Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
42:44
ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما راوا العذاب يقولون هل الى مرد من سبيل ٤٤
وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّۢ مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَتَرَى ٱلظَّـٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّۢ مِّن سَبِيلٍۢ ٤٤
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
وَلِيّٖ
مِّنۢ
بَعۡدِهِۦۗ
وَتَرَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَمَّا
رَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
يَقُولُونَ
هَلۡ
إِلَىٰ
مَرَدّٖ
مِّن
سَبِيلٖ
٤٤
У того, кого Аллах ввел в заблуждение, после этого не будет покровителя. Ты увидишь, как беззаконники, увидев мучения, скажут: «Нет ли пути для возвращения?».
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ بَعْدَ أنْ حَكى أصْنافًا مِن كُفْرِ المُشْرِكِينَ وعِنادِهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ، ثُمَّ ذَكَّرَهم بِالآياتِ الدّالَّةِ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ وما في مَطاوِيها مِنَ النِّعَمِ وحَذَّرَهم مِنَ الغُرُورِ بِمَتاعِ الدُّنْيا الزّائِلِ أعْقَبَهُ بَقَوْلِهِ: ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ وهو مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّما السَّبِيلُ عَلى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النّاسَ﴾ [الشورى: ٤٢] . والمَعْنى: أنَّ فِيما سَمِعْتُمْ هِدايَةً لِمَن أرادَ اللَّهُ لَهُ أنْ يَهْتَدِيَ، وأمّا مَن قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الضَّلالَ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ غَيْرِ اللَّهِ يَهْدِيهِ أوْ يُنْقِذُهُ، فالمُرادُ نَفْيُ الوَلِيِّ الَّذِي يُصْلِحُهُ ويُرْشِدُهُ كَقَوْلِهِ: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهو المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ ولِيًّا مُرْشِدًا﴾ [الكهف: ١٧]، فالمُرادُ هُنا ابْتِداءُ مَعْنًى خاصٍّ مِنَ الوِلايَةِ. وإضْلالُ اللَّهِ المَرْءَ: خَلْقُهُ غَيْرَ سَرِيعٍ لِلِاهْتِداءِ أوْ غَيْرَ قابِلٍ لَهُ وحِرْمانُهُ مِن تَدارُكِهِ إيّاهُ بِالتَّوْفِيقِ كُلَّما تَوَغَّلَ في الضَّلالَةِ، فَضَلالُهُ مِن خَلْقِ اللَّهِ وتَقْدِيرِ اللَّهِ لَهُ، واللَّهُ دَعا النّاسَ إلى الهِدايَةِ بِواسِطَةِ رُسُلِهِ وشَرائِعِهِ قالَ تَعالى: ﴿واللَّهُ يَدْعُو إلى دارِ السَّلامِ ويَهْدِي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: ٢٥]، أيْ يَدْعُو كُلَّ عاقِلٍ ويَهْدِي بَعْضَ مَن دَعاهم. و(مَن) شَرْطِيَّةٌ، والفاءُ في ﴿فَما لَهُ مِن ولِيٍّ﴾ رابِطَةٌ لِلْجَوابِ. ونَفْيُ الوَلِيِّ (ص-١٢٤)كِنايَةٌ عَنْ نَفْيِ أسْبابِ النَّجاةِ عَنِ الضَّلالَةِ وعَواقِبِ العُقُوبَةِ عَلَيْها لِأنَّ الوَلِيَّ مِن خَصائِصِهِ نَفْعُ مَوْلاهُ بِالإرْشادِ والِانْتِشالِ، فَنَفْيُ الوَلِيِّ يَدُلُّ بِالِالتِزامِ عَلى احْتِياجٍ إلى نَفْعِهِ مَوْلاهُ وذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ أنَّ مَوْلاهُ في عَناءٍ وعَذابٍ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ عَقِبَهُ ﴿وتَرى الظّالِمِينَ لَمّا رَأوُا العَذابَ﴾ الآيَةَ. فَهَذِهِ كِنايَةٌ تَلْوِيحِيَّةٌ، وقَدْ جاءَ صَرِيحُ هَذا المَعْنى في قَوْلِهِ: ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ [الزمر: ٢٣] في سُورَةِ الزُّمَرِ وقَوْلِهِ: ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ [الشورى: ٤٦] الآتِي في هَذِهِ السُّورَةِ. وضَمِيرُ (بَعْدِهِ) راجِعٌ إلى اسْمِ الجَلالَةِ، أيْ مِن بَعْدِ اللَّهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية: ٢٣] في سُورَةِ الجاثِيَةِ. ومَعْنى (بَعْدِ) هُنا مَعْنى (دُونَ) أوْ (غَيْرَ) اسْتُعِيرَ لَفْظُ (بَعْدَ) لِمَعْنى (دُونَ) لِأنَّ (بَعْدَ) مَوْضُوعٌ لِمَن يَخْلُفُ غائِبًا في مَكانِهِ أوْ في عَمَلِهِ، فَشَبَّهَ تَرْكَ اللَّهِ الضّالَّ في ضَلالِهِ بِغَيْبَةِ الوَلِيِّ الَّذِي يَتْرُكُ مَوْلاهُ دُونَ وصِيٍّ ولا وكِيلٍ لِمَوْلاهُ وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥] في سُورَةِ الأعْرافِ وقَوْلِهِ: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِّ إلّا الضَّلالُ﴾ [يونس: ٣٢] في سُورَةِ يُونُسَ. و(مِن) زائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ. ومِن مَواضِعِ زِيادَتِها أنْ تُزادَ قَبْلَ الظُّرُوفِ غَيْرِ المُتَصَرِّفَةِ قالَ الحَرِيرِيُّ و(ما) مَنصُوبٌ عَلى الظَّرْفِ لا يَخْفِضُهُ سِوى حَرْفٍ. * * * ﴿وتَرى الظّالِمِينَ لَمّا رَأوُا العَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إلى مَرَدٍّ مِن سَبِيلٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾، وهَذا تَفْصِيلٌ وبَيانٌ لِما أُجْمِلَ في الآيَتَيْنِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِما وهُما قَوْلُهُ: ﴿ويَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِنا ما لَهم مِن مَحِيصٍ﴾ [الشورى: ٣٥] وقَوْلُهُ: ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ . والمَعْنى: أنَّهم لا يَجِدُونَ مَحِيصًا ولا ولِيًّا، فَلا يَجِدُونَ إلّا النَّدامَةَ عَلى ما فاتَ فَيَقُولُوا ﴿هَلْ إلى مَرَدٍّ مِن سَبِيلٍ﴾ . (ص-١٢٥)والِاسْتِفْهامُ بِحَرْفِ (هَلْ) إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ، فَلِذَلِكَ أُدْخِلَتْ (مِن) الزّائِدَةُ عَلى (سَبِيلٍ) لِأنَّهُ نَكِرَةٌ في سِياقِ النَّفْيِ. والمَرَدُّ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ لِلرَّدِّ، والمُرادُ بِالرَّدِّ: الرُّجُوعُ، يُقالُ: رَدَّهُ: إذا أرْجَعَهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (مَرَدٌّ) بِمَعْنى الدَّفْعِ، أيْ هَلْ إلى رَدِّ العَذابِ عَنّا الَّذِي يَبْدُو لَنا سَبِيلٌ حَتّى لا نَقَعَ فِيهِ، فَهو في مَعْنى ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ [الطور: ٧] في سُورَةِ الطُّورِ. والخِطابُ في (تَرى) لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، أيْ تَناهَتْ حالُهم في الظُّهُورِ فَلا يَخْتَصُّ بِهِ مُخاطَبٌ، أوِ الخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ تَسْلِيَةً لَهُ عَلى ما لاقاهُ مِنهم مِنَ التَّكْذِيبِ. والمَقْصُودُ: الإخْبارُ بِحالِهِمْ أوَّلًا، والتَّعْجِيبُ مِنهُ ثانِيًا، فَلَمْ يَقُلْ: والظّالِمُونَ لَمّا رَأوُا العَذابَ يَقُولُونَ، وإنَّما قِيلَ: ﴿وتَرى الظّالِمِينَ﴾ لِلِاعْتِبارِ بِحالِهِمْ. ومَجِيءُ فِعْلِ رَأوُا العَذابَ بِصِيغَةِ الماضِي لِلتَّنْبِيهِ عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ، فالمُضِيُّ مُسْتَعارٌ لِلِاسْتِقْبالِ تَشْبِيهًا لِلْمُسْتَقْبَلِ بِالماضِي في التَّحَقُّقِ، والقَرِينَةُ فِعْلُ (تَرى) الَّذِي هو مُسْتَقْبَلٌ؛ إذْ لَيْسَتِ الرُّؤْيَةُ المَذْكُورَةُ بِحاصِلَةٍ في الحالِ فَكَأنَّهُ قِيلَ: لَمّا يَرَوْنَ العَذابَ. وجُمْلَةُ (يَقُولُونَ) حالٌ مِنَ الظّالِمِينَ؛ أيْ تَراهم قائِلِينَ، فالرُّؤْيَةُ مُقَيَّدَةٌ بِكَوْنِها في حالِ قَوْلِهِمْ ذَلِكَ، أيْ في حالِ سَماعِ الرّائِي قَوْلَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены