Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
21:44
بل متعنا هاولاء واباءهم حتى طال عليهم العمر افلا يرون انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها افهم الغالبون ٤٤
بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ ٤٤
بَلۡ
مَتَّعۡنَا
هَٰٓؤُلَآءِ
وَءَابَآءَهُمۡ
حَتَّىٰ
طَالَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡعُمُرُۗ
أَفَلَا
يَرَوۡنَ
أَنَّا
نَأۡتِي
ٱلۡأَرۡضَ
نَنقُصُهَا
مِنۡ
أَطۡرَافِهَآۚ
أَفَهُمُ
ٱلۡغَٰلِبُونَ
٤٤
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿أفَلا يَرَوْنَ أنّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِن أطْرافِها أفَهُمُ الغالِبُونَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى إحالَتِهِمْ نَصْرَ المُسْلِمِينَ وعَدِّهِمْ تَأْخِيرَ الوَعْدِ بِهِ دَلِيلًا عَلى تَكْذِيبِ وُقُوعِهِ حَتّى قالُوا: ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [الأنبياء: ٣٨] تَهَكُّمًا وتَكْذِيبًا، فَلَمّا أنْذَرَهم بِما سَيَحُلُّ بِهِمْ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النّارَ﴾ [الأنبياء: ٣٩] إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنبياء: ٤١] فَرْعٌ عَلى ذَلِكَ كُلِّهِ اسْتِفْهامًا تَعْجِيبِيًّا مِن عَدَمِ اهْتِدائِهِمْ إلى أماراتِ اقْتِرانِ الوَعْدِ بِالمَوْعُودِ اسْتِدْلالًا عَلى قُرْبِهِ بِحُصُولِ أماراتِهِ. والرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ، وسَدَّتِ الجُمْلَةُ مَسَدَّ المَفْعُولَيْنِ؛ لِأنَّها في تَأْوِيلِ مَصْدَرٍ، أيِ اعْجَبُوا مِن عَدَمِ اهْتِدائِهِمْ إلى نُقْصانِ أرْضِهِمْ مِن أطْرافِها، وأنَّ ذَلِكَ مِن صُنْعِ اللَّهِ تَعالى بِتَوَجُّهِ عِنايَةٍ خاصَّةٍ، لِكَوْنِهِ غَيْرَ جارٍ عَلى مُقْتَضى الغالِبِ المُعْتادِ، فَمَن تَأمَّلَ عَلِمَ أنَّهُ مِن عَجِيبِ صُنْعِ اللَّهِ تَعالى. وكَفى بِذَلِكَ دَلِيلًا عَلى تَصْدِيقِ الرَّسُولِ ﷺ وعَلى صِدْقِ ما وعَدَهم بِهِ وعِنايَةِ رَبِّهِ بِهِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ ”نَأْتِي“، فالإتْيانُ تَمْثِيلٌ بِحالِ الغازِي الَّذِي يَسْعى إلى أرْضِ قَوْمٍ فَيَقْتُلُ ويَأْسِرُ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأتى اللَّهُ بُنْيانَهم مِنَ القَواعِدِ﴾ [النحل: ٢٦] . والتَّعْرِيفُ في ”الأرْضِ“ تَعْرِيفُ العَهْدِ، أيْ أرْضَ العَرَبِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: في سُورَةِ يُوسُفَ ﴿فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ﴾ [يوسف: ٨٠] أيْ أرْضَ مِصْرَ. (ص-٧٧)والنُّقْصانُ: تَقْلِيلُ كَمِّيَّةِ شَيْءٍ. والأطْرافُ: جَمْعُ طَرْفٍ بِفَتْحِ الطّاءِ والرّاءِ. وهو ما يَنْتَهِي بِهِ الجِسْمُ مِن جِهَةٍ مِن جِهاتِهِ. وضِدُّهُ الوَسَطُ. والمُرادُ بِنُقْصانِ الأرْضِ: نُقْصانُ مَن عَلَيْها مِنَ النّاسِ لا نُقْصانُ مِساحَتِها؛ لِأنَّ هَذِهِ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ؛ فَلَمْ يَكُنْ ساعَتَئِذٍ شَيْءٌ مِن أرْضِ المُشْرِكِينَ في حَوْزَةِ المُسْلِمِينَ، والقَرِينَةُ المُشاهَدَةُ. والمُرادُ: نُقْصانُ عَدَدِ المُشْرِكِينَ بِدُخُولِ كَثِيرٍ مِنهم في الإسْلامِ مِمَّنْ أسْلَمَ مِن أهْلِ مَكَّةَ، ومَن هاجَرَ مِنهم إلى الحَبَشَةِ، ومَن أسْلَمَ مِن أهْلِ المَدِينَةِ إنْ كانَتِ الآيَةُ نَزَلَتْ بَعْدَ إسْلامِ أهْلِ العَقَبَةِ الأُولى أوِ الثّانِيَةِ، فَكانَ عَدَدُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَتَجاوَزُ المِائَتَيْنِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الجُمْلَةِ في خِتامِ سُورَةِ الرَّعْدِ. وجُمْلَةُ ”أفَهُمُ الغالِبُونَ“ مُفَرَّعَةٌ عَلى جُمْلَةِ التَّعْجِيبِ مِن عَدَمِ اهْتِدائِهِمْ إلى هَذِهِ الحالَةِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، أيْ فَكَيْفَ يَحْسَبُونَ أنَّهم غَلَبُوا المُسْلِمِينَ وتَمَكَّنُوا مِنَ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ. واخْتِيارُ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ”أفَهُمُ الغالِبُونَ“ دُونَ الفِعْلِيَّةِ لِدَلالَتِها بِتَعْرِيفِ جُزْأيْها عَلى القَصْرِ، أيْ ما هُمُ الغالِبُونَ بَلِ المُسْلِمُونَ الغالِبُونَ، إذْ لَوْ كانَ المُشْرِكُونَ الغالِبِينَ لَما كانَ عَدَدُهم في تَناقُصٍ، ولَما خَلَتْ بَلْدَتُهم مِن عَدَدٍ كَثِيرٍ مِنهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara