Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
2:136
قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون ١٣٦
قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ ١٣٦
قُولُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَٱلۡأَسۡبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَمَآ
أُوتِيَ
ٱلنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمۡ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيۡنَ
أَحَدٖ
مِّنۡهُمۡ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُسۡلِمُونَ
١٣٦
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
(ص-٧٣٨)﴿قُولُوا آمَنّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إلَيْنا وما أُنْزِلَ إلى إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأسْباطِ وما أُوتِيَ مُوسى وعِيسى وما أُوتِيَ النَّبِيئُونَ مِن رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنهم ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ بَدَلٌ مِن جُمْلَةِ قُلْ بَلْ مِلَّةَ لِتَفْصِيلِ كَيْفِيَّةِ هاتِهِ المِلَّةِ بَعْدَ أنْ أجْمَلَ ذَلِكَ في قَوْلِهِ ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفًا﴾ [البقرة: ١٣٥] والأمْرُ بِالقَوْلِ أمْرٌ بِما يَتَضَمَّنُهُ إذْ لا اعْتِدادَ بِالقَوْلِ إلّا لِأنَّهُ يُطابِقُ الِاعْتِقادَ، إذِ النِّسْبَةُ إنَّما وُضِعَتْ لِلصِّدْقِ لا لِلْكَذِبِ، والمَقْصُودُ مِنَ الأمْرِ بِهَذا القَوْلِ الإعْلانُ بِهِ والدَّعْوَةُ إلَيْهِ لِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الفَضِيلَةِ الظّاهِرَةِ بِحُصُولِ فَضِيلَةِ سائِرِ الأدْيانِ لِأهْلِ هاتِهِ المِلَّةِ ولِما فِيهِ مِنِ الإنْصافِ وسَلامَةِ الطَّوِيَّةِ، لِيَرْغَبَ في ذَلِكَ الرّاغِبُونَ ويَكْمَدَ عِنْدَ سَماعِهِ المُعانِدُونَ ولِيَكُونَ هَذا كالِاحْتِراسِ بَعْدَ قَوْلِهِ ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفًا﴾ [البقرة: ١٣٥] أيْ نَحْنُ لا نَطْعَنُ في شَرِيعَةِ مُوسى وشَرِيعَةِ عِيسى وما أُوتِيَ النَّبِيئُونَ ولا نُكَذِّبُهم ولَكُنّا مُسْلِمُونَ لِلَّهِ بِدِينِ الإسْلامِ الَّذِي بَقِيَ عَلى أساسِ مِلَّةِ إبْراهِيمَ وكانَ تَفْصِيلًا لَها وكَمالًا لِمُرادِ اللَّهِ مِنها حِينَ أرادَ اللَّهُ إكْمالَها فَكانَتِ الشَّرائِعُ الَّتِي جاءَتْ بَعْدَ إبْراهِيمَ كَمُنْعَرِجاتِ الطَّرِيقِ سُلِكَ بِالأُمَمِ فِيها لِمَصالِحٍ ناسَبَتْ أحْوالَهم وعُصُورَهم بَعْدَ إبْراهِيمَ كَما يُسْلَكُ بِمَن أتْعَبَهُ المَسِيرُ طَرِيقٌ مُنْعَرِجٌ لِيَهْدَأ مَن رَكَّزَ السَّيّارَةَ في المَحَجَّةِ فَيَحُطَّ رَحْلَهُ ويَنامَ ثُمَّ يُرْجَعُ بِهِ بَعْدَ حِينٍ إلى الجادَّةِ، ومِن مُناسَباتِ هَذا المَعْنى أنِ ابْتُدِئَ بِقَوْلِهِ ﴿وما أُنْزِلَ إلَيْنا﴾ واخْتُتِمَ بِقَوْلِهِ ﴿ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ ووُسِّطَ ذِكْرُ ما أُنْزِلَ عَلى النَّبِيئِينَ بَيْنَ ذَلِكَ. وجُمِعَ الضَّمِيرُ لِيَشْمَلَ النَّبِيءَ ﷺ والمُسْلِمِينَ فَهم مَأْمُورُونَ بِأنْ يَقُولُوا ذَلِكَ. وجَعْلُهُ بَدَلًا يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ مِنَ الأمْرِ في قَوْلِهِ قُلْ بَلْ مِلَّةَ النَّبِيءُ وأُمَّتُهُ. وأفْرَدَ الضَّمِيرَ في الكَلامَيْنِ اللَّذَيْنِ لِلنَّبِيءِ فِيهِما مَزِيدُ اخْتِصاصٍ بِمُباشَرَةِ الرَّدِّ عَلى اليَهُودِ والنَّصارى لِأنَّهُ مَبْعُوثٌ لِإرْشادِهِمْ وزَجْرِهِمْ وذَلِكَ في قَوْلِهِ ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ﴾ [البقرة: ١٣٥] إلَخْ وقَوْلِهِ الآتِي ﴿قُلْ أتُحاجُّونَنا في اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٩] وجَمْعُ الضَّمِيرِ في الكَلامِ الَّذِي لِلْأُمَّةِ فِيهِ مَزِيدُ اخْتِصاصٍ بِمَضْمُونِ المَأْمُورِ بِهِ في سِياقِ التَّعْلِيمِ أعْنِي قَوْلَهُ ﴿قُولُوا آمَنّا بِاللَّهِ﴾ إلَخْ لِأنَّ النَّبِيءَ ﷺ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ مِن قَبْلُ فِيما تَضَمَّنَتْهُ عُلُومُ الرِّسالَةِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَخْلُ واحِدٌ مِن هاتِهِ الكَلاماتِ عَنِ الإيذانِ بِشُمُولِ الأُمَّةِ مَعَ النَّبِيءِ، أمّا هُنا فَظاهِرٌ بِجَمْعِ الضَّمائِرِ كُلِّها، وأمّا (ص-٧٣٩)فِي قَوْلِهِ ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ﴾ [البقرة: ١٣٥] إلَخْ فَلِكَوْنِهِ جَوابًا مُوالِيًا لِقَوْلِهِمْ كُونُوا هُودًا بِضَمِيرِ الجَمْعِ فَعُلِمَ أنَّهُ رَدَّ عَلَيْهِمْ بِلِسانِ الجَمِيعِ، وأمّا في قَوْلِهِ الآتِي ﴿قُلْ أتُحاجُّونَنا﴾ [البقرة: ١٣٩] فَلِأنَّهُ بَعْدَ أنْ أفْرَدَ قُلْ جَمَعَ الضَّمائِرَ في (أتُحاجُّونَنا ورَبُّنا ولَنا وأعْمالُنا ونَحْنُ و مُخْلِصُونَ) فانْظُرْ بَدائِعَ النَّظْمِ في هاتِهِ الآياتِ ودَلائِلَ إعْجازِها. وقَدَّمَ الإيمانَ بِاللَّهِ لِأنَّهُ لا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ الشَّرائِعِ الحَقُّ، ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ الإيمانَ بِما أُنْزِلَ مِنَ الشَّرائِعِ. والمُرادُ بِما أُنْزِلَ إلَيْنا القُرْآنُ، وبِما عَطَفَ عَلَيْهِ ما أُنْزِلَ عَلى الأنْبِياءِ والرُّسُلِ مِن وحْيٍ وما أُوتُوهُ مِنَ الكُتُبِ، والمَعْنى أنّا آمَنّا بِأنَّ اللَّهَ أنْزَلَ تِلْكَ الشَّرائِعَ، وهَذا لا يُنافِي أنَّ بَعْضَها نَسَخَ بَعْضًا، وأنَّ ما أُنْزِلَ إلَيْنا نَسَخَ جَمِيعَها فِيما خالَفَها فِيهِ، ولِذَلِكَ قَدَّمَ وما أُنْزِلَ إلَيْنا لِلِاهْتِمامِ بِهِ، والتَّعْبِيرُ في جانِبِ بَعْضِ هَذِهِ الشَّرائِعِ بِلَفْظِ أُنْزِلَ وفي بَعْضِها بِلَفْظِ أُوتِيَ تَفَنُّنٌ لِتَجَنُّبِ إعادَةِ اللَّفْظِ الواحِدِ مِرارًا، وإنَّما لَمْ يُفْرَدْ أحَدُ الفِعْلَيْنِ ولَمْ تُعْطَفْ مُتَعَلَّقاتُهُ بِدُونِ إعادَةِ الأفْعالِ تَجَنُّبًا لِتَتابُعِ المُتَعَلِّقاتِ فَإنَّهُ كَتَتابُعِ الإضافاتِ في ما نَرى. والأسْباطُ تَقَدَّمَ ذِكْرُهم آنِفًا. وجُمْلَةُ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنهم حالٌ أوِ اسْتِئْنافٌ كَأنَّهُ قِيلَ كَيْفَ تُؤْمِنُونَ بِجَمِيعِهِمْ فَإنَّ الإيمانَ بِحَقٍّ بِواحِدٍ مِنهم، وهَذا السُّؤالُ المُقَدَّرُ ناشِئٌ عَنْ ضَلالَةٍ وتَعَصُّبٍ حَيْثُ يَعْتَقِدُونَ أنَّ الإيمانَ بِرَسُولٍ لا يَتِمُّ إلّا مَعَ الكُفْرِ بِغَيْرِهِ وأنَّ تَزْكِيَةَ أحَدٍ لا تَتِمُّ إلّا بِالطَّعْنِ في غَيْرِهِ، وهَذِهِ زَلَّةٌ في الأدْيانِ والمَذاهِبِ والنِّحَلِ والأحْزابِ والأخْلاقِ كانَتْ شائِعَةً في الأُمَمِ والتَّلامِذَةِ فاقْتَلَعَها الإسْلامُ، قالَ أبُو عَلِيِّ بْنُ سِينا في الإشاراتِ رَدًّا عَلى مَنِ انْتَصَرَ في الفَلْسَفَةِ لِأرِسْطُو وتَنَقَّصَ أفْلاطُونَ والمُعَلِّمُ الأوَّلُ وإنْ كانَ عَظِيمَ المِقْدارِ لا يُخْرِجُنا الثَّناءُ عَلَيْهِ إلى الطَّعْنِ في أساتِيذِهِ. وهَذا رَدٌّ عَلى اليَهُودِ والنَّصارى إذا آمَنُوا بِأنْبِيائِهِمْ وكَفَرُوا بِمَن جاءَ بَعْدَهم، فالمَقْصُودُ عَدَمُ التَّفْرِقَةِ بَيْنَهم في الإيمانِ بِبَعْضِهِمْ، وهَذا لا يُنافِي اعْتِقادَ أنَّ بَعْضَهم أفْضَلُ مِن بَعْضٍ. و”أحَدٍ“ أصْلُهُ وحَدٌ بِالواوِ ومَعْناهُ مُنْفَرِدٌ وهو لُغَةٌ في واحِدٍ ومُخَفَّفٌ مِنهُ وقِيلَ هو صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ فَأُبْدِلَتْ واوُهُ هَمْزَةً تَخْفِيفًا ثُمَّ صارَ بِمَعْنى الفَرْدِ الواحِدِ فَتارَةً يَكُونُ بِمَعْنى ما لَيْسَ بِمُتَعَدِّدٍ وذَلِكَ (ص-٧٤٠)حِينَ يَجْرِي عَلى مُخْبَرٍ عَنْهُ أوْ مَوْصُوفٍ نَحْوِ قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ واسْتِعْمالُهُ كَذَلِكَ قَلِيلٌ في الكَلامِ ومِنهُ اسْمُ العَدَدِ أحَدَ عَشَرَ، وتارَةً يَكُونُ بِمَعْنى فَرْدٍ مِن جِنْسٍ وذَلِكَ حِينَ يُبَيَّنُ بِشَيْءٍ يَدُلُّ عَلى جِنْسٍ نَحْوَ خُذْ أحَدَ الثَّوْبَيْنِ ويُؤَنَّثُ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَتُذَكِّرَ إحْداهُما الأُخْرى﴾ [البقرة: ٢٨٢] وهَذا الِاسْتِعْمالُ كَثِيرٌ وهو قَرِيبٌ في المَعْنى مِنَ الِاسْتِعْمالِ الأوَّلِ، وتارَةً يَكُونُ بِمَعْنى فَرْدٍ مِن جِنْسٍ لَكِنَّهُ لا يُبَيِّنُ بَلْ يُعَمَّمُ وتَعْمِيمُهُ قَدْ يَكُونُ في الإثْباتِ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأجِرْهُ﴾ [التوبة: ٦] وقَدْ يَكُونُ تَعْمِيمُهُ في النَّفْيِ وهو أكْثَرُ أحْوالِ اسْتِعْمالِهِ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَما مِنكم مِن أحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٧] وقَوْلُ العَرَبِ: أحَدٌ لا يَقُولُ ذَلِكَ، وهَذا الِاسْتِعْمالُ يُفِيدُ العُمُومَ كَشَأْنِ النَّكِراتِ كُلِّها في حالَةِ النَّفْيِ. وبِهَذا يَظْهَرُ أنَّ ”أحَدٍ“ لَفْظٌ مَعْناهُ واحِدٌ في الأصْلِ وتَصْرِيفُهُ واحِدٌ ولَكِنِ اخْتَلَفَتْ مَواقِعُ اسْتِعْمالِهِ المُتَفَرِّعَةُ عَلى أصْلِ وضْعِهِ حَتّى صارَتْ بِمَنزِلَةِ مَعانٍ مُتَعَدِّدَةٍ وصارَ أحَدٌ بِمَنزِلَةِ المُتَرادِفِ، وهَذا يَجْمَعُ مُشَتَّتَ كَلامٍ طَوِيلٍ لِلْعُلَماءِ في لَفْظِ أحَدٍ وهو ما احْتَفَلَ بِهِ القَرافِيُّ في كِتابِهِ العِقْدِ المَنظُومِ في الخُصُوصِ والعُمُومِ. وقَدْ دَلَّتْ كَلِمَةُ بَيْنَ عَلى مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ وآخَرُ لِأنَّ بَيْنَ تَقْتَضِي شَيْئَيْنِ فَأكْثَرَ. وقَوْلُهُ ﴿ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ القَوْلُ فِيهِ كالقَوْلِ في نَظِيرِهِ المُتَقَدِّمِ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إلَهًا واحِدًا ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٣]
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara