Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
24:17
يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا ان كنتم مومنين ١٧
يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ١٧
يَعِظُكُمُ
ٱللَّهُ
أَن
تَعُودُواْ
لِمِثۡلِهِۦٓ
أَبَدًا
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
١٧
Аллах наставляет вас никогда не повторять подобного, если вы являетесь верующими.
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Вы читаете тафсир для группы стихов 24:17 до 24:18
﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أبَدًا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿ويُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ بَعْدَ أنْ بَيَّنَ اللَّهُ تَعالى ما في خَبَرِ الإفْكِ مِن تَبِعاتٍ لَحِقَ بِسَبَبِها لِلَّذِينِ جاءُوا بِهِ والَّذِينَ تَقَبَّلُوهُ عَدِيدُ التَّوْبِيخِ والتَّهْدِيدِ، وافْتِضاحٌ لِلَّذِينِ رَوَّجُوهُ (ص-١٨٢)وخَيْبَةٌ مُخْتَلَقَةٌ بِنَقِيضِ قَصْدِهِمْ، وانْتِفاعٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِذَلِكَ، وبَيَّنَ بادِئَ ذِي بَدْءٍ أنَّهُ لا يُحْسَبُ شَرًّا لَهم بَلْ هو خَيْرٌ لَهم، وأنَّ الَّذِينَ جاءُوا بِهِ ما اكْتَسَبُوا بِهِ إلّا إثْمًا، وما لَحِقَ المُسْلِمِينَ بِهِ ضُرٌّ، ونَعى عَلى المُؤْمِنِينَ تَهاوُنَهم وغَفْلَتَهم عَنْ سُوءِ نِيَّةِ مُخْتَلِقِيهِ، وكَيْفَ ذَهَلُوا عَنْ ظَنِّ الخَيْرِ بِمَن لا يَعْلَمُونَ مِنها إلّا خَيْرًا فَلَمْ يُفَنِّدُوا الخَبَرَ، وأنَّهُمُ اقْتَحَمُوا بِذَلِكَ ما يَكُونُ سَبَبًا لِلَحاقِ العَذابِ بِهِمْ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، وكَيْفَ حَسِبُوهُ أمْرًا هَيِّنًا وهو عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ، ولَوْ تَأمَّلُوا لَعَلِمُوا عِظَمَهُ عِنْدَ اللَّهِ، وسُكُوتُهم عَنْ تَغْيِيرِ هَذا؛ أعْقَبَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِتَحْذِيرِ المُؤْمِنِينَ مِنَ العَوْدِ إلى مِثْلِهِ مِنَ المُجازَفَةِ في التَّلَقِّي، ومِنَ الِانْدِفاعِ وراءَ كُلِّ ساعٍ دُونَ تَثَبُّتٍ في مَواطِئِ الأقْدامِ، ودُونَ تَبَصُّرٍ في عَواقِبِ الإقْدامِ. والوَعْظُ: الكَلامُ الَّذِي يُطْلَبُ بِهِ تَجَنُّبُ المُخاطَبِ بِهِ أمْرًا قَبِيحًا. وتَقَدَّمَ في آخِرِ سُورَةِ النَّحْلِ. وفِعْلُ (يَعِظُكم) لا يَتَعَدّى إلى مَفْعُولٍ ثانٍ بِنَفْسِهِ، فالمَصْدَرُ المَأْخُوذُ مِن (أنْ تَعُودُوا) لا يَكُونُ مَعْمُولًا لِفِعْلِ (يَعِظُكم) إلّا بِتَقْدِيرِ شَيْءٍ مَحْذُوفٍ، أوْ بِتَضْمِينِ فِعْلِ الوَعْظِ مَعْنى فِعْلٍ مُتَعَدٍّ، أوْ بِتَقْدِيرِ حَرْفِ جَرٍّ مَحْذُوفٍ، فَلَكَ أنْ تُضَمِّنَ فِعْلَ (يَعِظُكم) مَعْنى التَّحْذِيرِ. فالتَّقْدِيرُ: يُحَذِّرُكم مِنَ العَوْدِ لِمِثْلِهِ، أوْ يُقَدَّرُ: يَعِظُكُمُ اللَّهُ في العَوْدِ لِمِثْلِهِ، أوْ يُقَدَّرُ حَرْفُ نَفْيٍ، أيْ أنْ لا تَعُودُوا لِمِثْلِهِ، وحَذْفُ حَرْفِ النَّفْيِ كَثِيرٌ إذا دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ، وعَلى كُلِّ الوُجُوهِ يَكُونُ في الكَلامِ إيجازٌ. والأبَدُ: الزَّمانُ المُسْتَقْبَلُ كُلُّهُ، والغالِبُ أنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلنَّفْيِ. وقَوْلُهُ: ﴿إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ تَهْيِيجٌ وإلْهابٌ لَهم يَبْعَثُ حِرْصَهم عَلى أنْ لا يَعُودُوا لِمِثْلِهِ؛ لِأنَّهم حَرِيصُونَ عَلى إثْباتِ إيمانِهِمْ، فالشَّرْطُ في مِثْلِ هَذا لا يَقْصِدُ بِالتَّعْلِيقِ، إذْ لَيْسَ المَعْنى: إنْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ فَعُودُوا لِمِثْلِهِ، ولَكِنْ لَمّا كانَ احْتِمالُ حُصُولِ مَفْهُومِ الشَّرْطِ مُجْتَنَبًا كانَ في ذِكْرِ الشَّرْطِ بَعْثٌ عَلى الِامْتِثالِ، فَلَوْ تَكَلَّمَ أحَدٌ في الإفْكِ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ مُعْتَقِدًا وُقُوعَهُ (ص-١٨٣)فَمُقْتَضى الشَّرْطِ أنَّهُ يَكُونُ كافِرًا وبِذَلِكَ قالَ مالِكٌ. قالَ ابْنُ العَرَبِيِّ: قالَ هِشامُ بْنُ عَمّارٍ: (سَمِعْتُ مالِكًا يَقُولُ: مَن سَبَّ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ أُدِّبَ ومَن سَبَّ عائِشَةَ قُتِلَ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أبَدًا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فَمَن سَبٍّ عائِشَةَ فَقَدْ خالَفَ القُرْآنَ ومَن خالَفَ القُرْآنَ قُتِلَ) اهـ. يُرِيدُ بِالمُخالَفَةِ إنْكارَ ما جاءَ بِهِ القُرْآنُ نَصًّا وهو يَرى أنَّ المُرادَ بِالعَوْدِ لِمِثْلِهِ في قَضِيَّةِ الإفْكِ؛ لِأنَّ اللَّهَ بَرَّأها بِنُصُوصٍ لا تَقْبَلُ التَّأْوِيلَ، وتَواتَرَ أنَّها نَزَلَتْ في شَأْنِ عائِشَةَ. وذَكَرَ ابْنُ العَرَبِيِّ عَنِ الشّافِعِيَّةِ أنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِكُفْرٍ. وأمّا السَّبُّ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَهو مُساوٍ لِسَبِّ غَيْرِها مِن أصْحابِ النَّبِيءِ ﷺ . ﴿ويُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ﴾ أيْ يَجْعَلُها لَكم واضِحَةَ الدَّلالَةِ عَلى المَقْصُودِ. والآياتُ: آياتُ القُرْآنِ النّازِلَةُ في عُقُوبَةِ القَذْفِ ومَوْعِظَةِ الغافِلِينَ عَنِ المُحَرَّماتِ. ومُناسَبَةُ التَّذْكِيرِ بِصِفَتَيِ العِلْمِ والحِكْمَةِ ظاهِرَةٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены