Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
36:46
وما تاتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين ٤٦
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ٤٦
وَمَا
تَأۡتِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةٖ
مِّنۡ
ءَايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
إِلَّا
كَانُواْ
عَنۡهَا
مُعۡرِضِينَ
٤٦
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 36:45 deri në 36:46
﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أيْدِيكم وما خَلْفَكم لَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾ ﴿وما تَأْتِيهِمْ مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِّهِمْ إلّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ﴾ تَخَلَّصَ الكَلامُ مِن عَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِالآياتِ الدّالَّةِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ إلى عَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِالأقْوالِ المُبَلَّغَةِ إلَيْهِمْ في القُرْآنِ مِنَ المَوْعِظَةِ، والتَّذْكِيرِ بِما حَلَّ بِالأُمَمِ المُكَذِّبَةِ أنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَهم، وبِعَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِتَذْكِيرِ القُرْآنِ إيّاهم بِالأدِلَّةِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ، وعَلى البَعْثِ. وبِناءُ فِعْلِ ”قِيلَ“ لِلْمَجْهُولِ لِظُهُورِ أنَّ القائِلَ هو الرَّسُولُ ﷺ في تَبْلِيغِهِ عَنِ اللَّهِ تَعالى، أيْ قِيلَ لَهم في القُرْآنِ. وما بَيْنَ الأيْدِي يُرادُ مِنهُ المُسْتَقْبَلُ، وما هو خَلْفٌ يُرادُ مِنهُ الماضِي، قالَ تَعالى حِكايَةً عَنْ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ﴾ [الصف: ٦]، أيْ ما تَقَدَّمَنِي. وذَلِكَ أنَّ أصْلَ هَذَيْنِ التَّرْكِيبَيْنِ تَمْثِيلانِ فَتارَةً يَنْظُرُونَ إلى تَمْثِيلِ المُضافِ إلَيْهِ بِسائِرٍ إلى مَكانٍ فالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ هو ما سَيَرِدُ هو عَلَيْهِ، والَّذِي مِن ورائِهِ هو ما خَلَّفَهُ خَلْفَهُ في سَيْرِهِ، وتارَةً يَنْظُرُونَ إلى تَمْثِيلِ المُضافِ بِسائِرٍ، فَهو إذا كانَ بَيْنَ يَدِيِ المُضافِ إلَيْهِ فَقَدْ سَبَقَهُ في السَّيْرِ فَهو سابِقٌ لَهُ وإذا كانَ خَلْفَ المُضافِ إلَيْهِ فَقَدْ تَأخَّرَ عَنْهُ فَهو وارِدٌ بَعْدَهُ. وقَدْ فُسِّرَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِالوَجْهَيْنِ فَقِيلَ: ما بَيْنَ أيْدِيكم مِن أمْرِ الآخِرَةِ وما خَلْفَكم مِن أحْوالِ الأُمَمِ في الدُّنْيا، وهو عَنْ مُجاهِدٍ وابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وقِيلَ: ما بَيْنَ أيْدِيكم أحْوالُ الأُمَمِ في الدُّنْيا وما خَلْفَكم مِن أحْوالِ الآخِرَةِ (ص-٣١)وهُوَ عَنْ قَتادَةَ وسُفْيانَ. ومَتى حُمِلَ أحَدُ المَوْصُولَيْنِ عَلى ما سَبَقَ مِن أحْوالِ الأُمَمِ وجَبَ تَقْدِيرُ مُضافَيْنِ قَبْلَ ما المَوْصُولَةِ هُما المَفْعُولُ، أيِ اتَّقُوا مِثْلَ أحْوالِ ما بَيْنَ أيْدِيكم، أوْ أحْوالِ ما خَلْفَكم، ولا يُقَدَّرُ مُضافانِ في مُقابَلَهِ لِأنَّ ماصَدَقَ ما المَوْصُولَةِ فِيهِ حِينَئِذٍ هو عَذابُ الآخِرَةِ فَهو مَفْعُولُ اتَّقُوا، وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها﴾ [البقرة: ٦٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ولَعَلَّ لِلرَّجاءِ، أيْ تُرْجى لَكم رَحْمَةُ اللَّهِ، لِأنَّهم إذا اتَّقَوْا حَذِرُوا ما يُوقِعُ في المُتَّقى فارْتَكَبُوا واجْتَنَبُوا وبادَرُوا بِالتَّوْبَةِ فِيما فَرَطَ فَرَضِيَ رَبُّهم عَنْهم فَرَحِمَهم بِالثَّوابِ وجَنَّبَهُمُ العِقابَ. والكَلامُ في لَعَلَّ الوارِدَةِ في كَلامِ اللَّهِ تَعالى تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا أيُّها النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكم والَّذِينَ مِن قَبْلِكم لَعَلَّكم تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ٢١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وجَوابُ إذا مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في الجُمْلَةِ المَعْطُوفَةِ إلّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ. فالتَّقْدِيرُ هُنا: كانُوا مُعْرِضِينَ. وجُمْلَةُ (﴿ما تَأْتِيهِمْ مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِّهِمْ إلّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ﴾) واقِعَةٌ مَوْقِعَ التَّذْيِيلِ لِما قَبْلَها، فَفِيها تَعْمِيمُ أحْوالِهِمْ وأحْوالِ ما يَبَلَّغُونَهُ مِنَ القُرْآنِ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا أعْرَضُوا، والإعْراضُ دَأْبُهم في كُلِّ ما يُقالُ لَهم. والآياتُ: آياتُ القُرْآنِ الَّتِي تَنْزِلُ فَيَقْرَؤُها النَّبِيءُ ﷺ عَلَيْهِمْ، فَأُطْلِقَ عَلى بُلُوغِها إلَيْهِمْ فِعْلَ الإتْيانِ. ووَصْفُها بِأنَّها مِن آياتِ رَبِّهِمْ لِلتَّنْوِيهِ بِالآياتِ والتَّشْنِيعِ عَلَيْهِمْ بِالإعْراضِ عَنْ كَلامِ رَبِّهِمْ كُفْرًا بِنِعْمَةِ خَلْقِهِ إيّاهم. و”ما“ نافِيَةٌ، والِاسْتِثْناءُ مِن أحْوالٍ مَحْذُوفَةٍ، أيْ ما تَأْتِيهِمْ آيَةٌ في حالٍ مِن أحْوالِهِمْ إلّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ. وجُمْلَةُ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ في مَوْضِعِ الحالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara