Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
28:45
ولاكنا انشانا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في اهل مدين تتلو عليهم اياتنا ولاكنا كنا مرسلين ٤٥
وَلَـٰكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُونًۭا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًۭا فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِنَا وَلَـٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ٤٥
وَلَٰكِنَّآ
أَنشَأۡنَا
قُرُونٗا
فَتَطَاوَلَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡعُمُرُۚ
وَمَا
كُنتَ
ثَاوِيٗا
فِيٓ
أَهۡلِ
مَدۡيَنَ
تَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِنَا
وَلَٰكِنَّا
كُنَّا
مُرۡسِلِينَ
٤٥
Но Мы сотворили поколения после Мусы (Моисея), и долгим оказался для них срок. Тебя не было среди жителей Мадьяна, и ты не читал им Наши аяты, но Мы отправили посланников.
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿ولَكِنّا أنْشَأْنا قُرُونًا فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ العُمُرُ﴾ خَفِيَ اتِّصالُ هَذا الِاسْتِدْراكِ بِالكَلامِ الَّذِي قَبْلَهُ، وكَيْفَ يَكُونُ اسْتِدْراكًا وتَعْقِيبًا لِلْكَلامِ الأوَّلِ بِرَفْعِ ما يُتَوَهَّمُ ثُبُوتُهُ. (ص-١٣١)فَبَيانُهُ أنَّ قَوْلَهُ ”﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ مِن بَعْدِ ما أهْلَكْنا القُرُونَ الأُولى﴾ [القصص: ٤٣]“ مَسُوقٌ مَساقَ إبْطالِ تَعْجَبِ المُشْرِكِينَ مِن رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ حِينَ لَمْ يَسْبِقْها رِسالَةُ رَسُولٍ إلى آبائِهِمُ الأوَّلِينَ، كَما عَلِمْتَ مِمّا تَقَدَّمَ آنِفًا، فَذَكَّرَهم بِأنَّ اللَّهَ أرْسَلَ مُوسى كَذَلِكَ بَعْدَ فَتْرَةٍ عَظِيمَةٍ، وأنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ مُوسى أثارُوا مِثْلَ هَذِهِ الشُّبْهَةِ فَقالُوا ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا في آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٢٤] فَكَما كانَتْ رِسالَةُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ كَذَلِكَ كانَتْ رِسالَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ . فالمَعْنى: فَكانَ المُشْرِكُونَ حَقِيقِينَ بِأنْ يُنَظِّرُوا رِسالَةَ مُحَمَّدٍ بِرِسالَةِ مُوسى، ولَكِنَّ اللَّهَ أنْشَأ قُرُونًا أيْ أُمَمًا بَيْنَ زَمَنِ مُوسى وزَمَنِهِمْ، فَتَطاوَلَ الزَّمَنُ فَنَسِيَ المُشْرِكُونَ رِسالَةَ مُوسى فَقالُوا ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا في المِلَّةِ الآخِرَةِ﴾ [ص: ٧] . وحَذْفُ بَقِيَّةِ الدَّلِيلِ وهو تَقْدِيرُ: فَنَسُوا، لِلْإيجازِ لِظُهُورِهِ مِن قَوْلِهِ ﴿فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ العُمُرُ﴾ كَما قالَ تَعالى عَنِ اليَهُودِ حِينَ صارُوا يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ ﴿ونَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ [المائدة: ١٣]، وقالَ عَنِ النَّصارى: ﴿أخَذْنا مِيثاقَهم فَنَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ [المائدة: ١٤] وقالَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ”﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الحديد: ١٦]“، فَضَمِيرُ الجَمْعِ في قَوْلِهِ ”عَلَيْهِمْ“ عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ لا إلى القُرُونِ. فَتَبَيَّنَ أنَّ الِاسْتِدْراكَ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ ”ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ مِن بَعْدِ ما أهْلَكْنا القُرُونَ الأُولى“ وأنَّ ما بَيْنَ ذَلِكَ وبَيْنَ هَذا اسْتِطْرادٌ. وهَذا أحْسَنُ في بَيانِ اتِّصالِ الِاسْتِدْراكِ مِمّا احْتَفَلَ بِهِ صاحِبُ الكَشّافِ. ولِلَّهِ دَرُّهُ في اسْتِشْعارِهِ، وشَكَرَ اللَّهُ مَبْلَغَ جُهْدِهِ. وهو بِهَذا مُخالِفٌ لِمَوْقِعِ الِاسْتِدْراكَيْنِ الآتِيَيْنِ بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿ولَكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾ وقَوْلِهِ ﴿ولَكِنْ رَحْمَةً مِن رَبِّكَ﴾ [القصص: ٤٦] . والعُمُرُ الأمَدُ، كَقَوْلِهِ ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكم عُمُرًا مِن قَبْلِهِ﴾ [يونس: ١٦] . * * * ﴿وما كُنْتَ ثاوِيًا في أهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِنا ولَكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾ هَذا تَكْرِيرٌ لِلدَّلِيلِ بِمَثَلٍ آخَرَ مِثْلُ ما في قَوْلِهِ ”﴿وما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِيِّ﴾ [القصص: ٤٤]“ أيَّ ما كُنْتَ مَعَ مُوسى في وقْتِ التَّكْلِيمِ، ولا كُنْتَ في أهْلِ مَدْيَنَ إذْ جاءَهم مُوسى وحَدَثَ بَيْنَهُ وبَيْنَ شُعَيْبٍ ما قَصَصْنا عَلَيْكَ. (ص-١٣٢)والثَّواءُ: الإقامَةُ. وضَمِيرُ ”عَلَيْهِمْ“ عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ لا إلى أهْلِ مَدْيَنَ؛ لِأنَّ النَّبِيءَ ﷺ يَتْلُو آياتِ اللَّهِ عَلى المُشْرِكِينَ. والمُرادُ بِالآياتِ الآياتُ المُتَضَمِّنَةُ قِصَّةَ مُوسى في أهْلِ مَدْيَنَ مِن قَوْلِهِ ولَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ إلى قَوْلِهِ ﴿فَلَمّا قَضى مُوسى الأجَلَ وسارَ بِأهْلِهِ﴾ [القصص: ٢٩] . وبِمِثْلِ هَذا المَعْنى قالَ مُقاتِلٌ وهو الَّذِي يَسْتَقِيمُ بِهِ نَظْمُ الكَلامِ، ولَوْ جُعِلَ الضَّمِيرُ عائِدًا إلى أهْلِ مَدْيَنَ لَكانَ أنْ يُقالَ: تَشْهَدُ فِيهِمْ آياتِنا. وجُمْلَةُ ﴿تَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِنا﴾ عَلى حَسَبِ تَفْسِيرِ مُقاتِلٍ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ ”كُنْتَ“ وهي حالٌ مُقَدَّرَةٌ لِاخْتِلافِ زَمَنِها مَعَ زَمَنِ عامِلِها كَما هو ظاهِرٌ. والمَعْنى: ما كُنْتَ مُقِيمًا في أهْلِ مَدْيَنَ كَما يُقِيمُ المُسافِرُونَ فَإذا قَفَلُوا مِن أسْفارِهِمْ أخَذُوا يُحَدِّثُونَ قَوْمَهم بِما شاهَدُوا في البِلادِ الأُخْرى. والِاسْتِدْراكُ في قَوْلِهِ ﴿ولَكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾ ظاهِرٌ، أيْ ما كُنْتَ حاضِرًا في أهْلِ مَدْيَنَ فَتَعْلَمَ خَبَرَ مُوسى عَنْ مُعايَنَةٍ ولَكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَكَ بِوَحْيِنا فَعَلَّمْناكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُهُ أنْتَ ولا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذا. وعَدَلَ عَنْ أنْ يُقالَ: ولَكِنّا أوْحَيْنا بِذَلِكَ، إلى قَوْلِهِ ﴿ولَكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾؛ لِأنَّ المَقْصِدَ الأهَمَّ هو إثْباتُ وُقُوعِ الرِّسالَةِ مِنَ اللَّهِ لِلرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ في قَوْلِهِمْ وقَوْلِ أمْثالِهِمْ ”﴿ما سَمِعْنا بِهَذا في آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٢٤]“ وتُعْلَمَ رِسالَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ بِدَلالَةِ الِالتِزامِ مَعَ ما يَأْتِي مِن قَوْلِهِ ﴿ولَكِنْ رَحْمَةً مِن رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا﴾ [القصص: ٤٦] الآيَةَ، فالِاحْتِجاجُ والتَّحَدِّي في هَذِهِ الآيَةِ والآيَةِ الَّتِي قَبْلَها تَحَدٍّ بِما عَلِمَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن خَبَرِ القِصَّةِ الماضِيَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены