Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
18:21
وكذالك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا ٢١
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَـٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَـٰنًۭا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًۭا ٢١
وَكَذَٰلِكَ
أَعۡثَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
لِيَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
وَأَنَّ
ٱلسَّاعَةَ
لَا
رَيۡبَ
فِيهَآ
إِذۡ
يَتَنَٰزَعُونَ
بَيۡنَهُمۡ
أَمۡرَهُمۡۖ
فَقَالُواْ
ٱبۡنُواْ
عَلَيۡهِم
بُنۡيَٰنٗاۖ
رَّبُّهُمۡ
أَعۡلَمُ
بِهِمۡۚ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
غَلَبُواْ
عَلَىٰٓ
أَمۡرِهِمۡ
لَنَتَّخِذَنَّ
عَلَيۡهِم
مَّسۡجِدٗا
٢١
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿وكَذَلِكَ أعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وأنَّ السّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها﴾ انْتَقَلَ إلى جُزْءِ القِصَّةِ الَّذِي هو مَوْضِعُ عِبْرَةِ أهْلِ زَمانِهِمْ بِحالِهِمْ وانْتِفاعِهِمْ بِاطْمِئْنانِ قُلُوبِهِمْ لِوُقُوعِ البَعْثِ يَوْمَ القِيامَةِ بِطَرِيقَةِ التَّقْرِيبِ بِالمُشاهَدَةِ، وتَأْيِيدِ الدِّينِ بِما ظَهَرَ مِن كَرامَةِ أنْصارِهِ. وقَدْ كانَ القَوْمُ الَّذِينَ عَثَرُوا عَلَيْهِمْ مُؤْمِنِينَ مِثْلَهم، فَكانَتْ آيَتُهم آيَةَ تَثْبِيتٍ، وتَقْوِيَةِ إيمانٍ. فالكَلامُ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿وكَذَلِكَ بَعَثْناهُمْ﴾ [الكهف: ١٩] الآيَةَ. والقَوْلُ في التَّشْبِيهِ والإشارَةِ في وكَذَلِكَ نَظِيرُ القَوْلِ في الَّذِي قَبْلَهُ آنِفًا. (ص-٢٨٨)والعُثُورُ عَلى الشَّيْءِ: الِاطِّلاعُ عَلَيْهِ، والظَّفَرُ بِهِ بَعْدَ الطَّلَبِ، وقَدْ كانَ الحَدِيثُ عَنْ أهْلِ الكَهْفِ في تِلْكَ المَدِينَةِ يَتَناقَلُهُ أهْلُهُ، فَيَسَّرَ اللَّهُ لِأهْلِ المَدِينَةِ العُثُورَ عَلَيْهِمْ لِلْحِكْمَةِ الَّتِي في قَوْلِهِ ﴿لِيَعْلَمُوا أنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ الآيَةَ. ومَفْعُولُ أعْثَرْنا مَحْذُوفٌ، دَلَّ عَلَيْهِ عُمُومُ ﴿ولا يُشْعِرَنَّ بِكم أحَدًا﴾ [الكهف: ١٩]، تَقْدِيرُهُ: أعْثَرْنا أهْلَ المَدِينَةِ عَلَيْهِمْ. وضَمِيرُ ”لِيَعْلَمُوا“ عائِدٌ إلى المَفْعُولِ المَحْذُوفِ المُقَدَّرِ؛ لِأنَّ المُقَدَّرَ كالمَذْكُورِ. ووَعْدُ اللَّهِ هو: إحْياءُ المَوْتى لِلْبَعْثِ، وأمّا عِلْمُهم بِأنَّ السّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها، أيْ ساعَةَ الحَشْرِ، فَهو إنْ صارَ عِلْمُهم بِذَلِكَ عَنْ مُشاهَدَةٍ تَزُولُ بِها خَواطِرُ الخَفاءِ الَّتِي تَعْتَرِي المُؤْمِنَ في اعْتِقادِهِ حِينَ لا يَتَصَوَّرُ كَيْفِيَّةَ العَقائِدِ السَّمْعِيَّةِ، وما هو بِرَيْبٍ في العِلْمِ ولَكِنَّهُ في الكَيْفِيَّةِ، وهو الوارِدُ فِيهِ أنَّهُ لا يَخْطُرُ إلّا لِصِدِّيقٍ، ولا يَدُومُ إلّا عِنْدَ زِنْدِيقٍ. * * * ﴿إذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهم أمْرَهُمْ﴾ الظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِـ أعْثَرْنا، أيْ أعْثَرْنا عَلَيْهِمْ حِينَ تَنازَعُوا أمْرَهم، وصِيغَ ذَلِكَ بِصِيغَةِ الظَّرْفِيَّةِ؛ لِلدَّلالَةِ عَلى اتِّصالِ التَّنازُعِ في أمْرِ أهْلِ الكَهْفِ بِالعُثُورِ عَلَيْهِمْ بِحَيْثُ تَبادَرُوا إلى الخَوْضِ في كَرامَةٍ يَجْعَلُونَها لَهم، وهَذا إدْماجٌ لِذِكْرِ نِزاعٍ جَرى بَيْنَ الَّذِينَ اعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ في أُمُورٍ شَتّى جَمَعَها قَوْلُهُ تَعالى ”أمْرَهم“، فَضَمِيرُ ”يَتَنازَعُونَ“ و”بَيْنَهم“ عائِدانِ إلى ما عادَ اللَّهُ ضَمِيرَ ”لِيَعْلَمُوا“ . وضَمِيرُ ”أمْرَهم“ يَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى أصْحابِ الكَهْفِ، والأمْرُ هُنا بِمَعْنى الشَّأْنِ. (ص-٢٨٩)والتَّنازُعُ: الجِدالُ القَوِيُّ، أيْ يَتَنازَعُ أهْلُ المَدِينَةِ بَيْنَهم شَأْنَ أهْلِ الكَهْفِ، مِثْلَ: أكانُوا نِيامًا أمْ أمْواتًا، وأيَبْقُونَ أحْياءً أمْ يَمُوتُونَ، وأيَبْقُونَ في ذَلِكَ الكَهْفِ أمْ يَرْجِعُونَ إلى سُكْنى المَدِينَةِ، وفي مُدَّةِ مُكْثِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرُ ”أمْرَهم“ عائِدًا إلى ما عادَ عَلَيْهِ ضَمِيرُ ”يَتَنازَعُونَ“، أيْ: شَأْنَهم فِيما يَفْعَلُونَهُ بِهِمْ. والإتْيانُ بِالمُضارِعِ؛ لِاسْتِحْضارِ حالَةِ التَّنازُعِ. * * * ﴿فَقالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيانًا رَبُّهم أعْلَمُ بِهِمْ قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ طُوِيَ هُنا وصْفُ العُثُورِ عَلَيْهِمْ، وذُكِرَ عَوْدُهم إلى الكَهْفِ؛ لِعَدَمِ تَعَلُّقِ الغَرَضِ بِذِكْرِهِ، إذْ لَيْسَ مَوْضِعَ عِبْرَةٍ؛ لِأنَّ المَصِيرَ إلى مَرْقَدِهِمْ وطُرُوَّ المَوْتِ عَلَيْهِمْ شَأْنٌ مُعْتادٌ لِكُلِّ حَيٍّ. وتَفْرِيعُ ”فَقالُوا“ عَلى ”يَتَنازَعُونَ“ . وإنَّما ارْتَأوْا أنْ يَبْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيانًا؛ لِأنَّهم خَشَوْا عَلَيْهِمْ مِن تَرَدُّدِ الزّائِرِينَ غَيْرِ المُتَأدِّبِينَ، فَلَعَلَّهم أنْ يُؤْذُوا أجْسادَهم وثِيابَهم بِاللَّمْسِ والتَّقْلِيبِ، فَأرادُوا أنْ يَبْنُوا عَلَيْهِمْ بِناءً يُمْكِنُ غَلْقُ بابِهِ وحِراسَتُهُ. وجُمْلَةُ ﴿رَبُّهم أعْلَمُ بِهِمْ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن حِكايَةِ كَلامِ الَّذِينَ قالُوا: ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيانًا، والمَعْنى: رَبُّهم أعْلَمُ بِشُئُونِهِمُ الَّتِي تَنازَعْنا فِيها، فَهَذا تَنْهِيَةٌ لِلتَّنازُعِ في أمْرِهِمْ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُعْتَرِضَةً مِن كَلامِ اللَّهِ تَعالى في أثْناءِ حِكايَةِ تَنازْعِ الَّذِينَ أُعْثِرُوا عَلَيْهِمْ، أيْ: رَبُّ أهْلِ الكَهْفِ أوْ رَبُّ المُتَنازِعِينَ في أمْرِهِمْ أعْلَمُ مِنهم بِواقِعِ ما تَنازَعُوا فِيهِ. (ص-٢٩٠)والَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أمْرِهِمْ وُلاةُ الأُمُورِ بِالمَدِينَةِ، فَضَمِيرُ ”أمْرِهِمْ“ يَعُودُ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ ”فَقالُوا“، أيِ اللَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أمْرِ القائِلِينَ: ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيانًا. وإنَّما رَأوْا أنْ يَكُونَ البِناءُ مَسْجِدًا لِيَكُونَ إكْرامًا لَهم، ويَدُومَ تَعَهُّدُ النّاسِ كَهْفَهم، وقَدْ كانَ اتِّخاذُ المَساجِدِ عَلى قُبُورِ الصّالِحِينَ مِن سُنَّةِ النَّصارى، «ونَهى عَنْهُ النَّبِيءُ ﷺ كما في الحَدِيثِ يَوْمَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ قالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ولَوْلا ذَلِكَ لِأُبْرِزَ قَبْرُهُ»، أيْ لِأُبْرِزَ في المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ، ولَمْ يُجْعَلْ وراءَ جِدارِ الحُجْرَةِ. واتِّخاذُ المَساجِدِ عَلى القُبُورِ، والصَّلاةُ فِيها مَنهِيٌّ عَنْهُ؛ لِأنَّ ذَلِكَ ذَرِيعَةٌ إلى عِبادَةِ صاحِبِ القَبْرِ أوْ شَبِيهٌ بِفِعْلِ مَن يَعْبُدُونَ صالِحِي مِلَّتِهِمْ، وإنَّما كانَتِ الذَّرِيعَةُ مَخْصُوصَةً بِالأمْواتِ؛ لِأنَّ ما يَعْرِضُ لِأصْحابِهِمْ مِنَ الأسَفِ عَلى فُقْدانِهِمْ يَبْعَثُهم عَلى الإفْراطِ فِيما يَحْسَبُونَ أنَّهُ إكْرامٌ لَهم بَعْدَ مَوْتِهِمْ، ثُمَّ يُتَناسى الأمْرُ، ويَظُنُّ النّاسُ أنَّ ذَلِكَ لِخاصِّيَّةٍ في ذَلِكَ المَيِّتِ، وكانَ بِناءُ المَساجِدِ عَلى القُبُورِ سُنَّةً لِأهْلِ النَّصْرانِيَّةِ، فَإنْ كانَ شَرْعًا لَهم فَقَدْ نَسَخَهُ الإسْلامُ، وإنْ كانَ بِدْعَةً مِنهم في دِينِهِمْ فَأجْدَرُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa