Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
23:82
قالوا ااذا متنا وكنا ترابا وعظاما اانا لمبعوثون ٨٢
قَالُوٓا۟ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ٨٢
قَالُوٓاْ
أَءِذَا
مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ
٨٢
Они говорят: «Неужели мы будем воскрешены после того, как умрем и превратимся в прах и кости?
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Вы читаете тафсир для группы стихов 23:82 до 23:83
﴿بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الأوَّلُونَ﴾ [المؤمنون: ٨١] ﴿قالُوا أاْذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا إنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآباؤُنا هَذا مِن قَبْلُ إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ هَذا إدْماجٌ لِذِكْرِ أصْلٍ آخَرَ مِن أُصُولِ الشِّرْكِ وهو إحالَةُ البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ. و(بَلْ) لِلْإضْرابِ الإبْطالِيِّ إبْطالًا لِكَوْنِهِمْ يَعْقِلُونَ. وإثْباتٌ لِإنْكارِهِمُ البَعْثَ مَعَ بَيانِ ما بَعَثَهم عَلى إنْكارِهِ وهو تَقْلِيدٌ. والمَعْنى: أنَّهم لا يَعْقِلُونَ الأدِلَّةَ لَكِنَّهم يَتَّبِعُونَ أقْوالَ آبائِهِمْ. والكَلامُ جَرى عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ مِنَ الخِطابِ إلى الغَيْبَةِ؛ لِأنَّ الكَلامَ انْتُقِلَ مِنَ التَّقْرِيعِ والتَّهْدِيدِ إلى حِكايَةِ ضَلالِهِمْ فَناسَبَ هَذا الِانْتِقالَ مَقامُ الغَيْبَةِ لِما في الغَيْبَةِ مِنَ الإبْعادِ فالضَّمِيرُ عائِدٌ إلى المُخاطَبِينَ. (ص-١٠٧)والقَوْلُ هُنا مُرادٌ بِهِ ما طابَقَ الِاعْتِقادَ؛ لِأنَّ الأصْلَ في الكَلامِ مُطابَقَةُ اعْتِقادِ قائِلِهِ، فالمَعْنى: بَلْ ظَنُّوا مِثْلَ ما ظَنَّ الأوَّلُونَ. والأوَّلُونَ: أسْلافُهم في النَّسَبِ أوْ أسْلافُهم في الدِّينِ مِنَ الأُمَمِ المُشْرِكِينَ. وجُمْلَةُ ﴿قالُوا أإذا مِتْنا﴾ إلَخْ بَدَلٌ مُطابِقٌ مِن جُمْلَةِ ﴿قالُوا مِثْلَ ما قالَ الأوَّلُونَ﴾ [المؤمنون: ٨١] تَفْصِيلٌ لِإجْمالِ المُماثَلَةِ، فالضَّمِيرُ الَّذِي مَعَ (قالُوا) الثّانِي عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ (قالُوا) الأوَّلُ، ولَيْسَ عائِدًا عَلى (الأوَّلُونَ) . ويَجُوزُ جَعْلُ (قالُوا) الثّانِي اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِبَيانِ (ما قالَ الأوَّلُونَ) ويَكُونُ الضَّمِيرُ عائِدًا إلى (الأوَّلُونَ) والمَعْنى واحِدٌ عَلى التَّقْدِيرَيْنِ. وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ فَإعادَةُ فِعْلِ (قالُوا) مِن قَبِيلِ إعادَةِ الَّذِي عُمِلَ بِهِ في المُبْدَلِ مِنهُ. ونُكْتَتُهُ هُنا التَّعْجِيبُ مِن هَذا القَوْلِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿أإذا مِتْنا﴾ بِهَمْزَتَيْنِ عَلى أنَّهُ اسْتِفْهامٌ عَنِ الشَّرْطِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ عَلى صُورَةِ الخَبَرِ، والِاسْتِفْهامُ مُقَدَّرٌ في جُمْلَةِ (إنّا لَمَبْعُوثُونَ) . وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [الإسراء: ٤٩] بِهَمْزَتَيْنِ عَلى تَأْكِيدِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ الأُولى بِإدْخالِ مِثْلِها عَلى جَوابِ الشَّرْطِ. وقَرَأهُ نافِعٌ وأبُو جَعْفَرٍ بِدُونِ هَمْزَةِ اسْتِفْهامٍ، ووُجُودُ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ داخِلَةً عَلى الشَّرْطِ كافٍ في إفادَةِ الِاسْتِفْهامِ عَنْ جَوابِهِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، و(إذا) ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ: (لَمَبْعُوثُونَ) . والجَمْعُ بَيْنَ ذِكْرِ المَوْتِ والكَوْنِ تُرابًا وعِظامًا لِقَصْدِ تَقْوِيَةِ الإنْكارِ بِتَفْظِيعِ إخْبارِ القُرْآنِ بِوُقُوعِ البَعْثِ، أيِ: الإحْياءُ بَعْدَ ذَلِكَ التَّلاشِي القَوِيِّ. وأمّا ذِكْرُ حَرْفِ (إنَّ) في قَوْلِهِمْ: (إنّا لَمَبْعُوثُونَ) فالمَقْصُودُ مِنهُ حِكايَةُ دَعْوى البَعْثِ بِأنَّ الرَّسُولَ الَّذِي يَدَّعِيها بِتَحْقِيقٍ وتَوْكِيدٍ مَعَ كَوْنِها شَدِيدَةَ الِاسْتِحالَةِ، فَفي حِكايَةِ تَوْكِيدِ مُدَّعِيها زِيادَةٌ في تَفْظِيعِ الدَّعْوى في وهْمِهِمْ. وجُمْلَةُ (لَقَدْ وُعِدْنا) إلَخْ تَعْلِيلٌ لِلْإنْكارِ وتَقْوِيَةٌ لَهُ. وقَدْ جَعَلُوا مُسْتَنَدَ تَكْذِيبِهِمْ بِالبَعْثِ أنَّهُ تَكَرَّرَ الوَعْدُ بِهِ في أزْمانٍ مُتَعَدِّدَةٍ فَلَمْ يَقَعْ ولَمْ يُبْعَثْ واحِدٌ مِن آبائِهِمْ. (ص-١٠٨)ووَجْهُ ذِكْرِ الآباءِ دَفْعُ ما عَسى أنْ يَقُولَ لَهم قائِلٌ: إنَّكم تُبْعَثُونَ قَبْلَ أنْ تَصِيرُوا تُرابًا وعِظامًا، فَأعَدُّوا الجَوابَ بِأنَّ الوَعْدَ بِالبَعْثِ لَمْ يَكُنْ مُقْتَصِرًا عَلَيْهِمْ فَيَقَعُوا في شَكٍّ بِاحْتِمالِ وُقُوعِهِ بِهِمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ وقَبْلَ فَناءِ أجْسامِهِمْ بَلْ ذَلِكَ وعْدٌ قَدِيمٌ وُعِدَ بِهِ آباؤُهُمُ الأوَّلُونَ وقَدْ مَضَتْ أزْمانٌ وشُوهِدَتْ رُفاتُهم في أجْداثِهِمْ وما بُعِثَ أحَدٌ مِنهم. وجُمْلَةُ ﴿إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ مِنَ القَوْلِ الأوَّلِ وهي مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِجَوابِ سُؤالٍ يُثِيرُهُ قَوْلُهم: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآباؤُنا هَذا مِن قَبْلُ﴾ وهو أنْ يَقُولَ سائِلٌ: فَكَيْفَ تَمالَأ عَلى هَذِهِ الدَّعْوى العَدَدُ مِنَ الدُّعاةِ في عُصُورٍ مُخْتَلِفَةٍ مَعَ تَحَقُّقِهِمْ عَدَمَ وُقُوعِهِ، فَيُجِيبُونَ بِأنَّ هَذا الشَّيْءَ تَلَقَّفُوهُ عَنْ بَعْضِ الأوَّلِينَ فَتَناقَلُوهُ. والإشارَةُ في قَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَذا﴾ [النمل: ٦٨] إلى ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِمْ: ﴿أإذا مِتْنا﴾ إلى آخِرِهِ، أيْ: هَذا المَذْكُورُ مِنَ الكَلامِ. وكَذَلِكَ اسْمُ الإشارَةِ الثّانِي ﴿إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ . وصِيغَةُ القَصْرِ بِمَعْنى: هَذا مُنْحَصِرٌ في كَوْنِهِ مِن حِكاياتِ الأوَّلِينَ. وهو قَصْرٌ إضافِيٌّ لا يَعْدُو كَوْنَهُ مِنَ الأساطِيرِ إلى كَوْنِهِ واقِعًا كَما زَعَمَ المُدَّعُونَ. والعُدُولُ عَنِ الإضْمارِ إلى اسْمِ الإشارَةِ الثّانِي لِقَصْدِ زِيادَةِ تَمْيِيزِهِ تَشْهِيرًا بِخَطَئِهِ في زَعْمِهِمْ. والأساطِيرُ: جَمْعُ أُسْطُورَةٍ وهي الخَبَرُ الكاذِبُ الَّذِي يُكْسى صِفَةَ الواقِعِ مِثْلُ الخُرافاتِ والرِّواياتِ الوَهْمِيَّةِ لِقَصْدِ التَّلَهِّي بِها. وبِناءُ الأُفْعُولَةِ يَغْلِبُ فِيما يُرادُ بِهِ التَّلَهِّي مِثْلُ: الأُعْجُوبَةِ والأُضْحُوكَةِ والأُرْجُوحَةِ والأُحْدُوثَةِ وقَدْ مَضى قَرِيبًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены