُعاءُ مُحَمَّدٍ ﷺ اللَّهَ تَعالى. (ص-٢٤٣)وجُمْلَةُ ﴿قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ (يَدْعُوهُ) . وقَرَأ الجُمْهُورُ (قالَ) بِصِيغَةِ المُضِيِّ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ وعاصِمٌ وأبُو جَعْفَرٍ (قُلْ) بِدُونِ ألِفٍ عَلى صِيغَةِ الأمْرِ، فَتَكُونُ الجُمْلَةُ اسْتِئْنافًا. والتَّقْدِيرُ: أُوحِيَ إلَيَّ أنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ إلى آخِرِهِ قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي، فَهو مِن تَمامِ ما أُوحِيَ بِهِ إلَيْهِ. و﴿إنَّما أدْعُو رَبِّي﴾ يُفِيدُ قَصْرًا، أيْ: لا أدْعُو غَيْرَهُ، أيْ: لا أعْبُدُ غَيْرَهُ دُونَهُ. وعُطِفَ عَلَيْهِ ﴿ولا أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا﴾ تَأْكِيدًا لِمَفْهُومِ القَصْرِ، وأصْلُهُ أنْ لا يُعْطَفَ، فَعَطْفُهُ لِمُجَرَّدِ التَّشْرِيكِ لِلْعِنايَةِ بِاسْتِقْلالِهِ بِالإبْلاغِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leia, ouça, pesquise e reflita sobre o Quran

Quran.com é uma plataforma confiável usada por milhões de pessoas em todo o mundo para ler, pesquisar, ouvir e refletir sobre o Alcorão em vários idiomas. Ela oferece traduções, tafsir, recitações, tradução palavra por palavra e ferramentas para um estudo mais aprofundado, tornando o Alcorão acessível a todos.

Como uma Sadaqah Jariyah, o Quran.com se dedica a ajudar as pessoas a se conectarem profundamente com o Alcorão. Apoiado pela Quran.Foundation , uma organização sem fins lucrativos 501(c)(3), o Quran.com continua a crescer como um recurso gratuito e valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Casa
Rádio Quran
Recitadores
Sobre nós
Desenvolvedores
Atualizações de produtos
Comentários
Ajuda
Nossos Projetos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projetos sem fins lucrativos de propriedade, administrados ou patrocinados pela Quran.Foundation
Links populares

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mapa do sitePrivacidadeTermos e Condições
© 2026 Quran.com. Todos os direitos reservados