Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
63:10
وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين ١٠
وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَـٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ١٠
وَأَنفِقُواْ
مِن
مَّا
رَزَقۡنَٰكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
فَيَقُولَ
رَبِّ
لَوۡلَآ
أَخَّرۡتَنِيٓ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
قَرِيبٖ
فَأَصَّدَّقَ
وَأَكُن
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
١٠
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿وأنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكم مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ أحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أخَّرْتَنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ فَأصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ . هَذا إبْطالٌ ونَقْضٌ لِكَيْدِ المُنافِقِينَ حِينَ قالُوا ﴿لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ٧]، وهو يَعُمُّ الإنْفاقَ عَلى المُلْتَفِّينَ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والإنْفاقَ عَلى غَيْرِهِمْ فَكانَتِ الجُمْلَةُ كالتَّذْيِيلِ. وفَعَلُ (أنْفِقُوا) مُسْتَعْمَلٌ في الطَّلَبِ الشّامِلِ لِلْواجِبِ والمُسْتَحَبِّ فَإنَّ مَدْلُولَ صِيغَةِ: افْعَلْ، مُطْلَقُ الطَّلَبِ، وهو القَدْرُ المُشْتَرَكُ بَيْنَ الوُجُوبِ والنَّدْبِ. وفِي قَوْلِهِ (﴿مِمّا رَزَقْناكُمْ﴾ [البقرة: ٢٥٤]) إشارَةٌ إلى أنَّ الإنْفاقَ المَأْمُورَ بِهِ شُكْرُ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَ المُنْفِقُ فَإنَّ الشُّكْرَ صَرْفُ العَبْدِ ما أنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِ فِيما خُلِقَ لِأجْلِهِ، ويُعْرَفُ ذَلِكَ مِن تِلْقاءِ الشَّرِيعَةِ. (ص-٢٥٣)و(مِن) لِلتَّبْعِيضِ، أيْ بَعْضَ ما رَزَقْناكم، وهَذِهِ تَوْسِعَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلى عِبادِهِ، وهَذا البَعْضُ مِنهُ هو مُعَيَّنُ المِقْدارِ مِثْلَ مَقادِيرِ الزَّكاةِ وصَدَقَةِ الفِطْرِ. ومِنهُ ما يَتَعَيَّنُ بِسَدِّ الخَلَّةِ الواجِبِ سَدَّها مَعَ طاقَةِ المُنْفِقِ كَنَفَقاتِ الحَجِّ والجِهادِ والرِّباطِ ونَفَقاتِ العِيالِ الواجِبَةِ ونَفَقاتِ مَصالِحِ المُسْلِمِينَ الضَّرُورِيَّةِ والحاجِيَّةِ، ومِنهُ ما يَتَعَيَّنُ بِتَعَيُّنِ سَبَبِهِ كالكَفّاراتِ، ومِنهُ ما وكَّلَ لِلنّاسِ تَعْيِينَهُ مِمّا لَيْسَ بِواجِبٍ مِنَ الإنْفاقِ ذَلِكَ مَوْكُولٌ إلى رَغَباتِ النّاسِ في نَوالِ الثَّوابِ فَإنَّ ذَلِكَ بابٌ عَظِيمٌ مِنَ القُرْبى مِن رِضى اللَّهِ تَعالى، وفي الحَدِيثِ «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطايا كَما يُطْفِئُ الماءُ النّارَ» . وقَدْ ذَكَّرَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ بِما في الإنْفاقِ مِنَ الخَيْرِ بِأنَّ عَلَيْهِمْ أنْ يُكْثِرُوا مِنهُ ما دامُوا مُقْتَدِرِينَ قَبْلَ الفَوْتِ، أيْ قَبْلَ تَعَذُّرِ الإنْفاقِ والإتْيانِ بِالأعْمالِ الصّالِحَةِ، وذَلِكَ حِينَ يَحِسُّ المَرْءُ بِحالَةٍ تُؤْذِنُ بِقُرْبِ المَوْتِ ويُغْلَبُ عَلى قُواهُ فَيَسْألُ اللَّهَ أنْ يُؤَخِّرَ مَوْتَهُ ويَشْفِيَهُ لِيَأْتِيَ بِكَثِيرٍ مِمّا فَرَّطَ فِيهِ مِنَ الحَسَناتِ طَمَعًا أنْ يُسْتَجابَ لَهُ فَإنْ كانَ في أجَلِهِ تَأْخِيرٌ فَلَعَلَّ اللَّهَ أنْ يَسْتَجِيبَ لَهُ فَإنْ لَمْ يَكُنْ في الأجَلِ تَأْخِيرٌ أوْ لَمْ يُقَدِّرِ اللَّهُ لَهُ الِاسْتِجابَةَ فَإنَّهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ. و(لَوْلا) حَرْفُ تَحْضِيضٍ، والتَّحْضِيضُ الطَّلَبُ الحَثِيثُ المُضْطَرُّ إلَيْهِ، ويُسْتَعْمَلُ (لَوْلا) لِلْعَرْضِ أيْضًا والتَّوْبِيخِ والتَّنْدِيمِ والتَّمَنِّي عَلى المَجازِ أوِ الكِنايَةِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ [يونس: ٩٨] في سُورَةِ يُونُسَ. وحَقُّ الفِعْلِ بَعْدَها أنْ يَكُونَ مُضارِعًا وإنَّما جاءَ ماضِيًا هُنا لِتَأْكِيدِ إيقاعِهِ في دُعاءِ الدّاعِي حَتّى كَأنَّهُ قَدْ تَحَقَّقَ مِثْلَ ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١] وقَرِينَةُ ذَلِكَ تَرْتِيبُ فِعْلَيْ ﴿فَأصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ عَلَيْهِ. والمَعْنى: فَيَسْألُ المُؤْمِنُ رَبَّهُ سُؤالًا حَثِيثًا أنْ يُحَقِّقَ تَأْخِيرَ مَوْتِهِ إلى أجَلٍ يَسْتَدْرِكُ فِيهِ ما اشْتَغَلَ عَنْهُ مِن إنْفاقٍ وعَمَلٍ صالِحٍ. ووَصْفُ الأجَلِ بِ قَرِيبٍ تَمْهِيدٌ لِتَحْصِيلِ الِاسْتِجابَةِ بِناءً عَلى مُتَعارَفِ النّاسِ أنَّ الأمْرَ اليَسِيرَ أرْجى لِأنْ يَسْتَجِيبَهُ المَسْئُولُ فَيَغْلِبُ ذَلِكَ عَلى شُعُورِهِمْ حِينَ يَسْألُونَ اللَّهَ تَنْساقُ بِذَلِكَ نُفُوسُهم إلى ما عَرَفُوا، ولِذَلِكَ ورَدَ في الحَدِيثِ«لا يَقُولُنَّ أحَدُكم: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ ولِيَعْزِمَ المَسْألَةَ فَإنَّهُ لا مُكْرِهَ لَهُ» . تَنْبِيهًا عَلى هَذا التَّوَهُّمِ فالقُرْآنُ حَكى عَنِ النّاسِ ما هو الغالِبُ عَلى أقْوالِهِمْ. (ص-٢٥٤)وانْتَصَبَ فِعْلُ فَأصَّدَّقَ عَلى إضْمارِ أنَّ المَصْدَرِيَّةِ إضْمارًا واجِبًا في جَوابِ الطَّلَبِ. وأمّا قَوْلُهُ وأكُنْ فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ القُرّاءُ. فَأمّا الجُمْهُورُ فَقَرَأُوهُ مَجْزُومًا بِسُكُونِ آخِرِهِ عَلى اعْتِبارِهِ جَوابًا لِلطَّلَبِ مُباشَرَةً لِعَدَمِ وُجُودِ فاءِ السَّبَبِيَّةِ فِيهِ، واعْتِبارِ الواوِ عاطِفَةً جُمْلَةً عَلى جُمْلَةٍ ولَيْسَتْ عاطِفَةً مُفْرَدًا عَلى مُفْرَدٍ. وذَلِكَ لِقَصْدِ تَضْمِينِ الكَلامِ مَعْنى الشَّرْطِ زِيادَةً عَلى مَعْنى التَّسَبُّبِ فَيُغْنِي الجَزْمُ عَنْ فِعْلِ شَرْطِ. فَتَقْدِيرُهُ: إنْ تُؤَخِّرْنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ أكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ، جَمْعًا بَيْنَ التَّسَبُّبِ المُفادِ بِالفاءِ والتَّعْلِيقِ الشُّرْطِيِّ المُفادِ بِجَزْمِ الفِعْلِ. وإذا قَدْ كانَ الفِعْلُ الأوَّلُ هو المُؤَثِّرُ في الفِعْلَيْنِ الواقِعِ أحَدُهُما بَعْدَ فاءِ السَّبَبِيَّةِ والآخَرُ بَعْدَ الواوِ العاطِفَةِ عَلَيْهِ. فَقَدْ أفادَ الكَلامُ التَّسَبُّبَ والتَّعْلِيقَ في كِلا الفِعْلَيْنِ وذَلِكَ يَرْجِعُ إلى مُحَسِّنِ الِاحْتِباكِ. فَكَأنَّهُ قِيلَ: لَوْلا أخَّرْتَنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ فَأصَّدَّقَ وأكُونَ مِنَ الصّالِحِينَ. إنْ تُؤَخِّرْنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ أصَّدَّقْ وأُكِنْ مِنَ الصّالِحِينَ. ومِن لَطائِفِ هَذا الِاسْتِعْمالِ أنَّ هَذا السّائِلَ بَعْدَ أنْ حَثَّ سُؤالَهُ أعْقَبَهُ بِأنَّ الأمْرَ مُمْكِنٌ فَقالَ: إنْ تُؤَخِّرْنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ أصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ. وهو مِن بَدائِعِ الِاسْتِعْمالِ القُرْآنِيِّ لِقَصْدِ الإيجازِ وتَوْفِيرِ المَعانِي. ووَجَّهَ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيِّ والزُّجاجُ قِراءَةَ الجُمْهُورِ بِجَعْلِ (وأكُنْ) مَعْطُوفًا عَلى مَحَلِّ (فَأصَّدَّقَ) . وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو وحْدَهُ مِن بَيْنِ العَشَرَةِ (وأكُونَ) بالنَّصْبِ والقِراءَةُ رِوايَةٌ مُتَواتِرَةٌ وإنْ كانَتْ مُخالِفَةً لِرَسْمِ المَصاحِفِ المُتَواتِرَةِ. وقِيلَ: إنَّها يُوافِقُها رَسْمُ مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ومُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ. وقَرَأ بِذَلِكَ الحَسَنُ والأعْمَشُ وابْنُ مَحِيضٍ مِنَ القِراءاتِ غَيْرِ المَشْهُورَةِ. ورُوِيَتْ عَنْ مالِكِ بْنِ دِينارٍ وابْنُ جُبَيْرٍ وأبِي رَجاءٍ. وتِلْكَ أقَلُّ شُهْرَةٍ. واعْتَذَرَ أبُو عَمْرٍو عَنْ مُخالَفَةِ قِراءَتِهِ لِلْمَصَحِفِ بِأنَّ الواوَ حُذِفَتْ في الخَطِّ اخْتِصارًا يُرِيدُ أنَّهم حَذَفُوا صُورَةَ إشْباعِ الضَّمَّةِ وهو الواوُ اعْتِمادًا عَلى نُطْقِ القارِئِ (ص-٢٥٥)كَما تُحْذَفُ الألِفُ اخْتِصارًا بِكَثْرَةٍ في المَصاحِفِ. وقالَ القُرّاءُ العَرَبُ: قَدْ تَسْقُطُ الواوُ في بَعْضِ الهِجاءِ كَما أسْقَطُوا الألِفَ مِن سُلَيْمانَ وأشْباهِهِ، أيْ كَما أسْقَطُوا الواوَ الثّانِيَةَ مِن داوُودَ وبِكَثْرَةٍ يَكْتُبُونَهُ داوُدَ. قالَ الفَرّاءُ: ورَأيْتُ في مَصاحِفِ عَبْدِ اللَّهِ فَقُولا (فَقُلا) بِغَيْرِ واوٍ، وكُلُّ هَذا لا حاجَةَ إلَيْهِ لِأنَّ القُرْآنَ مُتَلَقًّى بِالتَّواتُرِ لا بِهِجاءِ المَصاحِفِ وإنَّما المَصاحِفُ مُعِينَةٌ عَلى حِفْظِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara