Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
18:49
ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هاذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا ٤٩
وَوُضِعَ ٱلْكِتَـٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَـٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا ٱلْكِتَـٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةًۭ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًۭا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًۭا ٤٩
وَوُضِعَ
ٱلۡكِتَٰبُ
فَتَرَى
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مُشۡفِقِينَ
مِمَّا
فِيهِ
وَيَقُولُونَ
يَٰوَيۡلَتَنَا
مَالِ
هَٰذَا
ٱلۡكِتَٰبِ
لَا
يُغَادِرُ
صَغِيرَةٗ
وَلَا
كَبِيرَةً
إِلَّآ
أَحۡصَىٰهَاۚ
وَوَجَدُواْ
مَا
عَمِلُواْ
حَاضِرٗاۗ
وَلَا
يَظۡلِمُ
رَبُّكَ
أَحَدٗا
٤٩
Будет положена книга, и ты увидишь, как грешники будут трепещать от того, что в ней. Они скажут: «Горе нам! Что это за книга! В ней не упущен ни малый, ни великий грех - все подсчитано». Они обнаружат перед собой все, что совершили, и твой Господь ни с кем не поступит несправедливо.
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿ووُضِعَ الكِتابُ فَتَرى المُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا فِيهِ ويَقُولُونَ يا ويْلَتَنا مالِ هَذا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً إلّا أحْصاها ووَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا ولا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَدًا﴾ جُمْلَةُ ﴿ووُضِعَ الكِتابُ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ﴾ [الكهف: ٤٨]، فَهي في مَوْضِعِ الحالِ، أيْ وقَدْ وُضِعَ الكِتابُ. والكِتابُ مُرادٌ بِهِ الجِنْسُ، أيْ وُضِعَتْ كُتُبُ أعْمالِ البَشَرِ؛ لِأنَّ لِكُلِّ أحَدِ كِتابًا، كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ آياتٌ أُخْرى مِنها قَوْلُهُ تَعالى ﴿وكُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْناهُ طائِرَهُ في عُنُقِهِ ونُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابًا يَلْقاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كِتابَكَ﴾ [الإسراء: ١٣] الآيَةَ، وإفْرادُ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ ”مِمّا فِيهِ“ لِمُراعاةِ إفْرادِ لِفَظِ (الكِتابِ)، وعَنِ الغَزالِيِّ: أنَّهُ قالَ: يَكُونُ كِتابٌ جامِعٌ لِجَمِيعِ ما هو مُتَفَرِّقٌ في الكُتُبِ الخاصَّةِ بِكُلِّ أحَدٍ، ولَعَلَّهُ انْتَزَعَهُ مِن هَذِهِ الآيَةِ، وتَفَرَّعَ عَلى وضْعِ الكِتابِ بَيانُ حالِ المُجْرِمِينَ عِنْدَ وضْعِهِ. (ص-٣٣٨)والخِطابُ بِقَوْلِهِ فْتَرى لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، ولَيْسَ لِلنَّبِيءِ ﷺ؛ لِأنَّ الرَّسُولَ ﷺ يَوْمَئِذٍ في مَقاماتٍ عالِيَةٍ عَنْ ذَلِكَ المَوْضِعِ. والإشْفاقُ: الخَوْفُ مِن أمْرٍ يَحْصُلُ في المُسْتَقْبَلِ. والتَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ في ”يَقُولُونَ“ لِاسْتِحْضارِ الحالَةِ الفَظِيعَةِ، أوْ لِإفادَةِ تَكَرُّرِ قَوْلِهِمْ ذَلِكَ، وإعادَتُهُ شَأْنُ الفَزِعِينَ الخائِفِينَ. ونِداءُ الوَيْلِ: نُدْبَةٌ لِلتَّوَجُّعِ مِنَ الوَيْلِ، وأصْلُهُ نِداءٌ اسْتُعْمِلَ مَجازًا بِتَنْزِيلِ ما لا يُنادى مَنزِلَةَ ما يُنادى؛ لِقَصْدِ حُضُورِهِ، كَأنَّهُ يَقُولُ: هَذا وقَتُكِ فاحْضُرِي، ثُمَّ شاعَ ذَلِكَ فَصارَ لِمُجَرَّدِ الغَرَضِ مِنَ النِّداءِ وهو التَّوَجُّعُ ونَحْوُهُ. والوَيْلَةُ: تَأْنِيثُ الوَيْلِ لِلْمُبالَغَةِ، وهو سُوءُ الحالِ والهَلاكُ، كَما أُنِّثَتِ الدّارُ عَلى دارَةَ، لِلدَّلالَةِ عَلى سَعَةِ المَكانِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ يا ويْلَتا أعَجَزْتُ أنْ أكُونَ مِثْلَ هَذا الغُرابِ﴾ [المائدة: ٣١] في سُورَةِ العُقُودِ. والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِمْ ”ما لِهَذا الكِتابِ“ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ، فَـ (ما) اسْمُ اسْتِفْهامٍ، ومَعْناها: أيُّ شَيْءٍ، و”لِهَذا الكِتابِ“ صِفَةٌ لِـ (ما) الِاسْتِفْهامِيَّةِ لِما فِيها مِنَ التَّنْكِيرِ، أيْ ما ثَبَتَ لِهَذا الكِتابِ. واللّامُ لِلِاخْتِصاصِ، مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿ما لَكَ لا تَأْمَنّا عَلى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ١١] . وجُمْلَةُ ”لا يُغادِرُ“ في مَوْضِعِ الحالِ، هي مَثارُ التَّعَجُّبِ، وقَدْ جَرى الِاسْتِعْمالُ بِمُلازَمَةِ الحالِ لِنَحْوِ ”ما لَكَ“، فَيَقُولُونَ: ما لَكَ لا تَفْعَلُ، وما لَكَ فاعِلًا. والمُغادَرَةُ: التَّرْكُ، وتَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿فَلَمْ نُغادِرْ مِنهم أحَدًا﴾ [الكهف: ٤٧] . والصَّغِيرَةُ والكَبِيرَةُ: وصْفانِ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ لِدَلالَةِ المَقامِ، أيْ فِعْلَةً أوْ هَنَةً، والمُرادُ بِالصِّغَرِ والكِبَرِ هُنا الأفْعالُ العَظِيمَةُ والأفْعالُ الحَقِيرَةُ، والعِظَمُ والحَقارَةُ يَكُونانِ بِحَسَبِ الوُضُوحِ والخَفاءِ، ويَكُونانِ بِحَسَبِ القُوَّةِ والضَّعْفِ. (ص-٣٣٩)وتَقْدِيمُ ذِكْرِ الصَّغِيرَةِ؛ لِأنَّها أهَمُّ مِن حَيْثُ يَتَعَلَّقُ التَّعَجُّبُ مِن إحْصائِها، وعُطِفَتْ عَلَيْها الكَبِيرَةُ لِإرادَةِ التَّعْمِيمِ في الإحْصاءِ؛ لِأنَّ التَّعْمِيمَ أيْضًا مِمّا يُثِيرُ التَّعَجُّبَ، فَقَدْ عَجِبُوا مِن إحاطَةِ كاتِبِ الكِتابِ بِجَمِيعِ الأعْمالِ. والِاسْتِثْناءُ مِن عُمُومِ أحْوالِ الصَّغِيرَةِ والكَبِيرَةِ، أيْ لا يُبْقِي صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً في جَمِيعِ أحْوالِهِما إلّا في حالِ إحْصائِهِ إيّاها، أيْ لا يُغادِرُهُ غَيْرَ مُحْصًى، فالِاسْتِثْناءُ هُنا مِن تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ؛ لِأنَّهُ إذا أحْصاهُ فَهو لَمْ يُغادِرْهُ، فَآلَ إلى مَعْنى أنَّهُ لا يُغادِرُ شَيْئًا، وانْتَفَتْ حَقِيقَةُ الِاسْتِثْناءِ. فَجُمْلَةُ أحْصاها في مَوْضِعِ الحالِ، والرّابِطُ بَيْنَها وبَيْنَ ذِي الحالِ حَرْفُ الِاسْتِثْناءِ، والإحْصاءُ: العَدُّ، أيْ كانَتْ أفْعالُهم مَعْدُودَةً مُفَصَّلَةً. وجُمْلَةُ ﴿ووَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ ”يَقُولُونَ“، أيْ إنَّما قالُوا ذَلِكَ حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ أعْمالُهم كُلُّها عِنْدَ وضْعِ ذَلِكَ الكِتابِ عَرْضًا سَرِيعًا حَصَلَ بِهِ عِلْمُ كُلٍّ بِما في كِتابِهِ عَلى وجْهٍ خارِقٍ لِلْعادَةِ. وجُمْلَةُ ﴿ولا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَدًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ووَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا﴾ لِما أفْهَمَتْهُ الصِّلَةُ مِن أنَّهم لَمْ يَجِدُوا غَيْرَ ما عَمِلُوا، أيْ لَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ لَمْ يَعْمَلُوهُ؛ لِأنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ أحَدًا فَيُؤاخِذُهُ بِما لَمْ يَقْتَرِفْهُ، وقَدْ حَدَّدَ لَهم مِن قَبْلِ ذَلِكَ ما لَيْسَ لَهم أنْ يَفْعَلُوهُ، وما أُمِرُوا بِفِعْلِهِ، وتَوَعَّدَهم ووَعَدَهم، فَلَمْ يَكُنْ في مُؤاخَذَتِهِمْ بِما عَمِلُوهُ مِنَ المَنهِيّاتِ بَعْدَ ذَلِكَ ظُلْمٌ لَهم، والمَقْصُودُ: إفادَةُ هَذا الشَّأْنِ مِن شُئُونِ اللَّهِ تَعالى، فَلِذَلِكَ عُطِفَتِ الجُمْلَةُ لِتَكُونَ مَقْصُودَةً أصالَةً، وهي مَعَ ذَلِكَ مُفِيدَةٌ مَعْنى التَّذْيِيلِ لِما فِيها مِنَ الِاسْتِدْلالِ عَلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ قَبْلَها، ومِنَ العُمُومِ الشّامِلِ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ قَبْلَها وغَيْرِهِ، فَكانَتْ مِن هَذا الوَجْهِ صالِحَةً لِلْفَصْلِ بِدُونِ عَطْفٍ لِتَكُونَ تَذْيِيلًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены