Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
28:70
وهو الله لا الاه الا هو له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون ٧٠
وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٧٠
وَهُوَ
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
لَهُ
ٱلۡحَمۡدُ
فِي
ٱلۡأُولَىٰ
وَٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَلَهُ
ٱلۡحُكۡمُ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
٧٠
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿وهْوَ اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو لَهُ الحَمْدُ في الأُولى والآخِرَةِ ولَهُ الحُكْمُ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ ويَخْتارُ﴾ [القصص: ٦٨] الآيَةَ. والمَقْصُودُ هو قَوْلُهُ: (ص-١٦٧)”ولَهُ الحُكْمُ“، وإنَّما قَدَّمُ عَلَيْهِ ما هو دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ المُنْفَرِدُ بِالحُكْمِ مَعَ إدْماجِ صِفاتِ عَظَمَتِهِ الذّاتِيَّةِ المُقْتَضِيَةِ افْتِقارَ الكُلِّ إلَيْهِ. ولِذَلِكَ ابْتُدِئَتِ الجُمْلَةُ بِضَمِيرِ الغائِبِ لِيَعُودَ إلى المُتَحَدَّثِ عَنْهُ بِجَمِيعِ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ: ﴿وكَمْ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها﴾ [القصص: ٥٨] إلى هُنا، أيِ المَوْصُوفُ بِتِلْكَ الصِّفاتِ العَظِيمَةِ والفاعِلُ لِتِلْكَ الأفْعالِ الجَلِيلَةِ. والمَذْكُورُ بِعُنْوانِ ”رَبُّكَ“ هو المُسَمّى اللَّهَ، اسْمًا جامِعًا لِجَمِيعِ مَعانِي الكَمالِ، فَضَمِيرُ الغَيْبَةِ مُبْتَدَأٌ واسْمُ الجَلالَةِ خَبَرُهُ، أيْ فَلا تَلْتَبِسُوا فِيهِ ولا تُخْطِئُوا بِادِّعاءِ ما لا يَلِيقُ بِاسْمِهِ. وقَرِيبٌ مِنهُ قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الحَقُّ﴾ [يونس: ٣٢] . وقَوْلُهُ: ”لا إلَهَ إلّا هو“ خَبَرٌ ثانٍ عَنْ ضَمِيرِ الجَلالَةِ، وفي هَذا الخَبَرِ الثّانِي زِيادَةُ تَقْرِيرٍ لِمَدْلُولِ الخَبَرِ الأوَّلِ، فَإنَّ اسْمَ الجَلالَةِ اخْتُصَّ بِالدَّلالَةِ عَلى الإلَهِ الحَقِّ إلّا أنَّ المُشْرِكِينَ حَرَّفُوا أوْ أثْبَتُوا الإلَهِيَّةَ لِلْأصْنامِ مَعَ اعْتِرافِهِمْ بِأنَّها إلَهِيَّةٌ دُونَ إلَهِيَّةِ اللَّهِ تَعالى، فَكانَ مِن حَقِّ النَّظَرِ أنْ يُعْلَمَ أنْ لا إلَهَ إلّا هو، فَكانَ هَذا إبْطالًا لِلشِّرْكِ بَعْدَ إبْطالِهِ بِحِكايَةِ تَلاشِيهِ عَنْ أهْلِ مِلَّتِهِ يَوْمَ القِيامَةِ بِقَوْلِهِ: ”وقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكم فَدَعَوْهم فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهم“ . وأخْبَرَ عَنِ اسْمِ الجَلالَةِ خَبَرًا ثانِيًا بِقَوْلِهِ: ﴿لَهُ الحَمْدُ في الأُولى والآخِرَةِ﴾ وهو اسْتِدْلالٌ عَلى انْتِفاءِ إلَهِيَّةِ غَيْرِهِ بِحُجَّةِ أنَّ النّاسَ مُؤْمِنَهم وكافِرَهم لا يَحْمَدُونَ في الدُّنْيا إلّا اللَّهَ، فَلا تَسْمَعُ أحَدًا مِنَ المُشْرِكِينَ يَقُولُ: الحَمْدُ لِلْعُزّى، مَثَلًا. فاللّامُ في لَهُ لِلْمِلْكِ، أيْ لا يَمْلِكُ الحَمْدَ غَيْرُهُ، وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِإفادَةِ الِاخْتِصاصِ، وهو اخْتِصاصٌ حَقِيقِيٌّ. وتَعْرِيفُ الحَمْدُ تَعْرِيفُ الجِنْسِ المُفِيدِ لِلِاسْتِغْراقِ، أيْ لَهُ كُلُّ حَمْدٍ. والأُولى هي الدُّنْيا، وتَخْصِيصُ الحَمْدِ بِهِ في الدُّنْيا اخْتِصاصٌ لِجِنْسِ الحَمْدِ بِهِ؛ لِأنَّ حَمْدَ غَيْرِهِ مَجازٌ كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ الفاتِحَةِ. وأمّا الحَمْدُ في الآخِرَةِ فَهو ما في قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكم فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٥٢] . واخْتِصاصُ الجِنْسِ بِهِ في الآخِرَةِ حَقِيقَةٌ. (ص-١٦٨)وقَوْلُهُ: ﴿ولَهُ الحُكْمُ﴾ اللّامُ فِيهِ أيْضًا لِلْمِلْكِ، والتَّقْدِيمُ لِلِاخْتِصاصِ أيْضًا. والحُكْمُ: القَضاءُ، وهو تَعْيِينُ نَفْعٍ أوْ ضُرٍّ لِلْغَيْرِ. وحُذِفَ المُتَعَلِّقُ بِالحُكْمِ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ: ﴿فِي الأُولى والآخِرَةِ﴾ عَلَيْهِ، أيْ لَهُ الحُكْمُ في الدّارَيْنِ. والِاخْتِصاصُ مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ؛ لِأنَّ الحُكْمَ في الدُّنْيا يَثْبُتُ لِغَيْرِ اللَّهِ عَلى المَجازِ، وأمّا الحُكْمُ في الآخِرَةِ فَمَقْصُودٌ عَلى اللَّهِ. وفي هَذا إبْطالٌ لِتَصَرُّفِ آلِهَةِ المُشْرِكِينَ فِيما يَزْعُمُونَهُ مِن تَصَرُّفاتِها وإبْطالٌ لِشَفاعَتِها الَّتِي يَزْعُمُونَها في قَوْلِهِمْ: ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] أيْ في الآخِرَةِ إنْ كانَ ما زَعَمْتُمْ مِنَ البَعْثِ. وأمّا جُمْلَةُ ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فَمَسُوقَةٌ مَساقَ التَّخْصِيصِ بَعْدَ التَّعْمِيمِ، فَبَعْدَ أنْ أُثْبِتَ لِلَّهِ كُلُّ حَمْدٍ وكُلُّ حُكْمٍ، أيْ أنَّكم تَرْجِعُونَ إلَيْهِ في الآخِرَةِ فَتُمَجِّدُونَهُ ويُجْرِي عَلَيْكم حُكْمَهُ، والمَقْصُودُ بِهَذا إلْزامُهم بِإثْباتِ البَعْثِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ في ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ ولِلِاهْتِمامِ بِالِانْتِهاءِ إلَيْهِ أيْ إلى حُكْمِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa