Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
22:41
الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور ٤١
ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ ٤١
ٱلَّذِينَ
إِن
مَّكَّنَّٰهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَمَرُواْ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَنَهَوۡاْ
عَنِ
ٱلۡمُنكَرِۗ
وَلِلَّهِ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡأُمُورِ
٤١
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿الَّذِينَ إنْ مَكَّنّاهم في الأرْضِ أقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ وأمَرُوا بِالمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ﴾ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِن (مَن) المَوْصُولَةِ في قَوْلِهِ (﴿مَن يَنْصُرُهُ﴾ [الحج: ٤٠]) فَيَكُونُ المُرادُ: كُلَّ مَن نَصْرَ الدِّينَ مِن أجْيالِ المُسْلِمِينَ. أيْ مَكَّنّاهم بِالنَّصْرِ المَوْعُودِ بِهِ إنْ نَصَرُوا دِينَ اللَّهِ. وعَلى الِاحْتِمالَيْنِ فالكَلامُ مَسُوقٌ لِلتَّنْبِيهِ عَلى الشُّكْرِ عَلى نِعْمَةِ النَّصْرِ بِأنْ يَأْتُوا بِما أمَرَ اللَّهُ بِهِ مِن أُصُولِ الإسْلامِ فَإنَّ بِذَلِكَ دَوامَ نَصْرِهِمْ، وانْتِظامَ عَقْدِ جَماعَتِهِمْ، والسَّلامَةَ مِنِ اخْتِلالِ أمْرِهِمْ، فَإنْ حادُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَدْ فَرَّطُوا في ضَمانِ نَصْرِهِمْ وأمْرُهم إلى اللَّهِ. فَأمّا إقامَةُ الصَّلاةِ فَلِدَلالَتِها عَلى القِيامِ بِالدِّينِ وتَجْدِيدٍ لِمَفْعُولِهِ في النُّفُوسِ، وأمّا إيتاءُ الزَّكاةِ فَهو لِيَكُونَ أفْرادُ الأُمَّةِ مُتَقارِبِينَ في نِظامِ مَعاشِهِمْ، وأمّا الأمْرُ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ فَلِتَنْفِيذِ قَوانِينِ الإسْلامِ بَيْنَ سائِرِ الأُمَّةِ مِن تِلْقاءِ أنْفُسِهِمْ. والتَّمْكِينُ: التَّوْثِيقُ. وأصْلُهُ إقْرارُ الشَّيْءِ في مَكانٍ وهو مُسْتَعْمَلٌ هُنا في التَّسْلِيطِ والتَّمْلِيكِ، والأرْضُ لِلْجِنْسِ، أيْ تَسْلِيطُهم عَلى شَيْءٍ مِنَ الأرْضِ فَيَكُونُ ذَلِكَ شَأْنَهم فِيما هو مِلْكُهم وما بُسِطَتْ فِيهِ أيْدِيهم. (ص-٢٨١)وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ مَكَّنّاكم في الأرْضِ وجَعَلْنا لَكم فِيها مَعايِشَ﴾ [الأعراف: ١٠] في سُورَةِ الأعْرافِ، وقَوْلُهُ ﴿وكَذَلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ في الأرْضِ﴾ [يوسف: ٢١] في سُورَةِ يُوسُفَ: والمُرادُ بِالمَعْرُوفِ ما هو مُقَرَّرٌ مِن شُئُونِ الدِّينِ: وإمّا بِكَوْنِهِ مَعْرُوفًا لِلْأُمَّةِ كُلِّها: وهو ما يُعْلَمُ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ فَيَسْتَوِي في العِلْمِ بِكَوْنِهِ مِنَ الدِّينِ سائِرُ الأُمَّةِ. وإمّا بِكَوْنِهِ مَعْرُوفًا لِطائِفَةٍ مِنهم وهو دَقائِقُ الأحْكامِ فَيَأْمُرُ بِهِ الَّذِينَ مِن شَأْنِهِمْ أنْ يَعْلَمُوهُ وهُمُ العُلَماءُ عَلى تَفاوُتِ مَراتِبِ العِلْمِ ومَراتِبِ عُلَمائِهِ. والمُنْكَرُ: ما شَأْنَهُ أنْ يُنْكَرَ في الدِّينِ، أيْ أنْ لا يُرْضى بِأنَّهُ مِنَ الدِّينِ. وذَلِكَ كُلُّ عَمَلٍ يَدْخُلُ في أُمُورِ الأُمَّةِ والشَّرِيعَةِ وهو مُخالِفٌ لَها فَعُلِمَ أنَّ المَقْصُودَ بِالمُنْكَرِ الأعْمالُ الَّتِي يُرادُ إدْخالُها في شَرِيعَةِ المُسْلِمِينَ وهي مُخالِفَةٌ لَها، فَلا يَدْخُلُ في ذَلِكَ ما يَفْعَلُهُ النّاسُ في شُئُونِ عاداتِهِمْ مِمّا هو في مِنطَقَةِ المُباحِ، ولا ما يَفْعَلُونَ في شُئُونِ دِينِهِمْ مِمّا هو مِن نَوْعِ الدِّياناتِ كالأعْمالِ المُنْدَرِجَةِ تَحْتَ كُلِّيّاتٍ دِينِيَّةٍ، والأعْمالِ المَشْرُوعَةِ بِطَرِيقِ القِياسِ وقَواعِدِ الشَّرِيعَةِ مِن مَجالاتِ الِاجْتِهادِ والتَّفَقُّهِ في الدِّينِ. والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ آيِلٌ إلى الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وكَذَلِكَ الأمْرُ بِالمَعْرُوفِ آيِلٌ إلى النَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ وإنَّما جَمَعَتِ الآيَةُ بَيْنَها بِاعْتِبارِ أوَّلِ ما تَتَوَجَّهُ إلَيْهِ نُفُوسُ النّاسِ عَنْ مُشاهَدَةِ الأعْمالِ، ولِتَكُونَ مَعْرُوفَةً دَلِيلًا عَلى إنْكارِ المُنْكَرِ وبِالعَكْسِ إذْ بِضِدِّها تَتَمايَزُ الأشْياءُ، ولَمْ يَزَلْ مِن طُرُقِ النَّظَرِ والحِجاجِ الِاسْتِدْلالُ بِالنَّقائِضِ والعُكُوسِ. * * * (ص-٢٨٢)﴿ولِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنْصُرُهُ﴾ [الحج: ٤٠]، أوْ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: ٧٤]، والمَآلُ واحِدٌ، وهو تَحْقِيقُ وُقُوعِ النَّصْرِ، لِأنَّ الَّذِي وعَدَ بِهِ لا يَمْنَعُهُ مِن تَحْقِيقِ وعْدِهِ مانِعٌ، وفِيهِ تَأْنِيسٌ لِلْمُهاجِرِينَ لِئَلّا يَسْتَبْطِئُوا النَّصْرَ. والعاقِبَةُ: آخِرُ الشَّيْءِ وما يَعْقُبُ الحاضِرَ. وتَأْنِيثُها لِمُلاحَظَةِ مَعْنى الحالَةِ وصارَتْ بِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ اسْمًا. وفي حَدِيثِ هِرَقْلَ ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ العاقِبَةُ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ هُنا لِلِاهْتِمامِ والتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ ما هو لِلَّهِ فَهو يُصَرِّفُهُ كَيْفَ يَشاءُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara