Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
12:32
قالت فذالكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولين لم يفعل ما امره ليسجنن وليكونا من الصاغرين ٣٢
قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ فَٱسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًۭا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ ٣٢
قَالَتۡ
فَذَٰلِكُنَّ
ٱلَّذِي
لُمۡتُنَّنِي
فِيهِۖ
وَلَقَدۡ
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفۡسِهِۦ
فَٱسۡتَعۡصَمَۖ
وَلَئِن
لَّمۡ
يَفۡعَلۡ
مَآ
ءَامُرُهُۥ
لَيُسۡجَنَنَّ
وَلَيَكُونٗا
مِّنَ
ٱلصَّٰغِرِينَ
٣٢
Она сказала: «Перед вами тот, из-за которого вы меня порицали. Я действительно пыталась его соблазнить, но он отказался. Но если он не выполнит мой приказ, то будет заточен в темницу и окажется в числе презренных».
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Вы читаете тафсир для группы стихов 12:31 до 12:32
﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وأعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا وآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ سِكِّينًا وقالَتُ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمّا رَأيْنَهُ أكْبَرْنَهُ وقَطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ وقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هَذا بَشَرًا إنْ هَذا إلّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ ﴿قالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ولَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فاسْتَعْصَمَ ولَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ ولَيَكُونَنْ مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ حَقُّ سَمِعَ أنْ يُعَدّى إلى المَسْمُوعِ بِنَفْسِهِ، فَتَعْدِيَتُهُ بِالباءِ هُنا إمّا لِأنَّهُ ضُمِّنَ مَعْنى أُخْبِرَتْ، كَقَوْلِ المَثَلِ: ”تَسْمَعُ بِالمُعِيدِيِّ خَيْرٌ مِن أنْ تَراهُ“ أيْ تُخْبَرُ عَنْهُ. وإمّا أنْ تَكُونَ الباءُ مَزِيدَةً لِلتَّوْكِيدِ مِثْلَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦] . (ص-٢٦٢)وأطْلَقَ عَلى كَلامِهِنَّ اسْمَ المَكْرِ، قِيلَ: لِأنَّهُنَّ أرَدْنَ بِذَلِكَ أنْ يَبْلُغَ قَوْلُهُنَّ إلَيْهِا فَيُغْرِيَها بِعَرْضِها يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلَيْهِنَّ فَيَرَيْنَ جَمالَهُ لِأنَّهُنَّ أحْبَبْنَ أنْ يَرَيْنَهُ. وقِيلَ: لِأنَّهُنَّ قُلْنَهُ خُفْيَةً فَأشْبَهَ المَكْرَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ أُطْلِقَ عَلى قَوْلِهِنَّ اسْمُ المَكْرِ لِأنَّهُنَّ قُلْنَهُ في صُورَةِ الإنْكارِ وهُنَّ يُضْمِرْنَ حَسَدَها عَلى اقْتِناءِ مِثْلِهِ، إذْ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الشَّغَفُ بِالعَبْدِ في عادَتِهِمْ غَيْرَ مُنْكَرٍ. ﴿وأعْتَدَتْ﴾: أصْلُهُ أعْدَدَتْ، أُبْدِلَتِ الدّالُ الأُولى تاءً، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا﴾ [النساء: ٣٧] في سُورَةِ النِّساءِ. والمُتَّكَأُ: مَحَلُّ الِاتِّكاءِ. والِاتِّكاءُ: جَلْسَةٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الِاضْطِجاعِ عَلى الجَنْبِ مَعَ انْتِصابٍ قَلِيلٍ في النِّصْفِ الأعْلى. وإنَّما يَكُونُ الِاتِّكاءُ إذا أُرِيدَ إطالَةُ المُكْثِ والِاسْتِراحَةِ، أيْ أحْضَرَتْ لَهُنَّ نَمارِقَ يَتَّكِئْنَ عَلَيْها لِتَناوُلِ طَعامٍ. وكانَ أهْلُ التَّرَفِ يَأْكُلُونَ مُتَّكِئِينَ كَما كانَتْ عادَةً لِلرُّومانِ، ولَمْ تَزَلْ أسِرَّةُ اتِّكائِهِمْ مَوْجُودَةً في دِيارِ الآثارِ. وقالَ النَّبِيُّ ﷺ «أمّا أنا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا» . ومَعْنى ﴿آتَتْ﴾ [الكهف: ٣٣] أمَرَتْ خَدَمَها بِالإيتاءِ كَقَوْلِهِ: ﴿يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ [غافر: ٣٦] والسِّكِّينُ: آلَةُ قَطْعِ اللَّحْمِ وغَيْرِهِ. قِيلَ: أحْضَرَتْ لَهُنَّ أُتْرُجًّا ومَوْزًا فَحَضَرْنَ واتَّكَأْنَ، وقَدْ حَذَفَ هَذانِ الفِعْلانِ إيجازًا. وأعْطَتْ كُلَّ واحِدَةٍ سِكِّينًا لِقَشْرِ الثِّمارِ. وقَوْلُهُا ﴿اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾ يَقْتَضِي أنَّهُ كانَ في بَيْتٍ آخَرَ وكانَ لا يَدْخُلُ عَلَيْها إلّا بِإذْنِها. وعُدِّيَ فِعْلُ الخُرُوجِ بِحَرْفِ عَلى لِأنَّهُ ضُمًّنَ مَعْنى ”ادْخُلْ“ لِأنَّ المَقْصُودَ دُخُولُهُ عَلَيْهِنَّ لا مُجَرَّدَ خُرُوجِهِ مِنَ البَيْتِ الَّذِي هو فِيهِ. ومَعْنى ﴿أكْبَرْنَهُ﴾ أعْظَمْنَهُ، أيْ أعَظَمْنَ جَمالَهُ وشَمائِلَهُ، فالهَمْزَةُ فِيهِ لِلْعَدِّ، أيْ أعْدَدْنَهُ كَبِيرًا. وأُطْلِقَ الكِبَرُ عَلى عَظِيمِ الصِّفاتِ تَشْبِيهًا لِوَفْرَةِ الصِّفاتِ بِعِظَمِ الذّاتِ. (ص-٢٦٣)وتَقْطِيعُ أيْدِيَهُنَّ كانَ مِنَ الذُّهُولِ. أيْ أجْرَيْنَ السَّكاكِينَ عَلى أيْدِيهِنَّ يَحْسَبْنَ أنَّهُنَّ يَقْطَعْنَ الفَواكِهَ. وأُرِيدَ بِالقَطْعِ الجَرْحُ، أُطْلِقَ عَلَيْهِ القَطْعُ مَجازًا لِلْمُبالَغَةِ في شِدَّتِهِ حَتّى كَأنَّهُ قَطَعَ قِطْعَةً مِن لَحْمِ اليَدِ. و﴿حاشَ لِلَّهِ﴾ تَرْكِيبٌ عَرَبِيٌّ جَرى مَجْرى المَثَلِ يُرادُ مِنهُ إبْطالُ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ وبَراءَتُهُ مِنهُ. وأصْلُ ”حاشا“ فِعْلٌ يَدُلُّ عَلى المُباعَدَةِ عَنْ شَيْءٍ، ثُمَّ يُعامَلُ مُعامَلَةَ الحَرْفِ فَيُجَرُّ بِهِ في الِاسْتِثْناءِ فَيُقْتَصِرُ عَلَيْهِ تارَةً. وقَدْ يُوصَلُ بِهِ اسْمُ الجَلالَةِ فَيَصِيرُ كاليَمِينِ عَلى النَّفْيِ يُقالُ: حاشا اللَّهَ، أيْ أُحاشِيَهُ عَنْ أنْ يَكْذِبَ، كَما يُقالُ: لا أُقْسِمُ. وقَدْ تُزادُ فِيهِ لامُ الجَرِّ فَيُقالُ: حاشا لِلَّهِ وحاشَ لِلَّهِ، بِحَذْفِ الألِفِ، أيْ حاشا لِأجْلِهِ، أيْ لِخَوْفِهِ أنْ أكْذِبَ. حُكِيَ بِهَذا التَّرْكِيبِ كَلامٌ قالَتْهُ النِّسْوَةُ يَدُلُّ عَلى هَذا المَعْنى في لُغَةِ القِبْطِ حِكايَةً بِالمَعْنى. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ”حاشا لِلَّهِ“ بِإثْباتِ ألْفِ حاشا في الوَصْلِ. وقَرَأ البَقِيَّةَ بِحَذْفِها فِيهِ. واتَّفَقُوا عَلى الحَذْفِ في حالَةِ الوَقْفِ. وقَوْلُهُنَّ ﴿ما هَذا بَشَرًا﴾ مُبالَغَةٌ في فَوْتِهِ مَحاسِنَ البَشَرِ، فَمَعْناهُ التَّفْضِيلُ في مَحاسِنِ البَشَرِ، وهو ضِدُّ مَعْنى التَّشابُهِ في بابِ التَّشْبِيهِ. ثُمَّ شَبَّهْنَهُ بِواحِدٍ مِنَ المَلائِكَةِ بِطَرِيقَةِ حَصْرِهِ في جِنْسِ المَلائِكَةِ تَشْبِيهًا بَلِيغًا مُؤَكَّدًا. وكانَ القِبْطُ يَعْتَقِدُونَ وُجُودَ مَوْجُوداتٍ عُلْوِيَّةٍ هي مِن جِنْسِ الأرْواحِ العُلْوِيَّةِ، ويُعَبِّرُونَ عَنْها بِالآلِهَةِ أوْ قُضاةِ يَوْمَ الجَزاءِ، ويَجْعَلُونَ لَها صُوَرًا، ولَعَلَّهم كانُوا يَتَوَخَّوْنَ أنْ تَكُونَ ذَواتًا حَسَنَةً. ومِنها ما هي مُدافِعَةٌ عَنِ المَيِّتِ يَوْمَ الجَزاءِ. فَأطْلَقَ في الآيَةِ اسْمَ المَلَكِ عَلى ما كانَتْ حَقِيقَتُهُ مُماثِلَةً لِحَقِيقَةِ مُسَمّى المَلَكِ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ تَقْرِيبًا لِأفْهامِ السّامِعِينَ. فَهَذا التَّشْبِيهُ مِن تَشْبِيهِ المَحْسُوسِ بِالمُتَخَيَّلِ، كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎ومَسْنُونَةُ زُرْقٍ كَأنْيابِ أغْوالِ (ص-٢٦٤)والفاءُ في ﴿فَذَلِكُنَّ﴾ فاءُ الفَصِيحَةِ، أيْ إنْ كانَ هَذا كَما زَعَمْتُنَّ مَلَكًا فَهو الَّذِي بَلَغَكُنَّ خَبَرُهُ فَلُمْتُنَّنِي فِيهِ. و﴿لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ ”في“ لِلتَّعْلِيلِ، مِثْلَ «دَخَلَتِ امْرَأةٌ النّارَ في هِرَّةٍ» . وهُنالِكَ مُضافٌ مَحْذُوفٌ، والتَّقْدِيرُ: في شَأْنِهِ أوْ في مَحَبَّتِهِ. والإشارَةُ بِـ ذَلِكُنَّ لِتَمْيِيزِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، إذْ كُنَّ لَمْ يَرَيْنَهُ قَبْلُ. والتَّعْبِيرُ عَنْهُ بِالمَوْصُولِيَّةِ لِعَدَمِ عِلْمِ النِّسْوَةِ بِشَيْءٍ مِن مُعَرِّفاتِهِ غَيْرَ تِلْكَ الصِّلَةِ، وقَدْ باحَتْ لَهُنَّ بِأنَّها راوَدَتْهُ لِأنَّها رَأتْ مِنهُنَّ الِافْتِنانَ بِهِ فَعَلِمَتْ أنَّهُنَّ قَدْ عَذَرْنَها. والظّاهِرُ أنَّهُنَّ كُنَّ خَلائِلَ لَها فَلَمْ تَكْتُمْ عَنْهُنَّ أمْرَها. واسْتَعْصَمَ: مُبالَغَةٌ في عَصَمَ نَفْسَهُ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ، مِثْلَ: اسْتَمْسَكَ واسْتَجْمَعَ الرَّأْيَ واسْتَجابَ. فالمَعْنى: أنَّهُ امْتَنَعَ امْتِناعَ مَعْصُومٍ، أيْ جاعِلًا المُراوَدَةَ خَطِيئَةً عَصَمَ نَفْسَهُ مِنها. ولَمْ تَزَلْ مُصَمِّمَةً عَلى مُراوَدَتِهِ تَصْرِيحًا بِفَرْطِ حُبِّها إيّاهُ، واسْتِشْماخًا بِعَظَمَتِها، وأنْ لا يَعْصِيَ أمْرَها، فَأكَّدَتْ حُصُولَ سِجْنِهِ بِنُونَيِ التَّوْكِيدِ، وقَدْ قالَتْ ذَلِكَ بِمَسْمَعٍ مِنهُ إرْهابًا لَهُ. وحُذِفَ عائِدُ صِلَةِ ﴿ما آمُرُهُ﴾ وهو ضَمِيرٌ مَجْرُورٌ بِالباءِ عَلى نَزْعِ الخافِضِ مِثْلَ: أمَرْتُكَ الخَيْرَ. . . والسَّجْنُ بِفَتْحِ السِّينِ: قِياسُ مَصْدَرِ سَجَنَهُ، بِمَعْنى الحَبْسِ في مَكانٍ مُحِيطٍ لا يَخْرُجُ مِنهُ. ولَمْ أرَهُ في كَلامِهِمْ بِفَتْحِ السِّينِ إلّا في قِراءَةِ يَعْقُوبَ هَذِهِ الآيَةَ. والسِّجْنُ بِكَسْرِ السِّينِ: اسْمٌ لِلْبَيْتِ الَّذِي يُسْجَنُ فِيهِ، كَأنَّهم سَمَّوْهُ بِصِيغَةِ المَفْعُولِ كالذَّبْحِ وأرادُوا المَسْجُونَ فِيهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُهُا آنِفًا ﴿إلّا أنْ يُسْجَنَ أوْ عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [يوسف: ٢٥] والصّاغِرُ: الذَّلِيلُ. وتَرْكِيبُ ﴿مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ أقْوى في مَعْنى الوَصْفِ بِالصَّغارِ مِن أنْ يُقالَ: ولَيَكُونَنَّ صاغِرًا، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: (ص-٢٦٥)﴿قالَ أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [البقرة: ٦٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ: ﴿وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] في آخِرِ سُورَةِ بَراءَةَ. وإعْدادُ المُتَّكَأِ لَهُنَّ، وبَوْحُها بِسِرِّها لَهُنَّ يَدُلُّ عَلى أنَّهُنَّ كُنَّ مِن خَلائِلِها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены