Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
4:39
وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ٣٩
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا ٣٩
وَمَاذَا
عَلَيۡهِمۡ
لَوۡ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقَهُمُ
ٱللَّهُۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِهِمۡ
عَلِيمًا
٣٩
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Po lexoni një tefsir për grupin e vargjeve 4:37 deri në 4:39
(ص-٥٢)﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبُخْلِ ويَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مَن فَضْلِهِ وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا﴾ ﴿والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم رِئاءَ النّاسِ ولا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولا بِاليَوْمِ الآخِرِ ومَن يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِينًا فَساءَ قَرِينًا﴾ ﴿وماذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ وأنْفَقُوا مِمّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا﴾ . يَجُوزُ أنْ يَكُونَ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا، جِيءَ بِهِ عَقِبَ الأمْرِ بِالإحْسانِ لِمَن جَرى ذِكْرُهم في الجُمْلَةِ السّابِقَةِ، ومُناسَبَةُ إرْدافِ التَّحْرِيضِ عَلى الإحْسانِ التَّحْذِيرُ مِن ضِدِّهِ وما يُشْبِهُ ضِدَّهُ مِن كُلِّ إحْسانٍ غَيْرِ صالِحٍ؛ فَقُوبِلَ الخُلُقُ الَّذِي دَعاهُمُ اللَّهُ إلَيْهِ بِأخْلاقِ أهْلِ الكُفْرِ وحِزْبِ الشَّيْطانِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ ما في خِلالِ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِن ذِكْرِ الكافِرِينَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ. ويَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ مُبْتَدَأً، وحُذِفَ خَبَرُهُ ودَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا﴾ . وقُصِدَ العُدُولُ عَنِ العَطْفِ: لِتَكُونَ مُسْتَقِلَّةً، ولِما فِيهِ مِن فائِدَةِ العُمُومِ، وفائِدَةِ الإعْلامِ بِأنَّ هَؤُلاءِ مِنَ الكافِرِينَ. فالتَّقْدِيرُ: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ أعَتَدْنا لَهم عَذابًا مُهِينًا وأعْتَدْنا ذَلِكَ لِلْكافِرِينَ أمْثالِهِمْ، وتَكُونَ جُمْلَةُ ﴿والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم رِئاءَ النّاسِ﴾ مَعْطُوفَةً أيْضًا عَلى جُمْلَةِ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ مَحْذُوفَةَ الخَبَرِ أيْضًا، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿ومَن يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِينًا﴾ إلَخْ. والتَّقْدِيرُ: والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم رِئاءَ النّاسِ قَرِينُهُمُ الشَّيْطانُ. ونُكْتَةُ العُدُولِ إلى العَطْفِ مِثْلُ نُكْتَةِ ما قَبْلَها. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بَدَلًا مِن ”مَن“ في قَوْلِهِ: ﴿مَن كانَ مُخْتالًا فَخُورًا﴾ [النساء: ٣٦] فَيَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهُمْ﴾ مَعْطُوفًا عَلى الَّذِينَ يَبْخَلُونَ، وجُمْلَةُ ”وأعْتَدْنا“ مُعْتَرِضَةٌ. وهَؤُلاءِ هُمُ المُشْرِكُونَ المُتَظاهِرُونَ بِالكُفْرِ، وكَذَلِكَ المُنافِقُونَ. والبُخْلُ بِضَمِّ الباءِ وسُكُونِ الخاءِ اسْمُ مَصْدَرِ بَخِلَ مِن بابِ فَرِحَ، ويُقالُ البَخَلُ بِفَتْحِ الباءِ والخاءِ وهو مَصْدَرُهُ القِياسِيُّ، قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِضَمِّ الباءِ وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ بِفَتْحِ الباءِ والخاءِ. (ص-٥٣)والبُخْلُ: ضِدُّ الجُودِ وقَدْ مَضى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [آل عمران: ١٨٠] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. ومَعْنى ﴿يَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبُخْلِ﴾ يَحُضُّونَ النّاسَ عَلَيْهِ، وهَذا أشَدُّ البُخْلِ، قالَ أبُو تَمّامٍ: ؎وإنِ امْرَأً ضَنَّتْ يَداهُ عَلى امْرِئٍ بِنَيْلِ يَدٍ مِن غَيْرِهِ لَـبَـخِـيلُ والكِتْمانُ: الإخْفاءُ. و﴿ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ يُحْتَمَلُ أنَّ المُرادَ بِهِ المالُ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مَن فَضْلِهِ﴾ [آل عمران: ١٨٠]، فَيَكُونُ المَعْنى: أنَّهم يَبْخَلُونَ ويَعْتَذِرُونَ بِأنَّهم لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ مِنهُ، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ أُرِيدَ بِهِ كِتْمانُ التَّوْراةِ بِما فِيها مِن صِفَةِ النَّبِيءِ ﷺ فَعَلى الِاحْتِمالِ الأوَّلِ يَكُونُ المُرادُ بِالَّذِينَ يَبْخَلُونَ: المُنافِقِينَ، وعَلى الثّانِي يَكُونُ المُرادُ بِهِمُ: اليَهُودَ؛ وهَذا المَأْثُورُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ في المُنافِقِينَ، فَقَدْ كانُوا يَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبُخْلِ ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتّى يَنْفَضُّوا﴾ [المنافقون: ٧] . وقَوْلُهُ: ﴿وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا﴾، عَقِبَهُ، يُؤْذِنُ بِأنَّ المُرادَ أحَدُ هَذَيْنِ الفَرِيقَيْنِ، وجُمْلَةُ ﴿وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا﴾ مُعْتَرِضَةٌ. وأصْلُ (أعْتَدْنا) أعْدَدْنا، أُبْدِلَتِ الدّالُ الأُولى تاءً، لِثِقَلِ الدّالَيْنِ عِنْدَ فَكِّ الإدْغامِ بِاتِّصالِ ضَمِيرِ الرَّفْعِ، وهَكَذا مادَّةُ أعَدَّ في كَلامِ العَرَبِ إذا أدْغَمُوها لَمْ يُبْدِلُوا الدّالَ بِالتّاءِ لِأنَّ الإدْغامَ أخَفُّ، وإذا أظْهَرُوا أبْدَلُوا الدّالَ تاءً، ومِن ذَلِكَ قَوْلُهم: (عَتادٌ) لِعُدَّةِ السِّلاحِ، وأعْتُدٌ جَمْعُ عَتادٍ. ووَصَفَ العَذابَ بِالمُهِينِ جَزاءً لَهم عَلى الِاخْتِيالِ والفَخْرِ. وعَطَفَ ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم رِئاءَ النّاسِ﴾ عَلى ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾: لِأنَّهم أنْفَقُوا إنْفاقًا لا تَحْصُلُ بِهِ فائِدَةُ الإنْفاقِ غالِبًا، لِأنَّ مَن يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءً لا يَتَوَخّى بِهِ مَواقِعَ الحاجَةِ، فَقَدْ يُعْطِي الغَنِيَّ ويَمْنَعُ الفَقِيرَ، وأُرِيدَ بِهِمْ هُنا المُنْفِقُونَ مِنَ المُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ، ولِذَلِكَ وُصِفُوا بِأنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولا بِاليَوْمِ الآخِرِ، وقِيلَ: أُرِيدَ بِهِمُ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ، وهو بَعِيدٌ، لِأنَّ أهْلَ مَكَّةَ قَدِ انْقَطَعَ الجِدالُ مَعَهم بَعْدَ الهِجْرَةِ. وجُمْلَةُ ﴿ومَن يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِينًا﴾ مُعْتَرِضَةٌ. (ص-٥٤)وقَوْلُهُ: ﴿فَساءَ قَرِينًا﴾ جَوابُ الشَّرْطِ، والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ في ”ساءَ“: إنْ كانَ عائِدًا إلى الشَّيْطانِ فَـ ”ساءَ“ بِمَعْنى بِئْسَ، والضَّمِيرُ فاعِلُها، وقَرِينًا تَمْيِيزٌ لِلضَّمِيرِ، مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ساءَ مَثَلًا القَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ [الأعراف: ١٧٧]، أيْ: فَساءَ قَرِينًا لَهُ، لِيَحْصُلَ الرَّبْطُ بَيْنَ الشَّرْطِ وجَوابِهِ، ويَجُوزُ أنْ تَبْقى (ساءَ) عَلى أصْلِها ضِدَّ حَسُنَ، وتَرْفَعَ ضَمِيرًا عائِدًا عَلى ”مَن“ ويَكُونَ (قَرِينًا) تَمْيِيزَ نِسْبَةٍ، كَقَوْلِهِمْ ساءَ سَمْعًا فَساءَ إجابَةً أيْ فَساءَ مَن كانَ الشَّيْطانُ قَرِينَهُ مِن جِهَةِ القَرِينِ، والمَقْصُودُ عَلى كِلا الِاحْتِمالَيْنِ سُوءُ حالِ مَن كانَ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِينًا بِإثْباتِ سُوءِ قَرِينِهِ؛ إذِ المَرْءُ يُعْرَفُ بِقَرِينِهِ، كَما قالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: ؎فَكُلُّ قَرِينٍ بِالمُقارِنِ يَقْتَدِي وقَوْلُهُ: ﴿وماذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾ عُطِفَ عَلى الجُمْلَتَيْنِ، وضَمِيرُ الجَمْعِ عائِدٌ إلى الفَرِيقَيْنِ، والمَقْصُودُ اسْتِنْزالُ طائِرِهِمْ، وإقامَةُ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ. ”وماذا“ اسْتِفْهامٌ، وهو هُنا إنْكارِيٌّ تَوْبِيخِيٌّ. و(ذا) إشارَةٌ إلى (ما)، والأصْلُ أنْ يَجِيءَ بَعْدَ (ذا) اسْمٌ مَوْصُولٌ نَحْوَ ﴿مَن ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] . وكَثُرَ في كَلامِ العَرَبِ حَذْفُهُ وإبْقاءُ صِلَتِهِ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ، فَقالَ النُّحاةُ: نابَتْ (ذا) مَنابَ المَوْصُولِ، فَعَدُّوها في المَوْصُوَلاتِ وما هي مِنها في قُبَيْلٍ ولا دُبَيْرٍ، ولَكِنَّها مُؤْذِنَةٌ بِها في بَعْضِ المَواضِعِ. و(عَلى) ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ هو صِلَةُ المَوْصُولِ، فَهو مُؤَوَّلٌ بِكَوْنٍ. و(عَلى) لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ بِمَعْنى الكُلْفَةِ والمَشَقَّةِ، كَقَوْلِهِمْ: عَلَيْكَ أنْ تَفْعَلَ كَذا. (ولَوْ آمَنُوا) شَرْطٌ حُذِفَ جَوابُهُ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، وقَدْ قُدِّمَ دَلِيلُ الجَوابِ اهْتِمامًا بِالِاسْتِفْهامِ، كَقَوْلِ قَتِيلَةَ بِنْتِ الحارِثِ: ؎ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ ورُبَّما ∗∗∗ مَنَّ الفَتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ ومِن هَذا الِاسْتِعْمالِ تَوَلَّدَ مَعْنى المَصْدَرِيَّةِ في ”لَوِ“ الشَّرْطِيَّةِ، فَأثْبَتَهُ بَعْضُ النُّحاةِ في مَعانِي ”لَوْ“، ولَيْسَ بِمَعْنى ”لَوْ“ في التَّحْقِيقِ، ولَكِنَّهُ يَنْشَأُ مِنَ الِاسْتِعْمالِ. وتَقْدِيرُ الكَلامِ: لَوْ آمَنُوا ماذا الَّذِي كانَ يُتْعِبُهم ويُثْقِلُهم، أيْ لَكانَ خَفِيفًا عَلَيْهِمْ ونافِعًا لَهم، وهَذا مِنَ الجَدَلِ بِإراءَةِ الحالَةِ المَتْرُوكَةِ أنْفَعَ ومَحْمُودَةً. ثُمَّ إذا ظَهَرَ أنَّ التَّفْرِيطَ في أخَفِّ الحالَيْنِ وأسَدِّهِما أمْرٌ نُكْرٌ، ظَهَرَ أنَّ المُفَرِّطَ في ذَلِكَ مَلُومٌ، إذْ لَمْ يَأْخُذْ لِنَفْسِهِ بِأرْشَدِ الخَلَّتَيْنِ، فالكَلامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ اسْتِعْمالًا (ص-٥٥)كِنائِيًّا بِواسِطَتَيْنِ. والمَلامُ مُتَوَجِّهٌ لِلْفَرِيقَيْنِ: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ والَّذِينَ يُنْفِقُونَ رِئاءً، لِقَوْلِهِ: ﴿لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ وأنْفَقُوا مِمّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ﴾ عَلى عَكْسِ تَرْتِيبِ الكَلامِ السّابِقِ. وجُمْلَةُ ﴿وكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا﴾ مُعْتَرِضَةٌ في آخِرِ الكَلامِ، وهي تَعْرِيضٌ بِالتَّهْدِيدِ والجَزاءِ عَلى سُوءِ أعْمالِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara