Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
8:11
اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ١١
إِذْ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةًۭ مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ٱلشَّيْطَـٰنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلْأَقْدَامَ ١١
إِذۡ
يُغَشِّيكُمُ
ٱلنُّعَاسَ
أَمَنَةٗ
مِّنۡهُ
وَيُنَزِّلُ
عَلَيۡكُم
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
لِّيُطَهِّرَكُم
بِهِۦ
وَيُذۡهِبَ
عَنكُمۡ
رِجۡزَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
وَلِيَرۡبِطَ
عَلَىٰ
قُلُوبِكُمۡ
وَيُثَبِّتَ
بِهِ
ٱلۡأَقۡدَامَ
١١
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿إذْ يُغْشِيكُمُ النُّعاسَ أمَنَةً مِنهُ ويُنَزِّلُ عَلَيْكم مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكم بِهِ ويُذْهِبَ عَنْكم رِجْزَ الشَّيْطانِ ولِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكم ويُثَبِّتَ بِهِ الأقْدامَ﴾ لَقَدْ أبْدَعَ نَظْمُ الآياتِ في التَّنَقُّلِ مِن قِصَّةٍ إلى أُخْرى مِن دَلائِلِ عِنايَةِ اللَّهِ (ص-٢٧٨)- تَعالى - بِرَسُولِهِ ﷺ وبِالمُؤْمِنِينَ، فَقَرَنَها في قَرْنِ زَمانِها، وجَعَلَ يَنْتَقِلُ مِن إحْداها إلى الأُخْرى بِواسِطَةِ ”إذِ“ الزَّمانِيَّةُ، وهَذا مِن أبْدَعِ التَّخَلُّصِ، وهو مِن مُبْتَكَراتِ القُرْآنِ فِيما أحْسَبُ. ولِذَلِكَ فالوَجْهُ أنْ يَكُونَ هَذا الظَّرْفُ مَفْعُولًا فِيهِ لِقَوْلِهِ ”وما النَّصْرُ“ فَإنَّ إغْشاءَهُمُ النُّعاسَ كانَ مِن أسْبابِ النَّصْرِ، فَلا جَرَمَ أنْ يَكُونَ وقْتُ حُصُولِهِ ظَرْفًا لِلنَّصْرِ. والغَشْيُ والغَشَيانُ كَوْنُ الشَّيْءِ غاشِيًا أيْ غامًّا ومُغَطِّيًا، فالنَّوْمُ يُغَطِّي العَقْلَ، والنُّعاسُ النَّوْمُ غَيْرُ الثَّقِيلِ، وهو مِثْلُ السِّنَةِ. وقَرَأ نافِعٌ، وأبُو جَعْفَرٍ: يُغْشِيكم، بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ وسُكُونِ الغَيْنِ وتَخْفِيفِ الشِّينِ بَعْدَها ياءٌ مُضارِعُ أغْشاهُ وبِنَصْبِ النُّعاسِ، والتَّقْدِيرُ إذْ يُغْشِيكُمُ اللَّهُ النُّعاسَ، والنُّعاسُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِيَغْشى بِسَبَبِ تَعْدِيَةِ الهَمْزَةِ، وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو: بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وفَتْحِ الشِّينِ بَعْدَها ألِفٌ، وبِرَفْعِ النُّعاسِ، عَلى أنَّ ”يَغْشاكم“ مُضارِعُ غَشِيَ والنُّعاسُ فاعِلٌ. وقَرَأهُ الباقُونَ: بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ وفَتْحِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ الشِّينِ، ونَصْبِ النُّعاسِ، عَلى أنَّهُ مُضارِعُ غَشّاهُ المُضاعَفِ والنُّعاسُ مَفْعُولٌ ثانٍ. فَإسْنادُ الإغْشاءِ أوِ التَّغْشِيَةِ إلى اللَّهِ لِأنَّهُ الَّذِي قَدَّرَ أنْ يَنامُوا في وقْتٍ لا يَنامُ في مِثْلِهِ الخائِفُ، ولا يَكُونُ عامًّا سائِرَ الجَيْشِ فَهو نَوْمٌ مَنَحَهُمُ اللَّهُ إيّاهُ لِفائِدَتِهِمْ. وإسْنادُ الغَشْيِ إلى النُّعاسِ حَقِيقَةٌ عَلى المُتَعارَفِ، وقَدْ عُلِمَ أنَّهُ مِن تَقْدِيرِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ أمَنَةً مِنهُ. والأمَنَةُ الأمْنُ، وتَقَدَّمَ في آلِ عِمْرانَ، وهو مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِ لِأجْلِهِ عَلى قِراءَةِ مَن نَصَبَ النُّعاسَ، وعَلى الحالِ عَلى قِراءَةِ مَن رَفَعَ النُّعاسَ. وإنَّما كانَ النُّعاسُ أمْنًا لَهم لِأنَّهم لَمّا نامُوا زالَ أثَرُ الخَوْفِ مِن نُفُوسِهِمْ في مُدَّةِ النَّوْمِ فَتِلْكَ نِعْمَةٌ، ولَمّا اسْتَيْقَظُوا وجَدُوا نَشاطًا، ونَشاطُ الأعْصابِ يُكْسِبُ صاحِبَهُ شَجاعَةً ويُزِيلُ شُعُورِ الخَوْفِ الَّذِي هو فُتُورُ الأعْصابِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في ”يُغْشِيكم“ لِاسْتِحْضارِ الحالَةِ. (ص-٢٧٩)و”مَن“ في قَوْلِهِ ”مِنهُ“ لِلِابْتِداءِ المَجازِيِّ، وهو وصْفٌ لِأمْنِهِ لِإفادَةِ تَشْرِيفِ ذَلِكَ النُّعاسِ وأنَّهُ وارِدٌ مِن جانِبِ القُدُسِ، فَهو لُطْفٌ وسَكِينَةٌ ورَحْمَةٌ رَبّانِيَّةٌ، ويَتَأكَّدُ بِهِ إسْنادُ الإغْشاءِ إلى اللَّهِ، عَلى قِراءَةِ مَن نَصَبُوا النُّعاسَ، تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ إسْنادٌ مَخْصُوصٌ، ولَيْسَ الإسْنادُ الَّذِي يَعُمُّ المَقْدُوراتِ كُلِّها، وعَلى قِراءَةِ مَن رَفَعُوا النُّعاسَ يَكُونُ وصْفُ الأمَنَةِ بِأنَّها مِنهُ سارِيًا إلى الغَشْيِ فَيُعْلَمُ أنَّهُ غَشْيٌ خاصٌّ قُدْسِيٌّ، ولَيْسَ مِثْلَ سائِرِ غَشَيانِ النُّعاسِ فَهو خارِقٌ لِلْعادَةِ كانَ كَرامَةً لَهم وقَدْ حَصَلَ ذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ كَما هو صَرِيحُ هَذِهِ الآيَةِ، وحَصَلَ النُّعاسُ يَوْمَ أُحُدٍ لِطائِفَةٍ مِنَ الجَيْشِ قالَ - تَعالى - ﴿ثُمَّ أنْزَلَ عَلَيْكم مِن بَعْدِ الغَمِّ أمَنَةً نُعاسًا يَغْشى طائِفَةً مِنكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤] وتَقَدَّمَ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وفي صَحِيحِ البُخارِيِّ عَنْ أبِي طَلْحَةَ قالَ: ”كُنْتُ فِيمَن تَغَشّاهُ النُّعاسَ يَوْمَ أُحُدٍ حَتّى سَقَطَ سَيْفِي مِن يَدِي مِرارًا“ . وذَكَرَ اللَّهُ مِنَّةً أُخْرى جاءَتْ في وقْتِ الحاجَةِ: وهي أنَّهُ أنْزَلَ عَلَيْهِمُ المَطَرَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَإسْنادُ هَذا الإنْزالِ إلى اللَّهِ - تَعالى - لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ أكْرَمَهم بِهِ وذَلِكَ لِكَوْنِهِ نَزَلَ في وقْتِ احْتِياجِهِمْ إلى الماءِ، ولَعَلَّهُ كانَ في غَيْرِ الوَقْتِ المُعْتادِ فِيهِ نُزُولُ الأمْطارِ في أُفُقِهِمْ، قالَ أهْلُ السِّيَرِ: كانَ المُسْلِمُونَ حِينَ اقْتَرَبُوا مِن بَدْرٍ رامُوا أنْ يَسْبِقُوا جَيْشَ المُشْرِكِينَ إلى ماءِ بَدْرٍ، وكانَ طَرِيقُهم دَهْساءَ أيْ رَمْلًا لَيِّنًا، تَسُوخُ فِيهِ الأرْجُلُ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إسْراعُ السَّيْرِ إلى الماءِ وكانَتْ أرْضُ طَرِيقِ المُشْرِكِينَ مُلَبَّدَةً، فَلَمّا أنْزَلَ اللَّهُ المَطَرَ تَلَبَّدَتِ الأرْضُ فَصارَ السَّيْرُ أمْكَنَ لَهم، واسْتَوْحَلَتِ الأرْضُ لِلْمُشْرِكِينَ فَصارَ السَّيْرُ فِيها مُتْعِبًا، فَأمْكَنَ لِلْمُسْلِمِينَ السَّبْقُ إلى الماءِ مِن بَدْرٍ ونَزَلُوا عَلَيْهِ وادَّخَرُوا ماءً كَثِيرًا مِن ماءِ المَطَرِ، وتَطَهَّرُوا وشَرِبُوا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعالى - ﴿لِيُطَهِّرَكم بِهِ ويُذْهِبَ عَنْكم رِجْزَ الشَّيْطانِ﴾ . والرِّجْزُ القَذَرُ، والمُرادُ الوَسَخُ الحِسِّيُّ وهو النَّجَسُ والمَعْنَوِيُّ المُعَبَّرُ عَنْهُ في كُتُبِ الفِقْهِ بِالحَدَثِ، والمُرادُ الجَنابَةُ، وذَلِكَ هو الَّذِي يَعُمُّ الجَيْشَ كُلَّهُ فَلِذَلِكَ قالَ ”ويُذْهِبَ عَنْكم رِجْزَ الشَّيْطانِ“، وإضافَتُهُ إلى الشَّيْطانِ لِأنَّ غالِبَ الجَيْشِ لَمّا نامُوا احْتَلَمُوا فَأصْبَحُوا عَلى جَنابَةٍ وذَلِكَ قَدْ يَكُونُ خَواطِرَ الشَّيْطانِ يُخَيِّلُها لِلنّائِمِ لِيُفْسِدَ عَلَيْهِ طَهارَتَهُ بِدُونِ اخْتِيارٍ طَمَعًا في تَثاقُلِهِ عَنِ الِاغْتِسالِ حَتّى يَخْرُجَ وقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ، ولِأنَّ فُقْدانَ الماءِ يُلْجِئُهم إلى البَقاءِ في تَنَجُّسِ الثِّيابِ والأجْسادِ (ص-٢٨٠)والنَّجاسَةُ تُلائِمُ طَبْعَ الشَّيْطانِ. وتَقْدِيرُ المَجْرُورِ في قَوْلِهِ ﴿عَنْكم رِجْزَ الشَّيْطانِ﴾ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ، لِأنَّها بُنِيَتْ عَلى مَدٍّ وحَرْفٍ بَعْدَهُ في هَذِهِ الآياتِ والَّتِي بَعْدَها مَعَ ما فِيهِ مِن الِاهْتِمامِ بِهِمْ. وقَوْلُهُ ﴿ولِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ﴾ أيْ يُؤَمِّنَكم بِكَوْنِكم واثِقِينَ بِوُجُودِ الماءِ لا تَخافُونَ عَطَشًا، وتَثْبِيتُ الأقْدامِ هو التَّمَكُّنُ مِنَ السَّيْرِ في الرَّمْلِ، بِأنْ لا تَسُوخَ في ذَلِكَ الدَّهْسِ الأرْجُلُ، لِأنَّ هَذا المَعْنى هو المُناسِبُ حُصُولُهُ بِالمَطَرِ. والرَّبْطُ حَقِيقَتُهُ شَدُّ الوَثاقِ عَلى الشَّيْءِ وهو مَجازٌ في التَّثْبِيتِ وإزالَةِ الِاضْطِرابِ ومِنهُ قَوْلُهم: فُلانٌ رابِطُ الجَأْشِ ولَهُ رَباطَةُ جَأْشٍ. و”عَلى“ مُسْتَعارَةٌ لِتَمَكُّنِ الرَّبْطِ فَهي تَرْشِيحٌ لِلْمَجازِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara