Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
29:47
وكذالك انزلنا اليك الكتاب فالذين اتيناهم الكتاب يومنون به ومن هاولاء من يومن به وما يجحد باياتنا الا الكافرون ٤٧
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَمِنْ هَـٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَّا ٱلْكَـٰفِرُونَ ٤٧
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَۚ
فَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۖ
وَمِنۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
مَن
يُؤۡمِنُ
بِهِۦۚ
وَمَا
يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَّا
ٱلۡكَٰفِرُونَ
٤٧
Так Мы ниспослали тебе Писание. Те, кому Мы даровали Писание, веруют в него. И среди этих (современников Пророка Мухаммада из числа людей Писания) есть такие, которые веруют в него (Коран), и только неверующие отвергают Наши знамения.
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿وكَذَلِكَ أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ فالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ومِن هَؤُلاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الكافِرُونَ﴾ هَذا عَوْدٌ إلى مُجادَلَةِ المُشْرِكِينَ في إثْباتِ أنَّ القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِنَ اللَّهِ عَلى رَسُولِهِ ﷺ . فالمَعْنى: ومِثْلُ ذَلِكَ التَّنْزِيلِ البَدِيعِ أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ، فَهو بَدِيعٌ في فَصاحَتِهِ، وشَرَفِ مَعانِيهِ، وعُذُوبَةِ تَراكِيبِهِ، وارْتِفاعِهِ عَلى كُلِّ كَلامٍ مِن كَلامِ البُلَغاءِ، وفي تَنْجِيمِهِ، وغَيْرِ ذَلِكَ. وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ مِثْلِ هَذِهِ الإشارَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَدْ تَفَرَّعَ عَلى بَداعَةِ تَنْزِيلِهِ الإخْبارُ بِأنَّ الَّذِينَ عَلَّمَهُمُ اللَّهُ الكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ أيْ يُصَدِّقُونَ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهم أدْرى بِأسالِيبِ الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ عَلى الرُّسُلِ والأنْبِياءِ وأعْلَمُ بِسِماتِ الرُّسُلِ وشَمائِلِهِمْ. (ص-٩)وإنَّما قالَ ﴿فالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ دُونَ أنْ يَقُولَ: فَأهْلُ الكِتابِ؛ لِأنَّ في ﴿آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ تَذْكِيرًا لَهم بِأنَّهم أُمَناءُ عَلَيْهِ كَما قالَ تَعالى: ﴿بِما اسْتُحْفِظُوا مِن كِتابِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٤] . وجِيءَ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ سَيَقَعُ في المُسْتَقْبَلِ، أوْ لِلدَّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِ إيمانِ هَذا الفَرِيقِ بِهِ، أيْ إيمانُ مَن آمَنَ مِنهم مُسْتَمِرٌّ، يَزْدادُ عَدَدُ المُؤْمِنِينَ يَوْمًا فَيَوْمًا. والإشارَةُ بِـ هَؤُلاءِ إلى أهْلِ مَكَّةَ بِتَنْزِيلِهِمْ مَنزِلَةَ الحاضِرِينَ عِنْدَ نُزُولِ الآيَةِ؛ لِأنَّهم حاضِرُونَ في الذِّهْنِ بِكَثْرَةِ مُمارَسَةِ أحْوالِهِمْ وجِدالِهِمْ. وهَكَذا اصْطِلاحُ القُرْآنِ حَيْثُ يُذَكِّرُ هَؤُلاءِ بِدُونِ سَبْقٍ ما يَصْلُحُ لِلْإشارَةِ إلَيْهِ، وهَذا قَدْ ألْهَمَنِي اللَّهُ إلَيْهِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإنْ يَكْفُرْ بِها هَؤُلاءِ﴾ [الأنعام: ٨٩] في سُورَةِ الأنْعامِ. والمَعْنى: ومِن مُشْرِكِي أهْلِ مَكَّةَ مَن يُؤْمِنُ بِهِ، أيْ بِأنَّ القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِنَ اللَّهِ، وهَؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ أسْلَمُوا والَّذِينَ يُسَلِمُونَ مِن بَعْدُ، ومِنهم مَن يُؤْمِنُ بِهِ في باطِنِهِ ولا يُظْهِرُ ذَلِكَ؛ عِنادًا وكِبَرًا مِثْلَ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ. وقَدْ أشارَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الكافِرُونَ﴾ إلى أنَّ مِن هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالقُرْآنِ مِن أهْلِ الكِتابِ وأهْلِ مَكَّةَ مَن يَكْتُمُ إيمانَهُ جُحُودًا مِنهم لِأجْلِ تَصَلُّبِهِمْ في الكُفْرِ. فالتَّعْرِيفُ في الكافِرُونَ لِلدَّلالَةِ عَلى مَعْنى الكَمالِ في الوَصْفِ المُعَرَّفِ، أيْ إلّا المُتَوَغِّلُونَ في الكُفْرِ الرّاسِخُونَ فِيهِ، لِيَظْهَرَ وجْهُ الِاخْتِلافِ بَيْنَ ”ما يَجْحَدُ“ وبَيْنَ الكافِرُونَ، إذْ لَوْلا الدَّلالَةُ عَلى مَعْنى الكَمالِ لَصارَ مَعْنى الكَلامِ: وما يَجْحَدُ إلّا الجاحِدُونَ. وعَبَّرَ عَنِ الكِتابِ بِالآياتِ؛ لِأنَّهُ آياتٌ دالَّةٌ عَلى أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ بِسَبَبِ إعْجازِهِ وتَحَدِّيهِ وعَجْزِ المُعانِدِينَ عَنِ الإتْيانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ. وهَذا يَتَوَجَّهُ ابْتِداءً إلى المُشْرِكِينَ؛ لِأنَّ جُحُودَهم واقِعٌ، وفِيهِ تَهْيِئَةٌ لِتَوَجُّهِهِ إلى مَن عَسى أنْ يَجْحَدَ بِهِ مِن أهْلِ الكِتابِ مِن دُونِ أنْ يُواجِهَهم بِأنَّهم كافِرُونَ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ مِنهم ذَلِكَ الآنَ، فَإنْ فَعَلُوهُ فَقَدْ أوْجَبُوا ذَلِكَ عَلى أنْفُسِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены