Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
3:186
۞ لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذالك من عزم الامور ١٨٦
۞ لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًۭى كَثِيرًۭا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ ١٨٦
۞ لَتُبۡلَوُنَّ
فِيٓ
أَمۡوَٰلِكُمۡ
وَأَنفُسِكُمۡ
وَلَتَسۡمَعُنَّ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُوٓاْ
أَذٗى
كَثِيرٗاۚ
وَإِن
تَصۡبِرُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ
ذَٰلِكَ
مِنۡ
عَزۡمِ
ٱلۡأُمُورِ
١٨٦
Вы непременно будете испытаны своим имуществом и самими собой, и вы непременно услышите от тех, кому было даровано Писание до вас, и от многобожников много неприятных слов. Но если вы будете терпеливы и богобоязненны, то ведь в этих делах надлежит проявлять решимость.
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿لَتُبْلَوُنَّ في أمْوالِكم وأنْفُسِكم ولَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكم ومِنَ الَّذِينَ أشْرَكُوا أذًى كَثِيرًا وإنْ تَصْبِرُوا وتَتَّقُوا فَإنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ . اسْتِئْنافٌ لِإيقاظِ المُؤْمِنِينَ إلى ما يَعْتَرِضُ أهْلَ الحَقِّ وأنْصارَ الرُّسُلِ مِنَ البَلْوى، وتَنْبِيهٌ لَهم عَلى أنَّهم إنْ كانُوا مِمَّنْ تُوهِنُهُمُ الهَزِيمَةُ فَلَيْسُوا أحْرِياءَ بِنَصْرِ الحَقِّ، وأكَّدَ الفِعْلَ بِلامِ القَسَمِ وبِنُونِ التَّوْكِيدِ الشَّدِيدَةِ لِإفادَةِ تَحْقِيقِ الِابْتِلاءِ، إذْ نُونُ التَّوْكِيدِ الشَّدِيدَةِ أقْوى في الدَّلالَةِ عَلى التَّوْكِيدِ مِنَ الخَفِيفَةِ. فَأصْلُ ”لَتُبْلَوُنَّ“ لَتُبْلَوُونَنَّ فَلَمّا تَوالى ثَلاثُ نُوناتٍ ثَقُلَ في النُّطْقِ فَحُذِفَتْ نُونُ الرَّفْعِ فالتَقى ساكِنانِ: واوُ الرَّفْعِ ونُونُ التَّوْكِيدِ الشَّدِيدَةِ، فَحُذِفَتْ واوُ الرَّفْعِ لِأنَّها لَيْسَتْ أصْلًا في الكَلِمَةِ فَصارَ لَتُبْلَوُنَّ. وكَذَلِكَ القَوْلُ في تَصْرِيفِ قَوْلِهِ تَعالى ”ولَتَسْمَعُنَّ“ وفي تَوْكِيدِهِ. (ص-١٩٠)والِابْتِلاءُ: الِاخْتِبارُ، ويُرادُ بِهِ هُنا لازِمَةٌ وهو المُصِيبَةُ، لِأنَّ في المَصائِبِ اخْتِبارًا لِمِقْدارِ الثَّباتِ. والِابْتِلاءُ في الأمْوالِ هو نَفَقاتُ الجِهادِ، وتَلاشِي أمْوالِهِمُ الَّتِي تَرَكُوها بِمَكَّةَ. والِابْتِلاءُ في الأنْفُسِ هو القَتْلُ والجِراحُ. وجُمِعَ مَعَ ذَلِكَ سَماعُ المَكْرُوهِ مِن أهْلِ الكِتابِ والمُشْرِكِينَ في يَوْمِ أُحُدٍ وبَعْدَهُ. والأذى هو الضُّرُّ بِالقَوْلِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لَنْ يَضُرُّوكم إلّا أذًى﴾ [آل عمران: ١١١] كَما تَقَدَّمَ آنِفًا، ولِذَلِكَ وصَفَهُ هُنا بِالكَثِيرِ، أيِ الخارِجِ عَنِ الحَدِّ الَّذِي تَحْتَمِلُهُ النُّفُوسُ غالِبًا، وكُلُّ ذَلِكَ مِمّا يُفْضِي إلى الفَشَلِ، فَأمَرَهُمُ اللَّهُ بِالصَّبْرِ عَلى ذَلِكَ حَتّى يَحْصُلَ لَهُمُ النَّصْرُ، وأمَرَهم بِالتَّقْوى أيِ الدَّوامِ عَلى أُمُورِ الإيمانِ والإقْبالِ عَلى بَثِّهِ وتَأْيِيدِهِ، فَأمّا الصَّبْرُ عَلى الِابْتِلاءِ في الأمْوالِ والأنْفُسِ فَيَشْمَلُ الجِهادَ، وأمّا الصَّبْرُ عَلى الأذى فَفي وقْتَيِ الحَرْبِ والسِّلْمِ، فَلَيْسَتِ الآيَةُ مُقْتَضِيَةً عَدَمَ الإذْنِ بِالقِتالِ مِن حَيْثُ إنَّهُ أمَرَهم بِالصَّبْرِ عَلى أذى الكُفّارِ حَتّى تَكُونَ مَنسُوخَةً بِآياتِ السَّيْفِ، لِأنَّ الظّاهِرَ أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ بَعْدَ وقْعَةِ أُحُدٍ، وهي بَعْدَ الأمْرِ بِالقِتالِ. قالَهُ القَفّالُ. وقَوْلُهُ ”فَإنَّ ذَلِكَ“ الإشارَةُ إلى ما تَقَدَّمَ مِنَ الصَّبْرِ والتَّقْوى بِتَأْوِيلٍ: فَإنَّ المَذْكُورَ. و﴿عَزْمِ الأُمُورِ﴾ مِن إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ أيِ الأُمُورِ العَزْمِ، ووَصَفَ الأُمُورَ وهو جَمْعٌ بِعَزْمٍ وهو مُفْرَدٌ لِأنَّ أصْلَ عَزْمٍ أنَّهُ مَصْدَرٌ فَيَلْزَمُ لَفْظُهُ حالَةً واحِدَةً، وهو هُنا مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيْ مِنَ الأُمُورِ المَعْزُومِ عَلَيْها. والعَزْمُ إمْضاءُ الرَّأْيِ وعَدَمُ التَّرَدُّدِ بَعْدَ تَبْيِينِ السَّدادِ. قالَ تَعالى ﴿وشاوِرْهم في الأمْرِ فَإذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩] والمُرادُ هُنا العَزْمُ في الخَيِّراتِ قالَ تَعالى ﴿فاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٣٥] وقالَ ﴿ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [طه: ١١٥] . ووَقَعَ قَوْلُهُ ﴿فَإنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ دَلِيلًا عَلى جَوابِ الشَّرْطِ، والتَّقْدِيرُ: ﴿وإنْ تَصْبِرُوا وتَتَّقُوا﴾ تَنالُوا ثَوابَ أهْلِ العَزْمِ ﴿فَإنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены