Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
33:63
يسالك الناس عن الساعة قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ٦٣
يَسْـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ٦٣
يَسۡـَٔلُكَ
ٱلنَّاسُ
عَنِ
ٱلسَّاعَةِۖ
قُلۡ
إِنَّمَا
عِلۡمُهَا
عِندَ
ٱللَّهِۚ
وَمَا
يُدۡرِيكَ
لَعَلَّ
ٱلسَّاعَةَ
تَكُونُ
قَرِيبًا
٦٣
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Vargje të Ngjashme
﴿يَسْألُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ لَمّا كانَ تَهْدِيدُ المُنافِقِينَ بِعَذابِ الدُّنْيا يُذَكِّرُ بِالخَوْضِ في عَذابِ الآخِرَةِ: خَوْضِ المُكَذِّبِينَ السّاخِرِينَ، وخَوْضِ المُؤْمِنِينَ الخائِفِينَ، وأهْلِ الكِتابِ، أتْبَعَ ذَلِكَ بِهَذا. فالجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إلّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦٠] وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ [الأحزاب: ٦٤] لِتَكُونَ تَمْهِيدًا لِجُمْلَةِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ﴾ [الأحزاب: ٦٤] . وتَكَرَّرَ في القُرْآنِ ذِكْرُ سُؤالِ النّاسِ عَنِ السّاعَةِ، والسّائِلُونَ أصْنافٌ: مِنهُمُ المُكَذِّبُونَ بِها وهم أكْثَرُ السّائِلِينَ وسُؤالُهم تَهَكُّمٌ واسْتِدْلالٌ بِإبْطائِها عَلى عَدَمِ وُجُودِها في أنْظارِهِمُ السَّقِيمَةِ قالَ تَعالى ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ﴾ [الشورى: ١٨] . وصِنْفٌ مُؤْمِنُونَ يَسْألُونَ عَنْها مَحَبَّةً لِمَعْرِفَةِ المُغَيَّباتِ، وهَؤُلاءِ نُهُوا عَنِ الِاشْتِغالِ بِذَلِكَ كَما في الحَدِيثِ: «أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسُولَ اللَّهِ: مَتى السّاعَةُ ؟ فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ: ماذا أعْدَدْتَ لَها ؟ فَقالَ الرَّجُلُ: واللَّهِ يا رَسُولَ اللَّهِ ما أعْدَدْتُ لَها (ص-١١٣)كَبِيرَ صَلاةٍ ولا صَوْمٍ سِوى أنّى أُحِبُّ اللَّهَ ورَسُولَهُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أنْتَ مَعَ مَن أحْبَبْتَ» . وصِنْفٌ يَسْألُ اخْتِبارًا لِلنَّبِيءِ ﷺ لَعَلَّهُ يُجِيبُ بِما يُخالِفُ ما في عِلْمِهِمْ فَيَجْعَلُونَهُ حُجَّةً بَيْنَهم عَلى انْتِفاءِ نُبُوءَتِهِ ويَلْعَنُونَهُ في دَهْمائِهِمْ لِيَقْتَلِعُوا مِن نُفُوسِهِمْ ما عَسى أنْ يُخالِطَها مِنَ النَّظَرِ في صِدْقِ الدَّعْوَةِ المُحَمَّدِيَّةِ. وهَؤُلاءِ هُمُ اليَهُودُ نَظِيرُ سُؤالِهِمْ عَنْ أهْلِ الكَهْفِ وعَنِ الرُّوحِ. فَـ (النّاسُ) هُنا يَعُمُّ جَمِيعَ النّاسِ وهو عُمُومٌ عُرْفِيٌّ، أيْ جَمِيعُ النّاسِ الَّذِينَ مِن شَأْنِهِمُ الِاشْتِغالُ بِالسُّؤالِ عَنْها إذْ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ يَسْألُ عَنْ ذَلِكَ. وأهْلُ هَذِهِ الأصْنافِ الأرْبَعَةِ مَوْجُودُونَ بِالمَدِينَةِ حِينَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ [الأعراف: ١٨٧] في سُورَةِ الأعْرافِ. والخِطابُ في قَوْلِهِ (وما يُدْرِيكَ) لِلرَّسُولِ ﷺ . و(ما) اسْتِفْهامٌ ماصَدَقُها شَيْءٌ. و(يُدْرِيكَ) مِن أدْراهُ، إذا أعْلَمَهُ. والمَعْنى: أيُّ شَيْءٍ يَجْعَلُ لَكَ دِرايَةً. و﴿لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ لِإنْشاءِ رَجاءٍ. و(لَعَلَّ) مُعَلِّقَةٌ فِعْلَ الإدْراءِ عَنِ العَمَلِ، أيْ في المَفْعُولِ الثّانِي والثّالِثِ وأمّا المَفْعُولُ الأوَّلُ فَهو كافُ الخِطابِ. والمَعْنى: أيُّ شَيْءٍ يُدْرِيكَ السّاعَةَ بَعِيدَةً أوْ قَرِيبَةً لَعَلَّها تَكُونُ قَرِيبًا ولَعَلَّها تَكُونُ بَعِيدًا، فَفي الكَلامِ احْتِباكٌ. والأظْهَرُ أنَّ (قَرِيبًا) خَبَرُ (تَكُونُ) وأنَّ فِعْلَ الكَوْنِ ناقِصٌ وجِيءَ بِالخَبَرِ غَيْرَ مُقْتَرِنٍ بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ مَعَ أنَّهُ مُتَحَمِّلٌ لِضَمِيرِ المُؤَنَّثِ لَفَظًا فَإنَّ اسْمَ الفاعِلِ كالفِعْلِ في اقْتِرانِهِ بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ إنْ كانَ مُتَحَمِّلًا لِضَمِيرٍ مُؤَنَّثٍ لَفْظِيٍّ فَقِيلَ إنَّما لَمْ يَقْتَرِنْ بِعَلاقَةِ التَّأْنِيثِ لِأنَّ ضَمِيرَ السّاعَةِ جَرى عَلَيْها بَعْدَ تَأْوِيلِها بِالشَّيْءِ أوِ اليَوْمِ. والَّذِي اخْتارَهُ جَمْعٌ مِنَ المُحَقِّقِينَ مِثْلُ أبِي عُبَيْدَةَ، والزَّجّاجِ، وابْنِ عَطِيَّةَ أنَّ (ص-١١٤)(قَرِيبًا) في مِثْلِ هَذِهِ الآيَةِ لَيْسَ خَبَرًا عَنْ فِعْلِ الكَوْنِ ولَكِنَّهُ ظَرْفٌ لَهُ وهم يَعْنُونَ أنَّ فِعْلَ الكَوْنِ تامٌّ وأنَّ (قَرِيبًا) ظَرْفُ زَمانٍ لِوُقُوعِهِ. والتَّقْدِيرُ: تَقَعُ في زَمانٍ قَرِيبٍ، فَيَلْزَمُ لَفْظَ (قَرِيبٍ) الإفْرادُ والتَّذْكِيرُ عَلى نِيَّةِ زَمانٍ أوْ وقْتٍ، وقَدْ يَكُونُ ظَرْفَ زَمانٍ كَما ورَدَ في ضِدِّهِ وهو لَفْظٌ بَعِيدٌ في قَوْلِهِ: ؎وإنْ تُمْسِ ابْنَةُ السَّهْمِيِّ مِنّا بَعِيدًا لا تُكَلِّمُنا كَلامًا وقَدْ أشارَ إلى جَوازِ الوَجْهَيْنِ في الكَشّافِ. وهَذانِ الوَجْهانِ وإنْ تَأتَّيا هُنا لا يَتَأتَّيانِ في نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦] . ويَقْتَرِنُ (قَرِيبٌ) و(بَعِيدٌ) بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ ونَحْوِها مِنَ العَلاماتِ الفَرْعِيَّةِ عِنْدَ إرادَةِ التَّوْصِيفِ. وكُلُّ هَذِهِ اعْتِباراتٌ مِن تَوَسُّعِهِمْ في الكَلامِ. وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦] في الأعْرافِ فَضُمَّهُ إلى ما هُنا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara