Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
21:83
۞ وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين ٨٣
۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣
۞ وَأَيُّوبَ
إِذۡ
نَادَىٰ
رَبَّهُۥٓ
أَنِّي
مَسَّنِيَ
ٱلضُّرُّ
وَأَنتَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
٨٣
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 21:83 deri në 21:84
﴿وأيُّوبَ إذْ نادى رَبَّهُ أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ ﴿فاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وآتَيْناهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهم رَحْمَةً مِن عِنْدِنا وذِكْرى لِلْعابِدِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى داوُدَ وسُلَيْمانَ أيْ وآتَيْنا أيُّوبَ حُكْمًا وعِلْمًا إذْ نادى رَبَّهُ. وتَخْصِيصُهُ بِالذِّكْرِ مَعَ مَن ذُكِرَ مِنَ الأشْياءِ لِما اخْتُصَّ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ حَتّى كانَ مَثَلًا فِيهِ. وتَقَدَّمَتْ تَرْجَمَةُ أيُّوبَ في سُورَةِ الأنْعامِ. (ص-١٢٦)وأمّا القِصَّةُ الَّتِي أشارَتْ إلَيْها هَذِهِ الآيَةُ فَهي المُفَصَّلَةُ في السِّفْرِ الخاصِّ بِأيُّوبَ مِن أسْفارِ النَّبِيئِينَ الإسْرائِيلِيَّةِ. وحاصِلُها أنَّهُ كانَ نَبِيئًا وذا ثَرْوَةٍ واسِعَةٍ وعائِلَةٍ صالِحَةٍ مُتَواصِلَةٍ، ثُمَّ ابْتُلِيَ بِإصاباتٍ لَحِقَتْ أمْوالَهُ مُتَتابِعَةً فَأتَتْ عَلَيْها، وفَقَدَ أبْناءَهُ السَّبْعَةَ وبَناتِهِ الثَّلاثَ في يَوْمٍ واحِدٍ، فَتَلَقّى ذَلِكَ بِالصَّبْرِ والتَّسْلِيمِ. ثُمَّ ابْتُلِيَ بِإصابَةِ قُرُوحٍ في جَسَدِهِ وتَلَقّى ذَلِكَ كُلَّهُ بِصَبْرٍ وحِكْمَةٍ وهو يَبْتَهِلُ إلى اللَّهِ بِالتَّمْجِيدِ والدُّعاءِ بِكَشْفِ الضُّرِّ، وتَلَقّى رِثاءَ أصْحابِهِ لِحالِهِ بِكَلامٍ عَزِيزِ الحِكْمَةِ والمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ، وأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ بِمَواعِظَ، ثُمَّ أعادَ عَلَيْهِ صِحَّتَهُ وأخْلَفَهُ مالًا أكْثَرَ مِن مالِهِ ووَلَدَتْ لَهُ زَوْجُهُ أوْلادًا وبَناتٍ بِعَدَدِ مَن هَلَكُوا لَهُ مِن قَبْلُ. وقَدْ ذُكِرَتْ قِصَّتُهُ بِأبْسَطَ مِن هُنا في سُورَةِ ص. ولِأهْلِ القَصَصِ فِيها مُبالَغاتٌ لا تَلِيقُ بِمَقامِ النُّبُوءَةِ. و(إذْ) ظَرْفٌ قُيِّدَ بِهِ إيتاءُ أيُّوبَ رِباطَةَ القَلْبِ وحِكْمَةَ الصَّبْرِ لِأنَّ ذَلِكَ الوَقْتَ كانَ أجْلى مَظاهِرِ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ كَما أشارَتْ إلَيْهِ القِصَّةُ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ونُوحًا إذْ نادى مِن قَبْلُ﴾ [الأنبياء: ٧٦] فَصارَ أيُّوبُ مَضْرِبَ المَثَلِ في الصَّبْرِ. وقَوْلِهِ ﴿أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى تَقْدِيرِ باءِ الجَرِّ، أيْ نادى رَبَّهُ بِأنْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ. والمَسُّ: الإصابَةُ الخَفِيفَةُ. والتَّعْبِيرُ بِهِ حِكايَةً لِما سَلَكَهُ أيُّوبُ في دُعائِهِ مِنَ الأدَبِ مَعَ اللَّهِ إذْ جَعَلَ ما حَلَّ بِهِ مِنَ الضُّرِّ كالمَسِّ الخَفِيفِ. والضُّرُّ: بِضَمِّ الضّادِ ما يَتَضَرَّرُ بِهِ المَرْءُ في جَسَدِهِ مِن مَرَضٍ أوْ هَزَلٍ، أوْ في مالِهِ مِن نَقْصٍ ونَحْوِهِ. (ص-١٢٧)وفِي قَوْلِهِ تَعالى ﴿وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ التَّعْرِيضُ بِطَلَبِ كَشْفِ الضُّرِّ عَنْهُ بِدُونِ سُؤالٍ فَجَعَلَ وصْفَ نَفْسِهِ بِما يَقْتَضِي الرَّحْمَةَ لَهُ، ووَصْفَ رَبِّهِ بِالأرْحَمِيَّةِ تَعْرِيضًا بِسُؤالِهِ، كَما قالَ أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ: ؎إذا أثْنى عَلَيْكَ المَرْءُ يَوْمًا كَفاهُ عَنْ تَعَرُّضِهِ الثَّناءُ وكَوْنُ اللَّهِ تَعالى أرْحَمَ الرّاحِمِينَ لِأنَّ رَحْمَتَهُ أكْمَلُ الرَّحَماتِ لِأنَّ كُلَّ مَن رَحِمَ غَيْرَهُ فَإمّا أنْ يَرْحَمَهُ طَلَبًا لِلثَّناءِ في الدُّنْيا أوْ لِلثَّوابِ في الآخِرَةِ أوْ دَفْعًا لِلرِّقَّةِ العارِضَةِ لِلنَّفْسِ مِن مُشاهَدَةِ مَن تَحِقُّ الرَّحْمَةُ لَهُ فَلَمْ يَخْلُ مِن قَصْدِ نَفْعٍ لِنَفْسِهِ، وأمّا رَحْمَتُهُ تَعالى عِبادَهُ فَهي خَلِيَّةٌ عَنِ اسْتِجْلابِ فائِدَةٍ لِذاتِهِ العَلِيَّةِ، ولِكَوْنِ ثَناءِ أيُّوبَ تَعْرِيضًا بِالدُّعاءِ فَرَّعَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ تَعالى ﴿فاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ﴾ . والسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ في الإجابَةِ، أيِ اسْتَجَبْنا دَعْوَتَهُ العُرْضِيَّةَ بِإثْرِ كَلامِهِ وكَشَفْنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ، إشارَةً إلى سُرْعَةِ كَشْفِ الضُّرِّ عَنْهُ، والتَّعْقِيبُ في كُلِّ شَيْءٍ بِحَسَبِهِ. وهو ما تَقْتَضِيهِ العادَةُ في البُرْءِ وحُصُولِ الرِّزْقِ ووِلادَةِ الأوْلادِ. والكَشْفُ: مُسْتَعْمَلٌ في الإزالَةِ السَّرِيعَةِ. شُبِّهَتْ إزالَةُ الأمْراضِ والأضْرارِ المُتَمَكِّنَةِ الَّتِي يُعْتادُ أنَّها لا تَزُولُ إلّا بِطُولٍ بِإزالَةِ الغِطاءِ عَنِ الشَّيْءِ في السُّرْعَةِ. والمَوْصُولُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ما بِهِ مِن ضُرٍّ﴾ مَقْصُودٌ مِنهُ الإبْهامُ. ثُمَّ تَفْسِيرُهُ بِـ (مِنَ) البَيانِيَّةِ لِقَصْدِ تَهْوِيلِ ذَلِكَ الضُّرِّ لِكَثْرَةِ أنْواعِهِ بِحَيْثُ يَطُولُ عَدُّها. ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وما بِكم مِن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: ٥٣] إشارَةً إلى تَكْثِيرِها. ألا تَرى إلى مُقابَلَتِهِ ضِدَّها بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ثُمَّ إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإلَيْهِ تَجْأرُونَ﴾ [النحل: ٥٣]، لِإفادَةِ أنَّهم يُهْرَعُونَ إلى اللَّهِ في أقَلِّ ضُرٍّ ويَنْسَوْنَ شُكْرَهُ عَلى عَظِيمِ النِّعَمِ، أيْ كَشَفْنا ما حَلَّ بِهِ مِن ضُرٍّ في جَسَدِهِ ومالِهِ فَأُعِيدَتْ صِحَّتُهُ وثَرْوَتُهُ. (ص-١٢٨)والإيتاءُ: عَطاءٌ، أيْ أعْطَيْناهُ أهْلَهُ، وأهْلُ الرَّجُلِ أهْلُ بَيْتِهِ وقَرابَتُهُ. وفُهِمَ مِن تَعْرِيفِ الأهْلِ بِالإضافَةِ أنَّ الإيتاءَ إرْجاعُ ما سُلِبَ مِنهُ مِن أهْلٍ، يَعْنِي بِمَوْتِ أوْلادِهِ وبَناتِهِ، وهو عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ بَيِّنٍ مِنَ السِّياقِ، أيْ مِثْلَ أهْلِهِ بِأنْ رُزِقَ أوْلادًا بِعَدَدِ ما فَقَدَ، وزادَهُ مِثْلَهم فَيَكُونُ قَدْ رُزِقَ أرْبَعَةَ عَشَرَ ابْنًا وسِتَّ بَناتٍ مِن زَوْجِهِ الَّتِي كانَتْ بَلَغَتْ سِنَّ العُقْمِ. وانْتَصَبَ (رَحْمَةً) عَلى المَفْعُولِ لِأجْلِهِ. ووُصِفَتِ الرَّحْمَةُ بِأنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ تَنْوِيهًا بِشَأْنِها بِذِكْرِ العِنْدِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى القُرْبِ المُرادِ بِهِ التَّفْضِيلُ. والمُرادُ رَحْمَةً بِأيُّوبَ إذْ قالَ وأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ. والذِّكْرى: التَّذْكِيرُ بِما هو مَظِنَّةُ أنْ يُنْسى أوْ يُغْفَلَ عَنْهُ. وهو مَعْطُوفٌ عَلى رَحْمَةٍ فَهو مَفْعُولٌ لِأجْلِهِ، أيْ وتَنْبِيهًا لِلْعابِدِينَ بِأنَّ اللَّهَ لا يَتْرُكُ عِنايَتَهُ بِهِمْ. وبِما في (العابِدِينَ) مِنَ العُمُومِ صارَتِ الجُمْلَةُ تَذْيِيلًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara