Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
43:44
وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسالون ٤٤
وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌۭ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ ٤٤
وَإِنَّهُۥ
لَذِكۡرٞ
لَّكَ
وَلِقَوۡمِكَۖ
وَسَوۡفَ
تُسۡـَٔلُونَ
٤٤
Это - Напоминание о тебе и твоем народе (или для тебя и твоего народа), и вы будете спрошены.
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ ذُكِرَ حَظُّ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الثَّناءِ والتَّأْيِيدِ في قَوْلِهِ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ المَجْعُولِ عِلَّةً لِلْأمْرِ بِالثَّباتِ عَلَيْهِ، ثُمَّ عُطِفَ عَلَيْهِ تَعْلِيلٌ آخَرُ اشْتَمَلَ عَلى ذِكْرِ حَظِّ القُرْآنِ مِنَ المَدْحِ، والنَّفْعِ بِقَوْلِهِ وإنَّهُ لِذِكْرٌ، وتَشْرِيفُهُ بِهِ بِقَوْلِهِ لَكَ، وأُتْبِعَ بِحَظِّ التّابِعِينَ لَهُ ولِكِتابِهِ مِنَ الِاهْتِداءِ، والِانْتِفاعِ، بِقَوْلِهِ ولِقَوْمِكَ. ثُمَّ عَرَّضَ بِالمُعْرِضِينَ عَنْهُ والمُجازِفِينَ لَهُ بِقَوْلِهِ ”﴿وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾“، مَعَ التَّوْجِيهِ في مَعْنى كَلِمَةِ (ذِكْرٌ) مِن إرادَةِ أنَّ هَذا الدِّينَ يُكْسِبُهُ ويُكْسِبُ قَوْمَهُ حُسْنَ السُّمْعَةِ في الأُمَمِ فَمَنِ اتَّبَعَهُ نالَ حَظَّهُ مِن ذَلِكَ ومَن أعْرَضَ عَنْهُ عُدَّ عِدادَ الحَمْقى كَما سَيَأْتِي، مَعَ الإشارَةِ إلى انْتِفاعِ المُتَّبِعِينَ بِهِ في الآخِرَةِ، واسْتِضْرارِ المُعْرِضِينَ عَنْهُ فِيها، وتَحْقِيقُ ذَلِكَ بِحَرْفِ الِاسْتِقْبالِ. فَهَذِهِ الآيَةُ اشْتَمَلَتْ عَلى عَشَرَةِ مَعانٍ، وبِذَلِكَ كانَتْ أوْفَرَ مَعانِيَ مِن قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎قِفا نَبْكِ مِن ذِكْرى حَبِيبٍ ومَنزِلِ (ص-٢٢١)المَعْدُودِ أبْلَغَ كَلامٍ مِن كَلامِهِمْ في الإيجازِ إذْ وقَفَ، واسْتَوْقَفَ، وبَكى واسْتَبْكى. وذَكَرَ الحَبِيبَ، والمَنزِلَ في مِصْراعٍ. وهَذِهِ الآيَةُ لا تَتَجاوَزُ مِقْدارَ ذَلِكَ المِصْراعِ وعِدَّةُ مَعانِيها عَشَرَةٌ، في حِينَ كانَتْ مَعانِي مِصْراعِ امْرِئِ القَيْسِ سِتَّةً مَعَ ما تَزِيدُ بِهِ هَذِهِ الآيَةُ مِنَ الخُصُوصِيّاتِ، وهي التَّأْكِيدُ بِـ (إنَّ) واللّامِ والكِنايَةِ ومُحَسِّنِ التَّوْجِيهِ. والذِّكْرُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ ذِكْرَ العَقْلِ، أيِ اهْتِداءَهُ لِما كانَ غَيْرَ عالِمٍ بِهِ، فَشُبِّهَ بِتَذَكُّرِ الشَّيْءِ المَنسِيِّ وهو ما فُسِّرَ بِهِ كَثِيرُ الذِّكْرِ بِالتَّذْكِيرِ، أيِ المَوْعِظَةِ. ويَحْتَمِلُ ذِكْرَ اللِّسانِ، أيْ أنَّهُ يُكْسِبُكَ وقَوْمَكَ ذِكْرًا، والذِّكْرُ بِهَذا المَعْنى غالِبٌ في الذِّكْرِ بِخَبَرِهِ. والمَعْنى: أنَّ القُرْآنَ سَبَبُ الذِّكْرِ لِأنَّهُ يُكْسِبُ قَوْمَهُ شَرَفًا يُذْكَرُونَ بِسَبَبِهِ. وقَدْ رُوِيَ هَذا التَّفْسِيرُ عَنْ عَلِيٍّ وابْنِ عَبّاسٍ في رِوايَةِ ابْنِ عَدِيٍّ وابْنِ مَرْدَوَيْهِ قالَ القُرْطُبِيُّ ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ﴾ يَعْنِي القُرْآنُ شَرَفٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ مِن قُرَيْشٍ، فالقُرْآنُ نَزَلَ بِلِسانِ قُرَيْشٍ فاحْتاجَ أهْلُ اللُّغاتِ كُلِّها إلى لِسانِهِمْ كُلُّ مَن آمَنَ بِذَلِكَ؛ فَشَرُفُوا بِذَلِكَ عَلى سائِرِ أهْلِ اللُّغاتِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلى القَبائِلِ فَإذا قالُوا لَهُ: فَلِمَن يَكُونُ الأمْرُ بَعْدَكَ ؟ سَكَتَ حَتّى إذا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَكانَ إذا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قالَ: لِقُرَيْشٍ» . ودَرَجَ عَلَيْهِ كَلامُ الكَشّافِ. فَفِي لَفْظِ ”ذِكْرٌ“ مُحَسِّنُ التَّوْجِيهِ فَإذا ضُمَّ إلَيْهِ أنَّ ذِكْرَهُ وقَوْمَهُ بِالثَّناءِ يَسْتَلْزِمُ ذَمَّ مَن خالَفَهم كانَ فِيهِ تَعْرِيضٌ بِالمُعْرِضِينَ عَنْهُ. و(قَوْمُهُ) هم قُرَيْشٌ لِأنَّهُمُ المَقْصُودُ بِالكَلامِ أوْ جَمِيعُ العَرَبِ؛ لِأنَّهم شَرُفُوا بِكَوْنِ الرَّسُولِ الأعْظَمِ ﷺ مِنهم ونُزُولِ القُرْآنِ بِلُغَتِهِمْ، وقَدْ ظَهَرَ ذَلِكَ الشَّرَفُ لَهم في سائِرِ الأعْصُرِ إلى اليَوْمِ، ولَوْلاهُ ما كانَ لِلْعَرَبِ مَن يَشْعُرُ بِهِمْ مِنَ الأُمَمِ العَظِيمَةِ الغالِبَةِ عَلى الأرْضِ. وهَذا ثَناءٌ سابِعٌ عَلى القُرْآنِ. والسُّؤالُ في قَوْلِهِ ﴿وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ سُؤالُ تَقْرِيرٍ. فَسُؤالُ المُؤْمِنِينَ عَنْ (ص-٢٢٢)مِقْدارِ العَمَلِ بِما كُلِّفُوا بِهِ، وسُؤالُ المُشْرِكِينَ سُؤالُ تَوْبِيخٍ وتَهْدِيدٍ، قالَ تَعالى: ”﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم ويُسْألُونَ﴾ [الزخرف: ١٩]“ وقالَ تَعالى: " ﴿ألَمْ يَأْتِكم نَذِيرٌ﴾ [الملك: ٨] إلى قَوْلِهِ ﴿فاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأصْحابِ السَّعِيرِ﴾ [الملك: ١١] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены