Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
5:18
وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباوه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والارض وما بينهما واليه المصير ١٨
وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَـٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّـٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌۭ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ ١٨
وَقَالَتِ
ٱلۡيَهُودُ
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
نَحۡنُ
أَبۡنَٰٓؤُاْ
ٱللَّهِ
وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ
قُلۡ
فَلِمَ
يُعَذِّبُكُم
بِذُنُوبِكُمۖ
بَلۡ
أَنتُم
بَشَرٞ
مِّمَّنۡ
خَلَقَۚ
يَغۡفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُۚ
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَاۖ
وَإِلَيۡهِ
ٱلۡمَصِيرُ
١٨
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿وقالَتِ اليَهُودُ والنَّصارى نَحْنُ أبْناءُ اللَّهِ وأحِبّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكم بِذُنُوبِكم بَلْ أنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ ولِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما وإلَيْهِ المَصِيرُ﴾ . مَقالٌ آخَرُ مُشْتَرَكٌ بَيْنَهم وبَيْنَ اليَهُودِ يَدُلُّ عَلى غَباوَتِهِمْ في الكُفْرِ إذْ (ص-١٥٦)يَقُولُونَ ما لا يَلِيقُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ تَعالى، ثُمَّ هو مُناقِضٌ لِمَقالاتِهِمُ الأُخْرى. عُطِفَ عَلى المَقالِ المُخْتَصِّ بِالنَّصارى، وهو جُمْلَةُ ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللَّهَ هو المَسِيحُ﴾ [المائدة: ١٧] . وقَدْ وقَعَ في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ التَّعْبِيرُ بِأبْناءِ اللَّهِ؛ فَفي سِفْرِ التَّثْنِيَةِ أوَّلُ الفَصْلِ الرّابِعَ عَشَرَ قَوْلُ مُوسى ”أنْتُمْ أوْلادٌ لِلرَّبِّ أبِيكم“ . وأمّا الأناجِيلُ فَهي مَمْلُوءَةٌ بِوَصْفِ اللَّهِ تَعالى بِأبِي المَسِيحِ، وبِأبِي المُؤْمِنِينَ بِهِ، وتَسْمِيَةُ المُؤْمِنِينَ أبْناءَ اللَّهِ في مَتّى في الإصْحاحِ الثّالِثِ ”وصَوْتٌ مِنَ السَّماءِ قائِلًا هَذا هو ابْنِي الحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ“، وفي الإصْحاحِ الخامِسِ ”طُوبى لِصانِعِي السَّلامِ لِأنَّهم أبْناءُ اللَّهِ يُدْعَوْنَ“ . وفي الإصْحاحِ السّادِسِ ”وأبُوكُمُ السَّماوِيُّ يَقُوتُها“ . وفي الإصْحاحِ العاشِرِ ”لِأنْ لَسْتُمْ أنْتُمُ المُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكم“ . وكُلُّها جائِيَةٌ عَلى ضَرْبٍ مِنَ التَّشْبِيهِ فَتَوَهَّمَها دَهْماؤُهم حَقِيقَةً فاعْتَقَدُوا ظاهِرَها. وعُطِفَ ”وأحِبّاؤُهُ“ عَلى أبْناءُ اللَّهِ أنَّهم قَصَدُوا أنَّهم أبْناءٌ مَحْبُوبُونَ إذْ قَدْ يَكُونُ الِابْنُ مَغْضُوبًا عَلَيْهِ. وقَدْ عَلَّمَ اللَّهُ رَسُولَهُ أنْ يُبْطِلَ قَوْلَهم بِنَقْضَيْنِ: أوَّلُهُما مِنَ الشَّرِيعَةِ، وهو قَوْلُهُ: ﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكم بِذُنُوبِكُمْ﴾ يَعْنِي أنَّهم قائِلُونَ بِأنَّ نَصِيبًا مِنَ العَذابِ يَنالُهم بِذُنُوبِهِمْ، فَلَوْ كانُوا أبْناءَ اللَّهِ وأحِبّاءَهُ لَما عَذَّبَهم بِذُنُوبِهِمْ، وشَأْنُ المُحِبِّ أنْ لا يُعَذِّبَ حَبِيبَهُ وشَأْنُ الأبِ أنْ لا يُعَذِّبَ أبْناءَهُ. رُوِيَ أنَّ الشِّبْلِيَّ سَألَ أبا بَكْرِ بْنَ مُجاهِدٍ: أيْنَ تَجِدُ في القُرْآنِ أنَّ المُحِبَّ لا يُعَذِّبُ حَبِيبَهُ ؟ فَلَمْ يَهْتَدِ ابْنُ مُجاهِدٍ، فَقالَ لَهُ الشِّبْلِيُّ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكم بِذُنُوبِكُمْ﴾ . ولَيْسَ المَقْصُودُ مِن هَذا أنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ بِوُقُوعِ العَذابِ عَلَيْهِمْ في نَفْسِ الأمْرِ، مِن تَقْدِيرِ العَذابِ لَهم في الآخِرَةِ عَلى كُفْرِهِمْ، لِأنَّ ذَلِكَ لا يَعْتَرِفُونَ بِهِ فَلا يَصْلُحُ لِلرَّدِّ بِهِ، إذْ يَصِيرُ الرَّدُّ مُصادَرَةً، بَلِ المَقْصُودُ الرَّدُّ عَلَيْهِمْ بِحُصُولِ عَذابٍ يَعْتَقِدُونَ حُصُولَهُ في عَقائِدِ دِينِهِمْ، سَواءٌ كانَ عَذابَ الآخِرَةِ أمْ عَذابَ الدُّنْيا. فَأمّا اليَهُودُ فَكُتُبُهم طافِحَةٌ بِذِكْرِ العَذابِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالُوا لَنْ تَمَسَّنا النّارُ إلّا أيّامًا مَعْدُودَةً﴾ [البقرة: ٨٠] . وأمّا النَّصارى فَلَمْ أرَ في الأناجِيلِ ذِكْرًا لِعَذابِ الآخِرَةِ إلّا أنَّهم قائِلُونَ في عَقائِدِهِمْ بِأنَّ بَنِي (ص-١٥٧)آدَمَ كُلَّهُمُ اسْتَحَقُّوا العَذابَ الأُخْرَوِيَّ بِخَطِيئَةِ أبِيهِمْ آدَمَ، فَجاءَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ مُخَلِّصًا وشافِعًا وعَرَّضَ نَفْسَهُ لِلصَّلْبِ لِيُكَفِّرَ عَنِ البَشَرِ خَطِيئَتَهُمُ المَوْرُوثَةَ، وهَذا يُلْزِمُهُمُ الِاعْتِرافَ بِأنَّ العَذابَ كانَ مَكْتُوبًا عَلى الجَمِيعِ لَوْلا كَفّارَةُ عِيسى فَحَصَلَ الرَّدُّ عَلَيْهِمْ بِاعْتِقادِهِمْ بِهِ بَلْهَ اعْتِقادِنا. ثُمَّ أُخِذَتِ النَّتِيجَةُ مِنَ البُرْهانِ بِقَوْلِهِ: ﴿بَلْ أنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ﴾ أيْ يَنالُكم ما يَنالُ سائِرَ البَشَرِ. وفِي هَذا تَعْرِيضٌ أيْضًا بِأنَّ المَسِيحَ بَشَرٌ، لِأنَّهُ نالَهُ ما يَنالُ البَشَرَ مِنَ الأعْراضِ والخَوْفِ، وزَعَمُوا أنَّهُ نالَهُ الصَّلْبُ والقَتْلُ. وجُمْلَةُ قَوْلِهِ: ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ﴾ كالِاحْتِراسِ، لِأنَّهُ لَمّا رَتَّبَ عَلى نَوالِ العَذابِ إيّاهم أنَّهم بَشَرٌ دَفَعَ تَوَهُّمَ النَّصارى أنَّ البَشَرِيَّةَ مُقْتَضِيَةٌ اسْتِحْقاقَ العَذابِ بِوِراثَةِ تَبِعَةِ خَطِيئَةِ آدَمَ فَقالَ ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشاءُ﴾، أيْ مِنَ البَشَرِ ﴿ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara