Войти
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
🚀 Присоединяйтесь к нашему Рамаданскому челленджу!
Учить больше
Войти
Войти
9:45
انما يستاذنك الذين لا يومنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ٤٥
إِنَّمَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ٤٥
إِنَّمَا
يَسۡتَـٔۡذِنُكَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَٱرۡتَابَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
فَهُمۡ
فِي
رَيۡبِهِمۡ
يَتَرَدَّدُونَ
٤٥
У тебя просят дозволения остаться дома только те, которые не веруют в Аллаха и в Последний день, сердца которых испытывают сомнение. И по причине своего сомнения они пребывают в замешательстве.
Тафсиры
Уроки
Размышления
Ответы
Кираат
﴿إنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ وارْتابَتْ قُلُوبُهم فَهم في رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا نَشَأ عَنْ تَبْرِئَةِ المُؤْمِنِينَ مِن أنْ يَسْتَأْذِنُوا في الجِهادِ: بِبَيانِ الَّذِينَ شَأْنُهُمُ الِاسْتِئْذانُ في هَذا الشَّأْنِ، وأنَّهُمُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ في باطِنِ أمْرِهِمْ لِأنَّ انْتِفاءَ إيمانِهِمْ يَنْفِي رَجاءَهم في ثَوابِ الجِهادِ، فَلِذَلِكَ لا يُعَرِّضُونَ أنْفُسَهم لَهُ. وأفادَتْ ”إنَّما“ القَصْرُ. ولَمّا كانَ القَصْرُ يُفِيدُ مُفادَ خَبَرَيْنِ بِإثْباتِ شَيْءٍ ونَفْيِ ضِدِّهِ كانَتْ صِيغَةُ القَصْرِ هُنا دالَّةً بِاعْتِبارِ أحَدِ مُفادَيْها عَلى تَأْكِيدِ جُمْلَةِ ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾ [التوبة: ٤٤] وقَدْ كانَتْ مُغْنِيَةً عَنِ الجُمْلَةِ المُؤَكِّدَةِ لَوْلا أنَّ المُرادَ مِن تَقْدِيمِ تِلْكَ الجُمْلَةِ التَّنْوِيهُ بِفَضِيلَةِ المُؤْمِنِينَ، فالكَلامُ إطْنابٌ لِقَصْدِ التَّنْوِيهِ، والتَّنْوِيهُ مِن مَقاماتِ الإطْنابِ. وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ يَسْتَأْذِنُكَ هُنا لِظُهُورِهِ مِمّا قَبْلَهُ مِمّا يُؤْذِنُ بِهِ فِعْلُ الِاسْتِئْذانِ في قَوْلِهِ: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أنْ يُجاهِدُوا﴾ [التوبة: ٤٤] والتَّقْدِيرُ: إنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ في أنْ لا يُجاهِدُوا، ولِذَلِكَ حُذِفَ مُتَعَلِّقُ يَسْتَأْذِنُكَ هُنا. (ص-٢١٣)والسّامِعُ البَلِيغُ يُقَدِّرُ لِكُلِّ كَلامٍ ما يُناسِبُ إرادَةَ المُتَكَلِّمِ البَلِيغِ، وكُلٌّ عَلى مِنوالِهِ يَنْسِجُ. وعَطْفُ ﴿وارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ عَلى الصِّلَةِ وهي ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾ يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ بِالِارْتِيابِ الِارْتِيابُ في ظُهُورِ أمْرِ النَّبِيءِ ﷺ فَلِأجْلِ ذَلِكَ الِارْتِيابِ كانُوا ذَوِي وجْهَيْنِ مَعَهُ فَأظْهَرُوا الإسْلامَ لِئَلّا يَفُوتَهم ما يَحْصُلُ لِلْمُسْلِمِينَ مِنَ العِزِّ والنَّفْعِ، عَلى تَقْدِيرِ ظُهُورِ أمْرِ الإسْلامِ، وأبْطَنُوا الكُفْرَ حِفاظًا عَلى دِينِهِمُ الفاسِدِ وعَلى صِلَتِهِمْ بِأهْلِ مِلَّتِهِمْ، كَما قالَ اللَّهُ - تَعالى - فِيهِمُ ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكم فَإنْ كانَ لَكم فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا ألَمْ نَكُنْ مَعَكم وإنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا ألَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكم ونَمْنَعْكم مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ١٤١] ولَعَلَّ أعْظَمَ ارْتِيابِهِمْ كانَ في عاقِبَةِ غَزْوَةِ تَبُوكَ لِأنَّهم لِكُفْرِهِمْ ما كانُوا يُقَدِّرُونَ أنَّ المُسْلِمِينَ يَغْلِبُونَ الرُّومَ، هَذا هو الوَجْهُ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ: ﴿وارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ كَما آذَنَ بِهِ قَوْلُهُ: ﴿فَهم في رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ وجِيءَ في قَوْلِهِ: ”لا يُؤْمِنُونَ“ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِ نَفْيِ إيمانِهِمْ، وفي ﴿وارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ بِصِيغَةِ الماضِي لِلدَّلالَةِ عَلى قِدَمِ ذَلِكَ الِارْتِيابِ ورُسُوخِهِ فَلِذَلِكَ كانَ أثَرُهُ اسْتِمْرارَ انْتِفاءِ إيمانِهِمْ، ولَمّا كانَ الِارْتِيابُ مُلازِمًا لِانْتِفاءِ الإيمانِ كانَ في الكَلامِ شِبْهُ الِاحْتِباكِ إذْ يَصِيرُ بِمَنزِلَةِ أنْ يُقالَ: الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا ولا يُؤْمِنُونَ وارْتابَتْ وتَرْتابُ قُلُوبُهم. وفَرَّعَ قَوْلَهُ: ﴿فَهم في رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ عَلى ﴿وارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ تَفْرِيعَ المُسَبَّبِ عَلى السَّبَبِ: لِأنَّ الِارْتِيابَ هو الشَّكُّ في الأمْرِ بِسَبَبِ التَّرَدُّدِ في تَحْصِيلِهِ، فَلِتَرَدُّدِهِمْ لَمْ يُصارِحُوا النَّبِيءَ ﷺ بِالعِصْيانِ لِاسْتِنْفارِهِ، ولَمْ يَمْتَثِلُوا لَهُ فَسَلَكُوا مَسْلَكًا يَصْلُحُ لِلْأمْرَيْنِ، وهو مَسْلَكُ الِاسْتِئْذانِ في القُعُودِ، فالِاسْتِئْذانُ مُسَبَّبٌ عَلى التَّرَدُّدِ، والتَّرَدُّدُ مُسَبَّبٌ عَلى الِارْتِيابِ وقَدْ دَلَّ هَذا عَلى أنَّ المَقْصُودَ مِن صِلَةِ المَوْصُولِ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾ . هو قَوْلُهُ: ﴿وارْتابَتْ قُلُوبُهم فَهم في رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ . لِأنَّهُ المُنْتِجُ لِانْحِصارِ الِاسْتِئْذانِ فِيهِمْ. (ص-٢١٤)وفِي ”رَيْبِهِمْ“ ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ، خَبَرٌ عَنْ ضَمِيرِ الجَماعَةِ، والظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةٌ مُفِيدَةٌ إحاطَةَ الرَّيْبِ بِهِمْ، أيْ تَمَكُّنَهُ مِن نُفُوسِهِمْ، ولَيْسَ قَوْلُهُ: في رَيْبِهِمْ مُتَعَلِّقًا بِـ ”يَتَرَدَّدُونَ“ والتَّرَدُّدُ حَقِيقَتُهُ ذِهابٌ ورُجُوعٌ مُتَكَرِّرٌ إلى مَحَلٍّ واحِدٍ، وهو هُنا تَمْثِيلٌ لِحالِ المُتَحَيِّرِ بَيْنَ الفِعْلِ وعَدَمِهِ بِحالِ الماشِي والرّاجِعِ. وقَرِيبٌ مِنهُ قَوْلُهم: يُقَدِّمُ رِجْلًا ويُؤَخِّرُ أُخْرى. والمَعْنى: أنَّهم لَمْ يَعْزِمُوا عَلى الخُرُوجِ إلى الغَزْوِ. وفي هَذِهِ الآيَةِ تَصْرِيحٌ لِلْمُنافِقِينَ بِأنَّهم كافِرُونَ، وأنَّ اللَّهَ أطْلَعَ رَسُولَهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - والمُؤْمِنِينَ عَلى كُفْرِهِمْ؛ لِأنَّ أمْرَ اسْتِئْذانِهِمْ في التَّخَلُّفِ قَدْ عَرَفَهُ النّاسُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Читайте, слушайте, ищите и размышляйте над Кораном

Quran.com — это надёжная платформа, используемая миллионами людей по всему миру для чтения, поиска, прослушивания и размышления над Кораном на разных языках. Она предоставляет переводы, тафсир, декламацию, пословный перевод и инструменты для более глубокого изучения, делая Коран доступным каждому.

Quran.com, как садака джария, стремится помочь людям глубже проникнуть в Коран. При поддержке Quran.Foundation , некоммерческой организации, имеющей статус 501(c)(3), Quran.com продолжает развиваться как бесплатный и ценный ресурс для всех. Альхамдулиллях.

Навигация
Дом
Коран Радио
Чтецы
О нас
Разработчики
Обновления продуктов
Обратная связь
Помощь
Наши проекты
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Некоммерческие проекты, принадлежащие, управляемые или спонсируемые Quran.Foundation
Популярные ссылки

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Карта сайтаКонфиденциальностьУсловия и положения
© 2026 Quran.com. Все права защищены