Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
10:73
فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلايف واغرقنا الذين كذبوا باياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ٧٣
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَجَعَلْنَـٰهُمْ خَلَـٰٓئِفَ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ ٧٣
فَكَذَّبُوهُ
فَنَجَّيۡنَٰهُ
وَمَن
مَّعَهُۥ
فِي
ٱلۡفُلۡكِ
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ
خَلَٰٓئِفَ
وَأَغۡرَقۡنَا
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَاۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
٧٣
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Vargje të Ngjashme
﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ ومَن مَعَهُ في الفُلْكِ وجَعَلْناهم خَلائِفَ وأغْرَقْنا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ الذِّكْرِيِّ، أيْ تَفْرِيعِ ذِكْرِ هَذِهِ الجُمَلِ السّابِقَةِ لِأنَّ الشَّأْنَ أنْ تَكُونَ لِما بَعْدَ الفاءِ مُناسَبَةٌ لِما قَبْلَها تَقْتَضِي أنْ يُذْكَرَ بَعْدَها فَيُؤْتى بِالفاءِ لِلْإشارَةِ إلى تِلْكَ المُناسَبَةِ، كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ادْخُلُوا أبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ﴾ [الزمر: ٧٢]، وإلّا فَإنَّ تَكْذِيبَ قَوْمِ نُوحٍ حَصَلَ قَبْلَ أنْ يَقُولَ لَهم ﴿إنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكم مَقامِي﴾ [يونس: ٧١] إلَخْ؛ لِأنَّهُ ما قالَ لَهم ذَلِكَ إلّا وقَدْ رَأى مِنهم تَجَهُّمَ دَعْوتِهِ. (ص-٢٤٣)ولَكَ أنْ تَجْعَلَ مَعْنى فِعْلِ كَذَّبُوهُ الِاسْتِمْرارَ عَلى تَكْذِيبِهِ مِثْلَ فِعْلِ آمَنُوا في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ﴾ [النساء: ١٣٦]، فَتَكُونُ الفاءُ لِتَفْرِيعِ حُصُولِ ما بَعْدَها عَلى حُصُولِ ما قَبْلَها. وأمّا الفاءُ الَّتِي في جُمْلَةِ فَنَجَّيْناهُ فَهي لِلتَّرْتِيبِ والتَّعْقِيبِ؛ لِأنَّ تَكْذِيبَ قَوْمِهِ قَدِ اسْتَمَرَّ إلى وقْتِ إغْراقِهِمْ وإنْجاءِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ومَنِ اتَّبَعَهُ. وهَذا نَظْمٌ بَدِيعٌ وإيجازٌ مُعْجِزٌ إذْ رَجَعَ الكَلامُ إلى التَّصْرِيحِ بِتَكْذِيبِ قَوْمِهِ الَّذِي لَمْ يُذْكَرْ قَبْلُ بَلْ أُشِيرَ لَهُ ضِمْنًا بِقَوْلِهِ: ﴿إذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكم مَقامِي﴾ [يونس: ٧١] الآيَةَ، فَكانَ كَرَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ. ثُمَّ أُشِيرَ إلى اسْتِمْرارِهِ في الأزْمِنَةِ كُلِّها حَتى انْتَهى بِإغْراقِهِمْ، فَذَكَرَ إنْجاءَ نُوحٍ وإغْراقَ المُكَذِّبِينَ لَهُ، وبِذَلِكَ عادَ الكَلامُ إلى ما عَقِبَ مُجادَلَةِ نُوحٍ الأخِيرَةِ قَوْمَهُ المُنْتَهِيَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿وأُمِرْتُ أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٧٢] فَكانَ تَفَنُّنًا بَدِيعًا في النَّظْمِ مَعَ إيجازٍ بَهِيجٍ. وتَقَدَّمَ ذِكْرُ إنْجائِهِ قَبْلَ ذِكْرِ الإغْراقِ الَّذِي وقَعَ الإنْجاءُ مِنهُ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ إنْجاءَهُ أهَمُّ عِنْدَ اللَّهِ - تَعالى - مِن إغْراقِ مُكَذِّبِيهِ، ولِتَعْجِيلِ المَسَرَّةِ لِلْمُسْلِمِينَ السّامِعِينَ لِهَذِهِ القِصَّةِ. والفُلْكُ: السَّفِينَةُ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿والفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي في البَحْرِ﴾ [البقرة: ١٦٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والخَلائِفُ: جَمْعُ خَلِيفَةٍ وهو اسْمٌ لِلَّذِي يَخْلُفُ غَيْرَهُ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إنِّي جاعِلٌ في الأرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وصِيغَةُ الجَمْعِ هُنا بِاعْتِبارِ الَّذِينَ مَعَهُ في الفُلْكِ تَفَرَّعَ عَلى كُلِّ زَوْجَيْنِ مِنهم أمَةٌ. وتَعْرِيفُ قَوْمِ نُوحٍ بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ في قَوْلِهِ: ﴿وأغْرَقْنا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ لِلْإيماءِ إلى سَبَبِ تَعْذِيبِهِمْ بِالغَرَقِ، وأنَّهُ التَّكْذِيبُ بِآياتِ اللَّهِ إنْذارًا لِلْمُشْرِكِينَ مِنَ العَرَبِ ولِذَلِكَ ذُيِّلَ بِقَوْلِهِ: ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾، أيِ المُنْذَرِينَ بِالعَذابِ المُكَذِّبِينَ بِالإنْذارِ. (ص-٢٤٤)والنَّظَرُ: هُنا نَظَرُ عَيْنٍ، نُزِّلَ خَبَرُهم لِوُضُوحِهِ واليَقِينِ بِهِ مَنزِلَةَ المُشاهَدِ. والخِطابُ بِـ انْظُرْ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِكُلِّ مَن يَسْمَعُ فَلا يُرادُ بِهِ مُخاطَبٌ مُعَيَّنٌ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ خِطابًا لِمُحَمَّدٍ ﷺ فَخُصَّ بِالخِطابِ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ بِأنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ يُوشِكُ أنْ يُصِيبَهم مِنَ العَذابِ نَحْوٌ مِمّا أصابَ قَوْمَ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وفي ذَلِكَ تَسْلِيَةٌ لَهُ عَلى ما يُلاقِيهِ مِن أذاهم وإظْهارٌ لِعِنايَةِ اللَّهِ بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara