Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
7:137
واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني اسراييل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ١٣٧
وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَـٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَـٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَـٰرَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ ١٣٧
وَأَوۡرَثۡنَا
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلَّذِينَ
كَانُواْ
يُسۡتَضۡعَفُونَ
مَشَٰرِقَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَغَٰرِبَهَا
ٱلَّتِي
بَٰرَكۡنَا
فِيهَاۖ
وَتَمَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
ٱلۡحُسۡنَىٰ
عَلَىٰ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
بِمَا
صَبَرُواْۖ
وَدَمَّرۡنَا
مَا
كَانَ
يَصۡنَعُ
فِرۡعَوۡنُ
وَقَوۡمُهُۥ
وَمَا
كَانُواْ
يَعۡرِشُونَ
١٣٧
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿وأوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ عُطِفَ عَلى فانْتَقَمْنا مِنهم. والمَعْنى: فَأخَذْناهم بِالعِقابِ الَّذِي اسْتَحَقُّوهُ وجازَيْنا بَنِي إسْرائِيلَ بِنِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ. وتَقَدَّمَ آنِفًا الكَلامُ عَلى مَعْنى أوْرَثْنا عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - أوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأرْضَ مِن بَعْدِ أهْلِها والمُرادُ هُنا تَمْلِيكُ بَنِي إسْرائِيلَ جَمِيعَ الأرْضِ المُقَدَّسَةِ بَعْدَ أهْلِها مِنَ الأُمَمِ الَّتِي كانَتْ تَمْلِكُها مِنَ الكَنْعانِيِّينَ وغَيْرِهِمْ. وقَدْ قِيلَ إنَّ فِرْعَوْنَ كانَ لَهُ سُلْطانٌ عَلى بِلادِ الشّامِ، ولا حاجَةَ إلى هَذا إذْ لَيْسَ في الآيَةِ تَعْيِينُ المَوْرُوثِ عَنْهُ. والقَوْمُ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ هم بَنُو إسْرائِيلَ كَما وقَعَ في الآيَةِ الأُخْرى كَذَلِكَ وأوْرَثْناها بَنِي إسْرائِيلَ. وعُدِلَ عَنْ تَعْرِيفِهِمْ بِطَرِيقِ الإضافَةِ إلى تَعْرِيفِهِمْ بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ لِنُكْتَتَيْنِ: أُولاهُما الإيماءُ إلى عِلَّةِ الخَبَرِ، أيْ أنَّ اللَّهَ مَلَّكَهُمُ الأرْضَ وجَعَلَهم أُمَّةً حاكِمَةً جَزاءً لَهم عَلى ما صَبَرُوا عَلى الِاسْتِعْبادِ، غَيْرَةً مِنَ اللَّهِ عَلى عَبِيدِهِ. الثّانِيَةُ: التَّعْرِيضُ بِبِشارَةِ المُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ بِأنَّهم سَتَكُونُ لَهم عاقِبَةُ السُّلْطانِ كَما كانَتْ لِبَنِي إسْرائِيلَ، جَزاءً عَلى صَبْرِهِمْ عَلى الأذى في اللَّهِ، ونِذارَةُ المُشْرِكِينَ بِزَوالِ سُلْطانِ دِينِهِمْ. ومَعْنى يُسْتَضْعَفُونَ: يُسْتَعْبَدُونَ ويُهانُونَ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْحُسْبانِ مِثْلَ اسْتَنْجَبَ، أوْ لِلْمُبالَغَةِ كَما في اسْتَجابَ. (ص-٧٧)والمَشارِقُ والمَغارِبُ جَمْعٌ بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ الجِهاتِ؛ لِأنَّ الجِهَةَ أمْرٌ نِسْبِيٌّ تَتَعَدَّدُ بِتَعَدُّدِ الأمْكِنَةِ المَفْرُوضَةِ، والمُرادُ بِهِما إحاطَةُ الأمْكِنَةِ. و(الأرْضُ) أرْضُ الشّامِ وهي الأرْضُ المُقَدَّسَةُ وهي تَبْتَدِئُ مِنَ السَّواحِلِ الشَّرْقِيَّةِ الشَّمالِيَّةِ لِلْبَحْرِ الأحْمَرِ وتَنْتَهِي إلى سَواحِلِ بَحْرِ الرُّومِ وهو البَحْرُ المُتَوَسِّطُ وإلى حُدُودِ العِراقِ وحُدُودِ بِلادِ العَرَبِ وحُدُودِ بِلادِ التُّرْكِ. والَّتِي بارَكْنا فِيها صِفَةٌ لِلْأرْضِ أوْ لِمَشارِقِها ومَغارِبِها لِأنَّ ماصَدَقَيْهِما مُتَّحِدانِ، أيْ قَدَّرْنا لَها البَرَكَةَ. وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلى البَرَكَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ في هَذِهِ السُّورَةِ أيْ أعَضْناهم عَنْ أرْضِ مِصْرَ الَّتِي أُخْرِجُوا مِنها أرْضًا هي خَيْرٌ مِن أرْضِ مِصْرَ. * * * ﴿وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنى عَلى بَنِي إسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا ودَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ وما كانُوا يَعْرِشُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ وأوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ إلَخْ. . . والمَقْصُودُ مِن هَذا الخَبَرِ هو قَوْلُهُ بِما صَبَرُوا تَنْوِيهًا بِفَضِيلَةِ الصَّبْرِ وحُسْنِ عاقِبَتِهِ، وبِذَلِكَ الِاعْتِبارِ عُطِفَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ عَلى الَّتِي قَبْلَها، وإلّا فَإنَّ كَلِمَةَ اللَّهِ الحُسْنى عَلى بَنِي إسْرائِيلَ تَشْمَلُ إيراثَهُمُ الأرْضَ الَّتِي بارَكَ اللَّهُ فِيها، فَتَتَنَزَّلُ مِن جُمْلَةِ وأوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ إلى آخِرِها مَنزِلَةَ التَّذْيِيلِ الَّذِي لا يُعْطَفُ، فَكانَ مُقْتَضى العَطْفِ هو قَوْلُهُ بِما صَبَرُوا. و(كَلِمَةُ): هي القَوْلُ، وهو هُنا يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِهِ اللَّفْظَ الَّذِي وعَدَ اللَّهُ بَنِي إسْرائِيلَ عَلى لِسانِ مُوسى في قَوْلِهِ عَسى رَبُّكم أنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكم ويَسْتَخْلِفَكم في الأرْضِ أوْ عَلى لِسانِ إبْراهِيمَ وهي وعْدُ تَمْلِيكِهِمُ الأرْضَ المُقَدَّسَةَ، فَتَمامُ الكَلِمَةِ تَحَقُّقُ وعْدِها، شُبِّهَ تَحَقُّقُها بِالشَّيْءِ إذا اسْتَوْفى أجْزاءَهُ، ويُحْتَمَلُ أنَّها كَلِمَةُ اللَّهِ في عِلْمِهِ وقَدَرِهِ وهي إرادَةُ اللَّهِ إطْلاقَهم مِنَ اسْتِعْبادِ القِبْطِ وإرادَتُهُ تَمْلِيكَهُمُ الأرْضَ المُقَدَّسَةَ كَقَوْلِهِ وكَلِمَتُهُ ألْقاها إلى مَرْيَمَ. وتَمامُ الِكَلِمَةِ بِهَذا المَعْنى ظُهُورُ تَعَلُّقِها التَّنْجِيزِيِّ في (ص-٧٨)الخارِجِ عَلى نَحْوِ قَوْلِ مُوسى يا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكم وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - وتَمَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ صِدْقًا وعَدْلًا في سُورَةِ الأنْعامِ. و(الحُسْنى): صِفَةٌ لِـ (كَلِمَةُ)، وهي صِفَةُ تَشْرِيفٍ كَما يُقالُ الأسْماءُ الحُسْنى، أيْ كَلِمَةُ رَبِّكَ المُنَزَّهَةُ عَنِ الخُلْفِ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ حُسْنَها لِبَنِي إسْرائِيلَ، وإنْ كانَتْ سَيِّئَةً عَلى فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ؛ لِأنَّ العَدْلَ حَسَنٌ وإنْ كانَ فِيهِ إضْرارٌ بِالمَحْكُومِ عَلَيْهِ. والخِطابُ في قَوْلِهِ (رَبِّكَ) لِلنَّبِيءِ ﷺ، أُدْمِجَ في ذِكْرِ القِصَّةِ إشارَةً إلى أنَّ الَّذِي حَقَّقَ نَصْرَ مُوسى وأُمَّتِهِ عَلى عَدُوِّهِمْ هو رَبُّكَ فَسَيَنْصُرُكَ وأُمَّتَكَ عَلى عَدُوِّكم لِأنَّهُ ذَلِكَ الرَّبُّ الَّذِي نَصَرَ المُؤْمِنِينَ السّابِقِينَ، وتِلْكَ سُنَّتُهُ وصُنْعُهُ، ولَيْسَ في الخِطابِ التِفاتٌ مِنَ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ لِاخْتِلافِ المُرادِ مِنَ الضَّمائِرِ. وعُدِّيَ فِعْلُ التَّمامِ بِعَلى لِلْإشارَةِ إلى تَضْمِينِ (تَمَّتْ) مَعْنى الإنْعامِ، أوْ مَعْنى (حَقَّتْ) . وباءُ ”بِما صَبَرُوا“ لِلسَّبَبِيَّةِ، و(ما) مَصْدَرِيَّةٌ أيْ بِصَبْرِهِمْ عَلى الأذى في ذاتِ الإلَهِ وفي ذَلِكَ تَنْبِيهٌ عَلى فائِدَةِ الصَّبْرِ وأنَّ الصّابِرَ صائِرٌ إلى النَّصْرِ وتَحْقِيقِ الأمَلِ. والتَّدْمِيرُ: التَّخْرِيبُ الشَّدِيدُ وهو مَصْدَرُ دَمَّرَ الشَّيْءَ إذا جَعَلَهُ دامِرًا لِلتَّعْدِيَةِ مُتَصَرِّفٌ مِنَ الدَّمارِ - بِفَتْحِ الدّالِّ - وهو مَصْدَرٌ قاصِرٌ. يُقالُ دَمَرَ القَوْمُ - بِفَتْحِ المِيمِ - يَدْمُرُونَ بِضَمِّ المِيمِ دَمارًا، إذا هَلَكُوا جَمِيعًا، فَهم دامِرُونَ. والظّاهِرُ أنَّ إطْلاقَ التَّدْمِيرِ عَلى إهْلاكِ المَصْنُوعِ مَجازِيٌّ عَلاقَتُهُ الإطْلاقُ لِأنَّ الظّاهِرَ أنَّ التَّدْمِيرَ حَقِيقَتُهُ إهْلاكُ الإنْسانِ. و”ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ“: ما شادَهُ مِنَ المَصانِعِ، وإسْنادُ الصُّنْعِ إلَيْهِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ لِأنَّهُ الآمِرُ بِالصُّنْعِ، وأمّا إسْنادُهُ إلى قَوْمِ فِرْعَوْنَ فَهو عَلى الحَقِيقَةِ العَقْلِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ إلى القَوْمِ لا بِالنِّسْبَةِ إلى كُلِّ فَرْدٍ عَلى وجْهِ التَّغْلِيبِ. و(يَعْرِشُونَ) يُنْشِئُونَ مِنَ الجَنّاتِ ذاتِ العَرايِشِ. والعَرِيشُ: ما يُرْفَعُ مِن دَوالِي الكُرُومِ، ويُطْلَقُ أيْضًا عَلى النَّخْلاتِ العَدِيدَةِ تُرَبّى في أصْلٍ واحِدٍ ولَعَلَّ جَنّاتِ القِبْطِ كانَتْ كَذَلِكَ كَما تَشْهَدُ بِهِ بَعْضُ الصُّوَرِ المَرْسُومَةِ عَلى هَياكِلِهِمْ نَقْشًا ودَهْنًا، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ﴾ [الأنعام: ١٤١] في سُورَةِ الأنْعامِ (ص-٧٩)وفِعْلُهُ عَرَشَ - مِن بابَيْ ضَرَبَ ونَصَرَ - وبِالأوَّلِ قَرَأ الجُمْهُورُ، وقَرَأ بِالثّانِي ابْنُ عامِرٍ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، وذَلِكَ أنَّ اللَّهَ خَرَّبَ دِيارَ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ المَذْكُورِينَ، ودَمَّرَ جَنّاتِهِمْ بِما ظَلَمُوا بِالإهْمالِ، أوْ بِالزِّلْزالِ، أوْ عَلى أيْدِي جُيُوشِ أعْدائِهِمُ الَّذِينَ مَلَكُوا مِصْرَ بَعْدَهم، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (يَعْرِشُونَ) بِمَعْنى يَرْفَعُونَ أيْ يَشِيدُونَ مِنَ البِناءِ مِثْلَ مَبانِي الأهْرامِ والهَياكِلِ وهو المُناسِبُ لِفِعْلِ (دَمَّرْنا)، شُبِّهَ البِناءُ المَرْفُوعُ بِالعَرْشِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (يَعْرِشُونَ) اسْتِعارَةً لِقُوَّةِ المُلْكِ والدَّوْلَةِ ويَكُونَ دَمَّرْنا تَرْشِيحًا لِلِاسْتِعارَةِ. وفِعْلُ (كانَ) في الصِّلَتَيْنِ دالٌّ عَلى أنَّ ذَلِكَ دَأْبُهُ وهِجِّيراهُ، أيْ ما عُنِيَ بِهِ مِنَ الصَّنائِعِ والجَنّاتِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في الخَبَرَيْنِ عَنْ (كانَ) لِلدَّلالَةِ عَلى التَّجَدُّدِ والتَّكَرُّرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara