Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
16:41
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوينهم في الدنيا حسنة ولاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون ٤١
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٤١
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
فِي
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
ظُلِمُواْ
لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٗۖ
وَلَأَجۡرُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَكۡبَرُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
٤١
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 16:41 deri në 16:42
﴿والَّذِينَ هاجَرُوا في اللَّهِ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهم في الدُّنْيا حَسَنَةً ولَأجْرُ الآخِرَةِ أكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ لَمّا ثَبَتَتْ حِكْمَةُ البَعْثِ بِأنَّها تَبْيِينُ الَّذِي اخْتَلَفَ فِيهِ النّاسُ مِن هُدًى وضَلالَةٍ، ومِن ذَلِكَ أنْ يَتَبَيَّنَ أنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّهم كانُوا كاذِبِينَ يُعْلَمُ مِنهُ أنَّهُ بِتَبْيِينٍ بِالبَعْثِ أنَّ الَّذِينَ آمَنُوا كانُوا صادِقِينَ بِدَلالَةِ المُضادَّةِ، وأنَّهم مُثابُونَ ومُكَرَّمُونَ، فَلَمّا عُلِمَ ذَلِكَ مِنَ السِّياقِ، وقَعَ التَّصْرِيحُ بِهِ في هَذِهِ الآيَةِ. وأُدْمِجَ مَعَ ذَلِكَ وعْدُهم بِحُسْنِ العاقِبَةِ في الدُّنْيا مُقابَلَةَ وعِيدِ الكافِرِينَ بِسُوءِ العاقِبَةِ فِيها الواقِعِ بِالتَّعْرِيضِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَسِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ [النحل: ٣٦]، فالجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّهم كانُوا كاذِبِينَ﴾ [النحل: ٣٩] . والمُهاجَرَةُ: مُتارَكَةُ الدِّيارِ لِغَرَضٍ ما. و(في) مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّعْلِيلِ، أيْ لِأجْلِ اللَّهِ، والكَلامُ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ يَظْهَرُ مِنَ السِّياقِ، تَقْدِيرُهُ: هاجَرُوا لِأجْلِ مَرْضاةِ اللَّهِ. وإسْنادُ فِعْلِ ظَلَمُوا إلى المَجْهُولِ لِظُهُورِ الفاعِلِ مِنَ السِّياقِ، وهو المُشْرِكُونَ، والظُّلْمُ يَشْمَلُ أصْنافَ الِاعْتِداءِ مِنَ الأذى والتَّعْذِيبِ. (ص-١٥٨)والتَّبْوِئَةُ: الإسْكانُ، وأُطْلِقَتْ هُنا عَلى الجَزاءِ بِالحُسْنى عَلى المُهاجَرَةِ بِطَرِيقِ المُضادَّةِ لِلْمُهاجَرَةِ؛ لِأنَّ المُهاجَرَةَ الخُرُوجُ مِنَ الدِّيارِ فَيُضادُّها الإسْكانُ. وفِي الجَمْعِ بَيْنَ (هاجَرُوا) و(لَنُبَوِّئَنَّهم) مُحَسِّنُ الطِّباقِ، والمَعْنى: لَنُجازِيَنَّهم جَزاءً حَسَنًا، فَعَبَّرَ عَنِ الجَزاءِ بِالتَّبْوِئَةِ؛ لِأنَّهُ جَزاءٌ عَلى تَرْكِ المُباءَةِ. و(حَسَنَةً) صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ جارٍ عَلى (نُبَوِّئَنَّهم)، أيْ تَبْوِئَةً حَسَنَةً. وهَذا الجَزاءُ يَجْبُرُ كُلَّ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ المُهاجَرَةُ مِنَ الأضْرارِ الَّتِي لَقِيَها المُهاجِرُونَ مِن مُفارَقَةِ دِيارِهِمْ وأمْوالِهِمْ، وما لاقَوْهُ مِنَ الأذى الَّذِي ألْجَأهم إلى المُهاجَرَةِ مِن تَعْذِيبٍ واسْتِهْزاءٍ ومَذَلَّةٍ وفِتْنَةٍ، فالحَسَنَةُ تَشْتَمِلُ عَلى تَعْوِيضِهِمْ دِيارًا خَيْرًا مِن دِيارِهِمْ، ووَطَنًا خَيْرًا مِن وطَنِهِمْ، وهو المَدِينَةُ، وأمْوالًا خَيْرًا مِن أمْوالِهِمْ، وهي ما نالُوهُ مِنَ المَغانِمِ ومِنَ الخَراجِ، رُوِيَ أنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كانَ إذا أعْطى رَجُلًا مِنَ المُهاجِرِينَ عَطاءً قالَ لَهُ: هَذا ما وعَدَكَ رَبُّكَ في الدُّنْيا، وما ذَخَرَ لَكَ في الآخِرَةِ أكْبَرُ، وغَلَبَةً لِأعْدائِهِمْ في الفُتُوحِ، وأهَمُّها فَتْحُ مَكَّةَ، وأمْنًا في حَياتِهِمْ بِما نالُوهُ مِنَ السُّلْطانِ، قالَ تَعالى ﴿ولَيُبَدِّلَنَّهم مِن بَعْدِ خَوْفِهِمُ أمْنًا﴾ [النور: ٥٥]، وسَبَبُ النُّزُولِ الَّذِينَ هاجَرُوا إلى أرْضِ الحَبَشَةِ مِنَ المُسْلِمِينَ لا مَحالَةَ، أوِ الَّذِينَ هاجَرُوا إلى المَدِينَةِ الهِجْرَةَ الأُولى قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيءِ ﷺ، وبَقِيَّةُ أصْحابِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم -؛ مِثْلُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وأصْحابِهِ إنْ كانَتْ هَذِهِ الآيَةُ نازِلَةً بَعْدَ الهِجْرَةِ الأُولى إلى المَدِينَةِ، وكِلا الِاحْتِمالَيْنِ لا يُنافِي كَوْنَ السُّورَةُ مَكِّيَّةً، ولا يَقْتَضِي تَخْصِيصَ أُولَئِكَ بِهَذا الوَعْدِ. ثُمَّ أعْقَبَ هَذا الوَعْدَ بِالوَعْدِ العَظِيمِ المَقْصُودِ وهو قَوْلُهُ ﴿ولَأجْرُ الآخِرَةِ أكْبَرُ﴾، ومَعْنى (أكْبَرُ) أنَّهُ أهَمُّ وأنْفَعُ، وإضافَتُهُ إلى الآخِرَةِ عَلى مَعْنى (في)، أيِ الأمْرُ الَّذِي في الآخِرَةِ. وجُمْلَةُ ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ، وهي اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ جُمْلَةِ الوَعْدِ كُلِّها؛ لِأنَّ ذَلِكَ الوَعْدَ العَظِيمَ بِخَيْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ يُثِيرُ في نُفُوسِ (ص-١٥٩)السّامِعِينَ أنْ يَسْألُوا كَيْفَ لَمْ يَقْتَدِ بِهِمْ مَن بَقُوا عَلى الكُفْرِ فَتَقَعُ جُمْلَةُ ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ بَيانًا لِما اسْتُبْهِمَ عَلى السّائِلِ، والتَّقْدِيرُ: لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ لاقْتَدَوْا بِهِمْ ولَكِنَّهم لا يَعْلَمُونَ، فَضَمِيرُ يَعْلَمُونَ عائِدٌ إلى الَّذِينَ كَفَرُوا. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ السُّؤالُ المُثارُ هو: كَيْفَ يَحْزَنُ المُهاجِرُونَ عَلى ما تَرَكُوهُ مِن دِيارِهِمْ وأمْوالِهِمْ وأهْلِيهِمْ، فَيَكُونُ: المَعْنى لَوْ كانَ المُهاجِرُونَ يَعْلَمُونَ ما أُعِدَّ لَهم عِلْمَ مُشاهَدَةٍ لَما حَزِنُوا عَلى مُفارَقَةِ دِيارِهِمْ، ولَكانَتْ هِجْرَتُهم عَنْ شَوْقٍ إلى ما يُلاقُونَهُ بَعْدَ هِجْرَتِهِمْ؛ لِأنَّ تَأْثِيرَ العِلْمِ الحِسِّيِّ عَلى المِزاجِ الإنْسانِيِّ أقْوى مِنَ العِلْمِ العَقْلِيِّ عَلى تَفاصِيلِ الكَيْفِيّاتِ الَّتِي تُحِبُّها النُّفُوسُ، وتَرْتَمِي إلَيْها الشَّهَواتُ، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ لَوْ كانُوا يَعْتَقِدُونَ ويُؤْمِنُونَ؛ لَأنَّ ذَلِكَ حاصِلٌ لا يُناسِبُ مَوْقِعَ (لَوْ) الِامْتِناعِيَّةِ. فَضَمِيرُ (يَعْلَمُونَ) عَلى هَذا ﴿لِلَّذِينَ هاجَرُوا﴾ [النحل: ١١٠]، وفي هَذا الوَجْهِ تَتَناسَقُ الضَّمائِرُ. و﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ صِفَةٌ ﴿لِلَّذِينَ هاجَرُوا﴾ [النحل: ١١٠]، والصَّبْرُ: تَحَمُّلُ المَشاقِّ، والتَّوَكُّلُ: الِاعْتِمادُ. وتَقَدَّمَ الصَّبْرُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾ [البقرة: ٤٥] أوائِلِ البَقَرَةِ، والتَّوَكُّلُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩] في آلِ عِمْرانَ. والتَّعْبِيرُ في جانِبِ الصَّبْرِ بِالمُضِيِّ، وفي جانِبِ التَّوَكُّلِ بِالمُضارِعِ إيماءً إلى أنَّ صَبْرَهم قَدْ آذَنَ بِالِانْقِضاءِ لِانْقِضاءِ أسْبابِهِ، وأنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لَهم فَرَجًا بِالهِجْرَةِ الواقِعَةِ والهِجْرَةِ المُتَرَقَّبَةِ، فَهَذا بِشارَةٌ لَهم. (ص-١٦٠)وأنَّ التَّوَكُّلَ دَيْدَنُهم؛ لِأنَّهم يَسْتَقْبِلُونَ أعْمالًا جَلِيلَةً تَتِمُّ لَهم بِالتَّوَكُّلِ عَلى اللَّهِ في أُمُورِهِمْ فَهم يُكَرِّرُونَهُ، وفي هَذا بِشارَةٌ بِضَمانِ النَّجاحِ. وفِي مَعْنى هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا في هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وأرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إنَّما يُوَفّى الصّابِرُونَ أجْرَهم بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ [الزمر: ١٠] . وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ لِلْقَصْرِ، أيْ لا يَتَوَكَّلُونَ إلّا عَلى رَبِّهِمْ دُونَ التَّوَكُّلِ عَلى سادَةِ المُشْرِكِينَ ووَلائِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara