Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
46:20
ويوم يعرض الذين كفروا على النار اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الارض بغير الحق وبما كنتم تفسقون ٢٠
وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنْيَا وَٱسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ٢٠
وَيَوۡمَ
يُعۡرَضُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَلَى
ٱلنَّارِ
أَذۡهَبۡتُمۡ
طَيِّبَٰتِكُمۡ
فِي
حَيَاتِكُمُ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم
بِهَا
فَٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَوۡنَ
عَذَابَ
ٱلۡهُونِ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَسۡتَكۡبِرُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَبِمَا
كُنتُمۡ
تَفۡسُقُونَ
٢٠
В тот день, когда неверующих представят Огню, им скажут: «Вы растратили свои блага в свой мирской жизни и попользовались ими. Сегодня вашим воздаянием будут унизительные мучения за то, что вы превозносились на земле без всякого права, и за то, что вы были нечестивцами».
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
(ص-٤٢)﴿ويَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلى النّارِ أذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكم في حَياتِكُمُ الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها فاليَوْمَ تَجْزُونَ عَذابَ الهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ في الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾ انْتِقالٌ إلى وعِيدِ الكافِرِينَ عَلى الكُفْرِ بِحَذافِرِهِ، وذَلِكَ زائِدٌ عَلى الوَعِيدِ المُتَقَدِّمِ المُتَعَلِّقِ بِإنْكارِهِمُ البَعْثَ مَعَ عُقُوقِهِمُ الوالِدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ. فالجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما الآياتِ. والكَلامُ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: ويُقالُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا يَوْمَ يُعْرَضُونَ عَلى النّارِ أذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكم، ومُناسِبَةُ ذِكْرِهِ هُنا أنَّهُ تَقْرِيرٌ لِمَعْنى لا يُظْلَمُونَ، أيْ لا يُظْلَمُونَ في جَزاءِ الآخِرَةِ مَعَ أنَّنا أنْعَمْنا عَلَيْهِمْ في الدُّنْيا ولَوْ شِئْنا لَعَجَّلْنا لَهُمُ الجَزاءَ عَلى كُفْرِهِمْ مِنَ الحَياةِ الدُّنْيا، ولَكِنَّ اللَّهَ لَمْ يَحْرِمْهم مِنَ النِّعْمَةِ في الحَياةِ الدُّنْيا فَإنَّ نِعْمَةَ الكافِرِ في الدُّنْيا نِعْمَةٌ عِنْدَ المُحَقِّقِينَ مِنَ المُتَكَلِّمِينَ. وعَنِ الأشْعَرِيِّ: أنَّ الكافِرَ غَيْرُ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ في الدُّنْيا، وتَؤَوَّلَ بِأنَّهُ خِلافٌ لَفْظِيٌّ، أيْ بِاعْتِبارِ أنَّ عاقِبَتَها سَيِّئَةٌ. ونِعْمَةُ اللَّهِ في الدُّنْيا مُعامَلَةٌ بِفَضْلِ الرُّبُوبِيَّةِ وجَزاؤُهم عَلى أعْمالِهِمْ في الآخِرَةِ مُعامَلَةٌ بِعَدْلِ الإلَهِيَّةِ والحِكْمَةِ. وانْتَصَبَ يَوْمَ يُعْرَضُ عَلى الظَّرْفِيَّةِ لِفِعْلِ القَوْلِ المَحْذُوفِ. والعَرْضُ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ في سُورَةِ هُودٍ، وقَوْلِهِ النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها في سُورَةِ غافِرٍ وفي قَوْلِهِ وتَراهم يُعْرَضُونَ عَلَيْها في سُورَةِ الشُّورى. وإذْهابُ الطَّيِّباتِ مُسْتَعارٌ لِمُفارَقَتِها كَما أنَّ إذْهابَ المَرْءِ إبْعادٌ لَهُ عَنْ مَكانِهِ لَهُ. والذَّهابُ: المُبارَحَةُ. والمَعْنى: اسْتَوْفَيْتُمْ ما لَكم مِنَ الطَّيِّباتِ بِما حَصَلَ لَكم مِن نَعِيمِ الدُّنْيا ومُتْعَتِها فَلَمْ تَبْقَ لَكم طَيِّباتٌ بَعْدَها لِأنَّكم لَمْ تَعْمَلُوا لِنَوالِ طَيِّباتِ الآخِرَةِ، وهو إعْذارٌ لَهم وتَقْرِيرٌ لِكَوْنِهِمْ لا يُظْلَمُونَ فَرُتِّبَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فاليَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الهُونِ. فالفاءُ فَصِيحَةٌ. والتَّقْدِيرُ: إنْ كانَ كَذَلِكَ فاليَوْمَ لَمْ يَبْقَ لَكم إلّا جَزاءُ سَيِّئِ (ص-٤٣)أعْمالِكم، ولَيْسَتِ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ ولا لِلتَّسَبُّبِ. ولَيْسَ في الآيَةِ ما يَقْتَضِي مَنعَ المُسْلِمِ مِن تَناوُلِ الطَّيِّباتِ في الدُّنْيا إذا تَوَخّى حَلالَها وعَمِلَ بِواجِبِهِ الدِّينِيِّ، فِيما عَدا ذَلِكَ، وإنْ كانَ الزُّهْدُ في الِاعْتِناءِ بِذَلِكَ أرْفَعَ دَرَجَةً وهي دَرَجَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وخاصَّةٍ مِن أصْحابِهِ. ورَوى الحَسَنُ عَنِ الأحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ أنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ يَقُولُ: لَأنا أعْلَمُ بِخَفْضِ العَيْشِ ولَوْ شِئْتُ لَجَعَلْتُ أكْبادًا، وصَلائِقَ، وصِنابًا، وكَراكِرَ، وأسْنِمَةً ولَكِنِّي رَأيْتُ اللَّهَ نَعى عَلى قَوْمٍ فَقالَ: ﴿أذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكم في حَياتِكُمُ الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها﴾ . وأنَّما أرادَ عُمَرُ بِذَلِكَ الخَشْيَةَ مِن أنْ يَشْغَلَهُ ذَلِكَ عَنْ واجِبِهِ مِن تَدْبِيرِ أُمُورِ الأُمَّةِ فَيَقَعَ في التَّفْرِيطِ ويُؤاخَذَ عَلَيْهِ. وذَكَرَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أنَّ عُمَرَ حِينَ دَخَلَ الشّامَ قَدَّمَ إلَيْهِ خالِدُ بْنُ الوَلِيدِ طَعامًا طَيِّبًا. فَقالَ عُمَرُ: هَذا لَنا فَما لِفُقَراءِ المُسْلِمِينَ الَّذِينَ ماتُوا ولَمْ يَشْبَعُوا مِن خُبْزِ الشَّعِيرِ ؟ فَقالَ خالِدٌ: لَهُمُ الجَنَّةُ، فَبَكى عُمَرُ. وقالَ: لَئِنْ كانَ حَظُّنا في المُقامِ وذَهَبُوا بِالجَنَّةِ لَقَدْ بايَنُونا بَوْنًا بَعِيدًا. والهُونِ: الهَوانُ وهو الذُّلُّ وإضافَةُ عَذابٍ إلى الهُونِ مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ إلى الصِّفَةِ. والباءُ في قَوْلِهِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ لِلسَّبَبِيَّةِ وهي مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلِ تُجْزَوْنَ. والمُرادُ بِالِاسْتِكْبارِ، الِاسْتِكْبارُ عَلى الرَّسُولِ ﷺ وعَلى قَبُولِ التَّوْحِيدِ. والفُسُوقُ: الخُرُوجُ عَنِ الدِّينِ وعَنِ الحَقِّ، وقَدْ يَأْخُذُ المُسْلِمُ بِحَظٍّ مِن هَذَيْنِ الجُرْمَيْنِ فَيَكُونُ لَهُ حَظٌّ مِن جَزائِهِما الَّذِي لَقِيَهُ الكافِرُونَ، وذَلِكَ مُبَيَّنٌ في أحْكامِ الدِّينِ. والفُسُوقُ: هُنا الشِّرْكُ. (ص-٤٤)وقَرَأ الجُمْهُورُ أذْهَبْتُمْ بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ (أأذْهَبْتُمْ) بِهَمْزَتَيْنِ عَلى الِاسْتِفْهامِ التَّوْبِيخِيِّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены