Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
22:30
ذالك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور ٣٠
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلْأَنْعَـٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلْأَوْثَـٰنِ وَٱجْتَنِبُوا۟ قَوْلَ ٱلزُّورِ ٣٠
ذَٰلِكَۖ
وَمَن
يُعَظِّمۡ
حُرُمَٰتِ
ٱللَّهِ
فَهُوَ
خَيۡرٞ
لَّهُۥ
عِندَ
رَبِّهِۦۗ
وَأُحِلَّتۡ
لَكُمُ
ٱلۡأَنۡعَٰمُ
إِلَّا
مَا
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡۖ
فَٱجۡتَنِبُواْ
ٱلرِّجۡسَ
مِنَ
ٱلۡأَوۡثَٰنِ
وَٱجۡتَنِبُواْ
قَوۡلَ
ٱلزُّورِ
٣٠
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿ذَلِكَ ومَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهْوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ اسْمُ الإشارَةِ مُسْتَعْمَلٌ هُنا لِلْفَصْلِ بَيْنَ كَلامَيْنِ أوْ بَيْنَ وجْهَيْنِ مِن كَلامٍ واحِدٍ. والقَصْدُ مِنهُ التَّنْبِيهُ عَلى الِاهْتِمامِ بِما سَيُذْكَرُ بَعْدَهُ. فالإشارَةُ مُرادٌ بِها التَّنْبِيهُ، وذَلِكَ حَيْثُ يَكُونُ ما بَعْدَهُ غَيْرَ صالِحٍ لِوُقُوعِهِ خَبَرًا عَنِ اسْمِ الإشارَةِ فَيَتَعَيَّنُ تَقْدِيرُ خَبَرٍ عَنْهُ في مَعْنى: ذَلِكَ بَيانٌ، أوْ ذِكْرٌ، وهو مِن أسالِيبِ الِاقْتِضابِ في الِانْتِقالِ. والمَشْهُورُ في هَذا الِاسْتِعْمالِ لَفْظُ هَذا كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَذا وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَئابٍ﴾ [ص: ٥٥] وقَوْلِ زُهَيْرٍ: ؎هَذا ولَيْسَ كَمَن يَعْيا بِخُطْبَتِهِ وسْطَ النَّدِيِّ إذا ما قائِلٌ نَطَقا وأُوثِرَ في الآيَةِ اسْمُ إشارَةِ البَعِيدِ لِلدَّلالَةِ عَلى بُعْدِ المَنزِلَةِ كِنايَةً عَنْ تَعْظِيمِ مَضْمُونِ ما قَبْلَهُ. فاسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ حُذِفَ خَبَرُهُ لِظُهُورِ تَقْدِيرِهِ، أيْ ذَلِكَ بَيانٌ ونَحْوُهُ. وهو كَما يُقَدِّمُ الكاتِبُ جُمْلَةً مِن كِتابِهِ في بَعْضِ الأغْراضِ فَإذا أرادَ الخَوْضَ في غَرَضٍ آخَرَ، قالَ: هَذا، وقَدْ كانَ كَذا وكَذا. (ص-٢٥٢)وجُمْلَةُ ومَن يُعَظِّمْ إلَخْ مُعْتَرِضَةٌ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿وإذْ بَوَّأْنا لِإبْراهِيمَ مَكانَ البَيْتِ﴾ [الحج: ٢٦] عَطْفَ الغَرَضِ عَلى الغَرَضِ. وهو انْتِقالٌ إلى بَيانِ ما يَجِبُ الحِفاظُ عَلَيْهِ مِنَ الحَنِيفِيَّةِ والتَّنْبِيهِ إلى أنَّ الإسْلامَ بُنِيَ عَلى أساسِها. وضَمِيرُ (فَهو) عائِدٌ إلى التَّعْظِيمِ المَأْخُوذِ مَن فِعْلِ ﴿ومَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ﴾ . والكَلامُ مُوَجَّهٌ إلى المُسْلِمِينَ تَنْبِيهًا لَهم عَلى أنَّ تِلْكَ الحُرُماتِ لَمْ يُعَطِّلِ الإسْلامُ حُرْمَتَها، فَيَكُونُ الِانْتِقالُ مِن غَرَضٍ إلى غَرَضٍ ومِن مُخاطَبٍ إلى مُخاطَبٍ آخَرَ. فَإنَّ المُسْلِمِينَ كانُوا يَعْتَمِرُونَ ويَحُجُّونَ قَبْلَ إيجابِ الحَجِّ عَلَيْهِمْ. أيْ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ. والحُرُماتُ: جَمْعُ حُرُمَةٍ بِضَمَّتَيْنِ: وهي ما يَجِبُ احْتِرامُهُ. والِاحْتِرامُ: اعْتِبارُ الشَّيْءِ ذا حَرَمٍ، كِنايَةٌ عَنْ عَدَمِ الدُّخُولِ فِيهِ، أيْ عَدَمِ انْتِهاكِهِ بِمُخالَفَةِ أمْرِ اللَّهِ في شَأْنِهِ، والحُرُماتُ يَشْمَلُ كُلَّ ما أوْصى اللَّهُ بِتَعْظِيمِ أمْرِهِ فَتَشْمَلُ مَناسِكَ الحَجِّ كُلَّها. وعَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ: الحُرُماتُ خَمْسٌ: المَسْجِدُ الحَرامُ، والبَيْتُ الحَرامُ، والبَلَدُ الحَرامُ، والشَّهْرُ الحَرامُ، والمُحْرِمُ ما دامَ مُحْرِمًا. فَقَصْرُهُ عَلى الذَّواتِ دُونَ الأعْمالِ. والَّذِي يَظْهَرُ أنَّ الحُرُماتِ يَشْمَلُ الهَدايا والقَلائِدَ والمَشْعَرَ الحَرامَ وغَيْرَ ذَلِكَ مِن أعْمالِ الحَجِّ. كالغُسْلِ في مَواقِعِهِ، والحَلْقِ ومَواقِيتِهِ ومَناسِكِهِ. * * * ﴿وأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنْعامُ إلّا ما يُتْلى عَلَيْكم فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ ﴿حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ [الحج: ٣١] لَمّا ذَكَرَ آنِفًا بَهِيمَةَ الأنْعامِ وتَعْظِيمَ حُرُماتِ اللَّهِ أعْقَبَ ذَلِكَ بِإبْطالِ ما حَرَّمَهُ المُشْرِكُونَ عَلى أنْفُسِهِمْ مِنَ الأنْعامِ مِثْلِ: البَحِيرَةِ، والسّائِبَةِ، (ص-٢٥٣)والوَصِيلَةِ، والحامِي وبَعْضِ ما في بُطُونِها. وقَدْ ذُكِرَ في سُورَةِ الأنْعامِ. واسْتَثْنى مِنهُ ما يُتْلى تَحْرِيمُهُ في القُرْآنِ وهو ما جاءَ ذِكْرُهُ في سُورَةِ الأنْعامِ في قَوْلِهِ ﴿قُلْ لا أجِدُ في ما أُوحِيَ إلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥] الآياتِ وما ذُكِرَ في سُورَةِ النَّحْلِ وكِلْتاهُما مَكِّيَّتانِ سابِقَتانِ. وجِيءَ بِالمُضارِعِ في قَوْلِهِ إلّا ما يُتْلى عَلَيْكم لِيَشْمَلَ ما نَزَلْ مِنَ القُرْآنِ في ذَلِكَ مِمّا سَبَقَ نُزُولَ سُورَةِ الحَجِّ بِأنَّهُ تُلِيَ فِيما مَضى ولَمْ يَزَلْ يُتْلى، ويَشْمَلُ ما عَسى أنْ يَنْزِلَ مِن بَعْدُ مِثْلَ قَوْلِهِ ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ﴾ [المائدة: ١٠٣] الآيَةَ في سُورَةِ العُقُودِ. والأمْرُ بِاجْتِنابِ الأوْثانِ مُسْتَعْمَلٌ في طَلَبِ الدَّوامِ كَما في قَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] . وفُرِّعَ عَلى ذَلِكَ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ لِلتَّصْرِيحِ بِالأمْرِ بِاجْتِنابِ ما لَيْسَ مِن حُرُماتِ اللَّهِ، وهو الأوْثانُ. واجْتِنابُ الكَذِبِ عَلى اللَّهِ بِقَوْلِهِمْ لِبَعْضِ المُحَرَّماتِ هَذا حَلالٌ مِثْلِ الدَّمِ وما أُهِّلَ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ، وقَوْلِهِمْ لِبَعْضٍ هَذا حَرامٌ مِثْلِ: البَحِيرَةِ، والسّائِبَةِ قالَ تَعالى ﴿ولا تَقُولُوا لِما تَصِفُ ألْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ [النحل: ١١٦] . والرِّجْسُ: حَقِيقَتُهُ الخُبْثُ والقَذارَةُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى فَإنَّهُ رِجْسٌ في سُورَةِ الأنْعامِ. ووَصْفُ الأوْثانِ بِالرِّجْسِ أنَّها رِجْسٌ مَعْنَوِيٌّ لِكَوْنِ اعْتِقادِ إلَهِيَّتِها في النُّفُوسِ بِمَنزِلَةِ تَعَلُّقِ الخُبْثِ بِالأجْسادِ فَإطْلاقُ الرِّجْسِ عَلَيْها تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ. و(مِنَ) في قَوْلِهِ (مِنَ الأوْثانِ) بَيانٌ لِمُجْمَلِ الرِّجْسِ، فَهي تَدْخُلُ عَلى بَعْضِ أسْماءِ التَّمْيِيزِ بَيانًا لِلْمُرادِ مِنَ الرِّجْسِ هُنا لا أنَّ مَعْنى (ص-٢٥٤)ذَلِكَ أنَّ الرِّجْسَ هو عَيْنُ الأوْثانِ بَلِ الرِّجْسُ أعَمُّ أُرِيدَ بِهِ هُنا بَعْضُ أنْواعِهِ فَهَذا تَحْقِيقُ مَعْنى (مِن) البَيانِيَّةِ. و(حُنَفاءَ لِلَّهِ) حالٌ مِن ضَمِيرِ (اجْتَنِبُوا) أيْ تَكُونُوا إنِ اجْتَنَبْتُمْ ذَلِكَ حُنَفاءَ لِلَّهِ، جَمْعُ حَنِيفٍ وهو المُخْلِصُ لِلَّهِ في العِبادَةِ، أيْ تَكُونُوا عَلى مِلَّةِ إبْراهِيمَ حَقًّا. ولِذَلِكَ زادَ مَعْنى (حُنَفاءَ) بَيانًا بِقَوْلِهِ (غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ) وهَذا كَقَوْلِهِ ﴿إنَّ إبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا ولَمْ يَكُ مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ [النحل: ١٢٠] . والباءُ في قَوْلِهِ مُشْرِكِينَ بِهِ لِلْمُصاحَبَةِ والمَعِيَّةِ، أيْ غَيْرَ مُشْرِكِينَ مَعَهُ غَيْرَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara