Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
45:32
واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقنين ٣٢
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّۭا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ٣٢
وَإِذَا
قِيلَ
إِنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَٱلسَّاعَةُ
لَا
رَيۡبَ
فِيهَا
قُلۡتُم
مَّا
نَدۡرِي
مَا
ٱلسَّاعَةُ
إِن
نَّظُنُّ
إِلَّا
ظَنّٗا
وَمَا
نَحۡنُ
بِمُسۡتَيۡقِنِينَ
٣٢
Когда вам говорили, что обещание Аллаха истинно и что в Часе нет сомнения, вы говорили: «Мы не знаем, что такое Час. Мы полагаем, что это - всего лишь предположения. Мы не имеем твердой убежденности»».
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
Вы читаете тафсир для группы стихов 45:30 до 45:32
﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُدْخِلُهم رَبُّهم في رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هو الفَوْزُ المُبِينُ﴾ ﴿وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكم فاسْتَكْبَرْتُمْ وكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾ ﴿وإذا قِيلَ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ والسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ الفاءُ لِعَطْفِ المُفَصَّلِ عَلى المُجْمَلِ، وهو تَفْصِيلٌ لِما أُجْمِلَ في قَوْلِهِ ﴿وتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً﴾ [الجاثية: ٢٨] وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ. (ص-٣٧١)فالكَلامُ هُنا هو مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ ﴿وتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً﴾ [الجاثية: ٢٨] كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ﴾ . وابْتُدِئَ في التَّفْصِيلِ بِوَصْفِ حالِ المُؤْمِنِينَ مَعَ أنَّ المَقامَ لِلْحَدِيثِ عَنِ المُبْطِلِينَ في قَوْلِهِ ﴿يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المُبْطِلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٧] تَنْوِيهًا بِالمُؤْمِنِينَ وتَعْجِيلًا لِمَسَرَّتِهِمْ وتَعْجِيلًا لِمَساءَةِ المُبْطِلِينَ لِأنَّ وصْفَ حالِ المُؤْمِنِينَ يُؤْذِنُ بِمُخالَفَةِ حالِ الآخَرِينَ لِحالِهِمْ. والتَّعْبِيرُ بِـ يُدْخِلُهم في رَحْمَتِهِ شامِلٌ لِما تَتَصَوَّرُهُ النَّفْسُ مِن أنْواعِ الكَرامَةِ والنَّعِيمِ إذْ جُعِلَتْ رَحْمَةُ اللَّهِ بِمَنزِلَةِ المَكانِ يَدْخُلُونَهُ. وافْتَتَحَ بَيانَ حالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما يُقالُ لَهم مِنَ التَّوْبِيخِ والتَّقْرِيرِ مِن قِبَلِ اللَّهِ تَعالى، فَقَوْلُهُ ﴿أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ لِظُهُورِ أنَّ ذَلِكَ خِطابٌ صادِرٌ مِن مُتَكَلِّمٍ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى فَيُقَدَّرُ فَيُقالُ لَهم عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ بَعْدَ ﴿وقِيلَ اليَوْمَ نَنْساكُمْ﴾ [الجاثية: ٣٤] . والفاءُ جَوابُ (أمّا)، أوْ فَيُقالُ لَهم ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ﴾ [المؤمنون: ١٠٥] فَلَمّا حُذِفَ فِعْلُ القَوْلِ قُدِّمَ حَرْفُ الِاسْتِفْهامِ عَلى فاءِ الجَوابِ اعْتِدادًا بِاسْتِحْقاقِهِ التَّصْدِيرَ كَما يُقَدَّمُ الِاسْتِفْهامُ عَلى حُرُوفِ العَطْفِ. ولَمْ يُتَعَدَّ بِالمَحْذُوفِ لِأنَّ التَّقْدِيمَ لِدَفْعِ الكَراهَةِ اللَّفْظِيَّةِ مِن تَأخُّرِ الِاسْتِفْهامِ عَنِ الحَرْفِ وهي مَوْجُودَةٌ بَعْدَ حَذْفِ ما حُذِفَ. والِاسْتِفْهامُ تَوْبِيخٌ وتَقْرِيرٌ. والمُرادُ بِالآياتِ القُرْآنُ، أيْ فاسْتَكْبَرْتُمْ عَلى الأخْذِ بِها ولَمْ تَقْتَصِرُوا عَلى الِاسْتِكْبارِ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ، أيْ لَمْ تُفِدْكم مَواعِظُ القُرْآنِ صَلاحًا لِأنْفُسِكم بِما سَمِعْتُمْ مِنهُ. وإقْحامُ قَوْمًا دُونَ الِاقْتِصارِ عَلى: وكُنْتُمْ مُجْرِمِينَ، لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الإجْرامَ صارَ خُلُقًا لَهم وخالَطَ نُفُوسَهم حَتّى صارَ مِن مُقَوِّماتِ قَوْمِيَّتِهِمْ وقَدْ قَدَّمْناهُ غَيْرَ مَرَّةٍ. وجُمْلَةُ ﴿وإذا قِيلَ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ إلَخْ عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ”فاسْتَكْبَرْتُمْ“ . والتَّقْدِيرُ: وقُلْتُمْ ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إذا قِيلَ لَكم إنَّ السّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها. وهَذانَ القَوْلانِ مِمّا تَكَرَّرَ في القُرْآنِ بِلَفْظِهِ وبِمَعْناهُ، فَهو تَخْصِيصٌ لِبَعْضِ آياتِ القُرْآنِ بِالذِّكْرِ بَعْدَ التَّعْمِيمِ في قَوْلِهِ ﴿أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكم فاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ . (ص-٣٧٢)والتَّعْرِيفُ في السّاعَةِ لِلْعَهْدِ وهي ساعَةُ البَعْثِ، أيْ زَمانُ البَعْثِ كَما عُبِّرَ عَنْهُ بِاليَوْمِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿والسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ بِرَفْعِ ”والسّاعَةُ“ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ”إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ“ . وقَرَأهُ حَمْزَةُ وحْدَهُ بِنَصْبِ (والسّاعَةَ) عَطْفًا عَلى ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ﴾ مِنَ العَطْفِ عَلى مَعْمُولَيْ عامِلٍ واحِدٍ. ومَعْنى ﴿ما نَدْرِي ما السّاعَةُ﴾ ما نَعْلَمُ حَقِيقَةَ السّاعَةِ، ونَفْيُ العِلْمِ بِحَقِيقَتِها كِنايَةٌ عَنْ جَحْدِ وُقُوعِ السّاعَةِ، أيْ عَلِمْنا أنَّها لا وُقُوعَ لَها، اسْتِنادًا لِلتَّخَيُّلاتِ الَّتِي ظَنُّوها أدِلَّةً كَقَوْلِهِمْ ”﴿أإذا كُنّا عِظامًا ورُفاتًا إنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ [الإسراء: ٤٩]“ . وقَوْلُهم: ”﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾“ ظاهِرٌ في أنَّهُ مُتَّصِلٌ بِما قَبْلَهُ مِن قَوْلِهِمْ: ”﴿ما نَدْرِي ما السّاعَةُ﴾“، ومُبَيَّنٌ بِما بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ ومَوْقِعُهُ ومَعْناهُ مُشْكِلٌ، وفي نَظْمِهِ إشْكالٌ أيْضًا. فَأمّا الإشْكالُ مِن جِهَةِ مَوْقِعِهِ ومَعْناهُ فَلِأنَّ القائِلِينَ مُوقِنُونَ بِانْتِفاءِ وُقُوعِ السّاعَةِ لِما حُكِيَ عَنْهم آنِفًا مِن قَوْلِهِمْ ﴿إنْ هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [الجاثية: ٢٤] إلَخْ فَلا يَحِقُّ عَلَيْهِمْ أنَّهم يَظُنُّونَ وُقُوعَ السّاعَةِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ ولَوِ احْتِمالًا. ولا يَسْتَقِيمُ أنْ يُطْلَقَ الظَّنُّ هُنا عَلى الإيقانِ بِعَدَمِ حُصُولِهِ فَيُعْضَلُ مَعْنى قَوْلِهِمْ ﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾، فَتَأوَّلَهُ الفَخْرُ فَقالَ: إنَّ القَوْمَ كانُوا فَرِيقَيْنِ، وأنَّ الَّذِينَ قالُوا ﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾ فَرِيقٌ كانُوا قاطِعِينَ بِنَفْيِ البَعْثِ والقِيامَةِ وهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ في الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ بِقَوْلِهِ ﴿وقالُوا ما هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [الجاثية: ٢٤] . ومِنهم مَن كانَ شاكًّا مُتَحَيِّرًا فِيهِ وهُمُ الَّذِينَ أرادَ اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ ا ه. وأقُولُ: هَذا لا يَسْتَقِيمُ لِأنَّهُ لَوْ سُلِّمَ أنْ فَرِيقًا مِنَ المُشْرِكِينَ كانُوا يَشُكُّونَ في وُقُوعِ السّاعَةِ ولا يَجْزِمُونَ بِانْتِفائِهِ فَإنَّ جَمْهَرَةَ المُشْرِكِينَ نافُونَ لِوُقُوعِها فَلا يُناسِبُ مَقامَ التَّوْبِيخِ تَخْصِيصُهُ بِالَّذِينِ كانُوا مُتَرَدِّدِينَ في ذَلِكَ. والوَجْهُ عِنْدِي في تَأْوِيلِهِ: إمّا يَكُونُ هَذا حِكايَةً لِاسْتِهْزائِهِمْ بِخَبَرِ البَعْثِ فَإذا قِيلَ لَهُمُ السّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قالُوا اسْتِهْزاءً: ”ما نَظُنُّ إلّا ظَنًّا“، ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ عَقِبَهُ ﴿وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الجاثية: ٣٣] . (ص-٣٧٣)وتَأوَّلَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ بِأنَّ مَعْناهُ (إنْ نَظُنُّ بَعْدَ قَبُولِ خَبَرِكم إلّا ظَنًّا ولَيْسَ يُعْطِينا يَقِينًا) اهـ، أيْ فَهو إبْطالُهم لِخُصُوصِ قَوْلِ المُسْلِمِينَ: السّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها. وأمّا إشْكالُهُ مِن جِهَةِ النَّظْمِ فَمَرْجِعُ الإشْكالِ إلى اسْتِثْناءِ الظَّنِّ مِن نَفْسِهِ في قَوْلِهِ إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا فَإنَّ الِاسْتِثْناءَ المُفَرَّغَ لا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مُفَرَّغًا لِلْمَفْعُولِ المُطْلَقِ لِانْتِفاءِ فائِدَةِ التَّفْرِيعِ. والخَلاصُ مِن هَذا ما ذَهَبَ إلَيْهِ ابْنُ هِشامٍ في مُغْنِي اللَّبِيبِ أنَّ مُصَحِّحَ الِاسْتِثْناءِ الظَّنُّ مِن نَفْسِهِ أنَّ المُسْتَثْنى هو الظَّنُّ المَوْصُوفُ بِما دَلَّ عَلَيْهِ تَنْكِيرُهُ مِنَ التَّحْقِيرِ المُشْعِرِ بِهِ التَّنْوِينُ عَلى حَدِّ قَوْلِ الأعْشى: ؎أحَلَّ بِهِ الشَّيْبُ أثْقالَهُ وما اغْتَرَّهُ الشَّيْبُ إلّا اغْتِرارا أيْ، إلّا ظَنًّا ضَعِيفًا. ومَفْعُولا ”نَظُنُّ“ مَحْذُوفانِ لِدَلِيلِ الكَلامِ عَلَيْهِما. والتَّقْدِيرُ: إنْ نَظُنُّ السّاعَةَ واقِعَةً. وقَوْلُهم: ”﴿وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾“ يُفِيدُ تَأْكِيدَ قَوْلِهِمْ ﴿ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾، وعَطْفُهُ عَطْفُ مُرادِفٍ، أيْ لِلتَّشْرِيكِ في اللَّفْظِ. والسِّينُ والتّاءُ في مُسْتَيْقِنِينَ لِلْمُبالَغَةِ في حُصُولِ الفِعْلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены