Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
10:20
ويقولون لولا انزل عليه اية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين ٢٠
وَيَقُولُونَ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ ٢٠
وَيَقُولُونَ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۖ
فَقُلۡ
إِنَّمَا
ٱلۡغَيۡبُ
لِلَّهِ
فَٱنتَظِرُوٓاْ
إِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
ٱلۡمُنتَظِرِينَ
٢٠
Неверующие говорят: «Почему ему не ниспослано знамение от его Господа?». Скажи: «Сокровенное принадлежит одному Аллаху. Ждите, и я подожду вместе с вами».
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿ويَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ فَقُلْ إنَّما الغَيْبُ لِلَّهِ فانْتَظِرُوا إنِّي مَعَكم مِنَ المُنْتَظِرِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهم ولا يَنْفَعُهُمْ﴾ [يونس: ١٨] فَبَعْدَ أنْ ذَكَرَ افْتِراءَهم في جانِبِ الإلَهِيَّةِ نَفى بُهْتانَهم في جانِبِ النُّبُوَّةِ. والضَّمِيرُ في عَلَيْهِ عائِدٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وإنْ لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْرٌ قَبْلَ ذَلِكَ في الآيَةِ، فَإنَّ مَعْرِفَةَ المُرادِ مِنَ الضَّمِيرِ مُغْنِيَةٌ عَنْ ذِكْرِ المُعادِ. وقَدْ كانَ ذِكْرُ النَّبِيءِ ﷺ بَيْنَهم في نَوادِيهِمْ ومُناجاتِهِمْ في أيّامِ مُقامِهِ بَيْنَهم بَعْدَ البَعْثَةِ هو شُغْلُهُمُ الشّاغِلُ لَهم، قَدْ أُجْرِيَ في كَلامِهِمْ ضَمِيرُ الغَيْبَةِ بِدُونِ سَبْقِ مُعادٍ، عَلِمَ المُتَخاطِبُونَ أنَّهُ المَقْصُودُ. ونَظِيرُ هَذا كَثِيرٌ في القُرْآنِ. (ص-١٣٠)ولَوْلا في قَوْلِهِ: ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ حَرْفُ تَحْضِيضٍ، وشَأْنُ التَّحْضِيضِ أنْ يُواجَهَ بِهِ المُحَضَّضُ لِأنَّ التَّحْضِيضَ مِنَ الطَّلَبِ وشَأْنُ الطَّلَبِ أنْ يُواجَهَ بِهِ المَطْلُوبُ، ولِذَلِكَ كانَ تَعَلُّقُ فِعْلِ الإنْزالِ بِضَمِيرِ الغائِبِ في هَذِهِ الآيَةِ مُؤَوَّلًا بِأحَدِ وجْهَيْنِ: إمّا أنْ يَكُونَ التِفاتًا، وأصْلُ الكَلامِ: لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْكَ وهو مِن حِكايَةِ القَوْلِ بِالمَعْنى كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ [إبراهيم: ٣١] أيْ قُلْ لَهم أقِيمُوا، ونُكْتَةُ ذَلِكَ نُكْتَةُ الِالتِفاتِ لِتَجْدِيدِ نَشاطِ السّامِعِ. وإمّا أنْ يَكُونَ هَذا القَوْلُ صَدَرَ مِنهم فِيما بَيْنَهم لِيُبَيِّنَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ شُبْهَةً عَلى انْتِفاءِ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ أوْ صَدَرَ مِنهم لِلْمُسْلِمِينَ طَمَعًا في أنْ يَرُدُّوهم إلى الكُفْرِ. والآيَةُ: عَلامَةُ الصِّدْقِ. وأرادُوا خارِقًا لِلْعادَةِ عَلى حَسَبِ اقْتِراحِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ﴿أوْ تَرْقى في السَّماءِ﴾ [الإسراء: ٩٣] وقَوْلِهِمْ ﴿لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى﴾ [القصص: ٤٨] وهَذا مِن جَهْلِهِمْ بِحَقائِقِ الأشْياءِ وتَحْكِيمِهِمُ الخَيالَ والوَهمَ في حَقائِقِ الأشْياءِ، فَهم يَفْرِضُونَ أنَّ اللَّهَ حَرِيصٌ عَلى إظْهارِ صِدْقِ رَسُولِهِ ﷺ وأنَّهُ يَسْتَفِزُّهُ تَكْذِيبُهم إيّاهُ فَيَغْضَبُ ويُسْرِعُ في مُجاراةِ عِنادِهِمْ لِيَكُفُّوا عَنْهُ، فَإنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ أفْحَمُوهُ وأعْجَزُوهُ وهو القادِرُ، فَتَوَهَّمُوا أنَّ مُدَّعِيَ الرِّسالَةِ عَنْهُ غَيْرُ صادِقٍ في دَعْواهُ وما دَرَوْا أنَّ اللَّهَ قَدَّرَ نِظامَ الأُمُورِ تَقْدِيرًا، ووَضَعَ الحَقائِقَ وأسْبابَها، وأجْرى الحَوادِثَ عَلى النِّظامِ الَّذِي قَدَّرَهُ، وجَعَلَ الأُمُورَ بالِغَةً مَواقِيتَها الَّتِي حَدَّدَ لَها، ولا يَضُرُّهُ أنْ يُكَذِّبَ المُكَذِّبُونَ أوْ يُعانِدَ الجاهِلُونَ وقَدْ وضَعَ لَهم ما يَلِيقُ بِهِمْ مِنَ الزَّواجِرِ في الآخِرَةِ لا مَحالَةَ، وفي الدُّنْيا تاراتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَجْرِي عَلى نُظُمٍ اقْتَضَتْها الحِكْمَةُ لا يَحْمِلُهُ عَلى تَبْدِيلِها سُؤالُ سائِلٍ ولا تَسْفِيهُ سَفِيهٍ. وهو الحَكِيمُ العَلِيمُ. فَهم جَعَلُوا اسْتِمْرارَ الرَّسُولِ ﷺ عَلى دَعْوَتِهِمْ بِالأدِلَّةِ الَّتِي أمَرَهُ اللَّهُ أنْ يَدْعُوَهم بِها وعَدَمَ تَبْدِيلِهِ ذَلِكَ بِآياتٍ أُخْرى عَلى حَسَبِ رَغْبَتِهِمْ - جَعَلُوا كُلَّ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلى أنَّهُ غَيْرُ مُؤَيَّدٍ مِنَ اللَّهِ فاسْتَدَلُّوا بِذَلِكَ عَلى انْتِفاءِ أنْ يَكُونَ اللَّهُ أرْسَلَهُ؛ لِأنَّهُ لَوْ أرْسَلَهُ لَأيَّدَهُ بِما يُوجِبُ لَهُ القَبُولَ عِنْدَ المُرْسَلِ إلَيْهِمْ. وما دَرى المَساكِينُ أنَّ اللَّهَ إنَّما أرْسَلَ الرَّسُولَ ﷺ رَحْمَةً بِهِمْ (ص-١٣١)وطَلَبًا لِصَلاحِهِمْ، وأنَّهُ لا يَضُرُّهُ عَدَمُ قَبُولِهِمْ رَحْمَتَهُ وهِدايَتَهُ. ولِذَلِكَ أتى في حِكايَةِ كَلامِهِمُ العُدُولُ عَنِ اسْمِ الجَلالَةِ إلى لَفْظِ الرَّبِّ المُضافِ إلى ضَمِيرِ الرَّسُولِ ﷺ في قَوْلِهِ: مِن رَبِّهِ إيماءً إلى الرُّبُوبِيَّةِ الخاصَّةِ بِالتَّعَلُّقِ بِالرَّسُولِ ﷺ وهي رُبُوبِيَّةُ المُصْطَفِي (بِصِيغَةِ اسْمِ الفاعِلِ) لِلْمُصْطَفى (بِصِيغَةِ المَفْعُولِ) مِن بَيْنِ بَقِيَّةِ الخَلْقِ المُقْتَضِيَةِ الغَضَبَ لِغَضَبِهِ لِتَوَهُّمِهِمْ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ مِثْلُ غَضَبِ الخَلائِقِ يَسْتَدْعِي الإسْراعَ إلى الِانْتِقامِ وما عَلِمُوا أسْرارَ الحِكْمَةِ الإلَهِيَّةِ والحُكْمِ الإلَهِيِّ والعِلْمِ الأعْلى. وقَدْ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِأنْ يُجِيبَ عَنِ اقْتِراحِهِمْ بِما هو الحَقِيقَةُ المُرْشِدَةُ وإنْ كانَتْ أعْلى مِن مَدارِكِهِمْ - جَوابًا فِيهِ تَعْرِيضٌ بِالتَّهْدِيدِ لَهم وهو قَوْلُهُ: ﴿فَقُلْ إنَّما الغَيْبُ لِلَّهِ﴾ فَجاءَ بِفاءِ التَّفْرِيعِ هُنا دُونَ بَعْضِ نَظائِرِهِ لِلْإشارَةِ إلى تَعْقِيبِ كَلامِهِمْ بِالجَوابِ شَأْنَ المُتَمَكِّنِ مِن حالِهِ المُتَثَبِّتِ في أمْرِهِ. والغَيْبُ: ما غابَ عَنْ حَواسِّ النّاسِ مِنَ الأشْياءِ، والمُرادُ بِهِ هُنا ما يَتَكَوَّنُ مِن مَخْلُوقاتٍ غَيْرِ مُعْتادَةٍ في العالَمِ الدُّنْيَوِيِّ مِنَ المُعْجِزاتِ. وتَفْسِيرُ هَذا قَوْلُهُ: ﴿قُلْ إنَّما الآَياتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١٠٩] واللّامُ لِلْمِلْكِ، أيِ الأُمُورُ المُغَيَّبَةُ لا يَقْدِرُ عَلَيْها إلّا اللَّهُ. وجاءَ الكَلامُ بِصِيغَةِ القَصْرِ لِلرَّدِّ عَلَيْهِمْ في اعْتِقادِهِمْ أنَّ في مُكْنَةِ الرَّسُولِ الحَقِّ أنْ يَأْتِيَ بِما يَسْألُهُ قَوْمُهُ مِنَ الخَوارِقِ، فَجَعَلُوا عَدَمَ وُقُوعِ مُقْتَرَحِهِمْ عَلامَةً عَلى أنَّهُ لَيْسَ بِرَسُولٍ مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ رَدَّ عَلَيْهِمْ بِصِيغَةِ القَصْرِ الدّالَّةِ عَلى أنَّ الرَّسُولَ لَيْسَ لَهُ تَصَرُّفٌ في إيقاعِ ما سَألُوهُ لِيَعْلَمُوا أنَّهم يَرْمُونَ بِسُؤالِهِمْ إلى الجَراءَةِ عَلى اللَّهِ - تَعالى - بِالإفْحامِ. وجُمْلَةُ ﴿فانْتَظِرُوا إنِّي مَعَكم مِنَ المُنْتَظِرِينَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّما الغَيْبُ لِلَّهِ﴾ أيْ لَيْسَ دَأْبِي ودَأْبُكم إلّا انْتِظارَ ما يَأْتِي بِهِ اللَّهُ إنْ شاءَ، كَقَوْلِ نُوحٍ لِقَوْمِهِ ﴿إنَّما يَأْتِيكم بِهِ اللَّهُ إنْ شاءَ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [هود: ٣٣] وهَذا تَعْرِيضٌ بِالتَّهْدِيدِ لَهم أنَّ ما يَأْتِي بِهِ اللَّهُ لا يَتَرَقَّبُونَ مِنهُ إلّا شَرًّا لَهم، كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ولَوْ أنْزَلْنا مَلَكًا لَقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ﴾ [الأنعام: ٨] (ص-١٣٢)والمَعِيَّةُ في قَوْلِهِ: مَعَكم مَجازِيَّةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ في الِاشْتِراكِ في مُطْلَقِ الِانْتِظارِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены