Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
33:36
وما كان لمومن ولا مومنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ٣٦
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍۢ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلًۭا مُّبِينًۭا ٣٦
وَمَا
كَانَ
لِمُؤۡمِنٖ
وَلَا
مُؤۡمِنَةٍ
إِذَا
قَضَى
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥٓ
أَمۡرًا
أَن
يَكُونَ
لَهُمُ
ٱلۡخِيَرَةُ
مِنۡ
أَمۡرِهِمۡۗ
وَمَن
يَعۡصِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
فَقَدۡ
ضَلَّ
ضَلَٰلٗا
مُّبِينٗا
٣٦
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿وما كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إذا قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ أمْرًا أنْ تَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِمْ ومَن يَعْصِ اللَّهَ ورَسُوُلَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا﴾ ”. مُعْظَمُ الرِّواياتِ عَلى أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في شَأْنِ خِطْبَةِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عَلى زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: «انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ عَلى فَتاهُ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ فاسْتَنْكَفَتْ وأبَتْ وأبى أخُوها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿وما كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ﴾ الآيَةَ، فَتابَعَتْهُ ورَضِيَتْ»؛ لِأنَّ تَزْوِيجَ زَيْنَبَ بِزَيْدِ بْنِ حارِثَةَ كانَ قَبْلَ الهِجْرَةِ فَتَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ، ويَكُونُ مَوْقِعُها في هَذِهِ السُّورَةِ الَّتِي هي مَدَنِيَّةٌ إلْحاقًا لَها بِها لِمُناسِبَةِ أنْ تَكُونَ مُقَدِّمَةً لِذِكْرِ تَزَوُّجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ زَيْنَبَ الَّذِي يَظْهَرُ أنَّهُ وقَعَ بَعْدَ وقْعَةِ الأحْزابِ، وقَدْ عَلِمَ اللَّهُ ذَلِكَ مِن قَبْلُ فَقَدَّرَ لَهُ الأحْوالَ الَّتِي حَصَلَتْ مِن بَعْدُ. ووُجُودُ واوِ العَطْفِ في أوَّلِ الجُمْلَةِ يَقْتَضِي أنَّها مَعْطُوفَةٌ عَلى كَلامٍ نَزَلَ قَبْلَها مِن سُورَةٍ أُخْرى لَمْ نَقِفْ عَلى تَعْيِينِهِ ولا تَعْيِينِ السُّورَةِ الَّتِي كانَتِ الآيَةُ فِيها، وهو عَطْفُ جُمْلَةٍ عَلى جُمْلَةٍ لِمُناسَبَةٍ بَيْنَهُما. ورُوِيَ عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ أنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ «أنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بَنْتَ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ وكانَتْ أوَّلَ مَن هاجَرْنَ مِنَ النِّساءِ، وأنَّها وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ ﷺ فَزَوَّجَها مِن زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ، بَعْدَ أنْ طَلَّقَ زَيْدٌ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ كَما سَيَأْتِي قَرِيبًا (ص-٢٧)فَكَرِهَتْ هي وأخُوها ذَلِكَ وقالَتْ: إنَّما أرَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَزَوَّجَنِي عَبْدَهُ، ثُمَّ رَضِيَتْ هي وأخُوها بَعْدَ نُزُولِ الآيَةِ» . والمُناسَبَةُ تَعْقِيبُ الثَّناءِ عَلى أهْلِ خِصالٍ هي مِن طاعَةِ اللَّهِ، بِإيجابِ طاعَةِ اللَّهِ والرَّسُولِ ﷺ فَلَمّا أعْقَبَ ذَلِكَ بِما في الِاتِّصافِ بِما هو مِن أمْرِ اللَّهِ مِمّا يُكْسِبُ مَوْعُودَهُ مِنَ المَغْفِرَةِ والأجْرِ، وسَوّى في ذَلِكَ بَيْنَ النِّساءِ والرِّجالِ، أعْقَبَهُ بِبَيانِ أنَّ طاعَةَ الرَّسُولِ ﷺ فِيما يَأْمُرُ بِهِ ويَعْتَزِمُ الأمْرَ هي طاعَةٌ واجِبَةٌ وأنَّها مُلْحَقَةٌ بِطاعَةِ اللَّهِ، وأنَّ صِنْفَيِ النّاسِ الذُّكُورَ والنِّساءَ في ذَلِكَ سَواءٌ كَما كانا سَواءً في الأحْكامِ الماضِيَةِ. وإقْحامُ (كانَ) في النَّفْيِ أقْوى دِلالَةٍ عَلى انْتِفاءِ الحُكْمِ لِأنَّ فِعْلَ كانَ لِدِلالَتِهِ عَلى الكَوْنِ، أيِ الوُجُودِ يَقْتَضِي نَفْيُهُ انْتِفاءَ الكَوْنِ الخاصِّ بِرُمَّتِهِ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ. والمَصْدَرُ المُسْتَفادُ مِن ﴿أنْ تَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ في مَحَلِّ رَفْعِ اسْمِ (كانَ) المَنفِيَّةِ وهي (كانَ) التّامَّةُ. وقَضاءُ الأمْرِ: تَبْيِينُهُ والإعْلامُ بِهِ: قالَ تَعالى ﴿وقَضَيْنا إلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ أنَّ دابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ [الحجر: ٦٦] . ومَعْنى ﴿إذا قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ﴾ إذا عَزَمَ أمْرُهُ ولَمْ يَجْعَلْ لِلْمَأْمُورِ خِيارًا في الِامْتِثالِ، فَهَذا الأمْرُ هو الَّذِي يَجِبُ عَلى المُؤْمِنِينَ امْتِثالُهُ احْتِرازًا مِن نَحْوِ قَوْلِهِ لِلَّذِينِ وجَدَهم يَأْبِرُونَ نَخْلَهم: «لَوْ تَرَكْتُمُوها لَصَلَحَتْ، ثُمَّ قالُوا: تَرَكْناها فَلَمْ تَصْلُحْ، فَقالَ: أنْتُمْ أعْلَمُ بِأُمُورِ دُنْياكم» . ومِن نَحْوِ ما تَقَدَّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ مِن هَمِّهِ بِمُصالَحَةِ الأحْزابِ عَلى نِصْفِ ثَمَرِ المَدِينَةِ ثُمَّ رُجُوعِهِ عَنْ ذَلِكَ لَمّا اسْتَشارَ السَّعْدَيْنِ، ومِن نَحْوِ «أمْرِهِ يَوْمِ بَدْرٍ بِالنُّزُولِ بِأدْنى ماءٍ مِن بَدْرٍ فَقالَ لَهُ الحُبابُ بْنُ المُنْذِرِ: أهَذا مَنزِلٌ أنْزَلَكَهُ اللَّهُ لَيْسَ لَنا أنْ نَتَقَدَّمَهُ ولا نَتَأخَّرَ عَنْهُ، أمْ هو الرَّأْيُ والحَرْبُ والمَكِيدَةُ ؟ قالَ: بَلْ هو الرَّأْيُ والحَرْبُ والمَكِيدَةُ. قالَ: فَإنَّ هَذا لَيْسَ بِمَنزِلٍ فانْهَضْ بِالنّاسِ حَتّى نَأْتِيَ أدْنى ماءٍ مِنَ القَوْمِ فَنَنْزِلَهُ ثُمَّ نُغَوِّرُ ما وراءَهُ مِنَ القُلُبِ ثُمَّ نَبْنِي عَلَيْهِ حَوْضًا فَنَمْلَؤُهُ ماءً فَنَشْرَبُ ولا يَشْرَبُونَ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ أشَرْتَ بِالرَّأْيِ، فَنَهَضَ بِالنّاسِ» . وفي الحَدِيثِ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ كانَ في سَفَرٍ (ص-٢٨)وكانَ صائِمًا فَلَمّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قالَ لِبِلالٍ: انْزِلْ فاجْدَحْ لَنا، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أمْسَيْتَ. ثُمَّ قالَ: انْزِلْ فاجْدَحْ لَنا، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أمْسَيْتَ إنَّ عَلَيْكَ نَهارًا ثُمَّ قالَ: انْزِلْ فاجْدَحْ، فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُ في الثّالِثَةِ فَشَرِبَ» . فَمُراجَعَةُ بِلالٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِن أجْلِ أنَّهُ عَلِمَ أنَّ الأمْرَ غَيْرُ عَزْمٍ. وذِكْرُ اسْمِ الجَلالَةِ هُنا لِلْإيماءِ إلى أنَّ طاعَةَ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - طاعَةٌ لِلَّهِ، قالَ تَعالى ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠] . فالمَقْصُودُ إذا قَضى رَسُولُ اللَّهِ أمْرًا كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] في سُورَةِ الأنْفالِ إذِ المَقْصُودُ: فَإنَّ لِلرَّسُولِ خُمُسَهُ. والخِيَرَةُ: اسْمُ مَصْدَرِ تَخَيَّرَ كالطِّيَرَةِ اسْمُ مَصْدَرِ تَطَيَّرَ. قِيلَ ولَمْ يُسْمَعْ في هَذا الوَزْنِ غَيْرُهُما، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ [القصص: ٦٨] في سُورَةِ القَصَصِ. و (مِن): تَبْعِيضِيَّةٌ. وأمْرِهِمْ بِمَعْنى شَأْنِهِمْ وهو جِنْسٌ، أيْ أُمُورِهِمْ. والمَعْنى: ما كانَ اخْتِيارُ بَعْضِ شُئُونِهِمْ مِلْكًا يَمْلِكُونَهُ بَلْ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِمُ اتِّباعُ ما قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ ﷺ فَلا خَيرَةَ لَهم. و(مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ) لَمّا وقَعا في حَيِّزِ النَّفْيِ يَعُمّانِ جَمِيعَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ فَلِذَلِكَ جاءَ ضَمِيرُها ضَمِيرَ جَمْعٍ لِأنَّ المَعْنى: ما كانَ لِجَمْعِهِمْ ولا لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُمُ الخَيَرَةُ كَما هو شَأْنُ العُمُومِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ“ أنْ تَكُونَ " بِمُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ لِأنَّ فاعِلَهُ مُؤَنَّثٌ لَفْظًا. وقَرَأهُ عاصِمٌ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ، وهِشامٌ، وابْنُ عُمَرَ بِتَحْتِيَّةٍ لِأنَّ الفاعِلَ المُؤَنَّثَ غَيْرَ الحَقِيقِيِّ يَجُوزُ في فِعْلِهِ التَّذْكِيرُ، ولا سِيَّما إذا وقَعَ الفَصْلُ بَيْنَ الفِعْلِ وفاعِلِهِ. وقَوْلُهُ ﴿ومَن يَعْصِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا﴾ تَذْيِيلُ تَعْمِيمٍ لِلتَّحْذِيرِ مِن مُخالَفَةِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - سَواءٌ فِيما هو فِيهِ الخِيَرَةُ أمْ كانَ عَنْ عَمْدٍ لِلْهَوى في المُخالَفَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara