Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
23:99
حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون ٩٩
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ ٩٩
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَ
أَحَدَهُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
قَالَ
رَبِّ
ٱرۡجِعُونِ
٩٩
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 23:99 deri në 23:100
﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ﴿لَعَلِّيَ أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ كَلّا إنَّها كَلِمَةٌ هو قائِلُها ومِن ورائِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (حَتّى) ابْتِدائِيَّةٌ وقَدْ عَلِمْتَ مُفادَها غَيْرَ مَرَّةٍ، وتَقَدَّمَتْ في سُورَةِ الأنْبِياءِ؛ ولا تُفِيدُ أنَّ مَضْمُونَ ما قَبْلَها مُغَيًّا بِها فَلا حاجَةَ إلى تَعْلِيقِ (حَتّى) بِـ (يَصِفُونَ) . والوَجْهُ أنَّ (حَتّى) مُتَّصِلَةٌ بِقَوْلِهِ: ﴿وإنّا عَلى أنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهم لَقادِرُونَ﴾ [المؤمنون: ٩٥] . فَهَذا انْتِقالٌ إلى وصْفِ ما يَلْقَوْنَ مِنَ العَذابِ في الآخِرَةِ بَعْدَ أنْ ذُكِرَ عَذابُهم في الدُّنْيا فَيَكُونُ قَوْلُهُ هُنا: ﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ وصْفًا أُنُفًا لِعَذابِهِمْ في الآخِرَةِ. وهو الَّذِي رَجَّحْنا بِهِ أنْ يَكُونَ ما سَبَقَ ذِكْرُهُ مِنَ العَذابِ ثَلاثَ مَرّاتٍ عَذابًا في الدُّنْيا لا في الآخِرَةِ. فَإنْ حَمَلْتَ العَذابَ السّابِقَ الذِّكْرِ عَلى عَذابِ الآخِرَةِ كانَ ذَلِكَ إجْمالًا: وكانَ قَوْلُهُ: (ص-١٢٣)﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ إلى آخِرِهِ تَفْصِيلًا لَهُ. وضَمائِرُ الغَيْبَةِ عائِدَةٌ إلى ما عادَتْ عَلَيْهِ الضَّمائِرُ السّابِقَةُ مِن قَوْلِهِ: (﴿قالُوا أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا إنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٢]) إلى ما هُنا ولَيْسَتْ عايِدَةً إلى الشَّياطِينِ. ولِقَصْدِ إدْماجِ التَّهْدِيدِ بِما سَيُشاهِدُونَ مِن عَذابٍ أُعِدَّ لَهم فَيَنْدَمُونَ عَلى تَفْرِيطِهِمْ في مُدَّةِ حَياتِهِمْ. وضَمِيرُ الجَمْعِ في (ارْجِعُونِ) تَعْظِيمٌ لِلْمُخاطَبِ. والخِطابُ بِصِيغَةِ الجَمْعِ لِقَصْدِ التَّعْظِيمِ طَرِيقَةٌ عَرَبِيَّةٌ، وهو يَلْزَمُ صِيغَةَ التَّذْكِيرِ فَيُقالُ في خِطابِ المَرْأةِ إذا قُصِدَ تَعْظِيمُها: أنْتُمْ. ولا يُقالُ: أنْتُنَّ. قالَ العَرَجِيُّ: ؎فَإنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّساءَ سِواكُـمُ وإنْ شِئْتِ لَمْ أطْعَمْ نُقاخًا ولا بَرْدا فَقالَ: سِواكم. وقالَ جَعْفَرُ بْنُ عُلْبَةَ الحارِثِيُّ مِن شُعَراءِ الحَماسَةِ: ؎فَلا تَحْسَبِي أنِّي تَخَشَّعْتُ بَعْدَكُـمْ ∗∗∗ لِشَيْءٍ ولا أنِّي مِنَ المَوْتِ أفْرَقُ فَقالَ: بَعْدَكم، وقَدْ حَصَلَ لِي هَذا بِاسْتِقْراءِ كَلامِهِمْ ولَمْ أرَ مَن وقَفَ عَلَيْهِ. وجُمْلَةُ التَّرَجِّي في مَوْضِعِ العِلَّةِ لِمَضْمُونِ (ارْجِعُونِ) . والتَّرْكُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ وهو مَعْنى التَّخْلِيَةِ والمُفارَقَةِ. وما صَدَقُ (ما تَرَكْتُ) عالَمُ الدُّنْيا. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالتَّرْكِ مَعْناهُ المَجازِيُّ وهو الإعْراضُ والرَّفْضُ، عَلى أنْ يَكُونَ ما صَدَقَ المَوْصُولُ الأيْمانَ بِاللَّهِ وتَصْدِيقَ رَسُولِهِ، فَذَلِكَ هو الَّذِي رَفَضَهُ كُلُّ مَن يَمُوتُ عَلى الكُفْرِ، فالمَعْنى: لَعَلِّي أُسْلِمُ وأعْمَلُ صالِحًا في حالَةِ إسْلامِي الَّذِي كُنْتُ رَفَضْتُهُ، فاشْتَمَلَ هَذا المَعْنى عَلى وعْدٍ بِالِامْتِثالِ واعْتِرافٍ بِالخَطَأِ فِيما سَلَفَ. ورُكِّبَ بِهَذا النَّظْمِ المُوجَزِ قَضاءً لِحَقِّ البَلاغَةِ. و(كُلًّا) رَدْعٌ لِلسّامِعِ لِيَعْلَمَ إبْطالَ طِلْبَةِ الكافِرِ. وقَوْلُهُ: ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هو قائِلُها﴾ تَرْكِيبٌ يَجْرِي مَجْرى المَثَلِ وهو مِن مُبْتَكَراتِ القُرْآنِ. وحاصِلُ مَعْناهُ: أنَّ قَوْلَ المُشْرِكِ: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ إلَخْ لا يَتَجاوَزُ أنْ يَكُونَ كَلامًا صَدَرَ مِن لِسانِهِ لا جَدْوى لَهُ فِيهِ، أيْ: لا يُسْتَجابُ طَلَبُهُ بِهِ. (ص-١٢٤)فَجُمْلَةُ (هو قائِلُها) وصْفٌ لِـ (كَلِمَةٌ)، أيْ: هي كَلِمَةٌ، هَذا وصْفُها. وإذْ كانَ مِنَ المُحَقَّقِ أنَّهُ قائِلُها لَمْ يَكُنْ في وصْفِ (كَلِمَةٌ) بِهِ فائِدَةٌ جَدِيدَةٌ فَتَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ الخَبَرُ مُسْتَعْمَلًا في مَعْنى أنَّهُ لا وصْفَ لِكَلِمَتِهِ غَيْرُ كَوْنِها صَدَرَتْ مِن في صاحِبِها. وبِذَلِكَ يُعْلَمُ أنَّ التَّأْكِيدَ بِحَرْفِ (إنَّ) لِتَحْقِيقِ المَعْنى الَّذِي اسْتُعْمِلَ لَهُ الوَصْفُ. والكَلِمَةُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في الكَلامِ كَقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ: «أصْدَقُ كَلِمَةٍ قالَها شاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: ؎ألا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلا اللَّهَ باطِلٌ» وكَما في قَوْلِهِمْ: كَلِمَةُ الشَّهادَةِ وكَلِمَةُ الإسْلامِ. وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الكُفْرِ﴾ [التوبة: ٧٤] في سُورَةِ بَراءَةٌ. والوَراءُ هُنا مُسْتَعارٌ لِلشَّيْءِ الَّذِي يُصِيبُ المَرْءَ لا مَحالَةَ ويَنالُهُ وهو لا يَظُنُّهُ يُصِيبُهُ. شُبِّهَ ذَلِكَ بِالَّذِي يُرِيدُ اللِّحاقَ بِالسّائِرِ فَهو لاحِقُهُ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿واللَّهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ [البروج: ٢٠] وقَوْلِهِ: ﴿مِن ورائِهِمْ جَهَنَّمُ﴾ [الجاثية: ١٠] وقَوْلِهِ: ﴿ومِن ورائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ﴾ [إبراهيم: ١٧] . وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ: ﴿وكانَ وراءَهم مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ [الكهف: ٧٩] . وقالَ لَبِيدٌ: ؎ألَيْسَ ورائِي أنْ تَراخَتْ مَنِيَّتِـي ∗∗∗ لُزُومُ العَصا تُحْنِي عَلَيْها الأصابِعُ والبَرْزَخُ: الحاجِزُ بَيْنَ مَكانَيْنِ. قِيلَ: المُرادُ بِهِ في هَذِهِ الآيَةِ القَبْرُ، وقِيلَ: هو بَقاءُ مُدَّةِ الدُّنْيا. وقِيلَ: هو عالَمٌ بَيْنَ الدُّنْيا والآخِرَةِ تَسْتَقِرُّ فِيهِ الأرْواحُ فَتُكاشَفُ عَلى مَقَرِّها المُسْتَقْبَلِ. وإلى هَذا مالَ الصُّوفِيَّةُ. وقالَ السَّيِّدُ في التَّعْرِيفاتِ: البَرْزَخُ العالَمُ المَشْهُودُ بَيْنَ عالَمِ المَعانِي المُجَرَّدَةِ وعالَمِ الأجْسامِ المادِّيَّةِ، أعْنِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ويُعَبَّرُ بِهِ عَنْ عالَمِ المِثالِ ا هـ، أيْ: عِنْدَ الفَلاسِفَةِ القُدَماءِ. ومَعْنى ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أنَّهم غَيْرُ راجِعِينَ إلى الحَياةِ إلى يَوْمِ البَعْثِ. فَهِيَ إقْناطٌ لَهم؛ لِأنَّهم يَعْلَمُونَ أنَّ يَوْمَ البَعْثِ الَّذِي وُعِدُوهُ لا رُجُوعَ بَعْدَهُ (ص-١٢٥)إلى الدُّنْيا فالَّذِي قالَ لَهم (﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾) هو الَّذِي أعْلَمَهم بِما هو البَعْثُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara