Identifikohu
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
🚀 Bashkohuni me Sfidën tonë të Ramazanit!
Mëso më shumë
Identifikohu
Identifikohu
8:47
ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورياء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط ٤٧
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِم بَطَرًۭا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌۭ ٤٧
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
خَرَجُواْ
مِن
دِيَٰرِهِم
بَطَرٗا
وَرِئَآءَ
ٱلنَّاسِ
وَيَصُدُّونَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
مُحِيطٞ
٤٧
Tefsiret
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ بَطَرًا ورِئاءَ النّاسِ ويَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ واللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ . جُمْلَةُ ”ولا تَكُونُوا“ مَعْطُوفَةٌ عَلى ”﴿ولا تَنازَعُوا﴾ [الأنفال: ٤٦]“ عَطْفَ نَهْيٍ عَلى نَهْيٍ. ويَصِحُّ أنْ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ”فاثْبُتُوا“ عَطْفَ نَهْيٍ عَلى أمْرٍ، إكْمالًا لِأسْبابِ النَّجاحِ والفَوْزِ عِنْدَ اللِّقاءِ: بِأنْ يَتَلَبَّسُوا بِما يُدْنِيهِمْ مِنَ النَّصْرِ، وأنْ يَتَجَنَّبُوا ما يُفْسِدُ إخْلاصَهم في الجِهادِ. وجِيءَ في نَهْيِهِمْ عَنِ البَطَرِ والرِّئاءِ بِطَرِيقَةِ النَّهْيِ عَنِ التَّشَبُّهِ بِالمُشْرِكِينَ: إدْماجًا لِلتَّشْنِيعِ بِالمُشْرِكِينَ وأحْوالِهِمْ، وتَكْرِيهًا لِلْمُسْلِمِينَ تِلْكَ الأحْوالَ؛ لِأنَّ الأحْوالَ الذَّمِيمَةَ تَتَّضِحُ مَذَمَّتُها، وتَنْكَشِفُ مَزِيدَ الِانْكِشافِ إذا كانَتْ مِن أحْوالِ قَوْمٍ مَذْمُومِينَ (ص-٣٣)عِنْدَ آخَرِينَ، وذَلِكَ أبْلَغُ في النَّهْيِ، وأكْشَفُ لِقُبْحِ المَنهِيِّ عَنْهُ. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وهم لا يَسْمَعُونَ﴾ [الأنفال: ٢١] وقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا. فَنُهُوا عَنْ أنْ يُشْبِهُوا حالَ المُشْرِكِينَ في خُرُوجِهِمْ لِبَدْرٍ إذْ خَرَجُوا بَطَرًا ورِئاءَ النّاسِ؛ لِأنَّ حَقَّ كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يُرِيدَ بِكُلِّ قَوْلٍ وعَمَلٍ وجْهَ اللَّهِ، والجِهادُ مِن أعْظَمِ الأعْمالِ الدِّينِيَّةِ. والمَوْصُولُ مُرادٌ بِهِ جَماعَةٌ خاصَّةٌ، وهم أبُو جَهْلٍ وأصْحابُهُ، وقَدْ مَضى خَبَرُ خُرُوجِهِمْ إلى بَدْرٍ، فَإنَّهم خَرَجُوا مِن مَكَّةَ بِقَصْدِ حِمايَةِ عِيرِهِمْ فَلَمّا بَلَغُوا الجُحْفَةَ جاءَهم رَسُولُ أبِي سُفْيانَ، وهو كَبِيرُ العِيرِ يُخْبِرُهم أنَّ العِيرَ قَدْ سَلِمَتْ، فَقالَ أبُو جَهْلٍ لا نَرْجِعُ حَتّى نَقْدَمَ بَدْرًا نَشْرَبُ بِها وتَعْزِفُ عَلَيْنا القِيانُ ونُطْعِمُ مَن حَضَرَنا مِنَ العَرَبِ حَتّى يَتَسامَعَ العَرَبُ بِأنَّنا غَلَبْنا مُحَمَّدًا وأصْحابَهُ. فَعَبَّرَ عَنْ تَجاوُزِهِمُ الجُحْفَةَ إلى بَدْرٍ، بِالخُرُوجِ لِأنَّهُ تَكْمِلَةٌ لِخُرُوجِهِمْ مِن مَكَّةَ. وانْتَصَبَ ﴿بَطَرًا ورِئاءَ النّاسِ﴾ عَلى الحالِيَّةِ، أيْ بَطِرِينَ مُرائِينَ، ووَصَفَهم بِالمَصْدَرِ لِلْمُبالَغَةِ في تَمَكُّنِ الصِّفَتَيْنِ مِنهم لِأنَّ البَطَرَ والرِّياءَ خُلُقانِ مِن خُلُقِهِمْ. و(البَطَرُ) إعْجابُ المَرْءِ بِما هو فِيهِ مِن نِعْمَةٍ، والِاسْتِكْبارُ والفَخْرُ بِها، فالمُشْرِكُونَ لَمّا خَرَجُوا مِنَ الجُحْفَةِ، خَرَجُوا عُجْبًا بِما هم فِيهِ مِنَ القُوَّةِ والجِدَّةِ. و(الرِّئاءُ) بِهَمْزَتَيْنِ أُولاهُما أصِيلَةٌ والأخِيرَةُ مُبْدَلَةٌ عَنِ الياءِ لِوُقُوعِها مُتَطَرِّفَةً أثَرَ ألِفٍ زائِدَةٍ. ووَزْنُهُ ”فِعالٌ“ مَصْدَرُ ”راءى“ (فاعَلَ) مِنَ الرُّؤْيَةِ ويُقالُ: مُراآةٌ، وصِيغَةُ المُفاعَلَةِ فِيهِ مُبالَغَةٌ أيْ بالَغَ في إراءَةِ النّاسِ عَمَلَهُ مَحَبَّةً أنْ يَرَوْهُ لِيَفْخَرَ عَلَيْهِمْ. وسَبِيلِ اللَّهِ الطَّرِيقُ المُوَصِّلَةُ إلَيْهِ، وهو الإسْلامُ، شَبَّهَ الدِّينَ في إبْلاغِهِ إلى رِضا اللَّهِ تَعالى، بِالسَّبِيلِ المُوَصِّلِ إلى بَيْتِ سَيِّدِ الحَيِّ لِيَصْفَحَ عَنْ وارِدِهِ أوْ يُكْرِمَهُ. وجِيءَ في ”يَصُدُّونَ“ بِصِيغَةِ الفِعْلِ المُضارِعِ: لِلدَّلالَةِ عَلى حُدُوثِ وتَجَدُّدِ صَدِّهِمُ النّاسَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وأنَّهم حِينَ خَرَجُوا صادِّينَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ومُكَرِّرِينَ ذَلِكَ ومُجَدِّدِينَهُ. وبِاعْتِبارِ الحُدُوثِ كانَتِ الحالُ مُقارِنَةً، وأمّا التَّجَدُّدُ فَمُسْتَفادٌ مِنَ المَضارِعِيَّةِ ولا يُجْعَلُ الحالُ مُقَدَّرَةً. (ص-٣٤)وقَوْلُهُ: واللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ تَذْكِيرٌ لِلْمُسْلِمِينَ بِصَرِيحِهِ، ووَعِيدٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِالمَعْنى الكِنائِيِّ؛ لِأنَّ إحاطَةَ العِلْمِ بِما يَعْمَلُونَ مَجازٌ في عَدَمِ خَفاءِ شَيْءٍ مِن عَمَلِهِمْ عَنْ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى، ويَلْزَمُهُ أنَّهُ مُجازِيهِمْ عَنْ عَمَلِهِمْ بِما يُجازِي بِهِ العَلِيمُ القَدِيرُ مَنِ اعْتَدى عَلى حَرَمِهِ، والجُمْلَةُ حالٌ مِن ضَمِيرِ الَّذِينَ خَرَجُوا وإسْنادُ الإحاطَةِ إلى اسْمِ اللَّهِ تَعالى: مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّ المُحِيطَ هو عِلْمُ اللَّهِ - تَعالى - فَإسْنادُ الإحاطَةِ إلى صاحِبِ العِلْمِ مَجازٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lexoni, dëgjoni, kërkoni dhe reflektoni mbi Kuranin

Quran.com është një platformë e besueshme e përdorur nga miliona njerëz në mbarë botën për të lexuar, kërkuar, dëgjuar dhe reflektuar mbi Kuranin në gjuhë të shumta. Ajo ofron përkthime, tefsir, recitime, përkthim fjalë për fjalë dhe mjete për studim më të thellë, duke e bërë Kuranin të arritshëm për të gjithë.

Si një Sadaka Xhariyah, Quran.com është i përkushtuar për të ndihmuar njerëzit të lidhen thellë me Kuranin. I mbështetur nga Quran.Foundation , një organizatë jofitimprurëse 501(c)(3), Quran.com vazhdon të rritet si një burim falas dhe i vlefshëm për të gjithë, Elhamdulillah.

Navigoni
Shtëpi
Kuran Radio
Recituesit
Rreth Nesh
Zhvilluesit
Përditësimet e produktit
Feedback
Ndihmë
Projektet tona
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projektet jofitimprurëse të zotëruara, të menaxhuara ose të sponsorizuara nga Quran.Foundation
Kërkimet e preferuara

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Harta e faqesPrivatësiaTermat dhe Kushtet
© 2026 Quran.com. Të gjitha të drejtat e rezervuara