Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
23:97
وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين ٩٧
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَـٰطِينِ ٩٧
وَقُل
رَّبِّ
أَعُوذُ
بِكَ
مِنۡ
هَمَزَٰتِ
ٱلشَّيَٰطِينِ
٩٧
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 23:97 hadi 23:98
﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ ﴿وأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحْضُرُونِ﴾ (ص-١٢١)الظّاهِرُ أنْ يَكُونَ المَعْطُوفُ مُوالِيًا لِلْمَعْطُوفِ هو عَلَيْهِ، فَيَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ مُتَّصِلًا بِقَوْلِهِ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ [المؤمنون: ٩٦] فَلَمّا أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ أنْ يُفَوِّضَ جَزاءَهم إلى رَبِّهِ أمَرَهُ بِالتَّعَوُّذِ مِن حَيْلُولَةِ الشَّياطِينِ دُونَ الدَّفْعِ بِالَّتِي هي أحْسَنُ؛ أيِ: التَّعَوُّذُ مِن تَحْرِيكِ الشَّيْطانِ داعِيَةَ الغَضَبِ والِانْتِقامِ في نَفْسِ النَّبِيءِ ﷺ، فَيَكُونُ (الشَّياطِينِ) مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ. والمُرادُ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ: تَصَرُّفاتِهِمْ بِتَحْرِيكِ القُوى الَّتِي في نَفْسِ الإنْسانِ (أيْ: في غَيْرِ أُمُورِ التَّبْلِيغِ) مِثْلَ تَحْرِيكِ القُوَّةِ الغَضَبِيَّةِ كَما تَأوَّلَ الغَزالِيُّ في قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ في الحَدِيثِ «ولَكِنَّ اللَّهَ أعانَنِي عَلَيْهِ فَأسْلَمَ» . ويَكُونُ أمْرُ اللَّهِ تَعالى نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِالتَّعَوُّذِ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ مُقْتَضِيًا تَكَفُّلَ اللَّهِ تَعالى بِالِاسْتِجابَةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عَلَيْنا إصْرًا كَما حَمَلْتَهُ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، أوْ أنْ يَكُونَ أمْرُهُ بِالتَّعَوُّذِ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ مُرادًا بِهِ: الِاسْتِمْرارُ عَلى السَّلامَةِ مِنهم. قالَ في الشِّفاءِ: الأُمَّةُ مُجْتَمِعَةٌ (أيْ: مُجَمَّعَةٌ) عَلى عِصْمَةِ النَّبِيءِ ﷺ مِنَ الشَّيْطانِ لا في جِسْمِهِ بِأنْواعِ الأذى، ولا عَلى خاطِرِهِ بِالوَساوِسِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ رَبِّ إمّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: ٩٣] بِأنْ أمَرَهُ اللَّهُ بِأنْ يَلْجَأ إلَيْهِ بِطَلَبِ الوِقايَةِ مِنَ المُشْرِكِينَ وأذاهم، فَيَكُونُ المُرادُ مِنَ الشَّياطِينِ المُشْرِكِينَ فَإنَّهم شَياطِينُ الإنْسِ كَما قالَ تَعالى: (﴿وكَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإنْسِ والجِنِّ﴾ [الأنعام: ١١٢]) ويَكُونُ هَذا في مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ [الناس: ١] إلى قَوْلِهِ: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النّاسِ﴾ [الناس: ٥] ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾ [الناس: ٦] فَيَكُونُ المُرادُ: أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ القَوْمِ الظّالِمِينَ أوْ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ مِنهم. والهَمْزُ حَقِيقَتُهُ: الضَّغْطُ بِاليَدِ والطَّعْنُ بِالإصْبَعِ ونَحْوُهُ، ويُسْتَعْمَلُ مَجازًا بِمَعْنى الأذى بِالقَوْلِ أوْ بِالإشارَةِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: ١١] وقَوْلُهُ: ﴿ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١] . (ص-١٢٢)ومَحْمَلُهُ هُنا عِنْدِي عَلى المَعْنى المَجازِيِّ عَلى كِلا الوَجْهَيْنِ في المُرادِ مِنَ الشَّياطِينِ. وهَمْزُ شَياطِينِ الجِنِّ ظاهِرٌ، وأمّا هَمْزُ شَياطِينِ الإنْسِ فَقَدْ كانَ مِن أذى المُشْرِكِينَ النَّبِيءَ ﷺ لَمْزِهِ والتَّغامُزِ عَلَيْهِ والكَيْدِ لَهُ. ومَعْنى التَّعَوُّذِ مِن هَمْزِهِمْ: التَّعَوُّذُ مِن آثارِ ذَلِكَ فَإنَّ مِن ذَلِكَ أنْ يَغْمِزُوا بَعْضَ سُفَهائِهِمْ إغْراءً لَهم بِأذاهُ، كَما وقَعَ في قِصَّةِ إغْرائِهِمْ مَن أتى بِسَلا جَزُورٍ فَألْقاهُ عَلى النَّبِيءِ ﷺ وهو في صَلاتِهِ حَوْلَ الكَعْبَةِ. وهَذا الوَجْهُ في تَفْسِيرِ الشَّياطِينِ هو الألْيَقُ بِالغايَةِ في قَوْلِهِ: ﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ [المؤمنون: ٩٩] كَما سَيَأْتِي. وأمّا قَوْلُهُ: ﴿وأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحْضُرُونِ﴾ فَهو تَعَوُّذٌ مِن قُرْبِهِمْ لِأنَّهم إذا اقْتَرَبُوا مِنهُ لَحِقَهُ أذاهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa