Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
25:7
وقالوا مال هاذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا ٧
وَقَالُوا۟ مَالِ هَـٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌۭ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا ٧
وَقَالُواْ
مَالِ
هَٰذَا
ٱلرَّسُولِ
يَأۡكُلُ
ٱلطَّعَامَ
وَيَمۡشِي
فِي
ٱلۡأَسۡوَاقِ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡهِ
مَلَكٞ
فَيَكُونَ
مَعَهُۥ
نَذِيرًا
٧
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿وقالُوا مالِ هَذا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ويَمْشِي في الأسْواقِ لَوْلا أُنْزِلَ إلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾ ﴿أوْ يُلْقى إلَيْهِ كَنْزٌ أوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنها﴾ [الفرقان: ٨] . انْتِقالٌ مِن حِكايَةِ مَطاعِنِهِمْ في القُرْآنِ وبَيانِ إبْطالِها إلى حِكايَةِ مَطاعِنِهِمْ في الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى الَّذِينَ كَفَرُوا، فَمَدْلُولُ الصِّفَةِ مُراعًى كَما تَقَدَّمَ. (ص-٣٢٧)وقَدْ أوْرَدُوا طَعْنَهم في نُبُوءَةِ النَّبِيءِ ﷺ بِصِيغَةِ الِاسْتِفْهامِ عَنِ الحالَةِ المُخْتَصَّةِ بِهِ إذْ أوْرَدُوا اسْمَ الِاسْتِفْهامِ ولامَ الِاخْتِصاصِ، والجُمْلَةُ الحالِيَّةُ الَّتِي مَضْمُونُها مَثارُ الِاسْتِفْهامِ. والِاسْتِفْهامُ تَعَجِيبِيٌّ مُسْتَعْمَلٌ في لازِمِهِ وهو بُطْلانُ كَوْنِهِ رَسُولًا بِناءً عَلى أنَّ التَّعَجُّبَ مِنَ الدَّعْوى يَقْتَضِي اسْتِحالَتَها أوْ بُطْلانَها. وتَرْكِيبُ (ما لِهَذا) ونَحْوُهُ يُفِيدُ الِاسْتِفْهامَ عَنْ أمْرٍ ثابِتٍ لَهُ، فاسْمُ الِاسْتِفْهامِ مُبْتَدَأٌ و (لِهَذا) خَبَرٌ عَنْهُ، فَمَثارُ الِاسْتِفْهامِ في هَذِهِ الآيَةِ هو ثُبُوتُ حالِ أكْلِ الطَّعامِ والمَشْيِ في الأسْواقِ لِلَّذِي يَدَّعِي الرِّسالَةَ مِنَ اللَّهِ. فَجُمْلَةُ (يَأْكُلُ الطَّعامَ) جُمْلَةُ حالٍ. وقَوْلُهم: (لِهَذا الرَّسُولِ) أجْرَوْا عَلَيْهِ وصْفَ الرِّسالَةِ مُجاراةً مِنهم لِقَوْلِهِ وهم لا يُؤْمِنُونَ بِهِ، ولَكِنَّهم بَنَوْا عَلَيْهِ لِيَتَأتّى لَهُمُ التَّعَجُّبُ، والمُرادُ مِنهُ الإحالَةُ والإبْطالُ. والإشارَةُ إلى حاضِرٍ في الذِّهْنِ، وقَدْ بَيَّنَ الإشارَةَ ما بَعْدَها مِنَ اسْمٍ مُعَرَّفٍ بِلامِ العَهْدِ وهو الرَّسُولُ. وكَنَّوْا بِأكْلِ الطَّعامِ والمَشْيِ في الأسْواقِ عَنْ مُماثَلَةِ أحْوالِهِ لِأحْوالِ النّاسِ تَذَرُّعًا مِنهم إلى إبْطالِ كَوْنِهِ رَسُولًا لِزَعْمِهِمْ أنَّ الرَّسُولَ عَنِ اللَّهِ تَكُونُ أحْوالُهُ غَيْرَ مُماثِلَةٍ لِأحْوالِ النّاسِ، وخَصُّوا أكْلَ الطَّعامِ والمَشْيَ في الأسْواقِ؛ لِأنَّهُما مِنَ الأحْوالِ المُشاهَدَةِ المُتَكَرِّرَةِ. ورَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَوْلَهم هَذا بِقَوْلِهِ: (﴿وما أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِينَ إلّا إنَّهم لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ﴾ [الفرقان: ٢٠]) . ثُمَّ انْتَقَلُوا إلى اقْتِراحِ أشْياءَ تُؤَيِّدُ رِسالَتَهُ فَقالُوا: (﴿لَوْلا أُنْزِلَ إلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾) . وخَصُّوا مِن أحْوالِ الرَّسُولِ حالَ النِّذارَةِ؛ لِأنَّها الَّتِي أنْبَتَتْ حِقْدَهم عَلَيْهِ. و(لَوْلا) حَرْفُ تَحْضِيضٍ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيزِ، أيْ لَوْ أُنْزِلَ إلَيْهِ مَلَكٌ لاتَّبَعْناهُ. وانْتَصَبَ (فَيَكُونَ) عَلى جَوابِ التَّحْضِيضِ. و(أوْ) لِلتَّخْيِيرِ في دَلائِلِ الرِّسالَةِ في وهْمِهِمْ. (ص-٣٢٨)ومَعْنى (﴿يُلْقى إلَيْهِ كَنْزٌ﴾ [الفرقان: ٨]) أيْ: يَنْزِلُ إلَيْهِ كَنْزٌ مِنَ السَّماءِ، إذْ كانَ الغِنى فِتْنَةً لِقُلُوبِهِمْ. والإلْقاءُ: الرَّمْيُ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلْإعْطاءِ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهم يَتَخَيَّلُونَ اللَّهَ تَعالى في السَّماءِ. والكَنْزُ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿أنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ﴾ [هود: ١٢]) في سُورَةِ هُودٍ. وجَعَلُوا إعْطاءَ جَنَّةٍ لَهُ عَلامَةً عَلى النُّبُوءَةِ؛ لِأنَّ وُجُودَ الجَنَّةِ في مَكَّةَ خارِقٌ لِلْعادَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿يَأْكُلُ مِنها﴾ [الفرقان: ٨]) بِياءِ الغائِبِ، والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ عائِدٌ إلى (هَذا الرَّسُولِ) . وقَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ (﴿نَأْكُلُ مِنها﴾ [المائدة: ١١٣]) بِنُونِ الجَماعَةِ. والمَعْنى: لِيَتَيَقَّنُوا أنَّ ثَمَرَها حَقِيقَةٌ لا سِحْرٌ. ذَكَرَ أصْحابُ السِّيَرِ أنَّ هَذِهِ المَقالَةَ صَدَرَتْ مِن كُبَراءِ المُشْرِكِينَ وفي مَجْلِسٍ لَهم مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَمَعَ عَتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وأبا سُفْيانَ بْنَ حَرْبٍ، وأبا البَخْتَرِيِّ، والأسْوَدَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وزَمْعَةَ بْنَ الأسْوَدِ، والوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ، وأبا جَهِلِ بْنَ هِشامٍ، وأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أبِي أُمَيَّةَ، والعاصَ بْنَ وائِلٍ، ونُبَيْهَ بْنَ الحَجّاجِ، ومُنَبِّهَ بْنَ الحَجّاجِ، والنَّضْرَ بْنَ الحارِثِ، وأنَّ هَذِهِ الأشْياءَ الَّتِي ذَكَرُوها تَداوَلها أهَّلُ المَجْلِسِ؛ إذْ لَمْ يُعَيِّنْ أهْلُ السِّيَرِ قائِلَها. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وأشاعُوا ذَلِكَ في النّاسِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في ذَلِكَ. وقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِن هَذا في سُورَةِ الإسْراءِ. وكُتِبَتْ لامُ (ما لِـ هَذا) مُنْفَصِلَةً عَنِ اسْمِ الإشارَةِ الَّذِي بَعْدَها في المُصْحَفِ الإمامِ فاتَّبَعَتْهُ المَصاحِفُ؛ لِأنَّ رَسْمَ المُصْحَفِ سُنَّةٌ فِيهِ، كَما كُتِبَ (﴿ما لِـ هَذا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً﴾ [الكهف: ٤٩]) في سُورَةِ الكَهْفِ، وكَما كُتِبَ (﴿مالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ [المعارج: ٣٦]) في سُورَةِ سَألَ سائِلٌ، كَما كُتِبَ (﴿فَما لِـ هَؤُلاءِ القَوْمِ﴾ [النساء: ٧٨]) في سُورَةِ النِّساءِ. ولَعَلَّ وجْهَ هَذا الِانْفِصالِ أنَّهُ طَرِيقَةُ رَسْمٍ قَدِيمٍ كانَتِ الحُرُوفُ تُكْتَبُ مُنْفَصِلًا بَعْضُها عَنْ بَعْضٍ ولا سِيَّما حُرُوفُ المَعانِي فَعامَلُوا (ص-٣٢٩)ما كانَ عَلى حَرْفٍ واحِدٍ مُعامَلَةَ ما كانَ عَلى حَرْفَيْنِ، فَبَقِيَتْ عَلى يَدِ أحَدِ كُتّابِ المُصْحَفِ أثارَةٌ مِن ذَلِكَ، وأصْلُ حُرُوفِ الهِجاءِ كُلِّها الِانْفِصالُ، وكَذَلِكَ هي في الخُطُوطِ القَدِيمَةِ لِلْعَرَبِ وغَيْرِهِمْ. وكانَ وصْلُ حُرُوفِ الكَلِمَةِ الواحِدَةِ تَحْسِينًا لِلرَّسْمِ وتَسْهِيلًا لِتَبادُرِ المَعْنى، وأمّا ما كانَ مِن كَلِمَتَيْنِ فَوَصْلُهُ اصْطِلاحٌ. وأكْثَرُ ما وصَلُوا مِنهُ الكَلِمَةُ المَوْضُوعَةُ عَلى حَرْفٍ واحِدٍ مِثْلُ حُرُوفِ القَسَمِ أوْ كالواحِدِ مِثْلُ (ألْ) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara